الفصل 12 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
21
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في المساء.. يجلس الجميع على السفرة ومعهم أسر ورنا، وينتظرون نزول أدهم وميرا. وبعد عدة دقائق، نزل أدهم وميرا وقعدوا في مكانهم المعتاد، وبدأ الجميع في تناول العشاء. وطبعاً أسر لم يكن يريد أن يحلو له الأكل مع أدهم، وبدأ في مشاكسته. أسر: إيه يا أدهم، يعني منزلتموش على الفطار الصبح، كنا مستنينكم. أدهم ببرود: على ما أظن ميخصكش. أسر: لا أصل مشوفتش المدام ميرا الصبح، فكنت لازم أسأل. قبل أدهم أن يرد، ولكن ميرا سبقته.

ميرا: وأنت يخصك في إيه أشوفك ولا متشوفنيش أصلاً؟ احترم نفسك يا أستاذ أسر، أحسن لك عشان متندمش بعد كده على كل كلمة بتقولها، فاهم ولا إيه؟ آدم وأسيل قاعدين كامين، ضحكتهم بالعافية، ولو يستطيعوا الكتمان أكتر، لانفجروا الاثنين في الضحك. آدم: يا أسر، ده المثل حتى قال: يا أخي من تدخل فيما لا يعنيه سمع كلام لا يرضيه. 😂 وأديك سمعت شوية كلام عنب، والله أنا مرات أخويا دي عسل.

أسر بغيظ، قام من على السفرة وطلع أوضته، ورنا طلعت وراه. *** عند أسر.. رنا: أسر، أنا قولتلك اهدى لحد ما الخطة تخلص، صح ولا غلط؟ أسر: أنا هربيهم كلهم، وأولهم ميرا، مش هخليها قادرة ترفع وشها من الأرض، بس اهددي أنتِ عليا بس. رنا: أيوا، هو ده أخويا. فكرت في الخطة طبعاً ولا لسه؟ أسر: اديني يومين والخطه تكون جاهزة، ويبقى فاضل التنفيذ. رنا: تمام، يلا تصبح على خير. أنزل أشوف أدهم أنا.

أسر: وأنتِ من أهل الخير. اقفلي الباب وراكي عشان داخل آخد شاور. رنا: ماشي، سلام. *** نزلت رنا الأسفل، كان الجميع متجمع في الصالون. رنا: أدهم، أنت هتبات معايا النهارده، كفاية أوي كده على ست هانم، أديلك أسبوع بايت عندها. أدهم: والله مش بمزاجك، أنتِ اللي كنتي عاوزة كده من الأول. وبعدين عيب عليكي تقولي لعريس في شهر عسلووا إنه يسيب عرستوا، ولا إيه؟ رنا: لا، أنت مفكر نفسك عريس بجد ولا إيه؟

ولا حتى حتة الخدامة اللي متسواش دي عروسة؟ ده أنا مشغلاها شغالة عندي حتى، عشان تقول عليها عروسة وفي شهر عسل. ميرا بغضب، قامت من مكانها وراحت بووم، ضاربة رنا بالقلم على وشها. ميرا: أنا أحسن منك ومن عشرة زيك، ومشتغلش خدامة عندك عشان أنا أحسن منك، فاهمة ولا مش فاهمة؟ وأه، أنا عروسة يا طنط، ولا عجبكيش؟ مش أنتِ اللي كنتي عاوزة أدهم يجوز؟ وأهو اتجوزني، سلام بقى عشان مش فيقاله.

وسابتها وطلعت أوضتها، والجميع كان واقف مزهول من ضرب ميرا لرنا، وإن أدهم سكت. وعاوزين يعرفوا سبب تغير أدهم باتجاه رنا بالسرعة دي، فهو كان لا يستطيع الابتعاد عن رنا، وكان لا يسمح لأحد أن يقول كلمة في حقها، فما سبب تغيره بتلك الطريقة؟ أسئلة كتير في عقلهم، ولا أحد يستطيع الإجابة عنها سوى أدهم، أدهم فقط، لا أحد غيره. عند ميرا في الأوضة.. ميرا بتكلم سيف في التليفون. ميرا: سيف، الووو ياقلبي، عامل إيه؟

وحشتني خالص خالص، أنتِ وسلمى وبابا، وعاوزة أشوفكم. سيف: إيه يا قلب سيف؟ وأنت وحشتني موت، وعاوز أشوفك. أنا رنيت عشان كده عشان عاوز أجي أشوفك أنا وسلمى، فقولنا نشوفك فاضية إمتى ونيجي عشان منزعجش كده من اللي عندك خالص. ميرا: ياقلبي، أنتوا تيجوا في أي وقت. سيف، عاوزة أقولك حاجة هتفرحك أوي أوي يعني. سيف بلهفة: حاجة إيه؟ قولي بسرعة. ميرا: أدهم اعترفلي إنه بيحبني يا سيف، وأنا كمان اعترفتله.

سيف بفرحة لأخته: أخيراً هيشوفها مبسوطة من زمان كتير وهو مشافش أخته مبسوطة. ألف مبروك يا عمري، ربنا يفرحكوا على طول وتفضلوا مبسوطين دايماً. وبعدين بما إنكم اعترفتوا، أنا عاوز أبقى خالو بسرعة، يلا هاتولي نونو. ميرا بكسوف: بس يلا، أنا غلطانة. سلام يلا. سيف: اتكسفتي يا بيضة. سلام يا حب. دخل أدهم الأوضة وهو متعصب جداً جداً جداً، وقام نادم على ميرا بصوت عالي قوي، لدرجة إنها ارتعبت منه وقعدت تعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...