الفصل 21 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
21
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في الصباح، ميرا قامت من النوم وتركت أدهم نائمًا. دخلت الحمام، لبست، وخرجت من الحمام دون أن يشعر أدهم. خرجت من الغرفة وتوجهت إلى غرفة أسر.

عند أسر، كان أسر قد جهز كل شيء وكان ينتظر ميرا. دخلت ميرا وتفاجأت بالترتيبات التي كان أسر قد حظرها. وجدت الغرفة كلها ورد وشمع، وكان هناك شامبانيا أيضًا. ميرا اتصدمت، فهي لم تتوقع أنه سيفكر بهذه الطريقة. كانت تعلم أنه شخص وقح، لكنها لم تتخيل أنه بهذه الوقاحة ويفكر بزوجة أخيه. نعم، فمن يستطيع أن يقتل أي شخص ببرودة دم، يستطيع فعل أي شيء آخر. ميرا: إيه ده يا أسر؟ الترتيبات حلوة قوي. عملت ده كله إمتى؟ فاجأتني بصراحة.

أسر: أهم حاجة تكون عجبتك. المهم، أنا اتفقت مع واحد هيقتل أدهم النهاردة الصبح. يعني الخطة اتغيرت بدل ما يقتلوه وهو راجع بالليل، هيقتلوه وهو رايح وهنبين إنها حادثة طبيعية. ميرا بصدمة: أسر، إيه ده؟ انت بتقول إيه؟ إحنا اتفقنا بالليل. أسر: إيه، انتي خايفة عليه ولا إيه يا ميرا؟ وبعدين كده أحسن. ميرا: لا مش خايفة عليه، بس يعني عشان ما يبقاش في أي ضرر في الخطة خالص.

أسر بخبث: لا متقلقيش انتي، أنا مجهز كل حاجة. أنا خليت واحد قطع له فرامل العربية وسرب له الزيت. العربية بعد ما يتحرك بيها بخمس دقايق هتنفجر باللي فيها، وكده خلصنا منه. ميرا: أسر، ثانية هدخل الحمام وراجعالك عشان فيه حاجة دخلت في عيني. أسر: اتفضلي يا قلبي. وتركت ميرا ودخلت. أسر لنفسه: انتي هبلة يا بت، مفكرة إني مش هعرف إنك بتساعدي أدهم؟

كويس إني شفتك وإنتي حضناه امبارح بالليل وروحت قولت لرنا كل حاجة وخططنا مع بعض. بس خلاص، أدهم هنخلص منه ومفيش حد غيرنا في البيت. وهاخد منك اللي أنا عاوزه وهقتلك انتي كمان يا روحي. ميرا في الحمام بتعيط جامد: أدهم حياته في خطر. طيب أنا هعرفه إزاي اللي هيحصل معاه؟ مستحيل أخلي أدهم يحصله حاجة. يا رب نجيه، أنا مليش غيره يا رب. وغسلت وشها وطلعت عشان أسر ما يشكش فيها أكتر من كده.

ميرا طلعت ومسكت كوباية الماية من على التربيزة وشربتها. أسر: كده تمام أوي. شربت الماية وشوية كده وهدوخ وأعمل اللي أنا عاوزه. ميرا بعد ما شربت تقريبًا خمس دقايق بدأت تدوخ تلقائيًا. ميرا: أسر، أنا عاوزة أنام. أسر بخبث: تعالي يا روحي، أنا هنيمك. تعالي. أسر نيم ميرا وبدأ يفك لها طرحتها وفكها لها خالص وحرر شعرها. فتح لها قميصه من قدام وقعد يبصلها بشهوة كبيرة ويحرك لسانه يمينًا ويسارًا.

ميرا حاسة بكل حاجة ومش قادرة تعمل أي حاجة غير إنها تعيط وتناجي ربها من غير أي صوت، فقلبها هو اللي بيناجي ربوا اللي تعود أن يناجيه دائمًا. أسر قرب من ميرا وقعد يبوسها بكل قرف وشهوة وشر الدنيا كله متجمع في عينيه. ولسه هيفك باقي زراير القميص بتاعها، كان أدهم كسر الباب ودخل بسرعة وكان وراه آدم ويوسف، ولكن لم يدخلوا لما شافوا ميرا بهذا المنظر، فنظروا بأعينهم بعيدًا. دخل أدهم ولف جاكت بدلته على ميرا لكي يغطيها.

أسر واقف مصدوم: إزاي أدهم لسه عايش؟ فهو دبر كل حاجة لقتله، وزمانه مات الوقت. أسر بتوتر: انت لسه عايش إزاي؟ أدهم: أه، لسه عايش. مش متوقع تشوفني عايش، مش كده؟ بعد ما خططت تقتلني. أنا هقولها كل اللي حصل. يوسف: شافك امبارح وانت بتصنت عليا أنا وميرا، وعرف إنك عرفت كل حاجة. وبعدين مش وراك وفضل يراقبك وسمع الخطة بتاعتك انت ورنا، وعرفنا انتو ناوين تعملوا إيه في ميرا. وأهو الحمد لله جيت في الوقت المناسب وأنقذتها من إيديك.

أسر: إزاي... بس العربية انفجرت من شوية وأنا شايفك وانت بتكربها بنفسي، وكنت مخلي واحد يراقبك عشان أول العربية ما تنفجر يقولي. أدهم: أنا هقولها. أنا أه ركبت العربية واتحركت بيها وكل حاجة، بس قبل ما تنفجر أنا نطيت منها. وكده العربية انفجرت والواد رن عليك وقال لك. بس بعديها إحنا أدبنا الواد ده كويس ومستنيك لما تشرفوا. أسر بخوف: قصدك إيه؟

أدهم: انقض على أسر وقعد يضربه. فنو تجرأ ولمس محبوبته، فهو لم يبالي بأنهم حاولوا قتله. كل اللي يهمه إنه اتجرأ ولمس ميرا. دخل آدم ويوسف بسرعة وحرروا أسر من إيديه. واستدعى يوسف قوات الشرطة وأمسكوا بأسر. أدهم جرى على ميرا وحاول يفوقها، ففاقت. ميرا بعياط: أدهم، أسر كان عاوزني. وعيطت جامد. أدهم: خلاص يا حبيبتي، أنا جيت ومفيش حاجة هتحصلك ولا حد هيقدر يقربلك طول ما أنا جنبك. أنا معاكي. اهدى بقى.

وراح حضنها جامد وقفل لها زراير قميصها وحطلها طرحتها وسندها وطلعها من الأوضة. ونزل بيها تحت. رنا كانت جت وشافت أدهم، اتصدمت، فهو لسه عايش. رنا: أدهم، انت لسه عايش؟ أدهم: أه، لسه عايش يا رنا. رنا بضحك: شكل مكتوب لك إني أقتلك بيدي. ووجهت المسدس في وش أدهم. وداست على الزناد وأطلقت الرصاصة. ولاكن أدهم ما حصلوش حاجة. أمال مين؟ وفي ثانية لقت أسر أخوها مرمي على الأرض وعايم في دمه. فالرصاصة جت في المخ، فانهتوا.

رنا بزعاق: أسر، انت جيت هنا إزاي؟ أسر قوم يا حبيبي. يوسف: أنا اللي حطيته قدام أدهم. مفكرة إنك هتقدري تقتلي صاحب عمري وأخويا وأنا واقف ولا إيه؟ سلمي نفسك يا رنا، المكان كله متحاوط بقوات الشرطة. رنا: مستحيل أخليكم تشوفوني وأنا بتذل. مستحيل. وراحت ماسكة مسدسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...