الفصل 75 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
23
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

أوس: إيه الريحة دي؟ لين: مش عارفة، بس كأن شي بيحترق. أوس: لقى الدخان من تحت الباب. فتح الباب لقى دخان كتير وكان بيكح. لين جريت عليه وكانت بتكح. لين بكحة: وبخوف: البيت كله بيحترق! انس خرج جري هو ولين وإياد. الين بخوف: الكل تحت. نزلو جري كلهم، والين كلمت المطافي. كانت الدنيا كلها دخان. والكل كانو بيكحوا. إياد وأنس جريوا جابوا ميه وبقوا يرموا على النار. وأوس ولين ساعدوا الباقين إنهم يخرجوا بره. والين معاهم.

الكل خرجوا بره وكانوا بيكحوا قوي. جون كان خرج مع رجّالته وسابهم يموتوا كلهم. سهر بكحة وخوف: ندى ندى جوه. إياد بصدمة: إيه! تيم المرة دي دخل مع إياد وأوس وأنس عشان يجيبوا ندى. عند ندى. كانت النار بتقرب عليها. الشباب مكنوش عارفين يدخلوا لأن الباب كان مولّع. ندى جوه برعب ودموع: الحقوني، أوس الحقني! (دلوقتي افتكرتي أوس عجب 😏) أوس بكحة: هنضرب كلنا مرة واحدة. الكل كانوا بيكحوا: تمام. ضربوا كلهم برجليهم مرة واحدة والباب وقع.

ندى بفرحة ورعب: أوس الحقني! أوس: اهدّي، هنطلعك، ماتخفيش. كل ما كانوا بيقربوا كانت حاجات تقع عليهم لأنها كانت في المخزن. تيم نط في وسط النار ودخل ليها، وأنس برضه عمل كده. فكوا ليها الحبال وأخدوها. أنس: بتعرفي تنطي؟ ندى: آه. تيم: طيب يلا، مستنية إيه. ندى نطت، وأوس وإياد مسكوها، وأنس وتيم نطوا هما كمان. أنس قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها عشان النار. وخرجوا كلهم بره.

كانت لين رنت على الإسعاف ونزل دكاترة كتير يكشفوا عليهم، والمطافي جات. والدنيا كانت مقلوبة. لين جريت عليه وحضنته: أنت كويس؟ أوس: الحمد لله. وبص ليهم: أنتوا كويسين؟ الدكتور: الكل كويس، بس هما استنشقوا كمية دخان كبيرة. وهما دلوقتي الحمد لله لأننا جينا في الوقت المناسب وعملنا ليهم تنفس. أوس: الحمد لله إن الكل بخير. الصبح. كان البيت عبارة عن فخ كله. أبو ندى جه واعتذر منهم وشكرهم على اللي عملوه مع بنته.

وديدا أخدتهم عندها البيت بعد إصرار كبير عليهم، وقالت: أهو نعوض شوية من اللي عملتوه فيهم. بعد شهر. كان بيت كبير الصعيد رجع تاني زي مكان وأحسن. الشهر ده أنس أخد الين وسافروا تركيا. وإياد ولينا انكتب كتابهم. وميا وأمير انكتب كتبهم برضه. وتيم كان اتقرب من ندى وحبها. وهي كمان حبته. وأوس لقى جون وانتقم منه على اللي عمله. وجون دخل السجن. على اللي عمله، وعرف إنه هو اللي خسر وخسر البنت اللي حبته بجد، وإنه هو كان بيلعب بيها.

العسكري: جون، عندك زيارة. جون راح مع العسكري ودخلوا الأوضة اللي هيقابل فيها اللي جايله. جون كان وطي راسه في الأرض، بس رفعها لما سمع صوت ما توقعش إنه يجيله. جون بصدمة. في تركيا. عند الين. كانت ابتدت تتحسن لأنها كانت عايزة ترجع تاني طبيعية. كانت قاعدة بتتفرج على صور أنس وبتتبسم، وبقت تتابع العارضين، وده أثر عليها بشكل إيجابي. الباب خبط، لأنها كانت في البيت عند رعد، لأن أنس ما خلاهاش تروح المستشفى. الين: اتفضل.

أنس دخل بابتسامة: كيفك اليوم؟ الين بابتسامة حب: الحمد لله، وأنت عامل إيه؟ أنس دخل وقعد قصدها على السرير. أنس: الحمد لله. إيه رأيك نخرج؟ الين بفرحة: اوكي. أنس بابتسامة: طيب جهزي حالك وأنا هستنّك بره. الين: أنس. أنس كان هيمشي، وبعدين لف ليها. أنس: نعم. الين بحب: ميرسي على اللي عملته معايا. أنس خبطها على دماغها بخفة: مافي ميرسي بينا، اوكي. الين بابتسامة: اوكي. أنس: يلا جهزي حالك.

أنس خرج، والين نطت من الفرحة وراحت عند الدولاب. الين كانت بتختار الطقم، طلعت أول طقم أنس شافها بيه. ولبسّته ونزلت. أنس كان لابس برضه أول طقم هي شافته بيه. كان بيلعب في الفون لحد ما هي نزلت. أنس رفع وشه ليها وابتسم. الين كانت مكسوفة من نظراته. بس فرحت لأنه لبس أول طقم ليهم. وهي متنكرش إن أنس عجبها من أول يوم شافته فيه. أنس راح عندها وابتسم ومسك إيدها وخرجوا. راح شغل الموتوسيكل. أنس بمرح: هتعرفي تركبي ولا إيه؟

الين ضحكت وركبت زي ماركبها أول مرة ومسكت فيه جامد. أنس ابتسم 😊 ومشي. الين: هنروح فين؟ أنس: انتي اليوم ملكي، وهخليكي تحكي الفرق بين مصر وتركيا وكندا. الين فرحت: اوكي. أنس كان مبسوط 😄 ومش عارف السعادة دي منين. راحوا على مكان التصوير بتاعه. الين: جايبني هنا ليه؟ أنس: انزلي وأنتي تعرفي. الين نزلت وهو نزل ومسك إيدها ودخلوا. لين كانت تعبانة 💔. وبطنها وجعاها. قمر بخوف: لين مالك؟ لين بوجع: بطني وجعاني قوي يا ماما.

قمر بخوف أكبر: من إيه؟ يمكن الـ... لين: نوو، ده وجع تاني يا ماما. قمر: طيب قومي البسك ونروح للدكتور. لين: مش قادرة، آآآآآآه. سهر هيا ورودي طلعوا على صوتها. رودي بخوف: لين مالك؟ بتصوتي ليه؟ قمر بخوف: بطنها وجعاها. سهر: ما يمكن هيا... لين: نوو، مش هيا دي بقالها فترة مش بتيجي. سهر بفرحة: تبقي حامل يا لين! لين بصدمة وفرحة: حامل! رودي: لازم نتأكد الأول. قمر: أنا هكلم الدكتورة أخليها تيجي.

وكلمتها، والدكتورة فعلاً جات وقالت ليهم إنها فعلاً حامل. الكل كانوا فرحانين عشانها، وندي بقت صحبة البنات. ندي بفرحة: مبروك يا لين. لين: الله يبارك فيكي، عقبالك. ندي بحزن: عقبالي، أنا خلاص مش هتجوز تاني. ميادة بخبث: أمال تيم هنجوزه لمين؟ ندي بتوتر: وأنا مالي، ما يتجوز اللي هو عاوزها. لينا بمكر: يعني مش عاوزة، يعني خلاص أجيب له واحدة صحبتي من يوم ماشفته وهيا معجبة بيه. ندي بغيرة: حدفتها بالمخدة: عشان أموتها وأموتوا.

الكل ضحكوا عليها. هههه. لين: هههه، شو، مش كنتي عم تحكي إنك مابدك ياه؟ ندي بصدق: هو بجد اللي قلبي دق له. أنا كنت فاكرة إني بحب جون، بس طلعت هبلة، لأني لو لفيت الدنيا كلها مش هلقي واحد زي تيم. ميادة بضحك: فينك يا عم تيم تسمع الشعر اللي بيتقال فيك ده. ندي ضربتها بالمخدة وقعدوا يضحكوا عليها. في السجن. جون بصدمة: أوس. أوس: عامل إيه؟ جون: جاي ليه؟ أنا مستاهلش إن حد يبص عليا حتى. أنا حقير أوي يا أوس.

أوس: كلنا بشر وبنغلط، وأنت برضه غلطت، وكان لازم تتعاقب على غلطتك دي. بس أنت دلوقتي أخدت جزء من عقابك ده، وهو الندم، مش الحبس. جون، أنا كنت بعتبرك أخويا، مش صحبي بس. جون بدموع وندم: عايزك تسمحني يا أوس، وخلي الكل يسمحوني. أوس: الله يسمحك ويسمحنا كلنا. هستناك يا صاحبي لما تطلع، ومتخافش، هكون في ضهرك. جون بدموع: شكراً، شكراً أوي يا صاحبي. وحضنه، وأوس كمان حضنه. وبعدين مشي، وجون رجع السجن تاني. في تركيا 🇹🇷.

دخلوا، والكل كان بيبص عليهم. دخلوا أوضته أنس اللي بيرتاح فيها. أنس: خليكي هنا، وأنا هروح وأجي، تمام. الين: تمام. وقعدت. وبعد شوية جه واحد معاه أكل. الشاب: آنسة الين. الين: إمم. الشاب: الأستاذ أنس بعت لك دول. الين بابتسامة: ميرسي. الشاب مشي، وأنس بعدها بشوية دخل. وقعد قصدها: ليش ما أكلتي؟ الين: مستنياك. أنس بابتسامة: وليش مستنياني؟ الين: عشان نفطر سوا. أنس: اوكي. وأكلوا. الين: قدامك شغل، جايبني معاك ليه؟

أنس وهو بياكل: عشان عايزك تكوني معايا في الشغل. وبعدين كمل بمكر: الأيام دي شايفك مهتمة بالموضة والعارضين، قولت أجيبك تشوفيهم في التصوير. الين اتوترت: أنا أصلاً بحب الموضة بس. أنس: مش دي تفاهة، باين. الين وشها بقى أحمر من الإحراج: كنت فاكرها تفاهة، وبعدين مليش في البيت غير مجالات للموضة، وأنا لما كنت بكون زهقانة بقراهم وعجبني العارضين بس. أنس بمكر: ااممم، اوكي. خلصتي ولا عاوزة تاني؟ متتخجليش. الين: الحمد لله شبعت.

أنس: يلا. وراحوا موقع التصوير. الين كانت واقفة، وأنس كانت الإضاءة كلها عليه وبيصوروا، والين كانت فرحانة 😃 إنها معاه. أنس كان كل شوية يبص عليها، يلقيها بتشجعه. بعد ما خلصت جلسة التصوير. أنس راح غير هدومه، ومد إيده ليها، وهي مسكتها ومشوا. الين: المحطة الجاية إيه يا ريس؟ أنس ضحك 😂: ما راح أخبرك. وشغل ومشي. راح، فضل يلف بيها شوارع تركيا كلها، واتصوروا مع بعض كتير. راحوا اتغدوا، وراحوا مكان تاني. الين بصدمة: ده ليا؟

أنس هز راسه بمعنى آه. الين حضنته بفرحة. أنس: ... طلعها من حضنو. نزل عل ركبتو. وطلع علبعلبه من جيبه. تتزوجيني؟ الين كانت مصدومه وفرحانه. بدموع فرحه. هتجوز مد*منه. انس: ايه؟ انا بحب مد*منه. شو رايك؟ الين بفرحه: طبعا موافقه. انس لبسها الخاتم وشاله ولف بيها. واشتغلت اغنيه رومانسيه. وقعدوا يرقصو هما الاتنين ومنسجمين مع بعض. *** عند اياد. اوس طلع ولقها قاعده عل السرير. راح باس راسها. اوس: حبيبي عامله ايه؟

لين ببتسمه: الحمدلله. عندي الك خبريه جنان. اوس: قولي يامج*نونه. لين: هيا لغز ولازم تحله. اوس بستغراب: لغز ايه دا؟ لين: ررايح يجي النا ضيف عن قريب. اوس: مين الضيف دا؟ لين: فكر. اوس: لين قولي بقا. لين بفرحه: انا حامل. رح يجي النا بيبي صغير. اوس بصدمه وغضب وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...