الفصل 72 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
18
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

اياد بضحك: يا زعيم اوس خلاص انتهي. الزعيم: شاطر أوي يا اياد في التمثيل لدرجة إني صدقتك إنك زعلان. اياد بضحك: تعليمك بس، عملت كده ليه؟ الزعيم: عشان الكل يفكر إني مت حقيقي. اياد: بجد دماغ شغالة، أحيك يا اوس. اوس: ههههه، الغبي كأنه مفكرني ميت بجد وبيعتَرِف لي عادي. اياد: طيب عرفت إزاي إنه عاوز يقتلك؟

اوس: بصراحة كنت شاكك فيه وهو كان قاعد في الفيلا بتاعتي بتاعت القاهرة، وأنا أصلاً كنت حاطط فيها كاميرات مراقبة عشان لو حصل حاجة أكون عارف. في يوم... *** جون كان قاعد في الأوضة بتاعته في بيت اوس. جون كان بيتكلم في الفون مع حد. جون: بأمر... اخطفهم وبعدين اوس هييجي كندا لما يعرف، وساعتها ميعرفش حد غيري هناك وأنا هبدأ أنفذ هنا. المجهول: اعتبروا حصل. جون قفل معاه وكلم حد تاني. جون: هالو. ... جون: هبعتلك عنوان تيجي عليه.

... جون: تمام. وقفل. جون نام على السرير... وقعد يضحك. ... هدمرك يا اوس وهاخد كل حاجة منك حتى لين، ههههه. *** اياد بغضب: يعني نستقبلو في بيتنا وكمان يغدر بينا؟ اوس بحزن: ومش كده برضه، أنت عارف مين اللي كان بيقولوا هبعتلك العنوان وتيجي عليه؟ اياد باستغراب: مين؟ اوس بكره: ندي. اياد بصدمة: ندي؟ ندي مين؟ أوع تكون... اوس هز رأسه بمعنى آه... هيا. اياد بقرف: أنت جوزها، تعمل فيك كده ليه؟

اوس: لأنها بتحب جون من زمان وعلى علاقة مع بعض. اياد: نعم؟ علاقة؟ اوس: اممم. اوس: ومش كده كمان. اياد: هو لسه فيه كمان؟ انس من ورا: أيوه، فيه كتير. اياد: انس؟ هو عارف؟ انس: أيوه عارف، وأنا مع اوس بقى الخطه من الأول. اياد: طيب ليه معرفتونيش؟ وأنا كنت هبقى معاكم من الأول. اوس: لأنك مش بتقدر تتحكم في غضبك، فعشان كده مقولتش ليك، وجون ذكي وكان ممكن يكشفنا. انس: مش مهم، إيه الخطوة الجاية؟ اوس: عاوز أشوف لين.

اياد: البيت كله منهار عليك، وجون وندي في البيت. اوس: أمنوا لي البيت وأنا هروح أشوفها. انس: خطر عليك، وبعدين ماتنساش إنك لسه فايق من عملية، خليك شوية. اياد: انس معاه حق، أنا من رأيي خليك لحد ما تخف. اوس: اوكي. اياد: لسه إيه معرفوش؟ انس: حازم. اياد اتعصب: ماله ده كمان؟ اوس: كان شريك معاهم. اياد: دول عصابة بقا، وبعدين ده هرب. انس ضحك هو وأوس. اياد بضحك: هو مهربش صح؟ اوس بضحك: انخطف.

اياد: أنا قولت مش هتفضل قاعد كده هادي وتسيب ليه لين. اوس: مفيش حد يقدر ياخدها مني، المهم عاوزكم تكونوا هادين ومتخلوهمش يحسوا بحاجة لحد ما أظهر أنا. انس: امتى راح تظهر؟ اوس: العملية تهدى وأنا هظهر. اياد: هتعمل إيه في حازم ده؟ اوس: ده ليه رووقة، ماتخفش. انس بضحك: يبقى حازم في ذمة الله. التلاتة قعدوا يضحكوا. *** عند لين، فاقت وصرخت باسمه... اوس. وبعدين قعدت تعيط وضمت رجليها لها ومسكتهم أوي. ... مشيت ليه وسبتني؟

ده وعدك ليا إنك مش هتسبني، ليك خلفت بيه. ... عشان كده كنت بتقولي سامحيني؟ أنا ماراح أسامحك لأنك كسرتني، أنت وابننا رحتوا وسبتوني لوحدي، طيب أنا أعيش من غيركم إزاي؟ شافت السكينة محطوطة في طبق فاكهة، راحت عندها ومسكتها وحطتها على إيديها وغمضت عيونها أوي وقطعت شرايينها. وهي كانت بتعيط وشايفة بيقولها تعالي. انس كان طالع يطمن عليها بعد ما جه من عند اوس، واياد فضل معاه.

انس خبط، محدش رد، خبط تاني برضه مفيش، فتح لقها واقعة ودمها سايح في الأرض. انس بصريخ: لييييين! جري عليها وشالها، قابله الكل لأنهم جم على صوته. رعد برعب: لين! انس خدها ونزل جري بيها، مصطفى فتح ليه العربية وأنس دخلها وطلعوا على المستشفى، والباقين وراهم. مصطفى في الطريق رن على المستشفى عشان يجهزوا أوضة العمليات. وصلوا وأنس خدها وجري بيها لجوه. مصطفى كان كاتم الدم بمنديل. ربطوا ليها. مصطفى دخل معاها هو وميادة.

(ملحوظة: ميادة ومراد دكاترة بس لسه مبتدئين.) والكل بره كانوا هيتجننوا. سيف وقع منهم وأخدوه في أوضة، وسهر راحت معاه هي ورودي. انس ساند على الحيطة وكانت عيونه على العمليات، ورعد ساند دماغه على الباب بتاع أوضة العمليات وإيديه الاتنين جنب راسه. الين كانت قاعدة بتعيط مع قمر. ميادة خرجت: عاوزين دم بسرعة. الين: أنا فصيلتي نفس فصيلتها. انس: منعها: نوو، أنتِ لا. الكل بصوا له باستغراب. رعد: لا، ليه؟ انس

بص لها وبعدين بص لأبوه: عشان الين باين عليها إن عندها أنيميا ومينفعش، لازم الدم يبقى نضيف واتك على نضيف. والين فهمت عشان ماتنكشفش، لأنها لو أخدوا دم هيلقوا إنها مدمنة. الين: أنا فعلاً عندي أنيميا. ميادة: مش ينفع، لازم فعلاً دم نضيف، أنا هروح أشوف في بنك الدم. انس: وأنا هكلم رفاقي هون. قمر بدموع: يارب كون مع بنتي يارب. الين حضنتها، وقعدت تعيط معاها. انس رن على صحابه ومحدش فيهم نفس فصيلة لين.

رعد برضه رن على ناس بس اللي بييجي فصيلتها بيبقى عنده مرض. ميادة: مش لقيت غير كيس واحد. ولازم على الأقل 3 أكياس لأنها نزفت كتير. ودخلت تاني. انس بعد عنهم واتكلم مع اياد. اياد: الو. انس: أوس قاعد جنبك؟ اياد باستغراب: نوو، ليه؟ انس حكاله اللي حصل كله. اياد بخوف: طيب هي عاملة إيه؟ اوس: بتكلم مين؟ اياد خاف: دي دي لينا، خالته تعبانة شوية وبقولها عاملة إيه. اوس: اممم، ماشي. وراح قعد على السرير. انس: مش لاقي فصيلتها خالص.

اياد وهو بيبص على اوس اللي مديله ظهره: أنا هكلم أصحابي وهعرفك، سلام. وقفل مع انس. اياد: لازم أمشي دلوقتي، خلي بالك من نفسك. اوس بشك: أياد، لين فيها حاجة؟ اياد بتوتر: نووو، بس لينا محتاجاني ولازم أكون جنبها. اوس: اوكي. اياد مشي. اوس نام بس قلبه كان موجوع. *** جون كانت ندي عنده. ندي: دلوقتي خلصنا منه وهتكون أملاكه لينا إحنا صح يا حبي؟ جون: صح يا حبي، باعتبارك مراته. ندي قامت من حضنه: طيب ما لين هتاخد ربع الثروة زيي؟

والنص التاني هيتقسم على الكل. جون: ممكن نلعب في الورق ونخليه يكتبلك كل ثروته. ندي: يعني هنزور؟ جون بابتسامة: اممم. ندي: بحبك يا جون. وبعدين. *** عند سيف، الدكتور كشف عليه. الدكتور بحزن: مصاب بشلل نتيجة صدمة قوية. سهر ورودي كانوا بيبصوا لبعض بصدمة. رودي بصدمة: طيب وإيه العمل؟ الدكتور: هو نوعه مؤقت بس هو محتاج صدمة تانية ترجعه لحالته الطبيعية. سهر كانت بتبص عليه بحزن. ... وإيه الصدمة دي يا دكتور؟

الدكتور: هي إيه الصدمة اللي اتعرض لها؟ رودي بدموع: ابنه مات. الدكتور بحزن: البقاء لله. وسابهم ومشي. سهر بدموع: قوم يا سيف ماتسبنيش لوحدي، ماتبقاش أنت وولدك، قوم. وقعدت تعيط. ورودي خدتها في حضنها وبتعيط برضو. *** اياد وصل المستشفى وكان معاه شابين وراحوا اتبرعوا للين. اياد وقف معاهم: محدش خرج. الين: نوو. اياد وقف جنب رعد: إن شاء الله هتقوم بالسلامة. رعد: يارب. الين كانت بتبص على انس وأنس كان في عالم تاني خالص.

بعد ساعة مصطفى خرج. رعد بلهفة: خير يا مصطفى؟ مصطفى: خيطنا ليها الجرح بس كانت محتاجة دم كتير والحمد لله هي دلوقتي كويسة وانتقلت أوضة عادية. قمر بلهفة: عاوزة أشوفها يا خوي. مصطفى: تعالي. وأخدهم وراحوا الأوضة اللي فيها لين. الكل دخلوا معاد انس كان واقف بره. ومش عارف يدخل، حاسس بذنب لأنه عارف إنها عملت كده لأنها فاكرة إن اوس ميت. لين فاقت وكانت بتعيط. ... ليه أنقذتوني؟ كنتوا سبتوني أروح معاه، جوزي وابني.

قمر بغضب ضربتها بالقلم: بتنتحري؟ إنتي مجنونة؟ عاوزة تغضبي ربنا عليكي. وبعدين حضنتها جامد. وقعدت تعيط معاها. لين: أنا عاوزة أروح. مصطفى: حاضر بس ما المحلول يخلص. لين: امم. لما المحلول خلص أخدوها وروحوا، وهما داخلين انصدموا من المنظر اللي شافوه. مصطفى بغضب وقرف وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...