عند ادهم وميرا... ذهبت ميرا فور طلوعها إلى الحمام وارتدت بيجامة عليها رسومات كارتون وكانت ترفع شعرها في ضفيرتين وشبشب كارتوني. كانت مثل الأطفال تمامًا وخرجت من الحمام. خبطت ادهم الذي انصدم من مظهرها الذي يبدو مثل الأطفال وأخذ يضحك كثيرًا على زوجته التي تبدو مثل الأطفال بهذا المنظر ولم يستطع أن يكتم ضحكته. ميرا بغيظ: بتضحك على إيه يا أستاذ ادهم؟ شفت مهرج ولا إيه؟ ادهم بضحك: مهرج إيه بس؟
إنتي عاملة زي الأطفال الصغيرة بالمنظر ده. ميرا بغيظ: منظر إيه يا أخويا؟ ادهم بتعجب: أخوكي؟ جاتك خوه يا أختي. وبعدين فيه عروسة في شهر عسلها تلبس كده؟ وغمزلها. ميرا ببلاهة: أمال هلبس إيه يعني؟ كل لبسي اللي موجود في الدولاب كده. ادهم بصياعة: نعم نعم! فيه عروسة يا أختي متجيبش في جهازها لبس غير بيجامات أطفال وعليها رسومات كرتون ليه يا أختي؟ وفين اللبس التاني؟ ابعدي كده أنا هروح أشوف.
وراح ادهم ووقف قدام الدولاب واتصدم لما لقى اللبس كله بيجامات كرتونية زي بيجامات الأطفال. ادهم بخبث: لا ده كده احنا هنروح مشوار مهم أوي بكرة أنا وإنتي. ميرا: مشوار إيه بس؟ أقولك أخيرا هطلع فـ أنا موافقة خلاص هاجي معاك بس توديني الملاهي وتجيبلي مصاصة وآيس كريم وشوكولاتة. ادهم: هو أنا طالع مع مراتي ولا طالع مع بنت أختي؟ ماشي ياستي هجبلك كل اللي إنتي عايزاه وهوديكي الملاهي كمان. أي خدمة؟
ميرا حضنت ادهم ببلاهة وراحت باسته على خده. ميرا: ميرسي يا دومي. ادهم بخبث: دومي؟ آه، بس البوسة دي لو هتبوسيها لابن أختك تمشي، لكن مع جوزك البوسة دي متتمشيش. البوسة كده يا حبيبتي. .............. *............. عند ادم وأسيل.. أسيل: أسر جاي يبقى ربنا يسترها بجد. أكيد في مصيبة هتحصل. ادم: أيوه ربنا يستر من اللي هيحصل. بس سيبك إنتي من الموضوع ده، اللي يحصل يحصل. وقوليلي مش عاوزة أخ لـ أسيل ولا إيه؟ وغمزلها.
أسيل: لا يا أخويا مش عاوزة. ادم: تعالي إنتي وسيبى الموضوع ده عليا أنا. دي مهمتي يا قطة. ........... *............ عند رنا.. رنا: الوو يا ماما عاملة إيه؟ سارة: تمام الحمد لله. إنتي عاملة إيه مع الحرباية مرات ادهم؟ رنا: دي طلعت بت مش سهلة يا ماما. وادهم مش قادر يوقفها وبقت خطر أوي عليا. بس على مين؟ سارة: إيه الخطة اللي بتفكري فيها؟
أنا عرفت إنك بعتي لـ أسر يجلك ويقعد معاكي كام يوم. وأكيد ده مش خلاص. بتخططي لإيه إنتي وهو؟ رنا: مفيش حاجة يا ماما. ده هو وحشني بس وحبيت يقعد معايا كام يوم وبس. أدي الحكاية. سارة: عليا أنا يا رنا الكلام ده. إنتي اضحكي على ادهم بيه، لكن أنا أمكوا وفاهماكو. مبتتجمعوش غير لمصيبة. ضحكت رنا بشر: طبعًا يا ماما. ييجي أسر بس وهفهمك كل حاجة.
سارة بنفس الشر: تمام يا روحي. يلا بقا عاوزة حاجة علشان أجهز نفسي علشان رايحة النادي. باي يا روحي. رنا: باي يا ماما. وقفت الخط ورمت الفون وقعدت تقول في نفسها: إني مربياك يا ميرا يا كلبة. مبقاش أنا رنا المنشاوي. وضحكت بشر. .............. *............. في الصباح الجميع متجمعون على السفرة للفطور. جميعا ونزل ادهم وميرا واستأذن الجميع وغادروا المنزل وركبوا سيارتهم وغادروا المنزل متجهين إلى المجهول.
ميرا: ادهم، إحنا رايحين فين دلوقتي؟ ادهم: اهدى شوية وهنوصل وتشوفي. وبعد فترة كان يقفان أمام واحد من أكبر وأشهر المولات. وأمسك ايد ميرا وسحبها خلفه مثل الأطفال واتجه بها إلى محل. ميرا: ادهم بتهزر؟ إنت جايبني هنا ليه؟ ادهم بغمزة: علشان أجيبلك الحاجات اللي إنتي مش جايباها يا روحي. ميرا: بتهزر مش كده؟ أنا مستحيل ألبس حاجات زي كده أصلًا. ادهم بوقاحة: طيب وأنا بقول طالما مش عاوزة فخلاص من غير لبس خالص هيكون أحسن بردو.
ميرا بعد ما وشها جاب ألوان راحت ضرباه في كتفه بقوة وقالت له: إنت طلعت سافل وقليل الأدب قوي. ادهم بضحك: خلاص، أصلا أنا مختار كل حاجة. هدخل أدفع الحساب وأجيب الحاجات وأطلع، ماشي. ميرا بخجل: ماشي. ادهم: خفي الفرولة دي أحسن آكلها هنا وقدام الناس كلها. وسابها ومشي.
ميرا احمرت أكتر من كلامه. وبعد فترة قليلة خرج ادهم وهو يحمل شنط كثيرة في يده. وأخذ ميرا وغادروا المول وذهبوا إلى الملاهي وقام بشراء الشوكولاتة والآيس كريم لميرا وقضوا وقت طويل مع بعض واستمتعوا كثيرا. ثم عادوا إلى المنزل مرة أخرى. نزل ادهم وميرا من العربية وكان ادهم يحمل بيده كل مشترياتهم. وأخذ ميرا ودخلوا. ألقوا السلام على الجميع. ورنا التي كانت قاعدة والشرار يطق من عينيها. وقفت وبغيظ شديد.
رنا: كنتوا فين كده إنشاء الله؟ والحاجات دي كلها لمين؟ ادهم ببرود: إنتي مالك؟ كنا فين ده ما يخصكيش. والحاجات دي لمين؟ أكيد لميرا. مع إن بردو موضوع ما يخصكيش. وسلام بقا علشان عاوزين نطلع نرتاح علشان تعبنا أوي أوي النهاردة. وسابها وخد ميرا وطلع. وسابها وهو خلاص هتتعفرت من كلام ادهم. وطلعت هي الأخرى إلى أوضتها وقفل الباب بقوة لدرجة إن البيت كله اتزز منها. ضحك الجميع عليها وذهب كل واحد إلى غرفته لاستقبال غدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!