الفصل 28 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

رعد... بصدمة... أنت عرفت مصطفى بغضب... أمّال مفكرني إيه؟ أنا وثقت فيك وأنت تعمل كده. ده أنا اعتبرتك أخويا مش صاحبي، وأنت تعمل كده في أختي. رعد بندم...

والله كان غصب عني. أنا كنت مفكر إني بقرص بس ودانها عشان متعملش كده تاني. وبجد مكنتش متوقع إن يحصل كده. أنا كانت حاجة جوايا هي اللي بتحركني، أنا مكنتش أنا. مش رعد اللي أعرفه. اللي كان يوميها كان واحد تاني. كان شايف نظرات الرجالة ليها. أنت تعرف إني ساعتها كنت عاوز أروح أجيبها من شعرها.

وأخلي أي حد يبص عليها. كنت عاوز أقلع لكل واحد بص عليها عينه عشان بيبص عليها. أنا معرفش ده إيه إحساس. أول مرة أحسه. إحنا رجالة زي بعض، أكيد أنت حسيت الإحساس ده مع رودي. وأكيد سيف برضه. فاهمني؟ مصطفى... قام وحط إيده على كتفه... فاهمك، بس الحل إيه؟ رعد... أنا طلبتها منك ومن سيف، ومستعد أترفض مليون مرة وأحاول تاني لحد ما يقبلني. مصطفى... وأنا معاك لحد آخر العمر. رعد حضن مصطفى. مصطفى... بس لازم ترجع معايا بكرة عشانها.

رعد... أوكي. وابتسم ليه. الصبح كانت هناء ومصطفى راكبين في عربية مصطفى. ورودي وجميلة مع رعد. ورايحين الصعيد. رعد كان لابس طقم أبيض كله. نزلت صورته قبل كده مع سندباد. بعد ساعات وصلوا الصعيد. جميلة... رايح فين؟ رعد... هسلم على حد وجاي. خليكي هنا. رودي... رعوتي رايح فين؟ مصطفى... هو مش قال جاي. أنتِ حشرية ليه؟ ماتسبيه براحته. رودي... بزعل... أنا حشرية، مخصماك. وسابته ومشيت دخلت جوه. مصطفى بص لجميلة وهناء بيأس من البت دي.

ودخلوا جوه. جوه كانت سهر مساندة سيف ومنزلة تحت. مصطفى جري عليهم وساندهم معاهم. لحد ما قعدوا. هناء... إيه اللي نزلك يا ولدي؟ سيف... اتخنقت. قولت أنزل أقعد هنا. جميلة... ما شاء الله. أنت سيف صح؟ سيف... آه. مين حضرتك؟ جميلة... أنا مامت رعد ورودي. سيف... اتشرفنا. وبص على رودي بندم. رودي... تجاهلته. مصطفى... كان قاعد يبعت رسايل لرودي. ورودي... مش بترد عليه. جميلة... أمّال فين قمر؟ وحشتيني أوي. سهر...

فوق في أوضتها من امبارح. مش شفتهاش. هناء... نادت ليها... قمررر! لقوا صوت زعيق بره. كلهم خرجوا بره عشان يشوفوا إيه اللي بيحصل. بره رعد... بصوت عالي جداً... قمررر! اطلعي يا جبانة. جميلة... بتزعقي كده ليه؟ رعد... دلوقتي تعرفي. ونادى تاني. قمر بصت من بلكونة أوضتها وابتسمت. وبعدين بصت عليه بغيظ... عاوز إيه؟ وبعدين أنا مش جبانة. رعد بابتسامة وصوت عالي... لا جبانة. قمر بغيظ... أنت عاوز إيه؟ بتنادي لي. رعد...

أنا اللي هكسب سندباد في السباق. وأنتِ مستخبية فوق. مش تنزلي تشوفي سندباد بيخسر. قمر بصوت عالي... ههههه! أنت هتكسب سندباد دا في أحلامك. رعد... انزلي وشوفي بعينيكي. قمر... ماشي. وإذا سندباد كسب هعاقبك وقدام الكل. رعد... وأنا موافق. قمر نزلت وخرجت بره من وسط العيلة. جميلة... رعد بطل جنان. تعالي هنا لتتعور. قمر بسخرية... اسمع كلام أمك وتعالي. رعد بغيظ وعند... لا هكسب عليه. قمر... يلا.

سندباد ورعد بقوا يجروا جنب بعض. وقمر ومصطفى وسيف وسهر بيشجعوا سندباد. والباقيين بيشجعوا رعد. رعد كان بيبص على سندباد وبيضحك. ومرة واحدة راح نطت على سندباد. وسندباد رفع رجليه اللي قدام وبقى واقف على اللي ورا بس. الكل كانوا خايفين عليه ليوقع. بس رعد فاجأهم إنه قدر يسيطر عليه. وبقى بيرقص بيه. راح عند قمر وقال... ها؟ دلوقتي خسرتي وأنا اللي فوزت. ومد إيده ليها. قمر... عاوز إيه؟ رعد... هاتي إيدك. قمر...

مدت إيدها ورعد سحبها وقعدها قدامه. رودي بزعل... وأنا يارعوتي؟ مصطفى... ثواني. رودي بصت عليه. وهو برضو جاب حصانه. وكان اسمه برق. ومد إيده ليها وأخدها قدامه. وبقي يسابق هو ورعد وبيضحكوا. سهر بحزن... وأنا؟ سيف... أول ما أخف هركبك وهعملك اللي أنت عاوزه كله. سهر... ابتسمت ليه. وهو برضو. عند قمر قمر... رعد. أنت إيه اللي رجعك؟ رعد... يعني عاوزني أرجع؟ قمر... بجد. إيه اللي رجعك؟ أنا قولت بعد اللي حصل مش هترجع. رعد...

عشان واحدة رخمة كده رجعت. عشان أتجوزها وأخدها على حصاني وأطير. قمر... بغيظ... رخمة! رعد... يعني سبتي كل الكلام ومسكتي في رخمة! انزلي يا قمر. أنتِ فصيلة أوي. قمر... بسرعة... خلاص خلاص. متبقاش قافوش بقى. رعد... بتصنع الزعل... اسكتي خالص. قمر... والله لأعيط وأقول لسيف ومصطفى. وخلينا ييجوا يضربوك. رعد... بقا تقولي لمصطفى على اللي حصل بينا! أنتِ بجد ماتتأمنييش على سر أبداً. قمر...

والله هو اللي سمعني لما كنت بحكي لسندباد. واضطريت أقول له. رعد... ماشي. قمر... هو زعق ليك؟ رعد... توتو. بس خايف. قمر باستغراب... خايف من إيه؟ رعد... منك. قمر باستغراب أكبر... مني ليه؟ رعد... لما نكون سوي. مصطفى يعرف كل حاجة من لسانك ده. قمر... سافل. رعد... ضحك أوي... ههههههه. وكانوا راكبين على سندباد. عند برق رودي... الله الحصان ده حلو أوي. مصطفى بحب... مش زيك. رودي... قصدك إيه؟ مصطفى... قصدي إنك حلوة أوي أوي.

مش ناوية نتجوز بق؟ رودي... ليه؟ مصطفى... إيه اللي ليه؟ عاوز أتجوز. هو حرام؟ رودي وهي حاطة إيدها على رقبة برق. ... ماتروح تجوز. عاوز إيه يعني؟ مصطفى... يارب صبرني. عجبك أوي؟ رودي بفرحة... أوي أوي أوي. مصطفى... همس في ودانها... بحبك أوي أوي أوي. رودي... بكسوف... اتلم. رعد هنا. مصطفى... رعد مين اللي هنا! ده مش معانا خلاص. الله يسهله. أتلاقيه هايص. رودي... هايص إزاي؟ مش فاهمة. مصطفى... لما تكبري هقولك. بلاش فقّعت مرارة.

سيف... رعد عاوزك لوحدنا. رعد... اممم. ماشي. سيف كان هيقوم بس رعد سنده ودخلوا أوضة المكتب. سيف... بندم... أنا آسف. والله غصب عني. اللي حصل. أنت عارف قد إيه بحبك. وبعتبرك أخويا. رعد... أنا عارف. على فكرة من زمان. سيف... عارف إيه؟ رعد... حكاله كل حاجة. بس طبعاً مقلش على قمر. سيف بندم أكبر... أنا مش عارف أرد جميلك دي إزاي. وأنا موافق على جوازك من قمر. رعد قام حضنه وخرج جري وحضن قمر قدامهم كلهم. وبقى يلف بيها. جميلة...

مالك يا ولا؟ رعد... وافق أخيراً. وافق. وهي مسك إيد قمر وقعد يلف بيها. وعمل كده مع رودي وهنا وجميلة. سيف... بس أنا عندي شرط. الكل... بصدمة... شرط إيه تاني؟ سيف... الشرط هو... رعد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...