مخصماااااك وابعد عني أنا مش طايقاك بسم الله انتي بتطلعي منين نفسي تفهموا إن الأغنية دي عشان ننكد عليكم مش عشان ترقصوا عليها ما هي بصراحة حلوة حلوة!! بقا الهيبة دي كلها يا دكتور محمد بتغني مخصماك محمد: بت انتي اوعي تقولي قدام حد إطلاقاً يا دكتور طلعت موبايلي وأنا ببتسم: دا أنا هذيع صوت وصورة محمد: لا نورا بقولك إيه اعقلي يا حبيبتي طلعت أجري ومن بعدها عينك ما تشوف إلا النور لفينا الجنينة كلها
يا محماااااااااااااد نزلني من هنا بالله عليك كان واقف بيضحك وهو ماسك موبايله وبيصورني وأنا متشعلقة على الشجرة زي الكوالا بالظبط انت بتصور إيه بطل ندالة بقا همسح الفيديو والله بس نزلني بصلي وهو بيبتسم بخبث: قولي أنا آسفة لا والله آه والله بيستغل الموقف بس أنا هتمسكن لحد ما أتمكن برضو حاولت أتظاهر بالبراءة كده عشان أحاول أأثر عليه: أنا آسفة يا محمد نزلني بقا
بصلي بتفكير وهو بيهز راسه: لا لا مش عجباني كمان مرة.. عايزها تطلع من قلبك اتعصبت ورفعت إيدي أشاورله أو بمعني أصح أشوح بإيدي كده بس ملحقتش عشان لقيتني على الأرض بصيت للسما وأنا بخبط على قلبي: أنا مموتش.. أنا لسه عايشة لقيت صوت جاي من تحتي: ما هو لو مقومتيش دلوقتي أنا اللي هموت ولحظة إدراك إني وقعت فوقيه قمت بسرعة وأنا وشي بيجيب ألوان انت كويس انتي بتاكلي إيه حر'ام عليكي قصدك إيه... قصدك إنه أنا تخينة
لا لسمح الله مين قال كده انت لسه قايل ضحك وأههه من ضحكته اللي بتدوب قلبي دي أنا يبن ربعت إيدي ووقفت قصاده: مخصماااااك ضحك وبدأ يغني هو أصلا صوته جميل وابعد عني أنا مش طايقاك وأنا لا إرادياً لقيتني بضحك وبرد عليه سيبني مش عايزة أبقى معاك متورينيش وشك تاني مخصماااااك مسكت خرطوم الماية بتاع الزرع وأنا برش عليه اتكلم وهو بيجري: لا يا نورا كدا جنان
فضلت أجري وراه لحد ما غر'قته هو يسكت لأ طبعاً غفلني وأخد الخرطوم وفي ثانية كنت غر'قـانة أنا كمان دا انت الواحد ميعرفش يهزر معاك يا جدع بعد عني الخرطوم وهو بياخد نفسه وبيضحك معاهدة سلام مسكت جمبي وأنا بتنفس بالعافية معاهدة سلام انزلي يا نورا يلا عمي تحت يا محمد أنا مش عايزة أشوفه... مش عايزة أشوف مراته ولا بنته
عيطت بقهر وأنا بفتكر ماما وبابا اللي اتطلقوا وكل واحد منهم سابني وراح يعيش حياته واتجوزوا وأنا اللي فضلت عايشة مع جدي وعمي 20 سنة من غيرهم... كل واحد فيهم عاش حياته ونسيوا إن عندهم بنت أصلاً قطع تفكيري محمد وهو بيطبطب على كتفي ممكن تهدي.. أنا عارف إنك زعلانة من عمي بس لازم تنزلي تسلمي عليه مش عايزة أشوفه لا.. افهموني بقا قطع كلامنا صوت بابا اللي واقف على الباب مش عايزة تشوفيني يا نورا
بصتله بجمود من غير ما أتكلم لكن دموعي كانت مغر'قة وشي لقيته بيقرب مني وقعد جمبي على الكرسي محمد قام عشان يسبنا مع بعض لكني مسكت حرف التيشرت بتاعه وأنا بترجاه بعنيا إنه ميسبنيش طبطب على إيدي وبصلي بحنية فهمت من نظرته إنه بيقولي مخافش بعدها مشي واتبقيت أنا وبابا.. بصيت للفراغ ولحظات من الصمت مقطعهاش غير صوت بابا أنا آسف يا نورا بصتله وأنا ببتسم بسخرية آسف؟ ...
حضرتك آسف على إيه بالظبط.. على إني عيشت طول عمري زي اليتيمة وأبويا عايش... ولا إنك مش بتسأل عليا ولا عشان سامية اللي شرطت عليك تسبني عشان تتجوزك بص في الأرض مكنش عارف يرد أصل هيرد يقول إيه.. مسحت دموعي وحاولت أستجمع شجاعتي وقفت وأنا بتكلم بهدوء لو سمحت معتش تيجي تاني قام وقف قصادي كان بيعيط أنا أول مرة أشوفه كده حسيت إن قلبي حن وإني عايزة أحضنه لكن لفيت وشي الناحية التانية وأنا بتجنب إني أبص له اتكلم بصوت مبحوح
أنا آسف مقدرتش أقاوم مشاعري وأترميت في حضنه وانهارت من العياط سكتت بعدها بشوية ورجعنا قعدنا هاديين.. لقيته بيبص على ساعته بتوتر في إيه مسك إيدي وابتسم بتوتر ملحوظ أنا لازم أمشي دلوقتي عندي طيارة طيارة... طيارة إيه انت مسافر هز راسه بمعنى أيوه.. سحبت إيدي بسرعة واتكلمت بصدمة وأنا مش مستوعبة اللي قاله يعني أنت جاي تسلم عليا في الخمس دقايق دول... يعني حتى معرفتش تيجي قبلها تقعد معايا كام يوم نورا أنا... انت إيه...
هتقولي آسف تاني كل حاجة جت فجأة ومكنتش مرتب للسفر... سامية تعبانة ومضطرين نسافر عشان تتعالج هناك لو سمحت امشي اختك هتفضل معاكي هنا أختي .... يعني أنت جاي عشان تسيب بنتك عندنا مينفعش تسافر معايا عشان دراستها ومينفعش تقعد لوحدها كنت في لحظة إدراك إنه مجاش يشوفني دا جه عشان يسيب بنته هنا .. دا حتى مأنكرش دا خلي بالك من اختك يا نورا ابتسمت بكسرة يعني أنت مكنتش جاي تسلم عليا انت كنت جاي عشان بنتك التانية
اتكلم بعصبية: انتي إزاي بتفكري كده رديت بصوت عالي: أنا بكر'هك... بكر'هك وبكر'ه بنتك ومراتك سبت الأوضة وطلعت أجري وأنا بعيط كنت حاسة إني تايهة مش عارفة أنا رايحة فين لقيت رجلي بتوديني على أوضة محمد.... أنا أصلاً مليش غير محمد محدش بيحبني غيره هو وجدي... هو الأمان بالنسبالي وكل حاجة في دنيتي من يوم ما وعيت على الدنيا وهو جنبي أنا بحبه لأ أنا بعشقه مش مجرد حب عادي دا
وصلت أوضته ولقيت الباب مفتوح كنت لسه رايحة أجري عليه وأترمي في حضنه لكن... لكن اتسمرت مكاني لما لقيت أختي في حضنه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!