الفصل 36 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
22
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

رصاصة خرجت من فجر في يد اللي كان ماسك سهر، لأنه كان واقف ورا سيف. سيف شد سهر منه، ومصطفى ضرب رصاصة تانية جات في رجل الراجل، وفجر أمر رجاله إنهم ياخدوا الراجل على المخزن. سيف بحنيه: سهر، انتي كويسة؟ سهر بدموع: آه، إني خايفة قوي يا سيف. سيف حضنها: ماتخفيش ياقلبي. سهر، مصطفى حضنها برضه واطمن عليها، وخدوها ومشوا. عند رعد. رعد بجنون: هموتكم انتو الاتنين. الراجل: إني مليش دعوة، هيا اللي قالتلي إنك مش موجود هنا، وعادي يعني.

قمر بصريخ: ولله كداب، أنا معرفوش. وحكت ليه اللي حصل كله. الراجل بكدب: انتي كدابة، هيا اللي قالتلي تعالي، هو أنا كنت أعرف إن دي أوضتها. رعد كان مصوب عليه: اخرسوا. قمر: رعد، انت عارف إني بحبك. الراجل: كدابة، هيا قالتلي إنها بتحبني أنا، وسمع رعد تسجيل صوت وهي بتقول: بحبك أوي أوي، وبتوحشني أوي. رعد خلاص فقد أعصابه وضرب نار. عند سيد. الراجل: الحق ياباشا. سيد وهو بينفخ الدخان: خير.

الراجل: سيف لحق مراته، والرجالة كلهم مضروبين بنار، وخدوا الراجل بتاعنا معاهم. سيد بغضب: اخف من وشي، ما بيجيش من وراكم غير البلاوي. امشوا يا بقرة، قال رجالة قال، انتوا شوية حمير. واتصل على يحيي. سيد: الواد اللي اسمه سيف لحق مراته، وخد راجل من رجالتى، وأكيد مش هيسكت. يحيي بغضب: انت بتقول إيه؟ وكنت كل شوية تقول إن رجالي مابنكشفوش أبداً، أهو طلع أذكى منكم. اقفل. سيد كان خايف من جنان سيف. يحيي عرف الأفعى بكل حاجة.

والأفعى قفل في وشه. الأفعى: أغبياء. وقعد متعصب. فجر رجع للوحش. فجر: الحمد لله رجعت البيت. الوحش: تمام. فجر: هو سؤال. الوحش: عارف هتسأل إيه. انت مفكر إني مليش رجالة؟ في رجالة سيد ده، أمال عرفت إزاي عن الأرض وخطف مرات سيف؟ انت لسه هتفضل معايا ولا هتتخلى عني؟ فجر: معاك على الموت يا وحش. الوحش: شكراً. فجر: لا شكر على واجب، انت أخويا. رعد. ضرب رصاصة في رجل الراجل، وقع على الأرض. رعد بجنون: انت هت*موت، وهي برضه؟

قمر: ولله ما عرفوا. رعد: حط إيده على شفايفه بمعنى: ششششش... اخرسي. الراجل فضل يتوجع وكان ماسك رجله. رعد داس على رجل الراجل الموجوعة. الراجل صرخ. رعد بجنون: مين اللي بعتك يلا؟ الراجل: ولله هيا اللي قالت ليا. رعد: ما بحبش الكدب. الراجل: ولله ما بكدب. رعد: ماشي. وبص لقمر ومشي، أخد هدومه ومشي. قمر نزلت وراه بصريخ، وكانت عمالة تنادي عليه وهو ما سمعهاش ومشي. جريت وراه وهو راكب العربية ومشي.

وهي كانت عمالة تخبط على العربية بس هو مشي. قمر وقعت في الأرض وفضلت تعيط. تيم شافها وجري عليها. تيم بخبث: قمر، وقعت كدا ليه؟ قومي معايا. قمر بدموع: مشي، ياتيم، مسمعنيش. تيم بمكر: تعالي معايا جوه، وأنا هتكلم معاه. قمر قامت معاه ودخلت جوه. تيم لقى الراجل بتاعه سابه يمشي، وعمل نفسه ملاك، فضل يهدي في قمر، ومن جوه كان مبسوط إن خطتهم نجحت. في الصعيد. سهر رجعت البيت. هناء قبلتها وحضنتها، ورودي برضه. وطالعوا أوضتها.

مصطفى: هتعمل إيه؟ سيف بغضب: أكيد هنتقم. هو لعب في عداد عمره. مصطفى: أكيد، وأنا معاك. فجر: مش انتوا لوحدكم، ماتنسوش إنه خطف أختي، ورجالتي معانا. سيف: عاوزك تجيب رجالة كتير، عشان إني مش هرحمهم كلهم. مصطفى: أنا هزود الحرس على البيت. فجر: ورجالتي هترقب بيته كويس. سيف: انتوا عرفتوه؟ مصطفى: مين ده؟ سيف: سيد المعزي. فجر: ده موته قرب. رعد بات في الأوتيل وحجز تذكرة عشان يسافر بيها.

الصبح راح المطار وسافر لبلد محدش يعرفه فيها ولا حد يعرف عنه حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...