في منزل سمير الأحمدي. الكل بصدمة: خدت قرارك؟! سيف: ميرا حبيبتي، خدي وقتك وفكري براحتك. محدش هيقدر يجبرك على حاجة انتي مش عاوزاها. ميرا: سيف، أنا خلاص أخدت قراري وخلصت. وأنا موافقة أتجوز أدهم. يابابا كلموا انت وحدد معاد كتب الكتاب معاه. سمير: بجد يابنتي انتي موافقة خلاص. أنا هكلم أدهم بيه وأحدد معاه معاد كتب الكتاب. وصح يابنتي، أدهم بيه قال إنه مش عاوز فرح، يعني كتب كتاب وبس.
ميرا: وأنا كمان مش عاوزة فرح ولا حاجة. أنا موافقة على قراره. وسابتهم ودخلت أوضتها. ودخل سيف وراها لأنه يعلم حال أخته. سيف: ميرا، أنا عارف إنك بتحبي أدهم قوي ومن زمان. بس انتي كمان عارفة إن أدهم هيتجوزك علشان عاوز يخلف بس. يعني عمره ما هيحبك، وانتي هتتوجعي من كده. ميرا ببكاء: أعمل إيه ياسيف؟ أنا بحبه ومن زمان وعمري ما قدرت أنساه. وكمان أنا لو رفضت بابا أدهم هيمشيه من الشغل. أعمل إيه أنا؟
وكمان أنا صليت استخارة قبل ما أقول لبابا قراري. سيف: مش عارف أقولك إيه. ربنا يقدم لك اللي فيه الخير ياقلبي. أسيبك أنا أروح أشوف موضوعك مع بابا بره. وسابها وخرج. وهي قعدت تعيط كالعادة حتى نامت من كتر العياط. عند أدهم. العيلة كلها قاعدة على السفرة علشان يتعشوا. أدهم: بعد ما تخلصوا عشا، محدش يقوم من مكانه عشان عاوزكم في موضوع. الكل بيبص لبعض باستفهام. وبعدين وجهوا نظرهم لآدم بما إنه ذراع أدهم اليمين.
آدم: بتبصلي كده ليه؟ معرفش حاجة، أنا زيي زيكم هنا. أدهم: الكل خلص عشا ولا لسه؟ الكل: أيوه خلصنا. تقدر تقول إيه هو الموضوع المهم اللي عاوزه فيه؟ أدهم: بعد بكرة كتب كتابي، وكلوا معزومين عليه. في حد عنده اعتراض؟ ولو حد عنده اعتراض، مسمعهوش يقولوا. رنا: إيه يا أدهم بالسرعة دي؟ ده انت كأنك مصدقت. أقولك كده قدام الكل. أدهم: وده يخصك يا رنا؟
على ما أظن ده كان طلبك، وأنا عمري ما قلتلك لا على حاجة خالص. وبعدين، أوعي انت بالذات متجيش كتب الكتاب. أحسن أزعل. لازم تشوفي جوزك وهو بيتجوز غيرك. وكمان مش أي حد، دي واحدة نقاوة أدهم المنشاوي مش وخلاص. وكمل بسخرية: مستنيكي ياروحى، أوعي متجيش. رنا بغيظ: وتبقى مين ست الحسن دي كمان يا أدهم؟ أكيد مش هتبقى في مستوى رنا المنشاوي. أدهم: لا، هي مش من مستواكي، هي أحسن منك ومن عشرة زيك.
وترك رنا تغلي في نفسها. الجميع بص لرنا بتشفّي وتركوه وذهب كل واحد إلى غرفته. وجه اليوم الموعود، يوم كتب الكتاب وبداية حب جديد هيتولد بين أدهم وميرا، التي كانت طيلة عمرها تعشقوه وتحلم به زوجًا لها، وها سيتحقق حلمها اليوم. عند ميرا في أوضتها. كانت تجهز نفسها ومعها أختها سلمى. كان يرتبون شنطة ميرا التي لا تحتوي غير ملابسها القديمة بسبب رفض زوجة أبيها شراء ملابس جديدة لها، وهي استكتفت بأخذ ملابسها القديمة وبس.
سلمى: ميرا، أنا آسفة عشان ماما رفضت تجيب لك لبس جديد عشان تخلي الفلوس ليا أنا وسيف. معلش ياقلبي سامحيني. ميرا: ولا يهمك ياروحى. هي معاها حق. أنا أدهم بكرة وبعده هيجيب لي لبس كتير، وانتوا هتحتاجوا الفلوس.
وبدأت ميرا في تجهيز نفسها، وتمنت لو أنها كانت تتجوز أدهم حب عمرها الوحيد جواز عادي وليس يتجوزها لأنه يريد أن يخلف منها فقط. وأخذت دموعها تنزل لفترة قصيرة، بعدين غسلت وشها وكملت لبس، ووضعت بعض الميك أب وليس كثيرًا. وكانت غاية في الجمال في فستانها الأحمر وشعرها الذي ينسدل على ظهرها كشلال من الذهب، وعيونها الزرقاء تزينها المسكرة لتجعلها تبدو كحوريات البحر.
في الصالون كان يجلس والد ميرا، وزوجته، وسلمى، وسيف. والباب خبط ولم يكن سوى عائلة المنشاوي ومعهم المأذون. ودخلوا جميعًا إلى الصالون. وكان أدهم يرتدي بدلة سوداء تكسيدوا، وكان غاية في الجمال.
تم بدء عقد القران، وطلب المأذون منهم مجيء ميرا. وجاءت ميرا وهي تخطف الأنظار من شدة جمالها. وكان أدهم ينظر لها ولا يستطيع أن يبعد نظره عنها ولو ثانية واحدة. ورنا التي كادت أن تنفجر من شدة الغيرة بعد أن رأت ميرا وجمالها، وأحست أنها خلاص هتخسر أدهم من هذه الفاتنة التي كانت تجلس أمامها. تم كتب الكتاب وأصبحت ميرا زوجة أدهم المنشاوي الشرعية.
قام الجميع بالترحيب بميرا والتعرف عليها والمباركة لها. وأحبوها جميعًا، وهي كذلك أحبتهم جميعًا. فهم أصبحوا عائلتها الثانية. وأحبت تالا كثيرًا، فهي رغم صغر سنها إلا أنها مشاكسة صغيرة. وأحبت ميرا هي الأخرى. واستأذن الجميع بالمغادرة. وقامت رنا بتوديع أبيها وأخواتها وهي تبكي، فلاول مرة في حياتها ستبيت خارج منزلها. ومع من؟ مع أدهم المنشاوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!