الصبح كانوا كلهم قاعدين بيفطروا. كان تيم دماغه تقيلة من أثر الدوا. رعد بمكر: مالك، حاسك تعبان؟ تيم بتعب: مصدع شوية. تيا بخوف: قلبي، انت كويس؟ تيم: اممم، متخافيش، بس شوية صداع. تيا: متأكد؟ تيم: آه. فجر بابتسامة: السلام عليكم. شكل حماتي بيحبني. جميلة بصت عليه واتكلمت بمكر: بتحبك أوي. هناء: اقعد كُل لقُمة، تلاقيّك على لحم بطنك من الصبح. جميلة: هو فجر مش مجوز؟
هناء بمكر وتصنع الحزن: لأ، كل ما نقوله على واحدة يطلع فيها القطط الفطسانة، ولله إني زهقت منه. سيف بخبث: لأ، متقلقيش، قريب أوي هيخطب. فجر بص له بتحذير. هناء: مين دي يا واد؟ سيف: أكيد فيه واحدة، أمال هيفضل كده لحد إمتى؟ رعد كان بيبص عليهم بمكر وبيبتسم. قمر بهمس: بتبتسم على إيه؟ رعد بخبث: على المسلسل اللي بيحصل قدامي ده. قمر بمكر: شاطرين قوي في التمثيل. رعد بص لها: إنتي عارفة؟ قمر بابتسامة مكر: اممم. رعد بص لها: مين؟
قمر بهمس: تيا. بيفكروا يجوزها لفجر. رعد: أطالعه، إنتي مش سهلة وأنا معرفش. قمر بغرور: تعليمك. رعد ضحك. رودي بقلق: مصطفى، إيه اللي في إيدك ده؟ مصطفى بص لإيده وتوتر: حبيبتي، ده جرح بسيط. رودي بقلق: من إيه؟ دي شكلها آلة حادة اللي معوّراك. مصطفى بص عليهم كلهم واتكلم بتوتر: اهدوا بس، أنا كنت بخيط واحد وهو بيشد إيده، الإبرة عورتني. هناء: مش بتحاسب يا ولدي؟ مصطفى: إن شاء الله المرة الجاية. وبص على إيده بتوتر: في سره...
لازم أداري الجرح ده بأي طريقة. سهر راحت جابت علبة الإسعافات. سهر: وريني يدك. مصطفى: ملوش داعي يا حبيبتي، ده جرح صغير. سهر بعند: لأ، وريني يدك. ومسكت إيده وبدأت تعقم الجرح. فجر كان بيبص على تيا، وتيا كانت متجاهلة نظراته، وكل ده تحت نظرات هناء وجميلة الماكرة. -تميم راح عند ديدا. تميم: ماذا علي أن أفعل؟ ديدا: خلي فجر ينتقم من الوحش، بس قولي الأول، فجر يعرف مين هو الوحش؟ تميم: لا أعلم.
ديدا قامت وقفت: لازم نتأكد، لأن فجر ذراع اليمين للوحش، ومش لازم نوثق فيه. تميم بسخرية: لا أعتقد العلاقة بينهم تدمرت تمامًا، وفجر ليس بهذا الدهاء يعني الذكاء. ديدا: مش لازم نستخف بأي حد، لو هو مش ذكي، أكيد الوحش ذكي. تميم بضحك: ههه، جميلتي، أنا أعيش في عرين الوحش ولا أحد يعرف سري، لا أعتقد أنهم أذكياء، إنتي تخافين فقط. ديدا: طيب، شوف هتعمل إيه. تميم: وتيم؟ ديدا: ماله؟ تميم: نسيتي إني أريد الانتقام منه.
ديدا: متخافش، نقطة ضعف تيم هي تيا، ولو عاوز تنتقم منه، خد تيا واهرب أي مكان، وساعتها هيكون تيم في عداد الأموات. تميم: جميلتي، يعجبني ذكاؤك، ههههه. ديدا: أريدك. ديدا بضحك: ههههه، وبعدين؟ -لين كانت بتلعب هي وإياد. أوس بغضب: لين! لين اتنهدت ومردتش، وفضلت تلعب مع إياد. أوس راح عندها: مش أنا بتكلم معاكي؟ لين ببرود: نعم. أوس: إيه اللي إنتي لابساه ده؟ لين ببرود: وإنت مالك، ألبس اللي أنا عاوزه.
أوس: لين، أنا قولتلك قبل كده متلبسيش قصير تاني. لين نطرت شعرها لورا: إنت مالك؟ إنت بتحب كلمة "إنت مالك" كتير. أوس بص عليها بغضب وسابها ومشي. -تميم: إنت تريد حقًا الانتقام من الوحش؟ فجر: بكل جوارحي. تميم: لماذا كل هذا الغل؟ فجر بغضب: لأنه كان بيتآمر عليّ كتير، وأكتر من مرة أهان كرامتي وكأني عبد عنده. تميم: أنا لدي صديق يريد الانتقام من الوحش. فجر بخبث: مين؟ تميم: يعمل لـ "الأفعى". فجر: الأفعى؟ تميم: أجل.
فجر: عاوز أتعرف عليه. تميم: ليس بهذه السهولة. فجر بغموض: أمال؟ تميم: لازم يتأكد من صدق نواياك. فجر: أنا موافق بأي تمن، بس عاوز الانتقام بس. تميم: هل أنت تعلم من هو الوحش؟ فجر: لا، الوحش لابس قناع ومحدش يعرفه، حتى أعز رجاله. تميم باستغراب: لماذا يختبئ من الناس؟ فجر بسخرية وخبث: قال إيه، يا سيدي عشان محدش يعرف هو مين اللي بيعمل خير وكده. تميم: تمام، جهز نفسك لأنك هتقابله. فجر: إمتى؟ تميم: سوف أتحدث معه. فجر: تمام.
تميم مشي وفضل فجر واقف مكانه ويبتسم بمكر. -تميم عرف ديدا، وديدا وافقت إنه يشوفها. تميم عرف فجر. ديدا: أهلاً بيك. فجر بصدمة: إنتي! ديدا: آه، أنا بكون الأفعى. فجر: من أول ما شفتك قولت عليكِ مش سالكة. ديدا بضحك: هههه، تعجبني، إنت فعلاً عاوز تنتقم من الوحش؟ فجر بشر: آه. ديدا: أولًا، لازم تقولي نعرف الوحش إزاي. فجر: الوحش محدش يعرفه، بس لابس خواتم في إيده عاملة زي التونز كده، بيعرف بيهم. ديدا: خواتم؟ طيب معاك صورة ليهم؟
فجر: آه، استنى. وطلع تليفونه وورى الصورة ليها. ديدا: ابعت ليّ الصورة. فجر: اوكي، وبعت لها الصورة. ديدا: اوكي. تميم: ماذا، جميلتي؟ فجر بخبث وضحك: هي دي جميلتك؟ تميم بضحك: أجل يا عزيزي. فجر: طيب وتيا؟ تميم حضن ديدا: ههه، تيا دي صورة، لأنها هي نقطة ضعف تيم، وأنا أريد الانتقام منه. فجر: تمام، إمتى هنبدأ؟ ديدا بضحك ونظرات خبيثة لفجر: ههه، إنت مستعجل كده ليه؟ فجر بخبث: بحب أدق الحديد وهو حامي، وأني دمي حامي.
ديدا: تمام، الخطة... فجر كان بيسمع وهو بيلعن فيهم وبيتوعّد ليهم، وخاف على تيا لأنه عرف إن تميم هياخدها ويسافر، بس ميعرفش إمتى وإزاي. فجر: طيب، إمتى هتخطف تيا؟ ديدا: إنت مش عاوز تنتقم من الوحش، ملكش دعوة بقى بتيا. فجر بص لها واتصنع الابتسامة: تمام. ديدا: تميم، ممكن تصب ليّ كاس؟ تميم: تحت أمرك يا جميلتي. وراح. ديدا بدلع على فجر: إنت حلو أوي يا فجر. فجر: شكراً. ديدا بنظرات خبيثة: إيه رأيك فيا؟
فجر مرفعش عينه من الأرض: حلوة. ديدا حاولت ترفع راسه: حلوة إزاي وأنت مبصتش عليا؟ فجر: زمان تميم جاي، وما يصحش إنه يشوفنا كده. ديدا عجبها فجر أوي: طيب، إيه رأيك إننا نتكلم لوحدينا؟ وحطت إيديها على رقبته. فجر كان قرفان وهيرجع. تميم جه وادا الكاس لديدا: اتفضلي يا جميلتي. وقعد معاهم. كان فجر بجد قرفان منهم الاتنين.
-عند قمر ورودي، أخدوا تيم وتيا ونزلوهم تحت إنهم يقعدوا في الجنينة لحد ما رعد وسيف فتحوا الخزنة بالمفتاح اللي رعد لقاه. لقوا علبة قطيفة في الخزنة. سيف باستغراب: معقولة الخزنة دي كلها عشان العلبة دي؟ رعد فتح العلبة، لقاها فاضية. رعد: أكيد كان جواها حاجة. تيم كان قاعد تحت وبيبتسم على غبائهم. تيم: في سره...
ههه، مفكرني معرفتش إنكم كشفتوني. ههه، اللي في العلبة محدش يعرف كان فيها إيه غيري، ههه. وإني مش حاطط كاميرا صغيرة في أوضتي. قمر: تيم، بتضحك على إيه؟ تيم: مفيش، بس عاوز آخد لين ونخرج شوية، موافقة يا لين؟ لين: أكيد. أوس: لا، مفيش خروج. لين: إنت مالك؟ هو إنت بابي أو مامي عشان آخد رأيهم؟ أوس: أنا قولت مفيش خروج. لين: تيمو، هطلع ألبس. تيم: تمام. ولين طلعت تلبس، وتيم فضل قاعد تحت لحد ما نزلت، وأخدها وخرجوا.
رودي: مالك يا قلبي، مضايق ليه؟ أوس: هو أنا بيُسمع كلامي عشان مضايقش؟ قمر: حبيبي، لين عنيدة ومش بتحب الأوامر. أوس نفخ. -في العربية عند تيم. لين بسعادة: هنروح فين؟ تيم بخبث: مكان جميل مرحتهوش قبل كده. لين بفضول: فين؟ تيم: قربنا نوصل. بعد شوية. تيم: انزلي، وصلنا. لين نزلت. لين: تيمو، إحنا فين؟ المكان شكله يرعب. جه عليه رجالة. تيم بشر: خدوهَا واربطوها. لين بخوف وعياط... تيم مين دول؟ أنا خايفة، خليهم يسيبوني. تيم...
شاور للرجالة إنهم ياخدوا لين. واحد منهم خدرها. تيم... اللعب ابتدى هههههه. قمر كانت قلقانة أوي وقلبها بيغلي. سهر... إن شاء الله هترجع، اهدي انتي بس. قمر... بخوف... مش عارفة، حاسة إنها في خطر. رعد نزل هو وسيف. رعد بقلق... في إيه؟ رودي... قمر خايفة على لين. رعد بخوف... ليه؟ هي لين فين؟ قمر بدموع... مع تيم. سيف بص لرعد ورعد بص له... بتقول إيه؟ فجر... دخل بقلق... الأفعى واحدة. مصطفى... دخل... لأ مش واحدة، ده راجل.
رعد بصدمة... مش ديدا؟ قمر وسهر ورودي بصوا لبعض بصدمة. مصطفى... لأ، ده واحد ويكون تيم. تيم هو الأفعى الحقيقي، مش ديدا، ديدا مجرد صورة. سيف... أنت إيه عرفك؟ مصطفى... امبارح كان خارج ورقته ولقيته بيلتقي مع ديدا. فلاش ديدا... فجر علاقته مع الوحش انقطعت يا أفعى. الأفعى... الكل لسه ما يعرفش عني حاجة، صح؟ ديدا بضحك... هما أغبياء، بيدوروا على الأفعى والأفعى أصلاً في بيتهم. تيم خرج من الضلمة... هههه، دول أغبياء أوي.
وميعرفوش إني قدرت أعرف مين هو الوحش. ديدا... مين هو الوحش؟ تيم... مليكيش فيه دلوقتي، حاولي توقعي فجر في شباكك. ديدا... هيجي يقابلني بكرة. تيم... خلي بالك، لأنه مش سهل. ديدا... تمام، تيم وحشتيني. تيم بضحك... ههههه، وبعدين. باك مصطفى... وأنا بهرب إيدي اتعورت وعشان كده حاولت أداريها من تيم. فجر بقلق... فين تيا؟ جميلة بخوف... تيا خرجت من الصبح. ولسه مرجعتش. فجر بخوف... إيه؟ وخرج جري. رعد راح لديدا ومسكها من شعرها.
رعد بفحيح الأفعى... فين تيم؟ ديدا بخوف... معرفش. سيف طلع سلاحه وحطه على راسها... فين تيم وإلا مو*تك. ديدا بخوف... تيم في العنوان *** وبسرعة، لأنه هيسافر. قمر مسكتها من شعرها. رعد جري وركب عربيته وساق بأقصى سرعة. سيف ومصطفى مشيوا وراه. رعد... وصل المكان اللي فيه لين. رعد دخل لقى لين مربوطة ونايمة. رعد بخوف... لين. وكمل بصوت عالي... تيمممم. تيم خرج وحط مسدس على راس لين. رعد بغضب... سيبها وخليك راجل. تيم بضحك...
هههه، راجل وإنت مستخبي ورا قناع. رعد... قصدك إيه؟ تيم... بحب استهبالك أوي، بس أنا هقولك. أهلاً بيك يا وحش الصعيد. وخرجت رصاصة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!