الفصل 38 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
18
كلمة
1,614
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هناء بصوت مرتفع: الحقوني! الكل جرى عليها. سيف بخضة: في إيه؟ هناء: مش عارفة، سهر ورودي مش عارفة جرالهم إيه. مصطفى بخوف: هما فين؟ هناء: واحدة جريت على الحمام والتانية على أوضتها فوق. سهر كانت جاية وماسكة بطنها وكانت دايخة قوي. سيف جرى عليها ومسكها. مصطفى: انتي كويسة؟ سهر: بطني وجعاني قوي يا خوي. رودي صرخت. مصطفى جرى عليها وفجر. مصطفى دخل جري لقاها بترجع دم. مصطفى بخضة: إيه ده؟

رودي بتعب ودوخة: مش عارفة، بطني وجعاني أوي. رودي جريت على الحمام تاني، بس المرة دي كانت بتنزف دم. رودي شافت الدم وصاحت. مصطفى وفجر كانوا واقفين بره على أعصابهم. ولما صارخت، مصطفى دخل وفجر فضل في الأوضة. مصطفى اتخض من الدم الكتير. مصطفى بخوف: انتي كويسة؟ رودي بدوخة وقعت، أغمى عليها. بس مصطفى لحقها وشالها ونزل جري. فجر وراه. فجر: فيها إيه؟ مصطفى بخوف: مش عارف. قابلوا هناء وسهر وسيف اللي كانوا قاعدين تحت. هناء: في إيه؟

مصطفى جري بيها وفجر شغل العربية وخدها وطلع على المستشفى. في المستشفى. مصطفى وهو شايلها وبيجري بيها، وبدأ يزعق: عاوز دكتوررررر بسرعة! فجر راح جاب الممرضين والترولي عشان رودي. مصطفى حطها عليها ودخلوا بيها أوضة العمليات. مصطفى وفجر فضلوا بره. مصطفى فضل رايح جاي وفجر كان بيحاول يهديه. بس كل شوية مصطفى يبص على أوضة العمليات. بعد وقت طويل. الدكتور خرج. مصطفى بلهفة: خير يا دكتور؟

الدكتور بحزن: للأسف كانت حامل والحمل نزل. واضطرينا نعمل لها عملية تنضيف. وسكت. فجر: وإيه يا دكتور؟ كمل. الدكتور: واحتمال متخلفش تاني دلوقتي خالص لأنها اتعرضت لنزيف شديد. ودا أثر على الرحم عندها وهيحتاج وقت إنه يتعالج عشان تقدر تحمل تاني. بس مع العلاج وأمر ربنا إن شاء الله هتقدر. مصطفى كانت الصدمات بتنزل عليه وهو ساكت. مصطفى برعشة في صوته وخوف: طيب هي عاملة إيه؟ الدكتور: هي دلوقتي نايمة. وسابهم ومشي.

مصطفى نزل على ركبه وكان بيعيط. فجر قعد جنبه: اهدى، ده اختبار من ربنا ولازم نتحمل. مصطفى مسح دموعه: ونعم بالله. فجر: كون قوي عشان خاطر الغلبانة اللي جوه دي، أكيد هتحتاجك جنبها. مصطفى: اممم. ودخل عليها. كانت نايمة. مصطفى بدموع: رودي قومي ليا، إني مقدرش إنك تبعدي عني، إني من غيرك أموت. وفضل جنبها طول الليل. *** سيف كان بيحاول يرن على مصطفى بس ما بيردش. رن على فجر. فجر: الو. سيف: عملتوا إيه؟ فجر حكى لسيف كل حاجة.

سيف بحزن: طيب هو عامل إيه؟ فجر: مش قادر، وكان بيبص على مصطفى. تعبان قوي. سيف: هو جنبك؟ فجر: آه. سيف: اديهولي. فجر: ثانية. وأدى لمصطفى التليفون. سيف: عامل إيه يا خوي؟ مصطفى: الحمد لله على كل حال. سيف: إني جايلك. مصطفى: لا، خليك في البيت مع مرت عمي وسهر، هما محتاجين ليك أكتر. وإحنا إن شاء الله جايين بكرة. سيف: لو احتاجت أي حاجة اتصل عليا في أي وقت. مصطفى: حاضر. وادى التليفون لفجر.

سيف: فجر، لو احتاجتوا أي حاجة اتصلوا عليا. فجر: إني معاه، متخافش. سيف: ماشي، سلام. وقفل مع فجر. هناء: في إيه؟ وشك قالب كده ليه؟ سهر بتعب: رودي فيها إيه؟ سيف بحزن: كانت حامل وسقطت، والدكتور قال إنها مش هتعرف تخلف دلوقتي خالص. سهر بدموع: يا حبيبتي. طيب وأخويا كيفه؟ سيف: الحمد لله. هناء بحزن: يعني عليكي يا بتي، دي لما تعرف هتتعب قوي. ربنا معاها ويصبر قلبها يا رب. *** فجر اتصل على الوحش وعرفوا.

الوحش: خليك جنبه، ماتسيبوش واصل. فجر: ماشي، سلام. *** عند قمر، كانت في أوضتها وبتبص على الأوضة اللي كانت بتزين فيها بحب وفرحة. إزاي انقلبت فرحتها لحزن وفراق بينها وبين حبيبها. كانت ماسكة صورتهم مع بعض، ورعد حاضنها من ضهرها وبيضحكوا. قمر بدموع: اتوحشتك قوي يا رعد. أكده تسيبني وتمشي؟ وحضنت الصورة وفضلت تعيط. *** عند تيم، كان بيحتفل إنه فاز على رعد. وكان معاه بنات كتير وكان بيرقص ومبسوط على الآخر. ***

عند الأفعى، كان خايف إن يحيي يجيب سيرته في القضية والكل يعرف مين هو. ملحوظة: الأفعى لابس أنسيال في إيده على شكل أفعى، نسيت أقول لكم من ساعة ما ظهر. *** الصبح، رودي خرجت من المستشفى ومصطفى شالها وروحها. سهر قابلتهم: رودي عاملة إيه؟ رودي بتعب: الحمد لله. هناء: بتي، عاملة إيه؟ رودي: الحمد لله. هناء: يا ولدي، طلعها فوق. مصطفى طلعها وهناء وسهر طلعوا وراها. رودي: سهر، عاملة إيه؟ سهر بحزن: الحمد لله. رودي: ما كشفتيش ليه؟

سهر: لسا، هروح النهارده. رودي: ابقي طمنيني عليكي. سهر: إن شاء الله، كله دلوقتي. مصطفى أكل رودي وخدها في حضنه وناموا. سهر راحت هي وسيف للدكتور، وقال ليها إنها حامل. هناء: عملتوا إيه؟ سيف بتنهيدة: الدكتور قال إنها حامل. هناء: ألف مبروك يا ولدي. مصطفى كان نازل وسمعها، راح حضنها وبارك ليها. مصطفى: مالك يا قلبي؟ زعلانة ليه؟ سهر بحزن: عشان رودي. رودي كانت واقفة على السلم من فوق: مبروك يا سهر.

مصطفى طالع سندها ونزلها لحد تحت. سهر: إيه نزلك، أنتي تعبانة؟ رودي: زهقت من القعدة، قولت أقعد معاكم. سيف: انتي كويسة؟ رودي: الحمد لله. وبعدين أنا زعلانة منك يا سهر. سهر بلهفة: إني لي؟ رودي: عشان خبر حلو كده وزعلانة عشانه. سهر بحزن: إني بس زعلانة على اللي حصل لك، بس. رودي: دا نصيبي وأنا راضية بيه، الحمد لله. وبعدين عيال إيه دلوقتي، خليني أستمتع بشبابي وأستفرد بمصطفى شوية. مصطفى بحضن: أكتر من كده استففراد؟

سهر ضحكت وسيف وهناء. *** بعد سبع شهور. كانت سهر تعبانة قوي وسيف كان مسافر. ومصطفى كان في المستشفى ورودي كانت صاحية مش عارفة تنام. راحت تقعد مع سهر، لقتها تعبانة قوي. رودي بخضة: في إيه؟ مالك؟ سهر بتعب: تعبانة قوي يا رودي. حاسة إني بولد. رودي بخضة: تولدي إيه؟ أنتي لسا في السابع. تعالي نروح المستشفى. رودي طلعت ليها هدوم، لبستها ورنت على مصطفى، بعتلها عربية إسعاف.

رودي ساندت سهر لحد تحت، وكانت عربية الإسعاف جات وأخدتهم الاتنين. هناء كانت عند أختها عشان تعبانة. مصطفى قابلهم وشال سهر. والدكتور كشف عليها وقال لازم تولد دلوقتي وإلا الولد هيموت. سهر دخلت العمليات تولد. رودي كانت خايفة قوي عليها. ومصطفى كان معاها بره. رودي كانت في حضن مصطفى، وكان مصطفى كان خايف على سهر. بعد وقت، سمعوا صوت عياط. رودي بفرحة حضنت مصطفى: ولدت! مصطفى بفرحة: الحمد لله.

بعد شوية، انتقلت لأوضة عادية. كانت نايمة وجنبها البيبي. رودي دخلت عليها هيا ومصطفى. سهر كانت بتفوق: آه. رودي جريت عليها، عدلتها: أنتي كويسة؟ سهر بتعب: ابني. مصطفى بمرح: ماتخافيش، بس هو طالع وحش كده لمين؟ أكيد لأبوه، لأن أمه قمر مش وحشة كده. رودي ضربته في كتفه بخفة: دا زي القمر، ما شاء الله عليه. سهر بزعل: وهو سيف وحش؟ مصطفى: شوف البت يعني أنا بقول وحش وإنتي بتقولي هو سيف وحش؟ آه سيف وحش. سهر...

طيب ناوليه ليا عايزة أشوفه. مصطفى... طيب سمي. سهر... بسم الله الرحمن الرحيم، وخدته منه. وه ده زي القمر أهو، هو خاله الرخم ده بيقول عليك وحش ياقلبي؟ رودي... هتسميه إيه؟ سهر بصت ليها وأدته ليها وقالت... سميه إنتي هو ابنك. رودي خدته منها وبصت عليها بدموع، وبعدين بصت على مصطفى اللي بص لسهر. سهر بضحك... مالكم أكده مش هتسمولي الواد يعني؟ رودي بدموع... أنا اللي أسميه إنتي، إنتي أمه. سهر...

لأ إنتي أمه برضو، لولاكي كان زمانه جراله حاجة بعد الشر، إنتي أمه برضو يارودي، سميلي الواد بس يكون اسم حلو زيك أكده. رودي بدموع فرحة... أوس اسمه أوس. سهر... الله، اسمه حلو، أوس سيف. رودي بسته من خده وهي ضماه لصدرها... حبيبي. مصطفى لعب بصباعه على خده وابتسم... أهلاً بيك يا أستاذ أوس. وبص لسهر وبعت ليها بوسة في الهوا. وحرك شفايفه... شكراً. سهر ضحكت ليه. الصبح كان مصطفى عرف سيف، وسيف نزل إجازة وراح ليهم على المستشفى.

وفجر راح جاب هناء وراحوا على المستشفى. هناء كانت شايلة أوس... ما شاء الله، الله أكبر، أذنتوا في ودانه؟ سهر... آه، مصطفى أذن في ودانه امبارح. سيف... شكراً يارودي، مش عارف من غيرك كان ممكن يحصل إيه. رودي... عيب عليك، سهر أختي. فجر بضحك... إيه ده، أنا بقيت عمو وخالو في نفس الوقت. هناء... عقبال ما تبقى بابا يارب. فجر بضيق... وه يا خالتي، غيري السيرة دي. هناء... وه، هو إحنا هنسيبك أكده من غير جواز؟ رودي بضحك...

عندي ليك عروسة. سهر... مين دي؟ هناء... حلوة زيك أكده. رودي بضحك... حلوة أوي، وتبقى بنت خالتي. مصطفى... تيا لفجر، الشهداء لله، البت ماتعيبش. بس فجر، وحش! البت حلوة قوي بصراحة. سيف... الحق جوزك عينه زغلت. رودي بمرح وحركات... وه وه يا بوي. الكل ضحكوا عليها. سهر... القعدة دي ناقصة البت قمر ورعد. رودي بحزن... رعد ربنا يرجعه بسلامة يارب. ويقوم قمر بسلامة، وفجأة الفون بتاع سهر رن، وكانت قمر. سهر...

أهي هيا اللي بترن، سيف خد الفون ورد. وفتح الاسبيكر. قمر... بت ياسهر، الواد حلو ولا زي أخويا؟ الكل ضحكوا عليها. سيف بضيق... الناس بتسأل على بعضيها مش بتتحدت على طول أكده. وبعدين مالو أخوك؟ قمر... وه، عايزة أشوف الواد حلو ولا لأ عشان أجوزه لبنتي. فجر... إنتي بتخطبي الواد للبنت من قبل ما تتولد؟ قمر... طبعاً، عشان مايخدش حد مني، سميته إيه؟ سهر بضحك... أوس، أمه رودي اللي سمته. قمر بفرحة... الله، أوس اسمه حلو قوي.

خلاص، أوس للين. سيف... مين لين دي؟ قمر... بنتي. سيف... لأ، ابني مش هيتجوز بنتك. قمر... هاخده وأجوزه ليها، وأبقى تعالي اتكلم. مصطفى... وأنا معاكي، ما تخافيش، هنخطفو. قمر بضحك... طيب ياريس. سهر بضحك... آه، مش قادرة، كفاية بطني وجعتني من كتر الضحك. هناء... مش هتيجي عشان أسبوع؟ قمر... هحاول إن شاء الله. جميلة... ألف سلامة عليكي ياسهر، وألف مبروك، يتربى في عزكم يارب. سهر بابتسامة...

الله يسلمك، وعقبال ما تشوفي بنت رعد وابن رودي يارب. جميلة... الله يخليكي. وطبعاً هنيجي أسبوع إن شاء الله. وقعدوا يتكلموا سوا ويضحكوا. طول السبع شهور دول الوحش كان بيقضي على أي عملية من بتوع الأفعى، ويحيي اعترف على الأفعى، بس محدش يعرف هو راح فين أو استخبى فين. والبوليس كان بيدور عليه. تيم كان بيحاول ياخد مكان رعد في قلب قمر، بس رعد الحب الأول والأخير. طول السبع شهور دول محدش يعرف حاجة عن رعد خالص.

جميلة كانت بتحاول تصبر نفسها عشان قمر ماتتعبش، وتيا كانت حالتها بتتحسن ومعدش بيجيلها الكابوس والحالة. يوم السبوع بتاع أوس كانت قمر وجميلة جم، وتيم معاهم، بس تيا لأ، لأنها سافرت مع أصحابها رحلة. تيم كان بيحاول يقرب من أهل قمر وبيحاول بكل الطرق إنه ياخد مكان رعد، بس رعد كان واخد حبهم وله مكان في قلوبهم كلهم. السبوع خلص، وقمر وجميلة وتيم رجعوا القاهرة تاني. بعد شهرين.

كانت قمر في أوضة العمليات وكانت غايبة عن الوعي، وكانت بتحلم برعد. وأنه جاي وبيمسك إيديها وكان بيقول ليها بحبك ورجعت عشانك إنتي وبس. لحد ما ولدت وجابت لين، كانت بنوتة حلوة والكل كان فرحانين بيها، بس قمر كانت حاسة إن فرحتها ناقصة من غيره وبتتمنى إنه يرجع عشانها وتفوق من الكابوس ده ويكون مجرد كابوس بس، وهي هتفوق منه. بعد خمس سنين.

كانت فيه بنت صغيرة بتجري من أمها عشان عايزها تاكل، لحد ما خبطت في شخص، البنت وقعت في الأرض، والشخص ده نزل عليها عشان يشوفها. الشخص... إنتي كويسة، حصلك حاجة؟ البنت... آه، في حيطة دخلت فيها، مش تحاسب ياخ انت. الشخص بصدمة... فيه بنت بتقول الكلام ده؟ وبعدين إنتي بتعملي إيه هنا؟ البنت كانت هتتكلم بس سمعت صوت أمها بتنادي عليها. البنت بخوف... يالهوي، دي جاية علينا، خليني استخبى. الشخص باستغراب... من مين؟ البنت... من مامي.

الشخص... لي هتعملك إيه؟ البنت... هتعلقني. الشخص... لي؟ البنت... مش وقت أسئلة، وجريت عشان تستخبى. الشخص دا راح وراها يشوف إيه. لقاها مستخبية ورا حيطة. الشخص... إنتي بتعملي إيه هنا؟ البنت ضربت بإيديها على جبينها بخفة... ومسكت إيده وخبته معاها... تعالي بس استخبي معايا، لا مامي تشوفنا. ... لين تعالي، متعصبينيش عليكي. الشخص نزل لمستواها... وكان هيتكلم بس لقى الواقفة ورا وبتنادي... لين إنتي مستخبية هنا وأنا بدور عليكي.

الشخص دا بلع ريقه بصعوبة. لين... يالهوي، اتعلقنا. قمر... إنت مين وإذا تدخل هنا؟ الشخص دا وقف ولف ليها. قمر بصدمة ودموع وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...