الفصل 41 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
22
كلمة
1,290
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

فجر… بس أني عندي شرط. تيم… شرط إيه. فجر… إنك لازم تكون قدام عيني. تيم… يعني إيه. فجر… يعني لازم تكون في الصعيد عشان تكون قريب مني، ورعد برضه عشان نعرف ننتقم منه. الهدف اللي بيبقى قريب منك سهل إنك تصيبه، أما اللي بيبعد فالصعب إنك تصيبه، فهمتني صح. تيم… بس أنا إزاي هجيبهم الصعيد. فجر… دي مهمتك أنت. بق. سلام. وقفل فجر مع تيم. تيم بتفكير… إزاي هنزلهم الصعيد من غير ما يشكوا فيا. الصبح.

كان رعد نايم وحضن لين وقمر، لأن كانت لين نايمة في حضن قمر. قمر صحيت لقت حد حاطط إيده على وسطها، بتبص لقت ايد رعد ماسكهم بتملك. قمر بصت عليه وهو نايم وقربت إيديها براحة على خده. كانت صوابعه بتلمس خده براحة عشان ما يصحاش. قربت براحة وبسته من خده. وبعدين رجعت تاني مكانها وعملت نفسها نايمة لأنه بدأ يصحي. رعد… ابتسم 😊لأنه كان صحي من حركة صوابعها، وبعدين نام تاني. بس المرة دي أخدهم في حضنه أوي. رودي كانت بتكلم أمها.

جميلة… إزاي انكسر طيب، هو عامل إيه. رودي… كان بيلعب على الحصان ووقع، وهو دلوقتي الحمد لله. جميلة بحزن… حبيبي طيب، وأياد عامل إيه. رودي… أياد قاعد معاه ومش بيسيبه وزعلان عليه أوي. جميلة… حبيبي ربنا يخليهم لبعض، ماهما ولاد عم وإخوات، لازم يكون قلبهم على بعض. رودي… يارب يا مامي. اللي عندكم عاملين إيه، معرفتوش حاجة عن رعد برضه. جميلة بفرحة… رعد رجع امبارح. رودي بفرحة… بجد يا مامي، طيب هو عامل إيه.

جميلة… هو الحمد لله كويس، بس لين مش قابلة إنه يكون أبوها وبتقول له: "انت مش بابي"، وهو مضايق أوي. وقمر والله يا بنتي بتحاول كل الطرق إنهم يتصالحوا، بس بنت أخوكي دماغها ناشفة أوي. رودي بضحك… نفس فصيلة رعد، ماهو دماغه ناشفة كده برضه. يلا ربنا يهديهم. أنا هقول لمصطفى ونيجي نشوفه، وحشني أوي. جميلة… لا خليكم، إحنا هنيجي لأوس أصلاً، وأهو تشوفوا بعض. رودي… اوكي. يلا أنا هقفل عشان إيدو بيعيط.

جميلة… ماشي يا حبيبتي، سلميلي على اللي عندكوا. باي. رودي… باي. وراحت تشوف أياد اللي بيعيط. جميلة كانت قاعدة بحزن، دخل عليها تيم. تيم… مالك يا جمولة، قاعدة زعلانة ليه. جميلة بحزن… أوس مكسور وتعبان أوي. تيم وكان جاتله الفرصة… طيب لازم نروح كلنا نشوفه. جميلة… طبعاً، لما رعد وقمر بس ينزلوا هعرفهم. تيم… طبعاً. وبعدين باستغراب… هما لسه منزلّوش. جميلة بضحك… لا تلقيهم ماناموش طول الليل. تيم باستغراب… قصدك إيه.

جميلة وهي بتضحك… مقصديش حاجة. تيم بص لها بشك وسكت. جات تيا… صباح الخير. تيم وجميلة… صباح النور. جميلة… رايحة فين بالشيْكة دي كلها. تيا… عند إنترفيو عشان الشغل. تيم بضيق… ما الشركة موجودة، لازم نشتغل بره يعني. تيا بضيق… أوف يا تيم، أنا عايزة أبني نفسي من الأول، مش عارفة مضايقاك في إيه أنا. جميلة… خلاص يا تيم، سيبها براحتها. يلا عشان نفطر. تيم بلهفة… طيب وقمر. جميلة بصت له وتيا برضه.

تيم… أقصد قمر ولين ورعد، هنفطر من غيرهم يعني. تيا… تلقيهم نايمين، سيبهم براحتهم. ديدا نزلت… هاي. جميلة مردتش، ولا تيا، تيم… هاي. ديدا… أما رعوتي فين. جميلة بصوت واطي… رعوتي لما تلحفك، وإنتي شبه عود الكبريت كده. تيا سمعتها وضحكت. ديدا باستغراب… أنا قولت إيه عشان تضحكي. تيا بصت لها من فوق لتحت… وإنتي مالك، أنا مابضحكش عليكي. ديدا بصت بقرف عليها… هو لسه في أوضته، أنا طالعة أصحيه. وطلعت. تيا… دي طلعت، أنا هروح أوقفها.

جميلة شدت إيدها… اقعدي دلوقتي، قمر تنزلها من شعرها، ما تخافيش أنتِ. تيا قعدت وضحكت… يعني بشفا. جميلة هزت راسها وضحكت، وتيم كان قاعد ساكت. في الصعيد. رودي بفرحة… حضنت مصطفى قدام الكل. سهر بضحك… وه يا رودي، اتحشمي شوية، مش قدامنا يعني. رودي بصت لها واتكلمت صعيدي… وه يا ست سهر، ده جوزي، أحضنه براحتي. وبعدين ضحكت. الكل كانوا بيضحكوا عليها.

هناء بضحك… دلوقتي بتعرفي تتحدتي صعيدي، الله يرحم ما كان مصطفى يتكلم صعيدي تقولي لرعد هو بيقول إيه. رودي بغيظ وضحك… الله، ما أنا كنت عايشة في القاهرة، أنا معرفش أتكلم صعيدي، الله. سيف باستفزاز… أما إيه اللي قعدك في الصعيد ياختي. رودي بغيظ… الله، يعني أقعد فين. سيف بضحك… مش أنتي ما كنتيش بتحبي الصعيد، قاعدة فيها ليه. رودي… عشان قلبي وروحي هنا، عمرك شفت حد بيمشي من غير روحه وقلبه. هناء بحزن… آه، قمر بنتي.

رودي راحت عندها وقعدت جنبها… لا ما تخافيش، رجع ليها قلبها وروحه. هناء… قصدك إيه. رودي بفرحة… رعوتي رجع امبارح. هناء بفرحة… بجد يا رودي، ولا بتهزري. رودي… والله لسه مامي رن عليا ومعرفاني، وهما كمان هييجوا عشان أوس يشوفوهم. سيف بضحك… عشان كده نطيتي على رقبة الواد. رودي طلعت لسانها له… ملكش دعوة. الكل كانوا بيضحكوا عليها وعلى سيف. مصطفى… يعني الحمد لله رجع بسلامة. رودي… الحمد لله.

سهر… يفرحت قمر أكيد فرحتها متتوصفش دلوقتي (أوي ياختي لدرجة إنها كلت البت 😂) هناء… ربنا يجمع شملهم دايماً وما يفرقهم أبداً. الكل… يارب. عند ديدا، فتحت الباب من غير ما تخبط، لقتهم نايمين. ديدا بغضب… ررعد. رعد وقمر قاموا مخضوضين، ولين برضه. لين مسكت في قمر وكانت خايفة. قمر بغضب… إنتي مجنونة، في حد بيدخل كده. وبعدين إنتي إيه اللي جابك هنا. ديدا اتجاهلت قمر واتكلمت بغضب… إنت إيه اللي منيمك هنا.

رعد مسح على وشه… أما أنام فين. ديدا… ما تنامش هنا تاني، إنت خطيبي أنا وبس. قمر بغيرة وغضب… نعم، خطيبك، إنتي كدبتي الكدبة وصدقتيها ولا إيه، رعد مش بتاع حد تاني غيري، إنتي فاهمة، ويلا من هنا أحسنلك. ديدا بتحدي… وإذا مامشيتش هتعملي إيه. رعد اتكلم لأنه عارف جنان قمر وإنها مجنونة أكتر من ديدا… خلاص يا جماعة اهدوا. قمر بصت لرعد وسكتت. ديدا بسخرية… كنت عارفة إنك ضعيفة ومش هتقدري تعملي حاجة.

قمر بصت لها وقالت بتحدي… لا أقدر أعمل كتير أوي، إنتي متعرفيش أنا مين. ديدا بسخرية… حتة فلاحة، لا راحت ولا جات. قمر خلاص جابت آخرها… ومسكتها من شعرها… أنا هوريكي الفلاحين اللي إنتي بتقولي عنهم دول بيبقوا مين، بيبقوا سادة اللي زيك، ونزلت فيها ضرب. رعد مش عارف يحوش بينهم، لأن لين كانت ماسكة فيه وخايفة، وهو مش عارف يسيبها. حضنها… ما تخافيش يقلبي، اهدي. لين كان جسمه كله بيترعش من الخضة.

ديدا كانت بتحاول تستنجد برعد، بس رعد ما كانش عارف يتحرك. اللي تحت سمعوا صوت الصريخ. تيم قام يجري، وتيا وجميلة بصوا لبعض بخبث وضحك، وقاموا يشوفوا في إيه. تيم دخل جري، كان جاي يحوش بينهم. قمر… لو حد قرب هيكون مكانها. تيم خاف ورجع ورا. تيا وجميلة كانوا بيضحكوا. قمر وهي بتعضها… بقا إنتي يا خلتة السنان عايزة تاخدي جوزي مني، دا بعينك، ولله لأطلع روحك النهارده، وفضلت تضرب فيها. والكل واقفين خايفين يقربوا من قمر.

ديدا بصريخ… الحقيني يا رعد من المتوحشة دي. قمر… أنا متوحشة، هو إنتي لسه شوفتي توحش، ولله لأعرفك، يخطافي الرجالة، قمر كانت بتضرب فيها بغيظ وبتفتكر لما باست رعد امبارح. ديدا… ولله لموتك. جميلة… يختي اتوكسي، هو إنتي عارفة تعملي حاجة، بت يا قمر الشعرتين دول مضايقني أوي. ممكن تشيليهم. قمر بضحك وهي بتضرب فيها… من عيوني، إنت بس توأمري وأنا أنفذ يا كبيرة. جميلة بحب… تسلمي يا قلب الكبيرة. ديدا… الحقني يا رعد، هموت.

رعد بعد عن لين بعد ما جميلة دخلت وأخدتها في حضنها منه. رعد شال قمر بصعوبة، وتيم كان بيخلص ديدا من تحت إيدين قمر. قمر بغضب… ابعد عني، ولله لأربيها، قليلة الرباية دي. ديدا… ولله لأعرفك مقامك يا زبالة. قمر كانت بتحاول تفلت من رعد… إني زبالة، سيبني عليها أوريهاني مين الربالة، يا أم عرقوب. رعد بزعيق… خلاص، إنتو الاتنين كفاية خناق، إيه عيال صغيرة عشان تتخانقوا كده.

بس بقا يا قمر بطلي حركة، وإنتي يا ديدا روحي وأوضتك… يلا كل واحد على أوضته. وبزعيق أكتر… يلااااا. الكل في خلال دقيقة كانوا مشيوا، وبقي في الأوضة رعد وقمر ولين بس. قمر كانت متعصبة أوي وعمالة تهز في رجليها. ولين كانت خايفة. رعد راح قعد جنبها وحضنها… ما تخافيش، اهدي. لين بخوف… إنت بتزعق، ابعد عني. رعد حضنها أكتر وبعدين اتكلم بحنية… لا مش هبعد. معنتش هزعق تاني، متخفيش. لين فضلت في حضنه وبص لقمر بغضب.

رعد: يلا يا حبيبي قومي غيري هدومك عشان نخرج. لين: هنروح فين؟ رعد بابتسامة: أي مكان انتي عاوزه. لين بفرحة: الملاهي. رعد: بحب... مابلاش الملاهي وتعالي نروح البحر أحسن. لين: اوكي، بس مامي تيجي معانا. رعد أخد تنهيدة: اوكي، بس هتضمنيلي تفضل عاقلة. قمر بغيظ: نعم! انت شايفني مجنونة قدامك. وبعدين تعال اتكلم. رعد بغيظ: مالها حركاتي بقا. ووقف قدامها. قمر بغضب: يعني انت شايفهم طيب تمام، أنا هقولك...

أما تجيب واحدة وتقول إنها خطيبتك وعاوزة تاخدك مني، عاوزني أعمل إيه؟ وما اتكلمتش لما بستك امبارح. قمر كانت بتكلم وبتزقه. قمر بدموع: ياترى بقت مراتك ولا لسه؟ يارعد أنا أي حد هيحط عينه عليك أو يحاول يقرب منك، همو*توا بإيدي، يارعد انت فاهم. رعد مسك إيديها الاتنين: لين روحي لتيته تلبسك عشان تمشي، وأنا ومامي هنجي وراكي. وقفلي الباب وراكي. لين: اوكي. ومشيت. رعد: لازم تتحكمي في أعصابك قدام لين، دا أولاً. ثانياً...

انتي عاوزة تعرفي إذا بقت مراتي أو لا. قمر بدموع: آه. رعد سكت شوية. واتكلم بعد تنهيدة: أنا كنت تعبان وديدا كانت هي اللي جانبي وحبينا بعض. وبعدين بلع ريقه وسكت. قمر بدموع: وبعدين إيه؟ سكت ليه؟ بقت مراتك صح؟ وبقت تصرخ وتضرب فيه. رعد بحزن: وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...