كان في بره ضرب نار كتير الكل خرجو عشان يشوفوا في أي. لقو فجر قلع القناع وبيضرب نار في الهوا. سيف: انت بتعمل إيه؟ فجر بصوت عالي: بحتفل بجواز صاحب عمري وبقوله ألف مليون مبروك. وبدأ يضرب نار أكتر، والرجالة بتاعته والحرس بتوع البيت كانوا كلهم بيضربوا نار في الهوا. رودي كانت خايفة وماسكة في مصطفى. مصطفى بحب: ماتخفيش، هو ده الاحتفال عندنا هنا. رودي: مش بحب أسمع صوت الرصاص. مصطفى بصوت عالي: فجر! فجر لف له: نعم؟
مصطفى: خليهم يبطلوا ضرب نار. فجر: ليه؟ مصطفى: عشان في هنا بيخافوا يا عم. فجر: من عنيا. وأمر الرجالة تبطل ضرب نار. فجر راح سلم على سيف وأخدهم بالحضن، وسلم على مصطفى ورعد وأخدهم بالحضن. وكان رايح يسلم على البنات، وكل واحد حط مراته وراه. فجر ابتسم عليهم: اللي ماتعرفوش، انتوا قمر وسهر تبقوا أخواتي. رعد بصدمة: أخواتي إزاي؟ فجر: أه، كانوا راضعين مع أختي الصغيرة، وعلى فكرة أنا ابن خالتهم. فجر راح سلم على هناء.
هناء بحنية: اتوحشتك قوي يا ولدي. فجر: وأنا أكتر يا خالة. فجر سلم على سهر وقمر. وشاف رودي: انت أكيد مرات مصطفى، صح؟ رودي هزت رأسها بمعنى آه. فجر بإعجاب: اتشرفنا. رودي: شكراً. هناء: دي حمى قمر ومصطفى. فجر سلم عليها بمرح: إنتي متجوزة؟ جميلة: لا، أرملة. فجر: ده من حظي الحلو. جميلة: ليه بقا؟ فجر: عشان نلتقي، وممكن تبقي حبيبتي مثلاً. هناء ضربته على كتفه: اتحشم يا ولد، ماتزعليش، هو كده بيحب الهزار والحديث الماسخ.
جميلة: لا مزعلتش منه، هو زي رعد عندي. فجر: والشرف ليا طبعاً. ودخلوا جوه. فجر: ده أنا حماتي بتحبني بق. هناء: بس انت قول يا جواز وأنا أجوزك على طول. فجر: لا، خليني كده أحسن بدل ما واحدة تيجي وتقولي بتيجي متأخر ليه ومش ليه، أي مش ناقص وجع دماغ. رعد: مفيش أحلى من السنجلة. قمر بغيظ: بتقول حاجة؟ رعد بخوف: لا يا حبيبي، ده أنا بقول مفيش أحلى من الجواز. قمر: بحسبك بتقول حاجة. فجر بضحك: مسيطر يا جامد.
رعد: لما تتجوز هنشوفك هتعمل إيه. سيف: ههه، هيقول لها سامعا وطاعة. فجر: ليه هو أنا زيك ولا إيه. سيف وفجر قعدوا يتنقروا مع بعض، والكل كان بيضحك عليهم. فجأة فون فجر رن، ورياكشن وشه كله اتغير. سيف: في إيه؟ فجر: مضطر أمشي، لأن عندي شغل مهم. ألف مبروك. وسابهم ومشي. *** عند الوحش. فجر راح له: يا وحش، الهدف مش هو الأفعى. الوحش بجنون: إزاي؟
فجر: واحد من رجالتنا اللي في رجالتهم قال لها إن الأفعى مش هو، ده واحد تاني مجرد واحد جاي مصر سياحة بس. الوحش: فيه حاجة غلط. فجر باستغراب: إيه هي؟ الوحش: الأفعى مش سهل كده، ومش أي حد من رجالة الأفعى بينزل بلد سياحة غير لما يكون فيه عملية هتتعمل، بس إيه هي العملية دي؟ إني هتجنن. فجر: اهدى يا وحش، أكيد هنعرف مين ده، بس سؤال محيرني. الوحش: اسأل. فجر: ليه عايز تنتقم من الأفعى ده؟
الوحش بشر وغضب: الأفعى ده دمر حياة ناس كتير، وكان أولهم حياتي. فجر: حياتك إزاي؟ الوحش: قتل أعز الناس ليا، وعايز حقه يرجع له، ومش هكتفي غير برأس الأفعى، مش أي واحد وخلاص. فجر: عشان كده كنا بنوقف العمليات بتاعت الخطف والسرقة دي. الوحش: آه. فجر: بس أمين كان الزعيم بتاعهم. الوحش: أمين جندي في لعبة الشطرنج دي، مش الزعيم. يمكن أمين كان الزعيم على الرجالة اللي هنا، بس مش هو الزعيم. فجر: طيب إيه الخطة عشان نكشف الأفعى ده؟
الوحش بشر: الخطة... *** عند الهدف. الراجل: يا باشا، أمين ملوش أي أثر. مجهول بغضب: إزاي؟ أقلبوا الدنيا عليه، أكيد مستخبي. الراجل: بس لو مستخبي كان زمان له ريحة، وأمين ملوش ريحة خالص، وبعدين لو مستخبي كان زمانه جه لينا وهو عارف إننا نقدر نحميه كويس. مجهول: أنا مش عايز احتمالات، بس أنا عايزه يكون عندي خلال 24 ساعة، أنتوا فاهمين؟ الراجل: فاهمين. ومشوا. مجهول: لو بتلعب بديلك هقص لك يا أمين. *** في البيت.
الحارس: الحق يا كبير. سيف: في إيه؟ الحارس: المهرة بتولد. سيف: إيه؟ بتولد؟ طيب روح هات دكتور بسرعة. الحارس: الدكتور مش في الصعيد واصل. سيف بزعيق: مصطفى! مصطفى جه جري: في إيه؟ سيف: المهرة بتولد والدكتور مش في الصعيد. مصطفى باستغراب: يعني عايز إيه؟ سيف: اتصرف، أنت مش دكتور. مصطفى بصدمة: انت عايزني أولدها؟ سيف: لسه هتتصدم؟ بسرعة. مصطفى: أنا دكتور بشري مش بطري. سيف بغضب: اتصرف يا زفت، يلا قدامي. واخد مصطفى ومشي.
عند المهرة. سيف: واقف كده ليه؟ ماتولدها. مصطفى: بقى يبص عليه وعلى المهرة اللي يعني بتطلع في الروح. سيف بغضب: أنجززززز. مصطفى بدأ يولد المهرة، والكل كانوا بيساعدوا. مصطفى في سره: يا رب استرها مع عبدك المظلوم في البيت ده. بعد شوية مصطفى خلص وطلع الحصان الصغير. سيف بفخر ومرح: أحلى دكتور بطري في الدنيا. ملوش لازمة دكتور يحيى قدامك، خلاص، أنا هقول له إن مالكش لازمة عندنا، وبقى عندنا دكتور مكانك.
مصطفى بص له بقرف وسابه ومشي. *** جوه في البيت. رودي بخضة: إيه الدم ده؟ إنت متعور منين؟ سيف: متخفيش، مش متعور، ده كان بيولد المهرة. رودي: مهارة دي واحدة ست، صح؟ سيف بضحك: لأ، مهارة دي أنثى الحصان. رودي بصدمة: انت دكتور بطري ولا بشري؟ سيف: دكتور كلو، هههههههه. قمر: إيه ده؟ إنت بقيت بدل دكتور يحيى ولا إيه؟ مصطفى: اسألي أخوكي. وسابهم وطلع. سهر بضحك: ليه كده يا سيف؟ ليه بتحب تعصبه؟
سيف: الله، المهرة كانت هتموت هي ولا اللي في بطنها، وهو موجود، كنتي عايزاني أعمل إيه؟ ههه. رودي: أنا هطلع أشوفه. قمر بضحك: ربنا معاكي. رودي بخوف: ليه؟ سهر ضربت قمر في كتفها: بس يا بت، متخوفهاش. رودي طلعت. *** فوق عند مصطفى، دخل أخد دش، غير هدومه، لقى رودي دخلت عليه. رودي بمرح: يلهوث على حلاوتك والمية نازلة على وشك كده. مصطفى بضحك: ولله؟ رودي: طبعاً طبعاً، ده أنا واخدة أحلى دكتور في الدنيا كلها.
وقعدوا مع بعض، وبعدين... *** في المطار. كان نزل واحد وحواليه بودي جارد كتير، كان شكلهم يرعب، وهو في النص. خرج من المطار، وواحد من البودي جارد فتح له باب العربية. المجهول ده: اطلع على البيت. السواق برعب: حاضر. مشت العربية ووراها عربيات كتير فيها بودي جارد. المجهول اتصل على حد. ... الو. ... المجهول: نفذ. ... *** عند رعد. كان قاعد مع سندباد. قمر: الله الله، يعني إنت هنا وأنا بدور عليك. رعد وهو بياكل سندباد: تعالي.
قمر دخلت: إيه يا سي سندباد؟ بقى حد بياكلك غيري؟ رعد مسك إيدها وابتسم: غيرانة يعني؟ قمر بزعل: أنا خصماك إنت وهو. رعد لسندباد: دي خصمانا، لازم تتصالح. وابتسم بمكر: تعالي وأنا أصالحك بطريقتي. قمر بسرعة: لالالالا، خلاص مسامحاكم. رعد: لا ولله، أبداً، لازم تتصالحي. ومسك إيديها وقرب منها أوي، بس حد دخل عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!