الفصل 46 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
20
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

تيا بصدمة: انت بتقول ايه؟ انا مش فاهماك. فجر بسخرية: إيه؟ كنتي فاكرة نفسك مش هتنكشفي ولا إيه؟ تيا: فجر صدقني أنا مش فاهمة حاجة. فجر بتصفيق: برافو بجد، ممثلة شاطرة أوي. تيا بدموع: والله ما أعرف انت قصدك إيه. فجر بغضب: قصدي إنك الأفعى اللي بتخرب البلد وبتتاجر في ممنوعات. تيا بصدمة أكبر: أنا! فجر: آه انتي، وأكبر دليل إنك لابسة انسيال الأفعى ده. تيا بصت على الانسيال: ده تميم أداه ليا هدية. فجر: ماهو أداه للأفعى.

تيا بصريخ: والله أنا مش الأفعى. فجر: ماهما، اعملي إنتي خلاص إنكشفتي. تيا وقعت في الأرض وفضلت تعيط. فجر بص عليه ومشي. عند الأفعى الحقيقية. البنت: دلوقتي الكل هيفكر تيا هي الأفعى. ههههه، خطتك حلوة أوي يا تميم. تميم بضحك: أنا أريد الانتقام من تيم وبدأت الانتقام منه وجعلت أخته تعشقني، وبعدها أعطيتها الانسيال وجعلت بيه جهاز تتبع وعرفت الوحش مكانها. دلوقتي الكل هيفكرها هي الأفعى، مش إنتي يا جميلتي.

البنت: انت الأفعى الحقيقي يا تميم؟ تميم: أنا الأفعى يا جميلتي. أما أنتِ فالأفعى الحقيقية ديدا. ديدا: هههه، الكل مفكرني إني مالك وأنا الشيطان بعينه يا حبيبي. تميم: أريكِ. ديدا: هههه، طيب وتيا؟ تميم: تيا صورة بس، أما أنتِ فـ حياتي. ديدا: وانت حبيبي. وقربوا وبعدين. عند قمر. قامت مخضوضة من النوم لأنها شافت صرصار. قمر بصويت: صرصار! وهزت اللي نايم جنبها. قام مخضوض: في إيه؟

قمر حطت إيدها على عيونها: صرصار، موتوه ونبي، بقرف منهم أوي. الشخص قام وموت الصرصار. بضحك: خايفة من صرصار يا جبانة. ههههه. قمر رمتُه بالمخدة: بقرف منهم، إيه يا رعد؟ رعد بضحك: جبانة، ههههه. قمر جريت وراه في الأوضة وهو بيضحك. قعدوا لما هبّتوا من الجري. رعد بضحك: خلاص خلاص. قمر: مش قادرة، تعبت من الضحك. رعد بحب: وحشتني. قمر: وحشتك إيه؟ هو أنا مش معاك بقالي أسبوع أهو. (عارفة إنكم مصدومين، نعم رعد اللي كان خاطف قمر)

انت عارف لين وحشتني أوي. رعد: طيب وأنا؟ قمر: مانت معايا، هتوحشني إمتى بقى؟ رعد بحب: بتوحشيني كل دقيقة وثانية. قمر: مش عاوزة أرجع، أنا عاوزة أكون معاك وبس. رعد: قريب أوي هنكون سوا. قمر: هتعمل إيه في تيم؟ رعد بحزن: تيم، أنا اعتبرته أخويا، وهو لف على مراتي وفرق بينا كل السنين دي. قمر بغضب: أنا مكان بيقرب مني أو من لين كنت بكون عاوزة أقتله. رعد: خلاص هانت، قريب أوي هيقع. فلاش back.

رعد شاف تيم وهو مستخبي ورا الشجرة وهو ليركب العربية يوم يسافر. بعت لقمر وعرفها وعملوا خطة عشان يكشفوا تيم. باك. قمر: كل ما أفتكر إنه سبب في فرقنا أكره أكتر من قبل كده. رعد: خلاص قريب أوي مش هيبقى فيه تيم، لأن الوحش ورجالته معانا. عشان كده الوحش وافق. إنه يساعد تيم. ولا أخويا ومصطفى والكل مثلوا كويس أوي، أنا صدقتهم من شطارتهم. رعد: لا، وتيم كان بيتغزل فيكي قدامنا. ساعتها كنت هقوم أموته.

قمر: مسكينة تيا، أخوها مجرم وقاتل. رعد: ده مش بس أخوها، وحبيبها برضو. قمر بصدمة: تميم؟ رعد: أمم، تميم أكبر رجال المافيا في كندا. قمر بدموع: يعني عليها دي هتتصدم قوي. رعد: أنا خايف عليها أوي. قمر: ما تخافش، كلنا معاها. رعد: أكيد الأفعى اطمنت دلوقتي. قمر: رن على الوحش واعرف منه. رعد رن على الوحش. الوحش: الو. رعد: عملت إيه؟

الوحش: كله تمام، تميم مفكرنا إنه لسه ما اتكشفش، دا حتى لما انذكر اسمك انصدم وقعد يقول بحزن إنك أعز صحابه وكده، بصراحة شاطر أوي لدرجة إني صدقته. رعد: تميم ده الخيط اللي هيوصلنا للأفعى الحقيقية. الوحش: وأنا منتظر اليوم ده بفارغ الصبر. رعد قفل مع الوحش. انت لازم ترجعي. قمر: أوف، إحنا لسه. رعد: معلش، بعد ما نخلص هاخدك انتي ولين فسحة في اليخت حول العالم، إيه رأيكم؟ قمر: ماشي. رعد: طيب قومي البسي عشان نمشي. قمر: اوكي.

الوحش: فجر نفذت. فجر: كله تمام وصدقت إنها الأفعى. الوحش: نفذ الخطوة اللي بعدها. فجر: تمام يا وحش. ومشي. عند قمر. كانت لبست هي ورعد. رعد بإعجاب: واو! إيه الفستان الجامد ده. قمر بكسوف: بجد حلو. رعد: أوي أوي. قمر: وانت برضو حلو. رعد بخبث: تعالي أقولك حاجة. وبعدين. عند تيم. كان قالب الدنيا على قمر وهو مش لاقيها، وكان حزين أوي. تيا: مالك؟ تيم بحزن: زعلان عشان قمر. تيا بحزن: ربنا يرجعه بسلامة. تيم: يارب.

ديدا راحت الصعيد عشان تعرف قمر جرالها إيه، وإذا كانت ماتت ولا لأ، عشان تواسي رعد. ديدا وصلت بيت أهل قمر. قابلت سيف. ديدا: لو سمحت، هو دا بيت الكبير اللي هنا؟ سيف بص لها من فوق لتحت: قصدك كبير الصعيد؟ ديدا: أمم، هو ده اللي عندهم بنت اسمها قمر. سيف: وصلتي إني أخوها وأبقى الكبير بتاع الصعيد. ديدا بصت على سيف بإعجاب ومدت إيدها: أنا ديدا. سيف هرش في دماغه: آسف، مبسلمش على حريم. أنا سيف.

ديدا اتغاظت لأن إيدها فضلت متعلقة في الهوا، وإنها أي راجل بيقع تحت رجليها لأنها حلوة أوي. وبعدين لبسها كله موضة. سيف: إني لازم أمشي، ادخلي جوه هتلاقي الحريم جوه. سيف لبس نظارة الشمس بتاعته ومشي. هيا فضلت واقفة بره بتبص عليه. لقت أوس بيلعب هو وإياد. ديدا بتكبر: يا ولد تعال هنا. أوس بص لها بقرف وفضل يلعب. لين جات عليهم. ديدا: لينو. لين مردتش عليها. ايدو امسك العربية ألعب بيها وهات العروسة دي ألعب أنا بيها. إياد: بيه.

لين: آآه عربية. إياد: آشي، واخد العربية يلعب بيها. ديدا شدت شعر لين: لين بوجع: آآآه. أوس شاط الكورة فيها وقعها في الأرض. ديدا: إيه التخلف ده! أوس: انتي كويسة يا لين؟ لين: شعري بيوجعني. ديدا قامت من الأرض وكانت رايحة تضرب أوس بس مصطفى جه. مصطفى بغضب: انتي مين وبتضربيه لي؟ ديدا بغضب: المتخلف ده وقعني في الأرض. مصطفى بص لأوس: الكلام ده حقيقي؟ أوس بغضب: شدت شعر لين وأنا شط الكورة فيها.

مصطفى بغضب: قوليلي انتي مين وإلا أبلغ البوليس. لين بفرحة: مامي. وجريت عليها. قمر نزلت ليها وحضنتها: وحشتيني أوي يا قلب مامي. لين: انتي أكتر، كنتي فين؟ قمر: أنا دلوقتي معاكي يا ليني وبس. بصت على اللي واقفة جنب مصطفى اتعصبت: إيه جاب الحربة دي هنا؟ مصطفى: انتي تعرفيها؟ ديدا جريت على رعد وحضنته: رعوتي، وحشتني، جيت أشوفك. مصطفى: مين دي يا رعد؟ رعد: ديدا، شريكتي. ديدا: شريكته وخطيبته. ديدا بإعجاب: مش تعرفنا.

رعد: ده مصطفى أخو قمر وهو بيكون جوز أختي. ديدا حضنته. رودي بغضب وغيره: مصطفى! رعد: مصطفى في ذمة الله انهاردة. رودي راحت ليه و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...