ندي راحت بيت أهلها. ودخلت على أبوها. "بابا الحقني، أنا هنكشف." أبوها كان قاعد معاه بنت. ندي بصت للبنت دي بقرف. "اطلعي بره." البنت خرجت. أبوها: "هتنكشفي إزاي؟ ندي: "من عصبيتي وقعت بكلام قدامهم." أبوها بغضب: "وقعتي إزاي؟ هتضيعي كل حاجة كده. لو أوس عرف إننا إحنا اللي ورا الحادثة زمان مش هيرحم حد. أنتي عصبيتك دي هتكشفنا. قولتلك مية مرة اتحكمي في عصبيتك، بس انتي لأ." ندي بغضب: "ماهي هي اللي عاوزة تاخد مني جوزي."
أبوها بسخرية: "جوزك؟ وكمل بغضب: "إنتي عارفة إنك متجوزة أوس عشان إيه؟ صح؟ متيجي انتي تضيعي تعب سنين. أوس ده قن*بله موقته وفي أي وقت ممكن ينف*جر وهيق*لص على الكل." ندي: "طيب عرف الزعيم وهو هيلاقي حل أكيد." أبوها: "الزعيم مش عارف هو فين، اختفى عن الوجود. أنا هتج*نن. معقولة؟ ندي: "معقولة إيه يا بابا؟ أبوها: "يكونوا عرفوه." ندي بصدمة: "لألالا، أكيد لأ. هو مابينكشفش أبداً." أبوها: "بس هو راح فين بس؟
ندي بخوف: "بابا لو جرى له حاجة أو انكشف مش هيرحموه. أنا خايفة عليه أوي." أبوها بخوف: "آخر مرة شوفتيه كانت إمتى؟ ندي: "أول إمبارح لما كان عند ميادة." أبوها: "أنا هخلي رجالتى يدوروا عليه، وإنتي روحي بيتك، متسيبيش الساحة فاضية ليهم، وخلي بالك من عصبيتك دي." ندي: "تمام." ومشيت. كان جوه خوف كبير على الزعيم بتاعهم. عند أنس. بصريخ: "الين! كاران: "ههههههههههه، شكلك بتحبها أوي."
الين كانت مرعوبة لأن الطلقة اللي طلعها كاران ضربها في الأرض جنب رجليها. الين بدموع ورعب: "كاران، لي بتعمل كدا؟ دا حبيبتك." كاران: "ههههههههههه، إنتي كيوت أوي يا الين، وغبية عشان فكرتيني بحبك. هههههههه." الين بصدمة: "قصدك إيه؟ كاران كان بيضحك على شكلها. "شكلك حلو أوي، يفطس من الضحك." أنس بغضب: "لك يا غبية، ده كان عم يلعب بيكي، مو بيحبك." الين كانت مصدومة فعلاً لأنها حبت كاران.
الين بدموع: "كاران، إنت بتعمل فيا مقلب صح؟ قول كدا عشان خاطري، وأنا مستعدة أسامحك، بس قول إنك بتحبني، وأنس بيضحك عليا." كاران قرب منها واتكلم قدام وشها بهمس: "أنس معاه حق." الين كانت صدمتها بتكبر فيه. كاران كان بيضحك أكتر. "ههههههههههههه." الين كانت دموعها مغرقة وشها: "طيب أنا أذ*يتك في إيه عشان تعمل كدا فيا؟ كاران: "مش إنتي اللي أذ*يتيني؟
أهلك هما اللي أذ*وني، وأنا انتق*مت منهم فيكي. خليتك مد*منة وقلبك دلوقتي مكسور مية حتة، صح؟ وده اللي أنا عاوزه. ههههههه." أنس كان بيحاول يفك نفسه من اللي مكتفينه. كاران ضرب رصاصة ناحية أنس. الين: "أنسسسس." إياد قام وخرج من المستشفى وكان ناوي على الشر، لأنه كان باين في عينيه. جون: "إياد راح فين؟ " وهو بيجري وراه. إياد مردش عليها وسابه ومشي. جون: "إياد، إياد استنى بس." كان ماشي. جون طلع فوق عند أوس.
ودخل ليه وقفل الباب وراه بمفتاح. جون قرب من أوس وفضل يعيط جنبه، ومرة واحدة قعد يضحك بهستيرية. جون بضحك: "أخيراً فضيت عليك يا أوس. تعرف إنك ماكنتش لعب سهل، بس أنا اللي فزت في الآخر. تعرف إني من أول مرة نزلت فيها مصر وأنا كنت ناوي أد*مرك. عرفت إنك عاوز تد*مر خصم قوي زيك. إني أكسب صدقتك مش عد*وتك. وكسبتها بشطارتي وهزمتك. هههههههه. هزمتك ههههههه، لأنك كنت واكل مني السوق كله. بس أنا ممثل 🎭شاطر صح؟
عرفت أكسبك لصفي عشان لما أضربك تكون الضربة جامدة عليك، متقدرش تستحملها وتم*وت. كان نفسي تبقى عايش وأنا بعترفلك بكده، بس ماتخافش على عيلتك. هد*مرها كلها. ولا أقولك، أنا أصلاً بدأت أد*مر فيها. ومتخافش على الين، أنا هاخدها وأتجوزها وتكون بتاعتي أنا. وعارف كمان إني خليت بنت عمك بقت مد*منة. عشان أد*مركم كلكم، لأنكم كنتوا السبب في إني أبقى يتيم." وفضل يعيط وشوية يضحك لحد ما الباب خبط. قام وعمل نفسه زعلان وبيعيط على صحبه.
الممرضين أُجوا وأخدوا أوس عشان يدفنوه. جون عمل باي لأوس. "بابتسامة خبث: باي يا صاحبي." أخدوه وكفنوه. وإياد جه وطلب منهم إنه يندفن في مصر. وفعلاً جابوا طيارة خاصة وأخدوه ومشوا. إياد كان منهار، وجون كان بيواسيه وهو فرحان من جوه. الطيارة سافرت وهما معاه. عند فجر. وصلوا. وتيا لما شافت مراد صرخت. لينا طلعت من أوضتها. "على صريخ تيا، إيه؟ تيا بخوف: "مراد، إيه ده؟ إيه اللي حصلك؟ فجر دخل مراد هو وميادة. وقعدوه.
مراد: "عملت حادثة، يا ماما. إيه يعني؟ تيا بخوف: "إيه البرود ده؟ وبعدين عملتها إزاي؟ ميادة بتوتر: "كنا في العربية وكان فيه سواق، شكله مكنش في وعيه ودخل فينا." تيا بغضب: "مش يحسب الح*مار ده كان هيم*وتكم." فجر: "خلاص اللي حصل حصل، بلاش عصبية." مراد: "تيا، أنا واقع من الجوع." تيا بحنية: "من عيوني يا قلب تيا. وإنتوا طبعاً هتساعدوني ولا هتعملوا نفسكم مش عارفينّي؟ ميادة ولينا في صوت واحد: "طبعاً مش عارفينّك."
تيا بغيظ: "الصبر من عندك يا رب. قومي يا بت انتي وهو قدامي." ميادة ولينا بصوا لبعض وقاموا يجروا على المطبخ، وتيا وراهم. فجر كان قاعد بيضحك. مراد: "أنا عاوز كل ال*أول دول يتحاسبوا، بس أنا اللي أحاسبهم." فجر بهدوء: "ماتخافش، زمانهم أخدوا جزائهم." مراد باستغراب: "قصدك إيه؟ فجر: "قصدي إنهم دلوقتي في عرين الوحش، وأكيد الوحش مش هيسبهم كده." مراد: "وإيه عرف الوحش؟ وبعدين إنت لقيتنا إزاي؟ فجر: "لأني أنا الوحش."
مراد بصدمة: "إيه؟ إزاي؟ فجر: "ده اللي حصل. وإزاي دي بعدين هتعرفها. بس أهم حاجة محدش يعرف إني الوحش، فهمت؟ لحد ما آخد الأوامر من الوحش الأصلي." مراد بعدم فهم: "مش فاهم. هو مش إنت الوحش؟ إزاي هتاخد أوامر من نفسك؟ فجر حط إيده على كتف مراد. "قولتلك بعدين هتفهم كل حاجة." مراد: "أنا عاوز أشوف أوس ضروري." فجر: "أوس وإياد سافروا كندا عشان يدوروا عليكم." مراد بصدمة: "بتقول سافر فين؟ فجر باستغراب: "كندا؟ ليه مصدوم 😳 كده؟
مراد بخوف: "بابا أوس في خ*طر." فجر بخوف: "خ*طر إيه ده؟ مراد: "بابا رن عليه ضروري." فجر بخوف: "حاضر." ورن عليه. مردش. رن على إياد برضه. مردش. "دول مش بيردوا." مراد بخوف أكبر: "لازم يرجعوا بسرعة." فجر بخوف وقلق: "إنتي قلقتيني. خايفة من إيه؟ مراد: "خ*طفنا كان ف*خ لأوس عشان يق*تلو." سمعوا صوت تكسير أطباق. ميادة بصريخ: "أووووس." عند الوحش. رعد: "أنا عارف إنت مين." المربوط بصدمة. رعد: "إنت ابن تيم، أقصد الأفعى."
المربوط بصدمة: "إنت إيه اللي عرفك؟ رعد: "نسيت إني الوحش." المربوط كان بيحاول يفك نفسه وفي حالة هيج*ان. "هد*مرك يا وحش. هد*مرك وهد*مر عيلتك كلها." رعد بغضب: "مش هتقدر، عشان إنت زي أبوك جب*ان يا تيم." تيم: "ابن تيم، ديدا سمّته على اسم تيم بس عشان الغبطة. لا مش جب*ان زيه. أنا اللي هنت*قم منكم." رعد بأمر لرجّالته: "ربّوه. شكله مترباش كويس." وسابهم ومشي. تيم كان بيصرخ: "هد*مرك يا وحش." الطيارة وصلت وراحوا البيت عند أوس.
سيف كان قاعد بيشرب قهوة هو ومصطفى وبيشتغلوا. دخل إياد وجون مع بعض. مصطفى: "إياد." وراح حضنه. وسيف برضه عمل كده. سيف باستغراب: "مالك يا واد؟ مبلم أكده ليه؟ وبعدين فين أوس؟ ومين ده؟ جون بخبث: "أنا صديقهم واسمي جون. مرحبا." سلم على سيف ومصطفى. إياد كان باصص في الأرض، وباين عليه الحزن. مصطفى: "فين أخوك؟ مالك يا ضنا؟ ماتنطق." سهر خرجت هي ورودي وقمر من المطبخ. رودي حضنته. إياد وسهر وقمر. سهر: "إياد، فين أوس؟
إياد كانت الدموع في عيونه، وبص ناحية باب. سهر باستغراب: "بتبص على إيه؟ " ولفّت وشها لقت تابوت داخل. سهر بخوف: "بتاع مين ده؟ رودي بخوف برضه: "إنطق، أوس فين؟ جون بدموع مزيفة: "بتاع أوس." سهر بصريخ: "... وووولدددي الكل كانو مصدمين سيف وقع منهم في الأرض لين نزلت على الصو*يت، هيا وندي ندي بخوف: في إيه بتص*وتي ليه؟ فهموني في إيه جون: اوس لين نزلت بخوف: مالو اوس؟ جون بخبث: ما*ت لين مستحملتش ووقعت، أغمي عليها قمر برعب: بنتي
ندي راحت عند إياد وضربته بالقلم بصريخ: عملت فيه إيه؟ قت*لتو هناك؟ عملت فيه إيه؟ إياد مكنش بيرد، بس بيعيط بس ندي بصريخ: أوووس جون: لازم يندفن يا عمي مصطفى: أكيد، إكرام المي*ت دفنو سهر بصريخ وهي حضناه: التابوت بتاعه لأ يا ولدي لسا عايش، انتو بتكدبوا عليا اااااااااااه رودي كانت واقفة ومصدومة ومتحركتش من مكانها، بس كانت بتشوف أوس بيلعب قدام عيونها وبيكبر وشقاوته بس
أخدوا أوس ودفنوه، وبعدين رجعوا. كان الكل حزين 😔 عليه، ولين اللي فاقت وكانت بتصرخ باسمه. لين تعبت وعلقوا ليها محاليل سهر كانت في أوضتها وماسكة هدومه وبتعيط ورودي دخلت أوضته وهو صغير وطلعت لعبة وكانت بتشم فيهم وبتعيط قمر كانت مع لين، ندي كانت قاعدة في ركن وعاملة تعيط الرجالة كانوا بياخدوا العزا بتاعه فجر عرف وأخد ميادة وروحها ومراد أصر عليهم إنه يروح ياخد عزا صحبه معاهم، وتيا ولينا راحوا
وانس والين راحوا برضو، وانصدموا من المنظر بتاع البيت وقد إيه هو كئيب كل واحدة من البنات راحت في حضن أمها وكانت بتعيط إياد مقدرش يستحمل ومشي من البيت كله الكل كانوا في أوضهم وحزينين أنس كان في أوضته وكان بيقلع الجاكت، الباب خبط، لبسه تاني أنس: اتفضل الين دخلت بندم: انس، عاوزة أشكرك على اللي عملته معايا النهارده أنس بص لها وسكت، وكان بيقلع الجاكت تاني، اتوجع من الرصاصة اللي أخدها في كتفه الين بلهفة: حاسب، بتوجعك أنس:
ملكيش دعوة بيا الين بدموع: والله هو كلمني وقال لي تعالي أشوفك قبل ما أسافر، وأنا روحت ولقتهم مسكوني وكتفوني، وبعدها اللي إنت شوفتو أنس بوجع أكبر: ااه الين راحت تساعده، أنس بغضب: بدي عني ااه الين: نوو، ومسكت طرف الجاكت وقلع*ته ليه لقت دراعه بيجيب د*م بخوف: انس، شكل الجر*ح فتح أنس بوجع: عم توجعني كتير الين: طيب اقعد، وقعدته على السرير وراحت جابت علبة الإسعافات الأولية وبدأت تشيل الشاش من على الجر*ح أنس: شو عم تساوي
الين: هعقمه أنس كان موجوع أوي الين كانت شايفة الد*م وبتعيط: سوري، دا كله بسببي أنس: بلا بكي، اهدي، خلصت الين: كل ما أفتكر الحي*وان ده وهو بيصوب عليك، أكره نفسي أكتر أنس مسح لها دمو*عها: اهدي، جرح صغير مو محتاج كل البكي ده الين: بس إنت قدرت تفك نفسك إزاي كده وضربتهم وإنت مصاب؟ أنس: أنا ابن الكابتن رعد الين باستغراب: هو خاله كابتن إيه؟ أنس بابتسامة: كاراتيه وهو ضربني أنا ولين، فهمتي؟
الين: بس لو مكنتش ضربتهم، كان زمانا متنا إحنا الاتنين أنس بضحك: فعلاً الين: يعني لين بتعرف تضرب زيك كده؟ أنس: اممم، ويمكن أمهر مني كمان الين بحزن: بس هي دلوقتي منهارة أنس بحزن: يكون بعونه الين لقت أنس اتضايق: هو إنت شغال إيه؟ أنس بص لها باستغراب: شنو مابتعرفي شو عم بشتغل؟ الين: نوو أنس: بكون عارض أزياء إنتي مابتشوفي عارضين؟ الين: مابشغلش بالي بتفاهة دي أنس بص لها بضيق: تفاهة؟ خلصتي الين: اممم أنس: روحي على غرفتك يلا
الين: إنت بتردني؟ أنس: آه، وهو بيهز راسه الين: إين جبهتي؟ أنس: في غرفتك يلا، بدي نام الين: برستيجي باظ أنس: يلا الين خرجت وهو قعد يضحك عليها إياد راح مكان محدش يعرفه غيره ... كان في واحد قاعد في المكان ده إياد بضحك: كلو تمام يا زعيم؟ أوس خلاص انتهى وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!