الفصل 50 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الخمسون 50 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
19
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

تيم أهلاً بيك يا وحش الصعيد. رعد أدّام دلوقتي بنلعب على المكشوف، خلي لين تمشي ونتحاسب يا أفعى. تيم انت زمان كنت دايمًا تفوز في لعبة الشطرنج، بس أنا دلوقتي اللي هفوز. رعد لعبة الشطرنج محتاجة ذكاء، وانت كنت دايمًا تخسر، عارف لي؟ لأنك غبي فوق ما تتصور يا تيم. تيم (بشر) أنا مش غبي يا رعد، وأكبر دليل إني كشفتك وعرفت مين هو الوحش. رعد (بضحك) ههه، انت وصلت للي كنت عايزك توصله، يعني مش ذكائك خالص. تيم يعني إيه؟ رعد

يعني فجر وصل لديدا المعلومات اللي أنا كنت عايزها توصل ليك. تيم (بغضب) بس أنا دلوقتي اللي هفوز، واللعبة دي هتكون لين. رعد (خاف على لين) تيم، اهدي تمام، وخلينا نلعبها تاني، بلاش اللي ضيعتوه زمان. تيم ههه، أنا مش باقي على أي حاجة. رعد طيب، مش عشانك، عشان تيا. تيم (بضحك وشر) تيا زمانه تميم خدها وهرب، ودي جزء من خطتي إنها متكونش موجودة وقت كشف اللعبة. رعد (بقرف) انت مريض بجد، انت ضحيت بأختك عشان مصلحتك. تيم

في لعبة المو*ت، أنت ملزوم منك تضحي بأعز الناس ليك، وكان أولهم أبويا وأمي. أنا قت*لتهم عشان أنا أفضل عايش، ودمرت حياة تيا وخلتها مريضة نفسية عشاني أنا، عشان أعيش. ودلوقتي دور لين، وبعديها أنت يا صاحبي. رعد كان بيقرب منه براحة. صاحبك؟ أنا مش بيشرفني إن واحد زيك يبقى صاحبي، أنت ق*اتل ولازم تتعاقب. تيم (ضحك) ضرب رصاصة في الهوا. متقربش أحسنلك، وإلا التانية هتكون في دماغ لين. رعد (وقف مكانه وكان مرعوب على لين من جنان تيم)

تيم شطور، خلينا نلعب بطريقتي. جه رجالة وكتفوا رعد ونزلوا فيه ضرب. تيم لو قومت بنتك هتمو*ت. رعد فضل ينضرب ومقومش أبدًا. *** عند تيا، كان تميم خطفها وكان مسافر عن طريق الحدود. تيا كانت بتقومه وبتحاول تفك منه، بس هو كان ماسكها بإحكام. تميم (بغضب) اهدي، وإلا سوف أقت*لك. تيا (بغضب) اقت*لني أحسن، بس مش همشي معاك. تميم ماذا يا جميلتي؟ أنا حبيبك تميم نفسه. تيا (بغضب) أنت مش حبيبي، أنت مجرم، مجرم فاهم؟ تميم (بسخرية)

أنا أفضل من أخوك يا جميلتي. تيا أخويا أشرف منك ومن عشرة زيك. تميم هههه، أخوك، أخوك ضحى بيكي لإنقاذه نفسه. تيا (كانت مصدومة) مستحيل، أنت كدا*ب، تيم مستحيل يعمل كدا. تميم هذه الحقيقة يا جميلتي، ولأن اذهبي معي بدون مقاومة. حرس الحدود أنتم مين وبتعملوا إيه هنا؟ تميم نحن تاهون ونريد الرجوع إلى موطننا. الظابط أنتم من أي بلد؟ تميم نحن من كندا. الظابط (شك في تميم) وأنتم جيتوا إزاي هنا؟ تميم

كنا في رحلة وتهنا يا سيدي. صح يا جميلتي؟ الظابط (بص لتيا) تيا فضلت ساكتة. وظابط تاني جه، همس للأول في ودنه. الأول اتفضلوا معانا. تميم لماذا؟ الأول عشان نرجعكم بلدكم. تميم تمام. وراحوا معاهم. الظابط الأول أنا اسمي القائد محمود. تميم (بتافف) متى يا سيدي سوف نرحل؟ محمود متخافش، قريب جدًا. تيا فضلت ساكتة، متكلمتش. محمود مالك يا آنسة؟ أنت تعبانة؟ تميم (بسرعة) سيدي، إنها بكماء، لا تتحدث. محمود (اممم) أنا آسف.

تيا بصت عليه بقرف. بعد شوية، الباب خبط ودخل. تيا أول ما شافت اللي دخل، قامت استخبت ورا ضهره. تميم (قام بصدمة) محمود! فجر أهلاً بيك يا سيد المقدم. تيا (بخوف) فجر! دا كان عاوز يخطفني. فجر (بحنية) ماتخفيش، محدش يقدر يقرب منك. محمود (بغضب) ماهي بتتكلم أهي، مش خرسا. تميم كيف؟ كيف عرفت مكاننا؟ محمود احترم نفسك وانت بتكلم المقدم فجر الدين. تميم (بصدمة) أنت؟ أنت المقدم اللي بيطاردني في كل مكان؟ فجر

آه، وأنت وقعت في شر أعمالك. تميم لذلك أنت والوحش كنتوا بتخربوا كل العمليات بتاعتنا. فجر (ببرود) شطور. وراح قعد وحط رجل على رجل. فجر حضرت الظابط، اقبض عليه. تميم أنا لم أفعل شيئًا، لماذا سيتم القبض علي؟ فجر تهمك كتير أوي، وآخرك خطف تيا، عايز إيه أكتر من كدا؟ تميم ماهو دليلك؟ فجر (ابتسم بسخرية) وطلع تليفونه. كانت الأحاديث كلها متسجلة بينه وبين الأفعى وديدا. فجر عايز كمان ولا دول كفاية؟ أقل دليل من دول يودوك ورا الشمس.

محمود أخد تميم حبسه، وفضل تيا وفجر لوحدهم. تيا (بصدمة) أنت مقدم؟ فجر اممم. تيا طيب والوحش؟ فجر الوحش بيكون رعد. تيا (بصدمة أكبر) رعد؟ رعد ابن خالتي؟ فجر آه. تيا طيب، عملتوا كدا ليه؟ فجر لأن كانت مهمتي إني أقبض على تميم، وتميم دا اللي متعرفوش إنه أكبر رجال المافيا في كندا كلها. ورعد كان عايز يكشف مين اللي ق*تل أبوه. تيا (بصدمة) أبوه؟ هو أنكل ما*ت قت*ل مش طبيعي؟ فجر

اممم. واللي قتله أمين، لأنه كان المأمور بتاعه، وأمين كان خيط من شبكة، والشبكة دي بيراسها واحد اسمه الأفعى، والأفعى دي كانت وسيطة. تيا (وحدة) صح. ديدا؟ فجر للأسف، ديدا كانت وزير في اللعبة، والملك والأفعى الحقيقي هو أخوكي تيم. تيا (من كتر الصدمات) وقعت في الأرض. (بانهيار) فجر نزل ليها. أنا آسف. تيا بس لي تيم يعمل كدا؟ فجر (أخد تنهيدة)

لأن تيم بيشتغل في ممنو*عات من زمان، وبیهربها عن طريق الصعيد. ولما رعد نزل الصعيد لأول مرة، كان نازل عشان يعرف مين اللي عمل كدا في أبوه. وقرر ينت*قم. وإني لما صورت أمين وهو بيق*تل المأمور بتاعه، كانت دي أول بداية لدمار الأفعى. ورعد ساعتها أنقذني، لأن أمين حاول يق*تلني لأني كشفت سره. ورعد ساعتها كان نازل الصعيد، لأن كان في حفلة تنكرية لواحدة صاحبه هنا من الصعيد، ولقاني وساعدنا بعض. تيا أنا مصدومة بجد في تيم. فجر

أمال لو تعرفي مين اللي موت أهلك. تيا (أهلي؟ أوعك تقول تيم. فجر (بحزن) للأسف، هو. تيم (بصراخ) شي*طان! دا الش*يطان يتعلم منه. تيممم! أنا بكرهك! فجر أخدها في حضنه وفضل يهدي فيها. وفجأة تليفونه رن، وكان سيف. فجر الو. سيف فجر، تيم خطف لين، ورعد راحله. فجر (بصدمة) إيه؟ لين؟ إزاي وإمتى؟ تيا (بصتله) فيه إيه؟ سيف هبعتلك العنوان في رسالة، لازم نكون معاه. فجر تمام، وأنا هكون عندك. وقفل. تيا (بقلق) مالهالين؟ فجر (بغضب)

تيم خطفها، ورعد راحله. لازم أوصلك البيت وأروح ليهم. تيا هاجي معاك. فجر لا طبعًا، أنت اتجننتي؟ تيا (برجاء) علشان خاطري، خدني معاك. فجر طيب، يلا. وراحوا. سيف بعت العنوان لفجر، وخلال نص ساعة كان فجر عندهم. *** عند ديدا، قمر مسكتها وضربتها. قمر (بغضب) بقى ندخلكم بيتنا يا كل*اب، وانتوا تعملوا أكده؟ ديدا (بتعب) أنا حامل، متضربنيش. رودي حامل؟ ديدا آه، حامل. سهر إزاي؟ أوعك تقولي رعد، ولله أضربك. ديدا

لا، مش من رعد. أنا حامل من جوزي. قمر (بصدمة) جوزك؟ ديدا آه، تيم يبقى جوزي. رودي طيب وتميم؟ ديدا ... أنا كنت بحط له منوم في العصير عشان ما يقربش مني، بس أنا حامل. انتوا كلكم أمهات، بلاش تعاقبوا طفل ما جاش على الدنيا بذنب أهله. قمر بتعب ودموع: طيب ليه عاقبتوا بنتي؟ كانت عاملت لكم إيه؟ ديدا: لأول مرة... أكيد رعد مش هيسيبها، أوثقي فيه. قمر: أنا واثقة فيه، بس مش واثقة في تيم. واللي ممكن يعملوه لبنتي أو جوزي.

ديدا بدموع: أنا آسفة، أنا حاسة بيكي لأني جربت إحساس الأمومة ده. وإن شاء الله هترجع. قمر بدموع: يا رب. *** عند رعد، كان جسمه كله بيجيب دم من كتر الضرب. تيم بضحك: ههه، اجمد كده، لسه اللعبة في أولها. رعد بتعب: جبان. تيم نزل لمستوى رعد ورفع وشه بإيده وضغط عليه جامد. تيم: إنت لسه شفت حاجة، ههه. مصطفى: فعلاً، إنت لسه مشوفتش حاجة. تيم: إنتوا دخلتوا هنا إزاي؟ سيف بغضب: من نفس الباب اللي هتخرج منه ميت. ورفع مسدسه عليه.

تيم حط المسدس على دماغ لين تاني وشالها. تيم: لو ما خرجتوشنيش من هنا، هموتها. الكل خافوا عليها. وفي لحظة، كان تيم واقع ميت. تيا صرخت لأنها كانت واقفة ورا اللي ضرب، وكان فجر. فجر غمض عينه بألم لأنها شافته وهو بيقتل أخوها. تيا فضلت واقفة بصدمة من منظر دم أخوها. سيف راح شال لين، ومصطفى وفجر ساندوا رعد لأنه ما كانش قادر يقف على رجله من كتر الضرب. رعد بتعب: تيا. تيا كانت بتعيط بس.

فجر كان بيبص عليها بحزن ونزل راسه في الأرض. روحوا البيت. *** قمر جريت عليهم بخضة: ماله رعد وفين لين؟ رودي بدموع: رعد. مصطفى: خلينا نطلع الأول وبعدين اسألوا. في ومصطفى طلعوا في أوضته. سيف كان شايل لين. سهر: يلهوي، هي مالها نايمة كده ليه؟ سيف: ما تخافيش، هي بس متخدرة. قمر أخدتها في حضنها وفضلت تعيط وتبوس فيها. قمر: يروحي يروحي، وكانت بتبوس في إيدها. حبيبتي، أخدتها في حضنها جامد. كانوا في أوضة رعد.

رعد بتعب: لين عاملة إيه؟ قمر: الحمد لله، مع ستيها. رعد: ماشي. قمر: عامل إيه؟ رعد: الحمد لله، تيا عاملة إيه؟ قمر بحزن: مش كويسة خالص، ربنا معاها ويصبرها يا رب. رعد بحزن: يا رب. ديدا خبطت على الباب وثمر فتحت ليها. ديدا بحزن: أنا آسفة يا رعد. رعد بتعب: على إنك كنت شريكه في كل حاجة، على إن كانت بنتي هتضيع مني. لو سمحتي امشي من هنا. ديدا: أنا فعلاً همشي لأني مسافرة ومش هتشوفوا وشي تاني. رعد بغضب: يكون أحسن.

ديدا مشيت وقمر بصت عليه بعتاب. *** بعد أسبوع. تيا كانت قاعدة في الجنينة. فجر جري عليها وقعد معاها. فجر: عاملة إيه؟ تيا هزت راسها وخلاص. فجر بحزن: أنا عارف إنك مش شايفاني غير مجرم قتل أخوكي، بس... واخد تنهيدة... أنا معملتش كده غير إني كنت خايف على لين من جنانه وإنه كان ممكن إنه يموتها. تيا بحزن: عارفة، بس اللي عمله تيم ماثر فيا أوي، كانت صدمتي فيه كبيرة أوي. فجر: إحنا ممكن نتجاوز الصدمة دي مع بعض. تيا بحزن: إزاي؟

فجر: أنا بحبك يا تيا، ومن زمان أوي. وبصراحة عايز أتوزجك. عارف إن الوقت مش مناسب، بس أنا بصراحة معنتش قادر أتحمل أكتر من كده. قولتي إيه؟ تيا: موافقة. فجر: خلاص، الأسبوع الجاي الفرح. قولتي إيه؟ تيا: اوكي. *** يوم فرح تيا وفجر. تيا كانت عسولة وفجر كان جنتل. وفجر أخدها وراحوا بيتهم. هناء بدموع: أخيراً اطمنت عليك يا ولدي. جميلة: البت دي هتقطع فيا أوي. وكانوا الاتنين بيعيطوا. قمر كانت تعبانة وبطنها بتوجعها أوي.

رعد بقلق: مالك؟ قمر بتعب: بطني بتوجعني أوي. رعد: تعالي نروح للدكتور. قمر: لا. وراحت ترجع. رعد راح وراها. قمر بتعب: آه. رعد سندها وقعدها على السرير. رعد بقلق: يابنتي روحي للدكتور أحسن. سهر: مالك وشك أصفر كده ليه؟ رعد: عمالة ترجع برضو ومش راضية تروح للدكتور. سهر: بت يا قمر، أوعك تكوني حامل يا بت. قمر: شكلي كده. إني كنت في لين كده. رعد بفرحة: بجد بجد حامل؟ وشالها ولف بيها. *** بعد سنتين. كان عيد ميلاد لين.

كان الكل بيحتفل بيها لحد ما المكان فجأة ولع وكانت النار بتاكل كل حاجة. سهر بخوف: كلكم كويسين؟ الكل: آه. سيف: فين أوس؟ الكل فضلو يدوروا عليه ملقوهوش. أوس كان جوه النار دي. أوس: ماما. رودي بخوف: أوس جوه، أنا سامعة صوته. الكل خافوا عليه، رعد نط جوه النار وحاول يمسك إيد أوس، بس كان فيه خشب بينزل من السقف، وفي خشبة نزلت على أوس وكانت مولعة. رعد بصريخ: أووووس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...