الفصل 39 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
23
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

قمر بصدمة ودموع: رعد! رعد قام وقف وبص عليها. قمر حضنته بحب وشوق كبير، وهو فضل إيده في الهوا. قمر: وحشتيني أوي يا رعد. خرجت من حضنه وفضلت تحسس على وشه. قمر بفرحة ودموع: أنت كويس؟ أنت بجد قدامي ولا أنا بحلم؟ وحشتيني أوي. وحضنته تاني. لين باستغراب: مامي، أنتِ تعرفيه؟ رعد بص عليها ونزل لمستواها: هي دي مامي؟ لين هزت راسها بمعنى آه. رعد بص على قمر تاني بصدمة. قمر نزلت لمستواهم: ده بابي يا قلبي. رعد بصدمة تانية: بابي؟

هي دي بنتي؟ قمر بدموع: آه. لين بعصبية: مامي، أنتِ بتعيطي ليه؟ وبعدين بابي مين؟ أنا معنديش بابي. وجريت على جوه. رعد فضل مصدوم من الكلام اللي قالته لين. قمر بدموع: يوم ما مشيت ومردتش تسمعني، كنت محضرة ليك مفاجأة وكنت هقولك على حملي، بس أنت مستنتش ومشيت. ولا حتى سألت علينا عشان تعرف بوجودها أصلاً. وأنت مستنتش حاجة توصل ليك بيها عشان تعرف بوجودها.

رعد بسخرية: وفعلاً اتفاجأت يوميها، بس ماكنتش أي مفاجأة. كانت مفاجأة قاتلة لدرجة إنها موتت رعد القديم، وولدت مكانه واحد جديد معندوش رحمة يا قمر. وأنا هحاسبك على الغلطة دي، بس بعدين. دلوقتي أنا عايز أصلح لين، أصلحها إزاي؟ قمر بصت عليه بدموع وكانت هتحط إيديها على وشه، بس هو بعد. رعد بتحذير: إياكِ تقربي مني أو تستعطفيني أو تحاولي ترجعي رعد القديم، لأنه خلاص مات. وسابها ودخل. قمر مسحت دموعها ودخلت وراه. جوه.

جميلة نادت على لين بس مردتش عليها وطلعت على أوضتها. جميلة باستغراب: مالها لين؟ بس سكتت لما لقت رعد واقف وراها. جميلة بدموع: رعد! وجريت خدته في حضنها. وبقت تبوس في وشه. وهو كان بيبوس إيديها وراسها. جميلة: وحشتني أوي. رعد: أنتِ أكتر، وحشتيني أوي. جميلة: كده تمشي وتسيبنا ومتعرفناش حاجة عنك؟ قولت روحت وعدتني كده يا قلبي؟ رعد: معلش يا قلبي، أنا أهو رجعت ودلوقتي. ومش هسيبك تاني أبداً. وهاخد حقي من الكل.

وكان بيبص على قمر بشر. بس دلوقتي أنا عايز أصلح لين، هي فين؟ جميلة: في أوضتك فوق. رعد طلع ليها، وهيا كانت قاعدة على السرير بتلعب في التابلت. رعد راح قعد جنبها واتكلم بحب: بتعملي إيه؟ لين قلبت عينيها ومردتش عليه. رعد كان هيحط إيده على شعرها، بس هي منعته. لين بغضب: ابعد عني، أنا بكرهك. رعد بصدمة: بتكرهيني؟ لين بغضب: آه، عشان أنت مش بابي. أنا مابحبكش ولا عمري هحبك. رعد: ليه الكره ده كله؟

لين: عشان أنت عمرك ما سألت عليا أو حتى اتصلت تطمن علينا أنا ومامي. ده حتى لما مامي كانت بتقولي إنك كنت بترن علينا وأنا نايمة وتطمن علينا، كانت بتكدب عليا وقتها. ولما كنت في عيد ميلادي، كانت مامي بتجيب ليا هدية وتقولي دي من بابي، وأنت أصلاً مكنتش بتهتم بيا. كان تيم هو اللي واخد مكانك. أنا بعتبر تيم هو بابي مش أنت. أنا مابحبكش. رعد كان مصدوم من الكلام بتاع لين، وكل حرف من الكلام كان بينزل عليه كالصاعقة.

لين مسحت دموعها: ده حتى في يوم فضلت صاحية طول الليل عشان لما تتصل أكلمك، زي ما مامي كانت بتقولي إنك بتقول إني وحشاك وإنت بتبقى عايز تكلمني بس بكون نايمة، فعشان كده مبتردش تصحيني. فضلت صاحية طول الليل عشان أسمع صوتك، بس أنت مكنتش بترن علينا أصلاً. عرفت وقتها إن مالناش مكان في حياتك. طالع لينا دلوقتي ليه؟ وسابته ونزلت تحت. رعد دموعه نزلت غصب عنه. ونزل وراها. في الصعيد. كان أوس راكب على الحصان ومصطفى ساندو.

أوس: خالو، عايز أقف على الحصان وهو يمشي. مصطفى: هتقع وتتعور. أوس: لا يا خالو، أنا راجل. وبعدين متنساش إني ابن كبير الصعيد. سيف من ورا: ما تخافش، ابني راجل. مصطفى: خلاص، خليك جنبه. وسابهم ومشي. راح للقعد على الأرض بيلعب بعربية وبيمشيه في الأرض، بس هي مش راضية تمشي، فعياط. مصطفى راح عنده وشاله. مصطفى: بتعيط ليه؟ إياد: العربية مش بتمشي. مصطفى قعده على رجله وفضل يلعب بالعربية لحد ما اشتغلت. إياد فضل يضحك ويسقف.

مصطفى سمع صوت أوس وهو بيعيط، جري عليه. مصطفى بخوف: فيك إيه؟ أوس بعياط: إيدي بتوجعني. مصطفى شاف إيده، لقها ورمت. مصطفى شاله وجري بيه. سيف كان بيتكلم في الفون وساب أوس على الحصان، وهو فقد توازنه ووقع. سيف بخوف: فيه إيه؟ ماله؟ مصطفى: باين إيده اتكسرت. سيف: طيب يلا. واخدوه المستشفى وجابوه ورجعوا البيت. سهر قابلتهم هي ورودي. سهر بخوف: مال إيده؟ رودي بدموع: حاسس بإيه يا قلبي؟ أوس: بتوجعني أوي يا ماما. سهر: معلش يا قلبي.

مصطفى طلعوا أوضته، سيف كان بيجيب العلاج. رودي طلعت وجابت ليه أكل وأكلته. سهر كانت أعصابها مش قادرة تتحكم فيها. سهر أدته العلاج. هناء جات ليهم ورودي سندتها وقعدتها على السرير جنب أوس وحطت إيدها على شعره: عامل إيه يا حبيبي؟ أوس بتعب: بتوجعني يا تيتة. هناء بحنية: معلش يا قلبي عشان تبطل شقاوة. سهر: رودي، روحي نامي عشان أنتِ باين عليكي التعب، قبل ما إياد يصحى. رودي: بس أوس. سهر: ماتخفيش، أنا جنبه. ودته العلاج وهو نام.

رودي: ماشي. وبسته من راسه ومشيت. سهر: وأنتِ يا مرت عمي، روحي ارتاحي. هناء مشيت وسهر قعدت جنبه ونامت جنبه. عند الأفعى. أنتِ لازم تظهري، الكل مفكرني إني الأفعى الحقيقة، وما يعرفوش إنك وحدة. البنت: خطتي بدأت من زمان أوي وقربت على النهاية. عند فجر، كان زهقان من زن أخته عليه عشان يتجوز، بس هو كان بيفتكر البنت اللي خبط فيها، وبيفتكرها. بس فاق من تفكيره على إيد بتنحط على كتفه. الوحش: لسه بتفكر فيها؟

فجر: خطفت قلبي من نظرة واحدة. الوحش: ما أنت فضلت مبحلق فيها ومعرفتش هي مين أو بنت مين. فجر: مقدرتش أشيل عيني من عليها. الوحش: لو ليكم إنكم تتقابلوا تاني، أكيد هتتقابلوا. فجر: يارب. عند رعد. كانت لين في الجنينة وبتعيط، وجميلة قعدها جنبها ووخدها في حضنها وبتعيط معاها، وقمر واقفة معاهم. تيم من بره: لينو، أنتِ فين؟ تعالي شوفي جبت لك إيه. لين جريت عليها وحضنته: تيم! رعد كان واقف على السلم.

تيم مسح ليها دموعها: لينو، بتعيطي ليه؟ لين: تيم، أنت بابي مش حد تاني. تيم: طبعاً، قصدك مين بحد تاني؟ لين شاورت على رعد. تيم لف براسه يشوف مين، لقى رعد. تيم بصدمة: رعد! أنت لسه عايش؟ رعد بسخرية: ليه مفكرني مت عشان كده خدت مكاني في قلب بنتي؟ تيم بص عليه بانتصار إن بنته بتعتبره أبوها مكانه. تيم: لين، تعالي شوفي جبت لك إيه. لين راحت معاه ومسكت إيده. وتيم كان بيبص عليها وعلى رعد اللي بيبص على إيديهم الاتنين.

لين كانت قاعدة في حضن تيم وبيضحكوا، وكان رعد قاعد ومدايق أوي. تيم كان بيبص على رعد وبستفزاز: مين حبيبي بابي؟ لين: أنا حبيتك يا تيم لأنك أنت بابي. قمر: لين، تعالي عاوزك. لين قامت من حضن تيم: نعم. قمر همست في ودنها حاجة. لين: رعب. قمر: بلاش رعب. لين بعند: لا، رعب. رعد: إيه اللي رعب؟ لين قلبت عينيها: فيلم. رعد بفرحة: أنتِ بتحبي الرعب زيي؟ لين بفرحة: أنت بتحب الرعب؟ أنا برضه بحبو، بس مامي وتيم بيخافوا. رعد: بتحبي إيه؟

لين: الزومبي. رعد: واو، وأنا برضه. وبحب الـ Avengers برضه. لين بخبث: وأنا برضه. وبحب أكتر واحد كابتن أمريكا، بحبه أوي. رعد: أنا برضه بحبه، بس مش بحبه أكتر منك. قمر: ممكن ندي بابي فرصة صغننة عشان خاطري؟ جميلة: وأنا عشان خاطري برضه. تيم كان مستني رد لين أكتر من رعد، وكان بيتمنى إنها ما توقفش، لأنها لو وقفت كل حاجة عملها هتضيع. رعد كان مستني ردها بفارغ الصبر. رعد كان فرحان أوي وفتح دراعه ليها. قمر: روحي.

لين جريت على حضنه، وهو حضنها أوي وفضل يبوس فيها، وهيا كانت بتعيط، وهو كانت عيونه مدمعة بفرحة. بنت جات: رعوتي. لين بعدت وبصت على البنت. وقمر وجميلة برضه بصوا عليها. قمر بغيرة وبصت عليها من فوق لتحت: أنتِ مين؟ البنت: خطيبته. الكل بص على رعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...