اسيل: اسر كلامه ما يدل على خير أبدًا، وغير البصة اللي كان بيبصها لميرا. أكيد رنا هتعمل مصايب دام جابت أسر. ربنا يستر منهم بجد، أنا بخاف لما رنا وأسر يتجمعوا. ومش بحب أسر عشان سمعته اللي زفت الزفت في كل مكان. ربنا ياخده ونرتاح كلنا، ويرجع اسم العيلة ينضف منه، لأنه موسخ سمعتنا في كل حتة.
ادم: ربنا يستر يا جدع يا أسيل. أدهم مش هيسكت لو شاف أسر بص بصة وحشة لميرا، لأني حسيت إن أدهم حب ميرا خلاص، فمش هيسمح لا لأسر ولا لغيره إنه يبص بصة مش حلوة لميرا. سيبتها بقى هتقوم القيامة وهتكون نهاية أسر بجد.
اسيل: ربنا ينتقم منه أسر. أنا أيوه عاوزاه يغور بعيد عنا، بس مش عاوزة أدهم يبقى عليه علاقة تورطه نفسه بسبب كلب زي ده. ما يسواش. أنا عارفة أدهم يقدر يقتله، بس ماسك نفسه بالعافية. بس لو أسر قرب من ميرا، أدهم هيقتله من غير أي تردد خالص، وهنخلص منه. ادم: ربنا يستر بجد يا أسيل. أنا لو أسر أذى أخويا أو مراته، هدمره بجد. هقتله بكل دم بارد. يلا يا أسيل ننام عشان الوقت اتأخر. *** عند أسر: أسر نايم على سريره وبيكلم نفسه وبيقول:
"رنا جابتني عشان أخلص على ميرا. أنا وهي بس مش بالساهل ده. لازم أدمر أدهم الأول، وبعدين البت حلوة وعجبتني. مش عارفة خدت أدهم على إيه دي، مع إنها عارفة إنه متجوزها عشان يخلف، وبرضه وافقت. مع إنها مش ضعيفة، لسانها مبرد يعني. بس برضه دخلت دماغ أسر المنشاوي. وهاخدها، هاخدها بقى بالعند في أسر. نتسلى شوية ونخلص عليها." ضحك بشرر كبير ونام. *** في الصباح: عند ميرا وأدهم:
ميرا استيقظت قبل أدهم وذهبت إلى الحمام وأخذت شاورها المعتاد وتوضأت أيضًا وخرجت وهي ترتدي فستانًا باللون العنابي وتجفف شعرها بفوطة صغيرة بيدها. وذهبت إلى أدهم لتوقظه من نومه. ميرا: أدهم يا قلبي، يلا قوم. (لا رد) ميرا: يلا بقى يا أدهم، الوقت اتأخر على فكرة، وأكيد الكل خلص فطار. خف كسل وقوم يلا، وإلا هسيبك وأصلي لوحدي، أنت حر بقى. ولسه هتتحرك من مكانها، كان أدهم يعتليها. أدهم: إيه يا بنتي مالك؟
ها من الصبح. خليكي رومانسية شوية. ميرا: وأنا كده مش رومانسية؟ اديني ساعة بصحّي فيك وأنت صاحي ولا معبرني. ماشي بقى. أدهم بضحك: خوفتيني بصراحة. صباح الخير يا قلبي وروح أدهم. ميرا بعشق: صباح الخير يا دوومي. أدهم: أنا بقول أقوم أدخل الحمام أحسن بعد "دوومي" دي. أنا ممكن ما أطلعش من الأوضة النهارده، وكمان أقفل الموبايل وأهزر معاكي. أنت مش مهم الأكل خالص. فـ أقوم أحسن. وضحك وسابها ومشى.
ميرا: الواد خلاص اتجنن، بس بحبه والله. أعمل إيه يعني؟ بحبه. أدهم بوقاحة: سامعك يا قطة. أنت شكلك مش عاوزة تنزلي النهارده. ميرا بسرعة: أنا يا دوومي، وحياتي أبدًا. خلص يلا بسرعة عشان ننزل. أدهم بوقاحة أكتر: وحياة أمك يا أختي، بعد "دوومي" دي مفيش نزول النهارده خالص يا روحي. أنا وأنتِ وبس. وأنا هطلع بقى أطلب الأكل ونشوف سر الدلع بجد. ميرا: اممم، إلى أنت عاوزه.
أدهم: أفضلِ ادلعي كده يا أختي. أطلع بس من الحمام وأوريكِ الدلع. بعد كام دقيقة، خرج أدهم من الحمام وهو يرتدي ترنج بيتي مريح. وجد ميرا تجلس تنتظره ليذهبا معًا كما تعودوا أن يفعلوا منذ زواجهما. خلصوا صلاة، وذهبت ميرا للحمام لتبديل ملابسها، وأدهم هو الآخر قام بالاتصال على الخادمة وأمرها بإحضار الأكل لهما. وجاءت الخادمة وقامت بإعطاء أدهم الأكل.
خرجت ميرا وهي ترتدي فستانًا بيتي أسود اللون، شفاف لدرجة كبيرة يبرز مفاتنها، وتضع القليل من الميك أب وتترك شعرها خلفها. كانت كتلة من الروعة والفتنة معًا. وشافها أدهم، انصعق من جمالها. فهو من اشترى لها الفستان، ولكنه لم يتوقع أن يكون بهذا الجمال. واقترب منها أدهم بأنفاس لاهثة وأكمل بوقاحة: بجد طلع جامد عليكي. مكنتش متخيل هيبقى بالجمال ده عليكي. أنا بقول بلاها فطار أصلًا. عندنا حاجات مهمة أكتر. *** عند رنا:
رنا: مش عارفة منزلش ليه أدهم، وكمان طلب الأكل لست ميرا لحد فوق. مش عارفة البت دي عملتله إيه. خلاص هيتعفرتوا بيها يعني. أنا بقى هوريكي يا زفتة. أنتِ مبقاش رنا لو ما خليت أدهم يطردك من البيت، طردة الكلاب يا معفنة. أنتِ بتتحديني؟ بتتحدي رنا المنشاوي؟ لا يبقى أنتِ الجانية على نفسك. متلوميش حد غيرك عشان في يوم فكرتي تلعبي معايا وتاخدي جوزي مني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!