عند رعد وصل القاهرة. قبل ما ينزل... رودي لو ماما سألتك عشان اللي في وشك وعليا قول... ليها... إحنا عملنا حادثة، اوكي؟ رودي: اوكي. رودي نزلت ورعد فتح شنطة العربية ونزل الشنط ودخل. رودي: مامي! جميلة: تعالي يا مجنونة. رودي حضنت أمها ورعد دخل وراها. جميلة بحضن: إيه ده؟ رعد: عملنا حادثة وإحنا جايين. جميلة: حادثة؟ حادثة إيه دي؟ رعد: عربية دخلت فينا. جميلة: طيب انتوا عاملين إيه؟ رودي: الحمد لله. اهدي يا قلبي، عمر الشقي بقى.
جميلة حضنتهم: الحمد لله إنكم نجيتوا. انتوا متعرفوش لو حصل ليكم حاجة أنا ممكن أموت. رعد باس إيدها: بعد الشر عليكي يا قلبي. أنا هطلع أنام عشان أنا مش قادر أفتح عيني. جميلة: ماشي يا حبيبي، وانتِ روحي ارتاحي كمان، وأنا لما الغدا يجهز هعرفكم. رودي ورعد هزوا راسهم وطلعوا. *** رعد دخل أوضته وغير هدومه وخرج راح عالسرير وسند راسه عالسرير. أسف أوي كمان، بس لازم يحس إنه غلط في حقك وحقي، بس والله راجع ليكي.
وفضل يفكر فيها لحد ما راح في النوم. *** عند رودي. خدت شاور ومسكت الفون بتاعها، كانت هتموت وتعرف هو عامل إيه. فضلت مترددة وبعدين رنت على قمر. قمر: الو. رودي بتوتر: عاملة إيه؟ قمر: الحمد لله، انتِ اللي عاملة إيه؟ رودي: الحمد لله، أنا آسفة أوي. قمر: على إيه؟ رودي: على الكلام اللي قولته ليكي لما سيف اتخانق مع رعد، وأنا عارفة إنك مالكيش ذنب. قمر: إني اللي آسفة لأن أخويا ظلم رعد قوي. رودي: خلاص ولا يهمك. وكملت بتردد: هو...
هو؟ قمر بابتسامة: ماتخفيش، هو بخير ونام دلوقتي. رودي: أنا مش قصدي سيف. قمر بابتسامة: عارفة. رودي: عرفتي منين؟ قمر: هو أخويا، يعني انتِ مش بتعرفي لرعد؟ رودي: رعد؟ آه بعرف، ليه؟ قمر: خلاص، إني بعرف ليه هو وسيف. رودي: طيب، طنط وسهر عاملين إيه؟ قمر: الحمد لله، كلينا بخير، اطمني انتِ بس. رودي: على فكرة رعد كويس وهو نايم دلوقتي. قمر: وإنتي عرفتي كيف؟ رودي: دا أنا أخت الكابتن رعد، مش عاوزاني أعرف؟ عيب عليكي.
قمر باستغراب: كابتن؟ كيف؟ هو مش مهندس؟ رودي بضحك: لا، هو مهندس ومدرب كاراتيه في نفس الوقت. قمر: آه، أتريه كان بيقولي أعلمك تدفعي إزاي عن نفسك. رودي: إمتى؟ رعد: كان عاوزني أعلمه كيف يركب حصان ومايقعش من عليه، والمقابل إنه يدربني. رودي: مادي هايل. طيب مدربكيش ليه؟ قمر: ماني قولتله هفكر، ولسه لحد دلوقتي مقولتلوس.
رودي: هو مش عشان أخويا بس، رعد مدرب هايل، حتى أنا تدربه وإنتي مش شفتيه كان بيضرب الرجالة اللي كانوا مكتفينه إزاي. قمر: خلاص هبقى أقوله. رودي: سلام بقى. قمر: سلام. وقفلوا. *** عند سيف. روح البيت وسهر طلعتله بأكل عشان ياكل. سيف بندم: اقعدي يا سهر. سهر قعدت. سيف: إني آسف على اللي عملته فيكي، بس والله كانت غيرتي عامياني، ومش كنت عاوز أقول لحد على السر ده عشان متكرهونيش. سهر بدموع: تقصد يا سيف؟
سيف حكى لها من يوم الحادثة لحد ما شاف فجر. سهر: يعني الكلب ده كان هو اللي عامل كل حاجة وبيهددك؟ سيف: آه. سهر: أنا بحبك قوي يا سيف، وني قلبي كان حاسس بيك، وإن في حاجة مخبيها عنا، بس إيه هي معرفش. سيف: وإني والله بحبك قوي. سهر أكلت سيف وأخد علاجه ونامت في حضنه. *** بالليل. مصطفى صحي ونزل تحت. هناء: تعالي يا ولدي، عاوزاك. مصطفى: خير؟ هناء: انت خابر بيت رعد ده فين؟ مصطفى: آه.
هناء: طيب جهز نفسك، بكرة نروح ليها ونتأسف ليها، وانت هتيجي معايا، قولت إيه؟ مصطفى: قولت لا إله إلا الله، ماشي. *** الصبح مصطفى أخد هناء وراحوا القاهرة لرعد. وصلوا ومصطفى ساعد هناء تنزل وراحوا هناك. ضربوا الجرس، والشغالة فتحت. الشغالة: عاوزين مين؟ مصطفى: عاوزين المهندس رعد. جميلة: مين؟ الله! مصطفى! تعالي واقف ليه؟ مصطفى دخل ومعه هناء. جميلة سلمت عليه وعلى هناء وقعدوا. جميلة بابتسامة: شرفتونا والله، انتي أم قمر صح؟
هناء: آه. جميلة: فيها شبه منك، جميلة زيك. هناء: الله يكرمك يا رب. جميلة: رعد! تعال شوف مين هنا. رعد نزل وسلم على مصطفى وهناء وقعد معاهم. هناء: زين ما ربيتي زين الرجال. مصطفى بمرح: وإني؟ هناء: وانت يا قلبي، وسيف برضه. جميلة: الله يخليكي. هناء: أمال رودي وينها؟ جميلة: رودي خرجت مع أصحابها. شويه وجايين. انتوا طبعًا هتتغدوا معانا. هناء: غدا إيه؟ لأ. رعد: لأ إيه طبعًا، هيتغدوا معانا، انتي بتسألي يا ماما؟
جميلة: أمال مجبتوش قمر معاكم ليه؟ هناء: قمر عيانة شوية. جميلة بقلق: لي؟ مالها؟ ألف سلامة عليها. هناء: داخل عليها دور برد. جميلة: لا، ألف سلامة. هناء: الله يسلمك. رعد. رعد غمزل لمصطفى، ومصطفى فهم. مصطفى: إيه يا مرت عمي، إحنا كنا جايين نزور واحد قريبنا هنا في مصر، وقولنا نحود عليكم. جميلة: تشرفونا في أي وقت، البيت بيتكم. على الغدا. كان رعد بياكل هناء. هناء: كل انت يا ولدي.
رعد وهو بياكلها: هعمل فيكي زي ما كنتي بتعملي فيا. جميلة: بتعمل إيه؟ رعد: كانت بتاكلني غصب عني. هناء: رعد عنيد قوي. جميلة: آه، ماهو طالع لباباه الله يرحمه، كان كدا برضه، مطلع عيني معاه. هناء: ربنا يخليه ليكي. جميلة: يارب. رودي: يا أهل البيت، جعانة! جميلة بضحك: أهي وصلت. رودي قعدت من غير ما تبص وبدأت تاكل. رعد: يا حيوانة، نجيبلك الأكل على البوابة من بره؟ رودي وهي بتاكل: ياريت.
رودي كانت قاعدة قصاد مصطفى، ومصطفى كل تركيزه معاها. جميلة: براحة، هتنخنق. رودي: جعانة أوي. جميلة: طيب، ما اتغديتوش بره ليه؟ رودي: روحنا، بس ديدا قامت بالأكل كله لوحدها، وما عرفناش ناكل، سيبيني بقى، أنا جعانة أوي. رعد: مش تسلمي الأول؟ رودي وهي بتاكل: بعدين، بعدين. هناء: كيفك يا رودي؟ رودي بصت قدامها: طنط. هناء: آه. رودي: الحمد لله. وعنيها راحت على عيونه، متشلتش من عليها.
رودي فضلت تبص عليه، وهو برضه، والكل لاحظهم وضحكوا عليهم. رودي نزلت عينيها بسرعة وفضلت تاكل. *** بعد الأكل. جميلة وهناء قعدوا سوا. ورعد ومصطفى ورودي مع بعض. *** عند جميلة. جميلة كانت بتحكي عن رعد ورودي وشقوتهم مع بعض وخناقهم. هناء: ربنا يخليهم ليكي. جميلة بحزن: أنا حبيت قمر أوي، وكان نفسي فيها لرعد، بس طلعت مخطوبة. يلا، ربنا يسعدها. هناء: إني والله حبيت رعد ورودي قوي، وبعدين قمر سابت عريسها. جميلة بفرحة: لي؟
هناء: طلع مش كويس، و اهو ربنا ريحنا منه. جميلة: يعني أقدر أخطبها لرعد قبل ما حد تاني ياخد مكانه؟ وإنتي بتقولي بتحبي رعد ورودي. هناء: إني معنديش مانع، بس لازم يجي يخطبها من الصعيد. جميلة: طبعًا. هناء: وإني عاوزة رودي لمصطفى. جميلة: طبعًا، موافقة. هناء: يلا، على بركة الله. جات عليهم بنت. هنا: هاي. جميلة: هاي. هنا: فين رودي؟ جميلة: في الجنينة. هنا: طيب، هروح أشوفها. ومشت. هناء: هو هي نسيت تلبس هدومها؟
جميلة بضحك: دي تربية بره. هناء: دي تربية شوارع، دول ولاد الشوارع أحسن منها. جميلة وهناء قعدوا يضحكوا عليهم. *** في الجنينة. كانوا قاعدين رودي ورعد ومصطفى كان بيحاول يصالح رودي. هنا: هاي. وسلمت على رعد ومصطفى وحضنتهم وباست. رودي: غارت منها. هنا: إيه يا رعد، مش تعرفنا؟ رعد بمكر: طبعًا، دا مصطفى. ودي هنا، صاحبة رودي. مصطفى: اتشرفت. رعد غمزل لمصطفى، رعد ده مش ساهل. هنا: إيه الملل ده؟ ما تيجوا نرقص.
رعد: أنا مش قادر، قوم انت يا مصطفى. رودي: يقوم فين؟ رعد: إيه، يرقص معاها. مصطفى قام معاها وهو حاسس إن رودي هتموته. هنا فضلت تتمايل عليه. هنا: إنت أول مرة ترقص؟ مصطفى: اممم. هنا: انت على فكرة حلو أوي، انت مرتبط؟ مصطفى ابتسم. أه. هنا. يابختها بيك. مصطفى بابتسامة. شكراً. رودي قامت دخلت جوه. مصطفى أول ما شافها وقف رقص. هنا. أمال رودي راحت فين؟ رعد. دخلت جوه. هنا. خلاص أنا باي، هشوفك تاني.
رعد. هنا، مصطفى مش نوعك، انتي فاهمني طبعاً. هنا. اوكي باي، وابقي سلملي على رودي. باست مصطفى ورعد. رعد بوداع. باي. مصطفى كان هيمسح الروج، بس رعد منعه. رعد. أي، همسحه عشان المجنونة دي وأروح أصالحها؟ مصطفى. لا، سيبه. وطلع على أوضتك، أكيد هتلاقيها مستنياك. وقعد يعاكس في هنا قدامها وشوف لو موتك يبقى قدرك بقى، بس من غير تجوزات. مصطفى. انت بتعمل كده ليه؟ دي أختك. رعد. أنا بحبك وعاوزك ليها، وهي مجنونة وبتحبك. مصطفى. شكراً.
وراح الأوضة لها فعلاً هناك. ابتسم ودخل، وخلع الجاكت بتاعه. مصطفى. خير؟ في حاجة؟ رودي بغضب. سبتها لي؟ مكنت كملت رقص معاها. مصطفى بابتسامة. بصراحة البت قمر. رودي بغيرة. ومسكته من لياقة القميص وشافت الروج. ومسحته بإصبعها. أي دا؟ رودي. هي باستك؟ مصطفى. أه. رودي. وبتقولها في وشي؟ مصطفى. أمال أقولها من وراكي. رودي. انت بتاعي أنا، انت فاهم. مصطفى. وإيه يثبت؟ مش انتي نهيتي كل حاجة بينا؟ رودي. بحبك.
مصطفى قلبه كان هيقف من الفرحة. انتي قولتي إيه؟ مصطفى محسش بنفسه غير وهو بيبوسها. رودي كانت في الأول مصدومة، وبعدين لفت إيديها على رقبته وقربته ليها، وهو رافعها ليه وقربها. رعد بغضب. إيه اللي بيحصل هنا؟ رودي ومصطفى بعدوا عن بعض، ورودي خايفة ومستخبية ورا مصطفى. رعد دخل وكان بيشد رودي. رعد. على أوضتك. رودي جريت على أوضتها. رعد بغضب. أنا قولت من غير تجوزات. مصطفى ببرود. أنا بس بستها، بس مش اغتصبتها. رعد بصدمة ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!