عند انس انس بفرحة: امتى حبتيني؟ الين بحب: من أول يوم شفتك فيه حبيتك، بس كنت بعاند معاك لأني كنت عارفة نفسي إني واحدة مدمنة ومستحقش واحد زيك يا انس. أنا كنت بحلم بيك من وأنا صغيرة، بس كنت عارفة عنك إنك بتاع بنات ومشهور، هتبص عليا أنا، فعشان كدا. انس: عشان كدا كنتي مابتحبيش تحكي معايا؟ الين هزت راسها بدموع: آه. انس مسح دموعها: بلاش تبكي، بتعرفي شي؟
أنا أول مرة أحس بالحب، أنا كنت بتريق على رفاقي لما كانوا يقولوا "إحنا حبينا". وقلت لهم الحب ده مجرد تسلية، بس دلوقتي بضحك على حالي إني بقيت زيهم عاشق. وبتعرفي كمان إني لما كنت بشوفك مع كاران ونظرات الحب دي في عيونك، كنت ساعتها أتمنى موتك ولا تكوني لحد غيري. الين حضنته بدموع: بحبك أوي يا انس. انس بعشق: وأنا بعشقك بجنون. وبعدين قضوا وقت لطيف، وبعدين رجعوا البيت مع بعض وهما فرحانين. عند أوس بصدمة وبغضب: لين، ما تهزريش.
أنا ما بحبش الهزار في الموضوع ده. لين: بس أنا مابهزرش، أنا فعلاً حامل، ولو مش مصدق انزل اسألهم تحت. أوس بفرحة: يعني بجد حامل؟ طيب هو ولد ولا بنت ولا توأم؟ لين بضحك عليه: لسه بدري على كده. أوس بزعل: طيب. لين قرصته من خده وضحكت: زعلت يا بطة؟ أوس بخبث: اممم. لين: طيب أنا أعمل إيه؟ هو لسه بدري على كده. أوس: بس لازم نحتفل. لين بحذر: أوس، أنا حاسة بحركة غدر منك. أوس بخبث: أنا. اياد ولينا لينا: وحشتيني.
اياد: وإنتي أكتر، هانت أهي، كلها أسبوع واحد وتكوني في حضني. لينا بخجل: اياد، اتلم. اياد بضحك: عادي، أنا جوزك. لينا بخجل أكبر: اياد، هقفل. اياد: خلاص، بكرة إن شاء الله هاجي آخدك نروح ننقي الفستان. لينا بفرحة: إن شاء الله، وميادة هتيجي معانا؟ اياد: أوووف، هو الرخم جاي كمان. لينا: مين قصدك؟ اياد: هو في غيره، أخوكي بيرخم علينا. لينا بضحك: هههه، هو بيرخم علينا وإنت بترخم عليهم، يبقى خلصانين.
اياد: لحد دلوقتي مش معترف إنك خلاص بقيتي مراتي. لينا: ما إنت بتعمل فيه كده، وميادة برضو بقت مراته. اياد: أخوكي قليل الأدب، كل ما يشوف البت يبوسها، هو إحنا فتحناها بوس؟ لينا بضحك: الله، مراته ويعمل اللي هو عاوزه. اياد بخبث: يعني مراته اللي يعمل اللي هو عاوزه، وإنتي مش مراتي يعني؟ خلاص اعمل اللي أنا عاوزه بقى. لينا كانت مكسوفة أوي. ... وقفلت في وشه. اياد: وربنا ما هربيكي، ماشي. ونام. عند ميادة
مراد بحب: يعني هستنى الليل بطوله عشان أشوفك الصبح؟ ميادة: للأسف. مراد: بقولك إيه، مش إنتي مراتي؟ هما ليه بعدونا عن بعض؟ أنا مش عارف أنام، بعد الأيام عشان تكوني معايا. ميادة: وأنا بعد الدقايق والثواني عشان أكون معاك. مراد: خلاص، أجي آخدك دلوقتي ونروح على بيتنا. ميادة: يا حبيبي، بطل جنان، ده لو أوس عرف بالكلام ده، بابا مديله الإذن إنه يخلص على طول.
مراد بضيق: أنا مش عارف مايخليه في مراته وحياته ويسيبنا إحنا كمان في حياتنا، بس لازم يكونوا موجودين، ولا سي اياد ده كمان. اللي هياخد أختي. ميادة بغيظ: ما إنت هتاخد أختهم برضه، اتلم أحسن لك، وإلا هضربك. مراد بصدمة: تضربيني؟ ماشي، هنشوف بكرة مين اللي هيضرب مين. وقعدوا يتكلموا في مواضيع كتير أوي. ملحوظة: مراد ده قليل الأدب أوي. عند تيم كان قاعد سرحان، دخلت عليه ديدا. ديدا بحب: سرحان في إيه؟
تيم فاق بابتسامة: في ندي، هو في غيرها. ديدا: حبيبي، ندي مطلقة، وأكيد ليها عدة، ولما تخلص العدة دي هطلبها ليك من أبوها. تيم: ماما، ندي ملهاش عدة. ديدا باستغراب: إزاي؟ مش هي مطلقة؟ تيم: اللي ليها عدة دي المدخول بيها بس، أوس مقربش من ندي، وإحنا كلنا عارفين كده. ديدا بفرحة: يعني تقدر تجوزها عادي؟ تيم بفرحة: آه، عادي. ديدا: أنا هكلم أبوها دلوقتي.
ورنت على أبوها وكلمته وطلبت منه إيد ندي لتيم، وأبو ندي واقف لأنه عارف إن بنته بتحب تيم. بس اشترط شرط. إنه ديدا تقبل تجوزه هو كمان، وديدا وافقت عشان خاطر تيم. تاني يوم اياد راح أخد لينا وميادة، ومراد راحوا ينقوا الفساتين والبدل بتاعتهم. ميادة اختارت فستان وراحت تقيسه، ولينا برضو. ميادة وهي بتلبس الفستان شهقت لما لقت إيد بتلف حوالين وسطها. ميادة بكسوف: اطلع بره. مراد: نوو، مش طالع، وبعدين أنا عايز أساعدك.
ميادة بكسوف: ميرسي، مش عاوزة مساعدة، هعرف ألبسه لوحدي، اطلع بقى. مراد بخبث: تمام، بس في حاجة مش مظبوطة. ميادة باستغراب: إيه هي؟ مراد: ده مش مظبوط. وكان بيشاور على شفتها. ميادة: مالهم؟ إيه اللي مش مظبوط فيهم يعني؟ مراد قرب منها، وهي كانت استسلمت لأنها مش أول مرة مراد يعمل كده، لأنه من ساعة ما كتبوا كتابهم وهو مقضيها. مراد بعد: روج تاني، نوو، انتي فاهمة. ميادة غمضت عينيها وهزت راسها. ميادة بهمس وضعف: مراد، اطلع بره.
مراد: بص لها وكان هيخرج، بس رجع قرب منها تاني. (أي الواد اللي مشافش بربع جنيه ربيه ده 😂) عند لينا كانت لبست وخرجت. لقت اياد واقف مستنيها. لينا بكسوف: حلوة؟ اياد: قمر يا روحي. لينا: امال مراد وميادة فين؟ اياد: أكيد زفت ده معاها، أنا هروح أضربه. لينا: عشان تلهيه عن أخوها، وهي متأكدة إنه مع ميادة. استني. اياد: كان رايح فعلاً يضربه، بس وقف. نعم. لينا بكسوف أوي وهي بتعض في شفتها اللي تحت: إنت كنت بتقول إيه امبارح؟
اياد: أنا قولت كتير، إيه بالظبط؟ لينا في سرها: منك لله يا مراد، إنت تغلط وأنا أشيل مكانك، بس لما تجيلي... تعال ساعدني في فك الفستان. اياد مكنش مستوعب اللي بتقوله: أنا. لينا: آه، مش إنت جوزي؟ ولا أقول لحد تاني؟ اياد بفرحة: طبعاً جوزي. يلا، ودخلوا البروفة. لينا كانت مكسوفة أوي. وقفت قدام المراية وأدت له ضهرها، وهو نزل السوستة بتاعت الفستان. اياد لفها ليه وقرب منها براحة ورفع وشها لأنه كانت منزلاه في الأرض.
وبص في عيونها، وهي برضه. اياد بهمس وحب: بحبك. لينا قربت منه، وهو فضل مصدوم. بس غمض عينه وبقي يستمتع معاها. (أي العيال دي، صحيح مش أبوكم فجر 😂🫣) بعد شهر انس والين رجعوا الصعيد تاني، وانس خطب الين وهيتجوزها. معاهم ندي وتيم، وديدا وأبو ندي، كان فرح لكل. يوم الفرح. كانوا البنات حلوين أوي. والشباب برضه، كبار وصغار. كانوا بيرقصوا. أوس شد لين: لو شفتك بترقصي تاني، مش هتعرفي أي اللي هيحصل، إنتي فاهمة؟
لين: أنا فرحانة عشانهم، وإنت بتقول ما أرقصش. أوس: آه، إنتي تعبانة، بلاش نطيط. لين: حاضر. رعد: مزعلها ليه يااض؟ أوس: عاوزة ترقص. لين: فرحانة عشانك يا بابي، وهو مش راضي يخليني أرقص، ما البنات كلهم بيرقصوا. قمر بغيظ: ترقصي فين؟ إنتي ناسيه إنك حامل. اهدّي يابنتي. لين لوت بوزها بزعل. سيف: تعالي، هبقى خلي حد يتحدت معاكي. وأخدها من وسطهم ومسك إيدها ورقصها.
أوس كان هيتجنن: أنا أبويا ده اللي مبوظ هبتي، والله لا آخدها ترقص عادي. سهر بضحك: متتخانقش يا واد، وإنت خابر زين أبوك بيحب يعاند معاك كيف. رودي كانت قاعدة بتعيط: والله إنتوا معندكم دم. مصطفى بضحك: ليه؟ رودي بدموع: وهي بتنهج... عشان الواد ده أخد بنتي وإنتوا موافقين. مصطفى بقرف: بطلي قر*ف الأول، وبعدين اتكلمي. رودي: قوم من قدامي يا مصطفى، أحسن لك. الكل كانوا بيضحكوا عليهم.
تيا بدموع: معاكي حق، وأنا كمان بنتي هتمشي، هي صحيح كانت بتفقع لي مرارتي، بس بنتي برضو. فجر: والله إنتوا نسوان نكد، هههههههه، في الفرح تعيطوا، وفي الحزن تعيطوا. سيف باستفزاز وضحك: ما تخافوش، بكرة يجي غيرهم، هههههههه. رودي كان قدامها إزازة ميه، رمتها عليه. ... اخرس يا سيف. الفرح خلص، وكل واحد أخد عروسته ومشي. عند اياد
اياد بسعادة لا توصف: أخيراً بقيتي بتاعتي وفي حضني، ولا حد هيجي يرخم عليا ويقولي ده أختي ولا بنتي، خلاص. لينا كانت فرحانة ومكسوفة: آه، أخيراً. اياد بص لها بحب، وبعدين. عند انستي الين: انس. انس: عيونه. الين: عاوزة تذكرة. انس بصدمة: شو؟ الين بتصنع البراءة: عاوزة تذكرة. انس: الين هزت رأسها. انس: "شالها." الين: "شلتني ليه؟ انس بخبث: "راح أعطيكي أحلى تذكرة وبعدين... عند المش محترم، طبعاً عرفتوه. كان يبوسها.
ميادة: "مراد ابعد بقا، أنت ما بطلتش." مراد: "نوو، مفيش بعدان انهارده." ميادة: "طيب... أغير... الفستان... حتى." الكلام دا كان بيقطعه حاجات من بتوع مراد. مراد: "خلاص هنغير سوا." ميادة بصدمة: "نعم؟ مراد: "خلاص هنام كدا." ميادة كانت هتتكلم بس مراد ما خلاها تتكلم خالص وبعدين. عند أوس كان قاعد متجاهلها خالص. لين: "أوس، أنت زعلان مني؟ أوس فضل ساكت.
لين: "سوري، مش هعمل كدا تاني، بس والله كنت منتظرة عرس انس بفارغ الصبر عشان أر قص فيه." أوس ببرود: "بس أنا قلت لا، بس الهانم إزاي هتسمع كلامي؟ لين بدموع: "انت عارف إني بحبك كتير ومو بحب إني ما أسمع كلامك، بس مش هتتكرر تاني، سوري." وباسته من خده. أوس بابتسامة: "بتثبتيني يعني؟ لين بابتسامة: "آه." ومسحت دموعها. أوس: "بس أنا مش هثبت كدا." لين: "أمال هتثبت إزاي؟ أوس بمكر: "كدا." وقرب منها. وبعدين. عند تيم.
ندي بسعادة: "عارف إني اتجوزت قبل كدا، بس ما حسيتش بسعادة دي كلها." تيم بسعادة: "بحبك وربنا يقدرني أخليكي أسعد إنسانة في الوجود كله." ندي: "بحبك ياتيم." بحب... وتيم قطعها. وبعدين. بعد 5 سنين. كان في 4 صبيان وبنت بيلعبوا في الجنينة. وكان في واحد بيلعب معاهم. جون: "الياس شوط." الياس: "حاضر." وشاط. جون: "طول عمرك حريف." الياس مسك ليقته بغرور: "عارف." "طالع لأبوك ياخويا مغرور زيه." ريم: "مغرور." جون لقى واحد شاط عليه.
"انت مالك أمان؟ نادر: "ههه، انت اللي مش منتبه يا عمو." جون بغيظ: "ماشي يابن تيم." كرم: "كان واقف في الجون." "ما تخلصونا بقا، يلا نكمل لعب." سند: "معاك حق، يلا." الكل كانوا بيشوطوا في جون. والباقين كانوا بيضحكوا عليهم. وتوته توته وخلصت الحدوته. كرم: ابن أياد ولينا. سند: ابن انس والين. نادر: ابن تيم وندي. الياس: ابن لين وأوس. ريم: بنت ميادة ومراد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!