الفصل 35 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
22
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في الصعيد كانت سهر وهناء في السوق. سهر كانت بتشتري حاجات لقمر وهي مبسوطة. سهر: مرت عمي في هدوم اطفال هناك اهي، هروح اجيب لقمر منها. هناء بضحك: وه يابت ده لسا بدري قوي عل الحديت ده. سهر بفرحة: ونبي يامرت عمي ونبي سبيني اروح اشتري، عجبني قوي. هناء بضحك: وه وانت خابره هتجيب واد ولا بت؟ سهر بفرحة: وه هشتري للاتنين، للبت وللواد. ونبي. هناء: خلاص روحي بس ماتتاخريش، واني هروح اجيب حاجات من المحل ده. سهر: ماشي.

وراحت تجيب هدوم للبيبي. كانت بتنقي، كان البيبي انولد، كانت فرحانة اوي. فجأة حد حط ايدوا عل بقها بمنديل مخدر. سهر فضلت تقوم بس في الآخر اغمي عليها. واحدة شافتهم وكانت هتصوت، جه راجل تاني وحط عل وشها منديل ودخلها الحمام، واخدوا سهر ومشيو. هناء: وه البت دي اتاخرت لي؟ اني هروح اشوفها. هناء راحت المحل وسألت واحدة عليها قالت: معرفش. وسألت كتير عليها ملقتهاش. هناء راحت جري للسواق

بتاع العربية وقالت ليه: ياولدي رن عل سيف ضروري. السواق: حاضر. ورن عل سيف وسيف رد. سيف: الو. هناء بدموع: الحقني ياولدي. سيف بخضة: في اي؟ هناء: سهر مش لقيها. سيف وقف وكان الاكسجين خلص من حوليه: بتقولي اي؟ هناء بدموع: كانت في المحل وفجأة مش لقيها. سيف بصدمة وهو مش قادر ياخد نفسو: انتو فين؟ هناء: احنا في السوق. سيف قفل ونزل جري. ومصطفى كان جاي من المستشفى وبيينزل من عربية، سيف ركب جانبه وقاله: اطلع السوق. مصطفى: لي؟

سيف بجنون: سهر مش لاقينها. مصطفى بصدمة: ازاي؟ سيف: مش عارف. مصطفى طلع بسرعة عل السوق. عند تيم. كان قاعد مبسوط 😄. تيم بخبث: تستاهل. كل ال بيجرى ليك دلوقتي هتبقى مكسورة منك وهتiji في حضني ههههه. مسكين يارعد هههههه. عند رعد. رعد كان مصدوم 😳 من اللي شافه. المخدر اللي قمر كانت واخداه مكنش قوي أوي عشان كدا فاقت على طول. قمر بدوخة: اه. وبصت على النايم جنبها بصدمة وصرخت: اههه. وحطت الملاية على جسمها.

وبصت على اللي واقف بدموع: رعد مين دا؟ الراجل عمل نفسه بيصحى: اي يا قمورة انتي صحيتي. وبص على رعد. الراجل بخبث: مين دا؟ انتي مش قولتي أن جوزك مش هييجي انهارده؟ قمر بصت للراجل بصدمة وقالت لرعد: ولله دا كداب، أنا معرفوش ولله. الراجل: أول مرة؟ ازاي دا احنا في علاقة بقالنا أكتر من شهرين من قبل ما تتجوزوا حتى. قمر بصريخ ودموع: ولله كدب، انت مين اللي مصلطك عليا؟ ولله يارعد أول مرة أشوفه فيها.

الراجل جاب الفون بتاعه: دا الدليل على صدق كلامي. وورى للرعد. رعد أخد الفون وإيده بتترعش وشاف الشات بينه وبين قمر. الراجل: فلاش. بعد ما كلم تيم، تيم قاله يعمل شات من فون قمر وقاله الباسورد بتاع الفون. وكان يوم جوازها من رعد. باك. الراجل: شوفت صدق كلامي. رعد راح يمت الدولاب بتاعه وفتحو وطلع منه حاجة. الراجل كان بيلبس هدومه عشان يمشي. رعد: استنى. فجر رن عل سيف في العربية وعرفوا مكان سهر فين. سيف: مصطفى اطلع عل...

مصطفى راح هناك بسرعة. عند سهر كانت خايفة أوي. والرجالة اللي كانوا خاطفينها كانوا بيبصوا عليها نظرات مش كويسة. الراجل: ما تخفيش يا حلوة. وكان هيحط إيده على وشها بس سهر لفت وشها. الراجل: مكسوفة من الرجالة اللي هنا؟ خلاص هطلعهم ليكي ونكون سوا. سهر كانت مرعوبة. الراجل طلع الرجالة التانيين بره وفضل هو وسهر. سهر كانت محطوط على بقها لزقة عشان كدا مش عارفة تصوت، وكانت بتعيط وفي سرها كانت بتنادي لسيف إنه يلحقها منهم.

الراجل كان بيقرب أكتر منها لحد ما سمعوا صوت ضرب نار بره. عند الوحش. الوحش: مرت أخوك اتخطفت انهارده. فجر بصدمة: ازاي؟ الوحش: مش مهم دلوقتي، عرف سيف مكانها بسرعة وساعدوه. فجر طلع جري واتصل على سيف. وقال ليه على مكان سهر. عند الأفعى. يحيي: اعتبر النهاردة كبير الصعيد تحت رجلينا. الأفعى: برافو عليكم، بس خلي بالك عشان بدل ما تخليهم يبقوا معانا بيبقوا أعدائنا ونفتح أبواب الجحيم علينا واحنا مش ناقصين، العملية قربت تسليمه.

يحيي: ما تخافش يا أفعى. الأفعى: خلاص روح شوف هتعمل إيه. عند هناء رجعت البيت وكانت منهارة. رودي جريت عليها. رودي: مالك يا طنط؟ هناء بدموع: سهر. رودي بخضة: مالها سهر؟ هناء: اتخطفت. رودي بصدمة: إيه؟ أنا لازم أعرف مصطفى. هناء: مصطفى مع سيف بيدوروا عليها. يارب ما يحصل حاجة لبنتي. وفضلت تعيط. رودي كانت بتعيط معاها. رعد: استنى. الراجل لف ليه: نعم. رعد رفع المسدس عليه وقال له: هقتلك انهارده. الراجل بخوف: تقتلني لي؟

رعد: انت مفكرني أهبل؟ الرسايل كلها مبعوته في وقت واحد. الراجل: هي اللي بعتتها، أنا مالي، اقتلها هي. رعد: لا هقتلكم انتوا الاتنين. الراجل بخوف. عند سهر. سيف ومصطفى نزلوا على المكان اللي فيه سهر، كان فيه رجالة كتير. واحد من الرجالة: انتوا أغبياء جاين من غير خوف 😱. وكان هيضربوا عليهم نار. لقوا الرصاص بينزل عليهم زي الرز. سيف ومصطفى أخدوا أسلحتهم من الرجالة اللي ماتت وبقوا يصوبوا.

والرجالة اللي كانت بتضرب نار دي رجالة فجر، كان هو ورجالته وسيف ومصطفى كانوا بيضربوا نار لحد ما موتهم. الراجل اللي كان مع سهر مسكها وبدأ يستخبى فيها. الراجل وهو حاطط المسدس على راسها: خلوني أخرج وإلا هقتلها. سيف بخوف: لا متقربش منها، متخفيش ياسهر. مصطفى بخوف: حاول بس تقرب عليها وأنا أقتلك. الراجل: انت بتهددني؟ طيب. وسحب الزناد بتاع المسدس وخرجت طلقة وجت في وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...