الفصل 6 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل السادس 6 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
22
كلمة
1,798
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

خارج منزل سمير الأحمدي، يقف الجميع يقسمون أنفسهم للركوب في العربيات للمغادرة. ركب آدم وزوجته في عربية. وركب أدهم وبجانبه ميرا في عربية أخرى. جاءت رنا للركوب معهم، فهم أدهم قائلاً: "اركبى مع آدم يا رنا، ده احناا عرساان مش كده ولا إيه، مينفعش تركبى معانا، روحي اركبي معاهم يلا." رنا بغيظ: "ماشي يا أدهم." وتركتهم وذهبت لآدم، وهي تستحلف لميرا وأدهم، وحلفت أنها تعلم ميرا درسًا. في عربية آدم: أسيل بسخرية:

"إيه يا رنا، يعني جيتي." آدم: "إيه يا بنتي، عرسان جداد بقا يا أسيل، أكيد أدهم رفض حد يركب معاهم علشان الخصوصية." ضحك. الأم: "خلاص يا ولاد، الله عيب كده، معلش يا رنا يا بنتي، عرسان جداد اعزريهم." ضحكت بسكوت. عند أدهم في العربية: أدهم: "احمم، هنفضل ساكتين كتير." ميرا: "احم، يعني أعمل إيه؟ أكيد يعني عارف إن اسمي ميرا، وعارف سني إيه، وعارف كمان عيلتي، وعارف متخرجة من كلية إيه، مش محتاج إني أعرفك بنفسي يعني." أدهم:

"اتكلمي حلو، أحسن تزعلي من اللي هعمله، لأنه مش هيعجبك." ميرا: "لا والله، على أساس إني خفت كده مثلًا، وأنا بتكلم حلو هتكلم إزاي يعني؟ أتكلم بمياصة ومياعة عشان يعجبك يعني، وأقول بيبى وشور؟ أدهم: "إيه، بلعة راديو؟ اهدى، واعرفي إن مش مسموح تكلميني كده، تكلمي معايا باحترام، فاهمه؟ لسه ميرا هترد، لقت إنهم دخلوا القصر بتاع أدهم، فقالت له: "نكمل في أوضتنا يا أدهم بيه، عشان شكلك عايش في دور سي سيد، وأنا ميعجبنيش الوضع ده."

وتركتهم ونزلت من العربية. الجميع هموا بالدخول إلى القصر واتجهوا كل واحد إلى أوضته. سحب أدهم ميرا من يدها واتجه إلى جناحه، وأدخلها وقفل الباب من الداخل بالمفتاح. ميرا بتوتر: "احمم، قفلت الباب بالمفتاح ليه؟ أنت ناوي على إيه؟ أدهم: "عريس وعروسة، والنهاردة كان كتب كتابهم، هيعملوا إيه؟ غمزلها. ميرا: "إيه، أنت ناوي على إيه؟

أدهم قرب منها حيث التصقوا ببعض من كتر قربهم، وسرح في جمال عينيها، وفضل يقرب منها لدرجة أن أنفاسه لفحت وجهها، وقبلها على وجنتها وعلى خدها وعلى عيونها الاتنين. وهي دايبة في إيديه تمامًا، وهو رأى استسلامها له، فتعمق في قبلته وتجرأ وأخذ شفتيها في قبلة عميقة، ولم يتركها إلا لاحتياجهم للتنفس. فاقت ميرا من دوامتها وغضبت كثيرًا من استسلامها له بهذه السهولة، فتبًا لقلبها الذي سيؤدي إلى نهايتها.

تركتهم ودخلت الحمام بسرعة وأغلقت الباب خلفها من الداخل بالمفتاح. أدهم في الخارج بضحك: "إيه اللي حصل ده؟ من أول معنيا جت في عينيها مقدرتش أمسك نفسي، شكل أدهم المنشاوي هيحب ولا إيه؟ بعدين تحول مرة أخرى إلى الجمود وقال: "مستحيل أحب مرة تانية، مستحيل أفكر أعملها، أنا حبيت ميرا وخانتني ومش هحب تاني." وأخذ على هذا الوضع حتى خرجت ميرا من الحمام. ميرا: "أدهم، ياريت اللي حصل من شوية ده ميحصلش تاني." أدهم ببرود: "إيه اللي حصل؟

ممكن تفكريني كده، ومتنسيش حاجة إنك مراتي، وأنا أعمل اللي أنا عاوزه." ميرا: "لا، مش اللي عاوزه تعمله." أدهم: "ميرا، روحي نامي، وإلا لو منمتيش أنا مستعد أتمم جوازي منك دلوقتي وتبقى مراتي قدام ربنا كمان." ميرا بخوف: "لا، خلاص خلاص، هنام، والله أنا أصلاً نمت." أدهم بضحكة مكتومة من طفوليتها: "أيوة جدعة كده، بتسمعي الكلام." واتجه أدهم هو الآخر للسرير لكي ينام. ميرا: "أنت هتعمل إيه؟ أدهم: "هنام، يعني هكون بعمل إيه." ميرا:

"هتنام جنبي؟ روح نام في أي حتة تانية، مش هخليك تنام جنبي." أدهم: "والله دي أوضتي وده سريري، هنام فين لو مش هنام في سريري؟ ويعني أنا لو عاوز أعمل حاجة معاكي هعملها ومش هخاف، فنامي يا ميرا، عشان أنا مش فايقلك، وعادي لو مش هتنامي هنفذ اللي قولتلك عليه من شوية." غمزلها. ميرا: "خلاص، هتخمد." ونامت وأعطته ظهرها وهي تتأفف، ولكن في داخلها عكس هذا الشيء، فهذا كان حلمها الوحيد أن تكون زوجة أدهم. أدهم وهو يشد ميرا إليه:

"نامي كده." ميرا: "بتقول إيه؟ نعم، هو أنا عشان نمت جنبك كده هسمحلك تنيميني في حضنك ولا إيه؟ لا، فوق لنفسك." أدهم: "أه، من النهارده مكانك في حضني ومش هتنامي غير كده، واسكتي بقا عشان عاوز أنام، وإلا هسكتك أنا بطريقتي." ميرا: "أووووووووووف." أدهم: "خفي أفأفأ، حرقتيني وأنا نايم." وبعد وقت، حس أدهم بانتظام أنفاسها، فعلم أنها غطت في نوم عميق.

فأخذ يتأملها وغط هو الآخر في نوم عميق وهو يشعر براحة لم يشعر بها من قبل، ولا يعلم ما سببها. في الصباح: ميرا استيقظت وأخذت تتأمل أدهم وهو نائم، وكم يبدو بريئًا في نومه، تباً ما هو في الحقيقة. وحاولت تفلت نفسها من يد أدهم قبل استيقاظه، ونجحت. وذهبت إلى الحمام وقامت بالاستحمام، وتوضأت كي تؤدي فريضتها.

وخرجت من الحمام وهي ترتدي فستانًا طويلاً بأكمام طويلة يشبه العباءة، رائع جدًا من اللون الأزرق، وتمسك في يدها المنشفة لكي تجفف شعرها. واستيقظ أدهم ورائها بهذا المنظر، كادت أنفاسه أن تقف. فقام من مكانه وذهب إلى الحمام سريعا. ولاحظت هذا، ولكن لم تبالي. فدخل وأخذ دوش بارد كي يهدئ من نار جسده التي تشتعل عندما يرى ميرا، ولم يعلم سببها. فخرج من الحمام وهو يرتدي بنطلون قطني وتيشيرت بيتي. فخرج من الحمام، فلقي ميرا تصلي.

فاستغرب، فإنه متزوج رنا منذ 3 سنين ولم يراها ولو لمرة واحدة تصلي. فحمد الله على ميرا هذه التي دخلت حياته فجأة من غير تخطيط. وانهت ميرا صلاتها، فقامت بنزع حجابها مرة أخرى وهمت بالنزول. فنادى عليها أدهم. أدهم: "ميرا، أنتِ رايحة فين كده؟ ميرا: "كده إيه؟ أدهم: "من غير حجاب، يعني." ميرا: "نازلة تحت، وأنا أصلاً مش محجبة، في حاجة؟ أدهم بلطف: "طيب، ممكن تلبسي حجاب يعني." ميرا:

"بس أنا مش عاوزة ألبس حجاب الوقت، أنا كنت بفكر ألبسه بس مش الوقت يعني." أدهم: "خلاص يا ميرا، براحتك، بس اعرفي إنك هتلبسي الحجاب قريب أوي كمان، ماشي." ميرا: "مش بمزاجك." وسابته ونزلت. أدهم: "ماشي يا ميرا، أنا هربيكي، لأن لازمك تربية، وأنا هربيها لك يا بنت سمير، مبقاش أدهم إن ملبستيش حجاب خلال أسبوع." الجميع متجمعين على السفرة علشان الفطار كالعادة. ودخل أدهم وهو ممسك بيد ميرا، فرحب بهم الجميع وهنؤهم وجلسوا للفطار.

أسيل علشان تغيظ رنا: "إيه أخبارك يا ميرا، أدهم قام بالواجب ولا إيه؟ غمزتلها. فضحك الجميع على كلام أسيل واحمرت ميرا من الخجل. ورد أدهم بالقصد هو الآخر بأن يغيظ ميرا: "لا يا أسيل، متقلقيش من الناحية دي، أنتي بتشككي في قدراتي ولا إيه؟ ضحك الجميع عليه هو الآخر وعلى ميرا التي تستشيط غضبًا. فقال آدم: "اهدوا يا عم أنت وهي، البت خلاص قلبت فراولة من كتر الكسوف، اهدوا متقلقوش، أنا واثق فيك يا وحشة إنك رفعتي راسنا." رنا بغيظ:

"إيه، في إيه؟ دي حتة عيلة وجاية هنا عشان تخلف وبس." ميرا: "مين دي اللي حتة عيلة؟ متنسيش نفسك، أنا هنا زيك زيك يا ماما، زي انتي ما بتبقي مرات أدهم المنشاوي، أنا كمان مراته، وعلى الأقل أنا اللي هخلف ولاده مش انتي." رنا قامت من على السفرة بغيظ وهي تقول لأدهم: "شايف بتقولي إيه؟ أدهم: "مليش دعوة أنا بالموضوع ده، أنتي اللي بدأتي الكلام وهي ردت عليكي، فكده خلاص ملوش لازمة إني أدخل، يا رنا، وهي مغلطتش."

فتركتهم رنا وهي خلاص هتنفجر من ميرا ومن كلام أدهم، فعلمت بأن ميرا خطر عليها وعليها بالتخلص منها سريعاً وإلا ستخسر كثيراً. الجميع فرحان في رنا، فاخيرًا جاءت من ستلقنها الدرس الصحيح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...