الفصل 20 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل العشرون 20 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
21
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

في الصباح عند ميرا.. قامت ميرا وخدت دوشها المعتاد ولبست واستعدت لبدء يومها. ونزلت تحت بكل نشاط وقعدت على السفرة. الكل كان مستغرب منها، فالجميع سمع صوت صراخها امبارح، فماذا حدث اليوم؟ سبب هذا التغير؟ ونزل أسر وشاف ميرا قاعدة وبتفطر عادي، كان ولا أي حاجة حصلت، فاستغرب هو الآخر. أسر: إيه ده؟ ميرا بتفطر معانا؟ ولا طال غياب القمر؟ إيه اللي رماكي علينا مرة تانية؟ ميرا ببرود: إنت مالك؟ اقعد كل ومَليكش دعوة بيا خالص.

أسر: الله! مش بطمن! أصل كنا سامعين الصوت امبارح، أكيد أدهم عطاكي العلقة التمام. ميرا: وقامت من على السفرة. موضوع ميخصكش، وبعدين أنا هعلم أدهم الأدب على اللي عمله، بس يستهدى عليا أنا. أسر: عاوزة أتفرج وأشوف هتعملي إيه. ميرا: كلكم هتشوفوا، مش انت بس هتشوفوا وهتسمعوا خبر. وسابتهم وطلعت ومسكت تليفونها ورنت على حد. ميرا: الوو، عامل إيه الوقت؟ الشخص: تمام الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟ وحشاني أوي.

ميرا: الحمد لله، انت واحشني أكتر. الشخص: في حاجة عشان رنيتي عليا ولا إيه؟ ميرا: آه، في، عاوزة أخلص من حد. الشخص: حد مين؟ ميرا: أدهم المنشاوي، عاوزة أخلص منه النهاردة قبل بكرة. الشخص: مش ده جوزك ولا إيه؟ ميرا: آه جوزي، بس خلاص بقى، الفلوس أهم منه. لازم نخلص عليه بسرعة عشان كده طول. الشخص: شوفي عاوزة تخلصي امتى وأنا معاكي في أي وقت. ميرا: إيه رأيك بكرة في نص الليل نخلص الحكاية؟

الشخص: أشطا تمام، بكرة كل حاجة هتكون خلصانة. ميرا: تمام، أول ما أديك إشارة تخلص على طول. الشخص: تمام، وأنا مستني إشارة منك عشان أنفذ. ميرا: تمام، سلام الوقت، ومترنش عليا غير لما أرن أنا عليك الأول، ماشي؟ الشخص: ماشي، سلام. وبصت ميرا وراها واتصدمت لما شافت أسر وراها. أسر بشر: إيه ده؟ إنتي طلعتي مش سهلة ياقطة. ميرا بنفس الطريقة: لا مش سهلة، وإنت سمعت أنا أقدر أعمل إيه. المهم معايا.

أسر: إحنا هدفنا واحد، يبقى نحط إيدينا في إيدين بعض عشان نخلص على أدهم. ميرا: وأنا معاك، بكرة أدهم هيكون ميت أصلاً. أسر: أشطا. وقرب منها، بس إنتي داخلة دماغي وعجباني قوي. ميرا: إممم، نخلص بس من أدهم ونعمل اللي عاوزينه، عشان إنت كمان دخلت دماغي وحبيتك. أسر: لا لو كده أخلص لك على أدهم أنا بنفسي. ميرا: يا ريت والله، إنت اللي تخلص بنفسك عشان مش واثقة في اللي كلمته ده، عشان كل مرة بيفشل، وإحنا مش عاوزين تأخير خالص.

أسر: إمم تمام، ألغي معاه وأنا اللي هنفذ بنفسي، بس بشرط. ميرا: شرط إيه؟ أسر بخبث: تبقي معايا الليلة دي. ميرا: وأنا موافقة، ومنها نتسلى شوية قبل ما نخلص عليها. أسر: تمام ياقمر، مستنيكي. ميرا: أشطا، استناني ها. وسابته ودخلت. عند رنا... دخل أدهم الأوضة عند رنا، لقاها واقفة على رجليها عادي خالص ومفيش جبيرة، لقى الجبيرة مرمية على الأرض. أدهم: رنا! إيه ده؟ إنتي كنتي بتضحكي عليا؟

رنا انتبهت له: أدهم يا حبيبي اسمعني بس، أنا عملت كده عشان أنتقم من ميرا، والله. أدهم: بس إنتي مثلتِ عليا. رنا بمياعة: والله كنت هقولك الوقت كل حاجة. حتى شوف، أدهم كان انتبه إن رنا مزينا الدنيا ولابسة لانجري قصير خالص وكاشف أكتر ما مخبي. أدهم: إيه؟ طيب خبّيتي عني ليه؟ رنا قربت منه قوي ولفت إيديها على رقبته وباسته وقالت: يا حبيبي كنت مفكراك بتحب ميرا عشان كده. أدهم: أنا مبحبش غيرك إنتي.

رنا قربت منه أكتر وباسته برغبة أكتر، بس خلاص، إنت واحشني موت، اسكت بقى. وسحبته وراها وراحت السرير. وبعد فترة أدهم قام ودخل الحمام وخد دش وطلع من الأوضة خالص. وراح عند ميرا. دخل أدهم الأوضة ورمق ميرا بعنيه وسابها ودخل يغير هدومه. وطلع مرة تانية. ميرا قامت من مكانها وراحتله وحطت إيديها على راسه. ميرا: مالك يا أدهم؟ في إيه؟

أدهم: رنا كانت بتمثل إن رجليها مكسورة، لاكن هي مفهاش حاجة خالص، وكمان نمت معاها، بس والله هي أصرت وأنا مش هينفع أقولها لأ، عشان ده حقها وهتحاسب عليه. ميرا: هشش، خلاص متتكلمش، أنا واثقة فيك تمام، واللي حصل كان لازم يحصل يا أدهم، إنت مغلطتش، إنت عطيتها حقها، ربنا. أدهم: حضنها. بجد إنتي مفيش زيك خالص، ولا شوفت ولا هشوف زيك في الدنيا دي، وتعالى بقى عشان عاوز أنا ومش هنام غير في حضنك.

ميرا: تعالى ياقلبي، بس من غير مشاغبة ها. أدهم: ياختي! هي الدكتورة خلت فيها مشاغبة؟ هنام ساكت يا طنط؟ مش هشغب وأنام في حضنها. وهي قعدت تلعبلوا في شعره لحد ما غفل في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...