انتقلت ليان بطاقمها إلى مقر شركة يوسف، وكانت قد أعدت مخططًا رائعًا، ولكنها أرادت أن تذهب إلى الفيلا أولًا لتضع مخططًا شاملًا. ذهبت إلى يوسف، الذي ما إن علم أنها بالخارج حتى انتفض واقفًا ينتظرها، ولا يعلم ما به، لماذا هو ملهوف على مقابلتها هكذا؟ أرجح ذلك إلى أنها أنثى ذات جسد رائع، وهو يريدها وسيُحصّل عليها. دخلت وابتسمت له، فمد يده إليها لترتبك. خافت قليلًا وارتبكت، ليقطب جبينه. "إيه يا آنسة ليان، أنا مزعلك في حاجة؟
مش عايزة تسلمي عليا؟ لتهتف بعفوية: "لا والله أبدًا، حضرتك مفيش حاجة." تمد يدها وتحس أن قلبها سيتوقف، فهو أخذ يدها ووضع الأخرى عليها وقال بحنان ظاهر: "نورتي الشركة بحالها والله، الشركة بتشع نور." لترتبك بشدة وتسحب يديها وتهمس: "شكرًا لحضرتك." أرادت أن تخرج مما هي فيه، لتندفع تتحدث في العمل لتخفي مدى تأثيره عليها. ليبتسم بخبث، فهو يعلم أنه ليس سهلاً.
ليسمعها تقول: "بص حضرتك، أنا لازم أروح الفيلا عشان أشوفها عالطبيعة وأقدر أحدد الرسومات المناسبة. ممكن تبعت معايا حد أشوفها؟ ليبتسم ويقول: "وأبعت حد ليه؟ أنا هقصر معاكي؟ لتبتسم بخجل: "لا مش قصدي، بس حضرتك أكيد مش فاضي للحاجات دي وعندك شغل مهم." ليقوم ويقترب منها بشدة ويقاطعها، وعيونه تلتهمها وقلبها سيخرج من مكانه، فنظراته مهلكة. ليهتف: "المهم يتساب والمشغول يتفضي عشان خاطرك. انتي فاكرة إني هسيبك لحد تاني يروح معاكي؟
لترتبك: "هاه... آه... لا... قصدي يعني براحتك، أنا مش حابة أضغط عليك، يكفي إن أي حد يبقى معايا." لينظر إليها نظرة أحرقته كلها غزل فاضح، ليقول: "وأنا برضه أسيبك لأي حد؟ لتبتعد وتتلبك وتحمر، تحس بشيء أخافها، لتهتف بشيء من الجمود: "أفندم؟ ليرى تغيرها ليقطب جبينه، ليتراجع قليلاً ويقول: "أقصد مش أي حد هيعرف يعرفك اللي في دماغي. أنا مابحبش أسيب شغلي لحد، ودا من أهم مبادئ صفوان جروب."
لتتنهد بارتياح وتقول: "أوكي، زي ما تحب. شوف حضرتك امتى وأنا هسبقك عالماكان." ليقطب حبينيه ويهتف: "تسبقيني؟ ليه مانروح سوا ونرجع سوا؟ لتقول: "لا معلش عشان تبقى براحتك يعني، ولو حبيت تروح أي حتة ما تقلش عليك، دا غير إن معايا عربيتي أوديها فين؟ ليهتف: "أنا ما بعملش حاجة إلا أما تكون مريحاني. لو حبيتي تروحي أي حتة أنا أوديكي، انتي بس تأشري هتلاقيني في الحتة اللي تحبيها." لتهتف بارتباك: "طيب أوكي، ماشي. هنروح امتى؟
ليقول مسرعًا: "بصي، أخلص بس شوية أشغال ونروح." لتبتسم له ابتسامة ساحرة رجف لها قلبه. واستدارت ليقول فجأة: "آنسة ليان." لتستدير وتقول: "تحت أمرك." ليقول: "احنا ما مضيناش العقد وكل حاجة متحضرة. والا تشتغلي وتقوم واكل حقك؟ وضحك. لتبتسم بسعادة وتهتف: "متهيألي كلمة حضرتك عقد ومش بعد شغلي وتعبى هتسيبني من غير ما تديني حقي. حضرتك اسم كبير وأنا واثقة في حضرتك، الناس بتبان يا فندم."
ظل ينظر إليها برهبة، لأن كلماتها خرجت صادقة بشكل لمس قلبه، فهي تراه شخصًا جديرًا بالاحترام. ليتعجب، فكلما تعمق معها يحس أن بها شيئًا مختلفًا لا يعلم مكنونه. ليهتف: "طب تعالي بصي عليه وشوفي المبلغ يناسبك."
لتلهبه ابتسامة ساحرة: "بص حضرتك، أكيد المبلغ هيبقى كويس. أنا عارفة إن مكتبنا متواضع، رغم إني واثقة في شغلي، وكون حضرتك تشغلني ده في حد ذاته قيمة ما تتقدرش بفلوس. كده مكتبي هيترفع قيمته بقيمة شركة حضرتك، ودي لوحدها ماخدش عليها كنوز الدنيا." ظل واقفًا لها ينظر إليها ببلاهة. "هيا البت دي ملبوسة؟ هيا مالها بتتكلم كده وقيمة إيه وكنوز إيه؟ دي كلبة فلوس، هو فيه إيه؟ لا كده كتير، البت دي مالها بالظبط؟
مفيش غلطة، يخربيتك جمال وجسم وايه الهبد اللي بتهبديه ده؟
ده أنا لو ماعرفتش حقيقتك كنت خدتك وطفشت بيكي، أخبيكي. لا انتي مش سهلة، ده انتي جامدة جمدان، يخربيت أمك. اهدي يا يوسف. أما نشوف آخرتها. دوس عالسيحان أما نشوف هتنهي إمتى بنت الجزمة. البت عليها جسم يلسع، ليه حق الواد مازن يقول الرجالة بتتهبل عليها. بس على مين، وحياتك لأجيب قلبك أخليه يلسوعك انتي يا جامد انتي يا أبو عيون قمر. وأرشُقك في حضني وأمُز براحتي، آخدك في سريري، جسم يهبل، أهَيص وأشبع. البت نار والعة. يا قلبك يا يوسف. هتتحمل إزاي."
كانت تنظر إليه باستغراب، فكان ينظر إليها وهو مغيب، لا تعرف ماذا تفعل. لتقترب منه وتهمس: "مستر يوسف، أنت كويس؟ لم يرد عليها، كان تفكيره منصبًا عليها. لتضع يدها على ذراعه وتهمس: "مستر يوسف، مستر يوسف." لينظر إليها فجأة، وينظر ليدها على ذراعه، لتسحبهم بسرعة وتتلبك وتهتف: "أنا آسفة، بس حضرتك ماكنتش معايا." لينظر إليها برغبة أذابتها ورجف قلبها: "مين قال إني ماكنتش؟ ده أنا كنت وكنت." (الواد فتح السحاحات ياختااي 😂)
لتهتف بعدم فهم: "إيه؟ مش فاهمة." ليستدير ويقول: "يلا بس أمضي العقد، وكلها ساعتين أخلص الشغل ونمشي ونروح الفيلا، ماشي يا قمر." نظرت إليه لتستجمع نفسها، لتهتف بهمس: "بشمهندسة ليان يا مستر يوسف." ليقف قليلاً قاطبًا حاجبيه ليستدير. ليبتسم على خجلها ويرفع حاجبيه. لياخذ العقد ويقترب منها وينحني قليلاً مقتربًا من وجهها ليهتف بنعومة وعيونه تحرقها: "طب هو إيه المانع؟ مش عارف مهندسة ليان وقمرين، مافيش اعتراض."
لتبتعد وتفرك في يدها وتحاول أن تخرج الكلمات متزنة، وهو مسلط عينيه عليها بتركيز شديد، وداخله يقسم أن هناك شيئًا بها لا يعرفه، فهي تتصرف عكس ما وصل له. لتتنهد وتهتف بهمس: "معلش، بس مش بحب كده في شغلي." ليقترب منها مرة أخرى ويقول: "طب بتحبي إيه وأنا أعمله؟ وما تحمريش أوي كده." (يا حلاوة يا ولاد 😁😁😁) لتاخذ العقد منه وتهتف بتلبك: "ده العقد، مش كده؟ أنا همضيه عشان أسيب حضرتك تشوف شغلك."
ومضته مسرعة دون أن تنظر به، واستأذنت مسرعة و هربت من أمامه. ليستدير مسرعًا ويقف أمامها، ليرجف قلبها ويهتف بنعومة: "ما شربناش حاجة، انتي على طول كده مستعجلة؟ أنا حاسس إنك مضايقاني." كانت مرتبكة ونظراته فوق الوصف مهلكة لقلبها. لتهمس بارتباك: "هاه... لا، أبدًا، بس قلت أسيبك تشتغل وكده. ولا هتضايقني ليه بس؟ ليقترب ويهتف: "طب القمر يشرب إيه؟ لتتنهد: "يا بشمهندس، من فضلك يعني، أنا مهندسة ليان."
ليضحك: "طب الباشمهندسة القمر تشرب إيه؟ لتتلبك لتهتف: "أي حاجة." ليحضر لها عصير ليمون ويجلس مسلطًا عينيه عليها، وهي تشرب بهدوء ولا تنظر إليه. ليهتف: "ممكن أسألك سؤال." لترفع عيونها ليهتف: "هو أنا شكلي وحش أوي يعني ومضايقك؟ لتنصدم وتنظر إليه ببلاهة. لتهتف: "ليه حضرتك بتقول كده؟ ليهتف: "يعني أصلك لا بتبصيلي ولا حتى بترفعي عينك. خفت أكون فيا حاجة تضايق يعني، نغيرها عشان القمر يرفع عيونه."
لترتبك وتقوم، فلم تعد تحتمل نظراته. لتهتف: "لا لا، والله أبدًا، بالعكس... لا قصدي يعني، أنت شكلك حلو أوي... لا أقصد إنك يعني مفيش حاجة. أنت كويس خالص." (وبتشرب البن وبتنام بدري 😅😅) ليقترب منها ويهتف: "طب ما تبصيلي طيب عشان والله حاسس إني شكلي مش ولابد. ونظر لملابسه. والله أموت نفسي ساعتها." لترفع عيونها ليتلقفها بعيونه في نظرة فاضحة للمشاعر وغزل صارخ. ليهتف: "مش قادر أنطق كتير كده." لتهمس: "إيه؟ فيه إيه؟
إيه اللي كتير؟ (عبطك يا شيخة ارحمي 😂😂) ليقترب منها وعيونه معلقة بعيونها، ليهمس بنعومة خفق لها قلبها: "عيونك دي بجد ولا نازلة من الجنة؟ كانت ساهمة في نظراته وهو مقترب من وجهها وعيونه مسلطة عليها. لتظل فترة ساهمة، لتنتفض أخيرًا ووجهها يشع احمرارًا. لتهتف: "أسيبك بقى وهستناك." وهربت وقلبها سينفجر. ظل واقفًا ينظر في أثرها. ليهمس: "إيه ده؟ فيه إيه؟ البت وشها قلب نار. لا والله البت دي يا ملبوسة يا عندها انفصام. طب إيه؟
هتطلعلي البت الشمال إمتى؟ أنا لو سحسحت البت هتسرق. هيا مالها؟ إيه بتخطط لإيه طيب؟ تكونش راسمى على تقيل وعايزة توقعني فيها. ماهو مافيش كده. البت كيوت وعسلية ومزة وبريئة ونار والعة، عايز أهجم عليها أشبع منها. فيه إيه يا يوسف؟ بت زي دي تمرجحك؟ لا والله لو مين. ما يتعملوش عليا، ده أنا يوسف. دوس يا يوسف أما نشوف آخر الهبل اللي بتعمله ده إيه. هنشوف هق'فشك إمتى يا بنت الـ... وأفش غليل الحزين مازن الغلبان (غلبان 🙄🙄)
اللي لهفتي فلوسه يا قادرة." خرجت ليان مسرعة وأحست أنها ترتعش. لتدخل الحمام وتضع يدها على قلبها. "إيه؟ إيه؟ هو فيه إيه؟ هو بيعمل كده ليه؟ اهدي يا ليان. إنت يا بت مالك خفيفة كده؟ الراجل بيجامل أحترمي نفسك، هيقول عليكي بت وقيع. اهدي يا زفتة انتي، أول مرة تشوفي رجالة دي؟ تاني مرة تشوفيه؟ أمال لما تتهببوا تقعدوا شهور هتخطفيه؟ طب إيه؟ أنا مش مستحملة، أجمد إزاي؟
هيقول عليا قليلة الأدب طيب. بس هو بيعمل حاجات تلخبطني، أعمل إيه؟ استغفر الله، أنا جرالي إيه؟ يا رب والنبي ده أنا غلبانة وبخاف من خيالي. هو قمر وعيونه قمر، بيبص أحس إني هموت وقلبي بيدق جامد، أعمل إيه بس؟ عيونه صعبة أوي. وانت يا زفت بتدق كده ليه؟ ظلت تهدئ نفسها وتهتف: "عادي عادي، واحد وبيجامل بطلي، اكبري بقى، انتي مالك قالبة مراهقة كده؟
انتي داخلة شغل. الله يرحمك يا عمي، دايماً كنت بتقول هتفضلي عيلة وهبلة. أهو الهبل هيخبط في الراجل." (لا بيخبط فينا إحنا... عَمينا يا شيخة 😂) خرجت وذهبت لمكتبها لتجد سمية جالسة والغضب يشعلها. لتهتف ليان: "إيه يا بومة؟ مالك؟ تصرخ سمية: "شفيلك حل في سي زفت ده، والله هخبطه على دماغه، أفتحله نفوخه." لتهتف ليان: "إيه؟ طيب ما تهدي."
لتهتف سمية بغضب: "سي جمال كان ناقص يضربني لما شافني واقفة مع حد من شركة صفوان ورقعني بكلمتين، ولما اتنرفزت هبدته كلمتين وقلتله مالكش دعوة ومالكش كلمة عليا، قام زعل وخرج، ومش عارفة أعمل إيه. لما هو غيران عليا مابينطقش ليه؟ هو أهبل؟ لتهتف ليان: "طب واللي يخليه ينطق؟ تصرخ سمية: "ده أنا أهريه بوس. والنبي يا ليان، تقدري تنطقيه؟ لتهتف ليان: "اهدي طيب، هروقلك، أما نشوف آخرته." ليدخل جمال غاضبًا ويجلس في صمت.
لتتجه إليه ليان: "مالك يا عم؟ ضارب البوز ليه؟ ليهتف بتزمر: "مفيش. لا بوز ولا زفت." لتضحك ليان وتقول: "الله، دلوقتي بوزك يفك لما تعرف إن هيبقي عندنا فرح وهوليلة." ليقطب جبينه ويهتف: "فرح إيه؟ مش فاهم." لتهتف: "اسكت، أصل فيه عريس جاي للبومة اللي معانا، أخيرًا هتفك النحس والعقد ينفرط. جايلك عريس يا سمية." لتنظر سمية إليها ببلاهة، لتغمز لها ليان. لتهتف: "بجد؟ ومين هو بقى؟ ليهتف جمال: "إيه الكلام الأ'هبل ده؟
احنا جايين نشتغل مش نتنيل." لتهتف ليان: "لا، أنت مش عايز تتنيل، أنت حر، إنما إحنا بنات قمر هنموت ونتنيل. مش كده يا منيلة؟ لتضحك سمية: "ياه، ده أنا هموت وأتنيل." ليقف جمال: "ما تحترمي نفسك، أنا واقف." لتقطب جبينها: "وانت زعلان ليه؟ أنا اللي هتنيل مش أنت." ليصرخ بها: "إنت مستعجلة ليه؟ بكرة تتنيلي، لسه بدري."
لتضحك ليان: "لا بدري إيه دا العريس جاهز، عايز يتنيل من بكرة. بت يا هبابة، إيه رأيك أخليكي تقعدي معاه عشان تتنيلوا بسرعة؟ لتهتف سمية: "وماله يا عسلية، ده حتى أتنيل بدري عشان ألحق أجيب عيال." ليصرخ جمال: "لا كده كتير بقى. اسمعي يا ليان، البت دي هبلة وممكن ترضى بأي حد. قولعلي هو مين وأنا أشوفه الأول." لتقاطعه سمية: "بتاع إيه؟ أصلاً تشوفه؟ أنا حرة. أما أحب أتنيل هتنيل، انت مالك؟ ليصرخ بها: "إنتي عقلك خف؟
وأي حد تتنيلي معاه؟ هو فيه إيه؟ ليسمعها ليان تضحك بشدة، ونظر إليه بغضب، هما الاثنان. لتهتف: "شكلكوا مسخرة." وانفجرت مرة أخرى. وهما لا يفهمان شيئًا. لتهتف أخيرًا: "إنتو مكبرين الموضوع. اطمن يا جمال، حد كويس ومحترم. يلمها بدل ما هي طايحة كده، وانت يا سيدي أخوها تفرحلها." ليصرخ بغضب: "لا مش أخوها ومش هفرحلها." لتنظر إليه سمية بغضب، لتقول: "ليه إن شاء الله؟ متكبر تبقى أخويا ولا إيه؟ ما تفرحليش ليه؟
أنا عارفة أنت طول عمرك بتكرهني، وأنا ما عملتلكش حاجة." وأجهشت بالبكاء. لتتجه إليه ليان وتقول بجدية: "أنا خارجة ألم الليلة وأنطق بقى عشان كده كتير." وتركته وخرجت. وقف هو مرتبكًا وهو يرى سمية تبكي، ليرق قلبه، فهو لا يعرف لماذا لا يعترف لها بحبه. ليقترب منها ويهتف: "بس بقى، متعيطيش. ما كانش قصدي." لم ترد عليه. ليقترب منها ويهتف: "طب أنا آسف، والله ما قصدي، ده إنتي عندي حاجة كبيرة أوي."
لتحس بنبرة حنان في صوته. لتنظر إليه. ليهتف بحب: "والله غالية عندي يا سمية، أنا... أنا... لهمس: "إيه؟ هتفرحيلي؟ ليستغفر ربه: "برضه عايزة تعصبيني؟ لهمس: "طب إيه؟ زعلان ليه؟ ماتسبيني أشوف حالي وأفرح زي بقية البنات." ليصرخ بها: "لا يا سمية، ما ينفعش، بعيد عني." ليرجف قلبها وتحس أنها ستقفز فرحًا. لتتصنع الغباء وتهمس: "يعني إيه؟ ليمسك يدها ويقول أخيرًا: "عشان إنتي ماينفعش تتنيلي لحد غيري." لهمس بحب: "جمال، إنت بتقول إيه؟
ليقاطعها: "عايز أتنيل وأتجوزك يا غبية." لتنظر إليه ببلاهة: "إيه ده؟ جمال نطق؟ أنت عايز تتجوزني؟ ليه؟ ده أنت مابتطقنيش." ليشدها إليه: "ما بطقكيش إيه بس؟ ده أنا هموت عليكي وأنتي ما بتحسيش." لتقول باندفاع: "أنا برضه اللي ما بحسش؟ ده أنت يا أخي مابتشوفش باين." ليهتف بحب: "سمية، أنا بحبك." لتتسع ابتسامتها: "قول والمصحف؟ بجد يا واد يا جمال بتحبني؟ ليقول: "والله من سنين." لتهتف: "وإيه اللي مسكتك يا حزين؟
ليقطب جبينه: "إيه يا بت انتي؟ هو حد يرد كده؟ لتهتف: "أه، أنا أصلي وارمة بعيد عنك. الواد اللي بحبه بيحبني من سنين وأنا روحي طلعت قدامه." ليبتهج بشدة ويهتف: "بجد يا سمية بتحبني؟ ده أنا كنت مرعوب." لتقترب منه وتقول: "جمال، إنت تقريبًا عندك إعاقة في النظر. الناس كلها فضحتني وأنت ولا هنا." ليمسك يدها ويقبلها بشدة ويقول: "طب هنتجوز إمتى؟ ل تنظر إليه باستغراب: "أنا قلت كده؟ الواد عقله فيه إن...
بيعدي مراحل. كنت بحلم بكلمة، قام هو نط عالجواز على طول. لتقول: "مش لما نبقى نتخطب الأول؟ والنبي يا جمال عايزة أتخطب وأفرح وأتفسح، وأحب فيا لما أخلص في إيدك، وساعتها نتجوز." ليضحك جمال عليها: "طب مانتجوز ونسورق في إيدي برضه، ما هي هتبقى أحلى خلصان، ده إنتي هتنسورقي لما تفطسي." لتخبطه على كتفه وتهرب: "إيه ده؟ إيه قلة أدب دي؟ أنت يا تسكت سنين يا تقل أدبك مرة واحدة. امشي امشي، أنا سيبالك الحتة بقله أدبك دي."
واستدارت ليمسكها ويهتف: "هاجي النهارده عشان أخطب القمر. مش قمر وبيحبني صحيح." لتنظر إليه بغباء: "إيه هو جمال راح فين؟ أنت مين يا عم؟ كان فيه بومة هنا مابتنطقش." ليضحك ويقبل يدها: "لا، البومة نطقت وعيارها فلت، وما عدش قادر يلم نفسه. كان أهبل وعبيط والبت اللي هيموت عليها هتروح منه." لتبتسم بحب وتقترب بدلع: "بجد يا جيمي؟ هتموت عليا؟ ليقترب منها ويقترب من وجهها بحب شديد وهم أن يلامسها. ل'تدخل ليان، لتبتعد سمية بخجل.
لتقف ليان متصنمة: "نهاركم أسود! ده أنا سايباكوا قافشين في رقبة بعض هتموتوا بعض. أرجع ألاقيكم بتسحسحوا. ماتتلموا." ليهتف جمال: "إيه؟ هنتخطب النهارده؟ مش تباركيلنا؟ لتصرخ ليان وتذهب لسمية وتقبلها وتحتضنها وتهمس: "أخيرًا الجبل نطق." لتحتضنها سمية وتهمس لها: "ربنا يخليكي ليا يا ليو، ده أنا قلبي هيقف."
وظلا معًا يتسامران لفترة ويمازحان بعضهما، وليان تشعر بالسعادة، فهي أخيرًا جمعت حبيبين، فقلبها الذهبي يشع عندما تحس بسعادة الآخرين. مر الوقت ليستدعيها يوسف ويأخذها لينزلا معًا في المصعد. وهنا اقترب منها يوسف وهتف: "إنتي فيكي حاجة؟ مالك مبسوطة أوي كده؟ لتهتف بسعادة: "إيه؟ باين عليا أوي كده؟ ليهمس: "وشك قمر ومنور وبيشع نور. مبسوط ليه؟ لتهتف بعفوية وتستدير وتضع يدها
على ذراعه وتهتف بانفعال: "اسكت يا يوسف، سمية وجمال هيتخطبو ويتجوزو." لم يسمع منها شيئًا، فجملتها توقفت عند يوسف وجمال نطقها له. ليغمض عينيه ويهمس: "يوسف... " ويفتحهم وينظر ليدها على ذراعه. لتحس بجردل ماء انصب عليها، لتشد يدها بسرعة. لتهتف مسرعة: "آسفة، آسفة، والنبي والله ما قصدت، مش عارفة جت إزاي، مستر يوسف بجد." ليقاطعها ويبتسم: "إيه حيلك؟
ما حصلش حاجة. مانا فعلاً يوسف. محسساني إنك عملتي جريمة. عادي، إنتي تقولي يوسف." واقترب أكثر ونظر إليها نظرة أشعلتها. ليهمس بالقرب منها: "وأنا هقول ليان. خلاص، إنتي كده نهيتيها." لترتبك وتحمر بشدة وتفرك في يدها وتهمس: "ما يصحش." ليمسك يدها ويلهبها بنظراته: "هو إيه اللي ما يصحش؟ وإنتي محمريه وقمر كده؟ إيدك هر'تيهم فرك." أحست بشيء يرجعها وينغز عقلها، رغم أن قلبها مشتعل.
لتشد يدها بغضب: "مستر يوسف، لو سمحت، أنا مابحبش كده، ومن فضلك، أظن ما يصحش كده. إنت فاكر'تني إيه؟ لينفتح المصعد، لتندفع بخوف إلى الخارج، خوف من نفسها أكثر منه هو، فهي أحست شيئًا من السعادة في كلامه ولمسته ليدها، ولكنها خافت أن يعتقد أنها فتاة بلا أخلاق.
كانت لا تعلم أين تذهب، لتجده يأخذها من ذراعها ويتجه بها للعربة، ويفتحها ويجلسها فيه، ويستدير ويجلس من الطرف الآخر صامتًا. كان الموقف فوق احتمالها، أحست أنها ستنهار أمامه، ماذا سيظن بها. أما هو، فمنظرها وتلبكها وغضبها كان صادقًا بشدة. لينخرس ولا يعرف ماذا يقول. ليصمت قليلاً. لتهتف هيا بهمس لتقول: "ممكن تنزلني؟ ليتنهد: "ليه يا ليان؟ خايفة مني؟ لتتلبك، فهي فعلاً خائفة ولا تعرف كيف تتصرف في هكذا مواقف.
لتقول: "لا، وهخاف ليه بس؟ ماينفعش حضرتك إنك تمسك إيدي، ما يصحش." ليبتسم ويقول: "طب يا ستي، أنا آسف، مش هتتكرر، ارتاحي." ليصمت. ليقول: "لا، مانا مش هتحرك وأنتي مكشرة كده. دانتي كنتي طايرة من الفرح وجمال هيتجوز سمية، أقوم ألاقي القمر مكشر كده." لتتصنع الجدية: "وبعدين بقى؟ ليضحك بشدة: "خلاص يا ستي، مع إنك قمر. أحشرها إزاي طيب؟ اسكتي يا ليان، والنبي إنتي مش عارفة حاجة." لتهتف ليان: "يا مستر يوسف."
ليقاطعها: "والله ما عادت تحصل. أنا يوسف يا ليان، وكيفي نفسك بقى على كده." لتدير وجهها ولا ترد. ليضحك. ليهتف: "هاه، قوليلي بقى، إيه اللي باسطك؟ وقُلتِلي أحلى يوسف بعدها." لترتبك وتهتف: "أنا آسفة والله، أنا ما خدتش بالي بجد، والنبي ماتزعل." ليهتف: "هو أنا كنت اشتكيتلك؟ دا حتى ماكنتش أعرف اسمي حلو وقمر وجامد كده." لتنظر إليه. ليهتف وعيونه تلتهمها: "والله جامد وقمر على الآخر." لهمس بسرحان: "هو إيه؟ (الأمبليه 😂)
ليهتف بحب: "اسمي والله، ده طلع عسلية." لتتلبك وتنظر للاسفل. لتهتف: "سمية صحبتي، أخيرًا هي وجمال هيتجوزوا. أنا فرحانة أوي. بقالهم كتير بيحبوا بعض بس مابيقولوش." ليهتف: "الحب حلو. إزاي ما يتقالش؟ اللي يلاقي حد يحبه ولا ياخده يبقى أهبل، وأنا بقى مش من النوع ده. لما بلاقي حد ما بستناش دقيقة." لتندفع هيا: "والله يا يوسف، البت سمية دي بتحبه أوي وغلبت تلمحله، بس هو أهبل ومنيل كده مابيحسش بالحب."
لينظر إليها بوله: "فيه خد برضه مابيحسش بالحب؟ ده يتحس ويتحس ويتحس." لتبعد وجهها وتهتف: "تعمل إيه؟ ما جمال ساكت، مابينطقش." هيا قلبها وجعها بقى منه، هتعمل إيه؟ تروح تقوله ينفع؟ والنبي؟ ليبتسم ويهتف: "لا إزاي؟ ده لازم الواحد يخلي حبيبه كده مبسوط ويقول ويقول لما يقلب فراولة كده من كتر الحب." لتنظر إليه وتهتف: "ما جمال خلاص الحمد لله، أخيرًا نطق، بس أنا السبب، خليته ينطق." ليبتسم: "إن جيتي للحق."
لينظر إليه نظر مشتعل: "إنتي تنطقي الحجر والله." لتهتف ببراءة: "مانا فهمته إنها هتروح منه وكده، قام خاف." ليقترب منها ويهتف: "لا، لازم يخاف. حد يروح منه حبيبه وما يخافش؟ ده ينطق ويجيب ناس تنطق. دا قمر يتساب ده يا ناس." لتهتف ببلاهة: "هو مين؟ ليقترب أكثر: "القمر. حد يبقى عنده قمر ويسيبه يروح منه." كانت متصنمة وعيونها متعلقة بعيونه وهو يحرقها بنظراته. لتهتف بتوهان: "يوسف."
ليهمس بالقرب منها: "أحلى يوسف في الدنيا. إنتي إزاي كده؟ لتشيح بوجهها وقلبها سيخرج من مكانه وتفرك في يدها. ليبتعد أخيرًا: "لا كده كتير عليا. البت سايحة وقمر، إيه ده؟ أروح الفيلا أدوس، جايز أطلع بيها فوق، وإلا أعمل إيه؟
مش قادر، هموت، البت نار وجسمها نارين، إيدي هتهيس وحمارها ده يهبل، هيا كلها تهبل. نفسي أدوس وآخد شفايفها أفرتكهم. يخربيت كده، مش قادر. اهدي يا هبابة، ماتضيعيش الليلة. هتوصل، بس أما نشوف آخرتها إيه. آخرتها سريرك، وش، لو روحها طلعت ماهسيبهاش. ده أنا ماشفتش ولا قابلت." ليقود السيارة وهو يدندن، وهيا مشتعلة. ليهتف: "طب وانت بقى مالكيش إلا سمية وجمال؟ ابن عمك ده مش قريب منك؟
لتتنهد: "مازن، ربنا يهديه. لا والله، بس بينا خلاف صغنن كده وهيتفك لوحده." ليهز رأسه: "اممم. هيتفك لوحده. دانتي واثقة بقى؟ لتقول: "أه طبعاً، أنا هراضيه، هو بس شاب، وانت عارف ساعات بيبقوا طايشين كده." ليهز رأسه: "امم، طايش، وإنتي هتراضيه؟ دانتي لقطة والله. يلا ربنا يوفقك." ليكمل: "طب ومافيش حد تاني؟ لتقطب جبينها: "حد تاني إزاي؟ مش فاهمة." "يعني واحدة زيك جميلة ومهندسة وبنت ناس، مايبقاش فيه حد في حياتها؟
ليه الرجالة ا'تهبلوا؟ ما بيشوفوش؟ لتخجل وتقول: "لا، ده نصيب لسه ما جاش." ليهتف: "والا بقى بتحطي شروط تطفشي العرسان؟ وخصوصًا بقى لو حد بادئ حياته." لتهتف: "مين دي اللي تحط شروط؟ أنا؟ لا خالص والله." ليقول: "أمال إيه بقى؟ شروطك اللي تخلي واحدة قمر زيك قاعدة لوحدك؟ أكيد فيه شروط. مثلاً من عيلة معاه فلوس وكده." لتهتف: "فلوس إيه يا مستر يوسف؟ هيا الفلوس بتعمل عيلة وبيت دافي؟
البيوت مش بالفلوس، البيوت بالأمان والحب. البيوت بحنية ناسها وطبطبة حبيب. تحسي إنك نايمة ولا يوم هيجي اللي يكشفك من وراك ويأذيك. أنا نفسي في حد أحس معاه بالأمان وبس، يبقى لي سند، أديه روحي وأنا مطمنة وراضية. والله لو مش معاه خالص، بس راجل هيصوني ويحميني ويحسسني بالأمان، ساعتها هوافق وأشيله في قلبي وعيوني. أنا عندي الأمان هو الدنيا. يا يوسف، إنك تبقي صادقة وتحبي بجد وتحسي اللي بتحبيه، ساعتها نفسك هترتاح ليه وتهواه. النفس ليها وليف ماتقدرش تعيش من غيره."
ظل يوسف مبهوتًا بنبرة الصدق والحنية في صوتها. "حنين إيه وحنية إيه؟ هيا هبلة؟ هو فيه إيه؟ ليتنهد ويهتف: "بس أكيد الفلوس مهمة، يعني إنتي متربية أكيد في العز. هتاخدي واحد ماعندوش؟ لا ما أصدقش."
لتهتف: "بابا وماما ماكنتش معاهم فلوس كتير زي عمو شكري، كنا يعني مستورين وكانو بيشتغلوا بره، والفلوس اللي سابوهالي جبت بيها شقة ومكتب وخلاص. أهو قاعدة من غير وطبعًا عمو شكري عرض عليا كتير، بس طبعًا مش من حقي، دي حق مازن. أنا بحب أتعب في حاجتي عشان أفرح بيها. اللي بيجي سهل بيروح سهل يا يوسف، وأكيد إنت عارف ده." ليهتف: "والله ما عارف حاجة. إنتي إزاي كده؟ لتهتف: "إزاي إيه؟ فيه حد مابيحبش الفلوس؟
لتضحك وتقول: "إنت هتعمل زي عمي. لا طبعًا بحبها، بس مش عايشة عشانها. أنا عايشة أدور عالأمان في الدنيا." كان قد وصلا للفيلا، ليقف العربة ويستدير لها وينظر إليها بهيام. ليهتف: "يعني لو لقيتي الأمان هتحبي؟ لتهتف بخجل: "أكيد طبعًا، هحس بيه لوحدي." ليتنهد ويقول: "وأمانك شكله إيه يا ليان؟ لتبتسم بحالمية: "شكله حنية، طبطبة، مشاعر. شكله إني أبقى له دنيته وهو ليا كل الدنيا. أبقى بتاعته، ما يفرطش فيا أبدًا، ولو حصل ما بينا إيه؟
في خناقة، حنين ما يوجعنيش، لا خالص. عارف الناس بتبان في الزعل، أه والله، لما تزعل من حد ويطلعلك حنيته، يبقى ده اللي تستحق تجري وراه ألف مرة. يفكر ألف مرة قبل ما يأذيني، لأني لو اتأذيت هتوجع وهخاف منه، ويبقى هو كده خد أمانه من قلبي وخلاني أدور على أمان بعيد عنه. اللي يوجع حد وهو عارف إنه هيتوجع، يبقى يستاهل يتساب ويتبعد عنه، لأنه هو اللي عمل كده في نفسه."
ظل يوسف مشغولًا بكلامها وسرح فيهم لدرجة أنها نادته كثيرًا. لتضع يدها عليه ليستدير وهو ساهما. ليضع يده عليها ويمسكها ويهيم بها. لتهتف: "يوسف... يوسف." ليستدير ويهتف: "هاه؟ " وينظر إليها بلهيب حارق، فقد تاه في جمالها وكلامها الذي لمس قلبه. لتهتف: "إيدي من فضلك." ليشد يده بسرعة ويشعر بالغضب من داخله: "الله يخربيتك! البت لحستلك عقلك. إنت توهت فيها؟ إيه ده؟ أمان إيه ودنيا إيه ووجع إيه؟ هيا هبلة؟ إنت هتتهبل وإلا إيه؟
هتخيب؟ هتريل على البت؟ لا دانت استايل معل'مة بجد، لا دانت أستاذة، وأنا كده أفوق بقى وألعب صح. يمين بالله لأكون ناتش قلبك. عايزة توقعيني ليه؟ أنا أهبل يا روح أمك؟ نازلة هبد وسحسحة؟ عاملة كيوت؟ طب ماشي، أنا بقى هدوس وألعب بتقلي. هجيب قلبك تعشقيني، مهما كنتي فاجرة، أكيد هتقعي." ليهتف هو: "طب يا ليان، يلا بينا. عايز الفيلا دي تبقى فيها كل تفكيرك، عشان هنا أنا هعيش، فعايزها تبقى معمولة صح ومتخططلها صح."
لينطلق بها. ليقف عند أحد المحلات الكبرى. لتهتف: "الله، وقفت ليه؟ ليهتف: "هدوقك أحلى آيس كريم. حاجة كده بتدوب دوب." لتبتسم: "مش عايزة أكلفك بس." ليبتسم: "ده أنا واللي في جيوبي تحت رجليكي. تكلفي إيه بس." لينزل ويحضر لها بسكوتا كبيرًا عليه كافة الأصناف. ل'تش'هق: "إيه ده؟ هاكل ده كله؟ ليهتف: "إيه؟ مابتحبيش؟ لتهتف: "لا بحبه، بس ده كتير أوي. مرسي لذوقك، ده جميل أوي."
كانت تاكله بنهم وقد تلطخ أنفها وفمها، وكان منظرها طفوليًا، وكانت تتكلم بسعادة وهو يراقبها ويراقب جمالها مبتسمًا. لتهتف: "مابتأكلش ليه؟ هيسيح دا روعة." ليهتف بهيام: "روعة، بس ده إيه؟ حاجة كده عايز الواحد ياخدها ويدوب. يا جماله، ده قمر." لتهتف: "أه والله، المحل ده أول مرة آكل فيه. لا كده خلاص هجيب منه، ده مفيش زيه."
كانت تثرثر وعينه مسلطة على شفتيها الملطختين وهيا تتكلم بأريحية وبراءة. ليجد نفسه يمد يده لا شعورياً ليلمس جانب شفتيها ويمسح ما سيسقط منها. لتشهق بقوة. ليتدارك ما فعله. ليهتف بعفوية: "آسف والله، كان هيقع على هدومك. ماخدتش بالي. والله آسف." كانت محترقة من لمسته. لتهتف وقد أحست عفويته. لتهتف: "طب من فضلك، خلي بالك بعد كده." وأدارت وجهها وقد اشتعلت من لمسته.
كان ينظر إليها وملمس شفتيها على إصبعه، ليبتسم ويرفع إصبعه يأخذ ما عليه بشفتيه. ليغمض عينيه ويتخيل ملمس شفتيها. ليهمس: "حاجة تاخد العقل. قلبي هيقف كده. أنا سحت." لتستدير وتهتف: "فيه حاجة؟ كان ينظر إليها بهيام. لم يرد عليها. كانت نظراته كلها رغبة. لتشتعل هيا وتُشيح بوجهها: "إيه ده؟ هو اتجنن؟ بيبصلي كده ليه؟ ده إيه الغلب ده؟ وبدأت ترتجف: "إنت بتترعشي كده ليه؟ هتتفضحى."
وبدأت تفرك في يدها. لتستدير لتجده مازال مسلطًا عينه عليها. لته'مس: "يوسف... يوسف." ليفيق هو مما كان فيه، فكان تائهًا يتخيلها مع شفتيه. ليعود إلى نفسه. ويدير وجهه، يسيطر على حاله. وداخله يحترق ويهتف: "آسف، سرحت، ماعرف إيه بيجرالي يا ليان." ليتنهد وينظر أمامه ويندفع بالسيارة غاضبًا من داخله، فهو المروض وليس شيئًا آخر ي'تأثر بسهولة. لينطلق إلى الفيلا وهو عازم على النيل منها ليهدئ اشتعاله ويخمد رغبته فيها.
لتُصمم الفيلا كما هو مخطط له، لنرى ماذا ستكون عليه وماذا سيكون تأثير هذا المكان في حياة ليان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!