الفصل 8 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
21
كلمة
1,279
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد عند رنا.. رنا: الووو عامل إيه؟ الشخص: الحمد لله، وحشاني. رنا: وأنت كمان. عاوزاك في حاجة مهمة، تعال اقضي معايا كام يوم. الشخص: اشطا، أنا كمان كنت عاوز أشوفك، بس متنسيش كل حاجة ليها تمنها. (ضحك بخبث) الشخص: سلام. رنا: سلام، مستنياك. هتيجي امتى؟ الشخص: يومين بالكتير وأكون عندك. رنا: تمام، يلا سلام. (أغلقت الخط وهي تضحك بخبث وتقول لنفسها)

رنا: ما طلعتك من البيت بفضايح يا ميرا، مبقاش أنا رنا المنشاوي عشان تبقي تلعبي معايا تاني. انتي شكلك لسه متعرفيش رنا. *** في أوضة أدهم وميرا.. استيقظت ميرا مبكرا قبل استيقاظ أدهم، وأخذت تتأمله وتلعب في شعره، وبسته على راسه. ولما كانت هتقوم، كان أدهم يضعها تحته. ميرا بخجل: إيه ده، انت صاحي من امتى؟ أدهم: من ساعة ما صحيتي. وحفلة التأمل فيا والبوسة. (غمزلها) أدهم: بس انتي لو بتصحي ابن اختك مش هتبوسيه كده.

ميرا ببلاهة: أمال هبوسه إزاي يعني؟ أدهم بخبث: هوريكي أنا إزاي. (وأخذ يقبلها فيما يسميها قبلة الحياة، وبعد فترة تركها بسبب احتياجهم للتنفس) أدهم بأنفاس لاهثة: أنا بقول إنك تقومي تدخلي الحمام أحسن، ثانية واحدة كمان مش عارف هعمل فيكي إيه، فقومي أحسن لك. ذهبت ميرا إلى الحمام سريعا من خجلها، حتى أنها نست تأخذ هدومها معاها. أخذت ميرا دوشها المعتاد وتوضت لأداء فريضتها، ولاكن ها هي الآن علمت أنها نست تأخذ هدومها، ماذا تفعل؟

لقت برنس معلق في الحمام، فقامت بلبسه. وهي كانت تفكر بأن أدهم قد نزل إلى الأسفل، ولاكن هي لم تعلم أن أدهم لم ينزل. (ربنا يتولاها) خرجت ميرا من الحمام وقد اتصدمت عندما رأت أدهم أمامها. ميرا بتوتر: آسفة، افتكرتك نزلت. آسفة. أدهم اقترب منها وبأنفاس لاهثة، وهو يرى منظرها هكذا وقال لها: ليه مصرة تبقي كده قدامي؟ مش هقدر أسيطر على نفسي أنا أكتر من كده، متلومنيش بقا، أنا آسف.

(وأخذ يقبلها بنهم شديد، وفقدت السيطرة على نفسها وأخذت تتجاوبه معه، وهو يتمادي أكثر وأكثر وأكثر، وهو يرى تجاوبها معه، ولم يستطيعوا هما الاتنين السيطرة على مشاعرهم أكثر؟ (ملناش دعوة بيهم، إحنا ناس سناجل) وبعد عدة ساعات، أصبحت ميرا زوجة أدهم أمام الله وأمام الجميع. ميرا وهي تدفن وشها في صدر أدهم من كتر الخجل، ولا تستطيع أن تضع عينيها في عينيه. بعد أن رأى أدهم استسلامها له بكل سهولة. أدهم بخبث: ميرا، مالك؟

لسه مكسوفة مني للوقت ولا إيه؟ المفروض الكسوف خلص يعني. (وأكمل بخبث) أدهم: بس مقولكيش، طلعتي جامدة. (غمزلها وضحك) ميرا: نست خجلها وقعدت تضرب أدهم على صدره، وهو يضحك على أفعال الأطفال التي تمتلكها. وبعد وقت كبير بينهم من محاولة أدهم في استفزازها، ها هم قد غطوا في نوم عميق من جديد. *** في الصالون.. يجلس أدم وأمه وأسيل على السفرة. أدم: يعني أدهم وميرا منزلش عشان يفطروا، ولا نزلوا بردو عشان يتغدوا؟

أسيل بخبث: إيه يا أدم، عرسان جداد، سيبهم على راحتهم. أدم: تصدقي نسيت. أنا عاوز أبقى عم بعد تسع شهور بقا، مليش دعوة، استنيت كتير، أنا مش هستنى تاني أكتر من كده. أسيل: اهدى يا حبيبي، مش بالسرعة دي، البت صحتها على قدها. المهم اتهدوا بقا، نازلين تقطيع في سيرة العيال، تلقيهم شنقوا الوقت. أسيل: ربنا يكرمهم يا رب ويسعدهم ويريح بالهم. أدهم أخيرا لقى الإنسانة الصح اللي هتسعده، ربنا يفرحه يا رب وأشوفه أحسن أب قريب.

الكل: يا رب. أسيل: أدهم يستاهل كل خير. *** صحيوا أدهم وميرا من النوم، وقامت ميرا وخدت دوش واتوضت، وبعد كده طلعت لسه هتصلي، كان أدهم صحي وقالها: أدهم: ميرا، استني، اتوضى وأجي نصلي مع بعض. (وافقت ميرا، ودخل أدهم اتوضى وطلع صلى هو وميرا، وبعد كده نزلوا تحت وجدوا الجميع يجلسون في الصالون. فسلموا على الجميع، وجلست ميرا بجانب أسيل وبدأت في اللعب مع تالا، فني أحبت تالا كثيرا وأخذوا يمرحون جميعا، حتى جاءت رنا لتعكر القعدة.)

(رنا دي عاملة زي جلاب المصايب) رنا: أنا جيت أقولكم إن أسر جاي بعد يومين، هيقعد هنا كام يوم ويمشي. أسيل: رنا، انتي عارفة إن أسر مش كويس ومحدش هنا بيطيقه، فهيجي يعمل إيه بقا؟ رنا: أسيل، اتكلمي باحترام، وهو مش جايلك انتي، هو جاي ليا أنا، جاي لأخته، وعلى ما أظن أدهم بيه معندوش أي اعتراض إن أخويا يجي يشوفني، مش كده ولا إيه؟ أدهم: ييجي يا رنا، بس لو عمل حاجة، ميلومش غير نفسه بقا. رنا بتوتر: ماشي يا أدهم.

(وسابتهم ومشيت وهي تضحك بخبث) ميرا باستفهام: مالوا أسر ده؟ قلبتوا ليه أول ما سمعتوا اسمه؟ أسيل: أسر ده يبقا ابن خالي ويبقا أخو رنا، بس هو مش كويس وبيتصرف بطريقة وحشة وبيشرب بيرة وشخص مقرف ومنحط، والكل قاطع علاقته بيه، فربنا يستر لما ييجي بقا يا رب يغور بسرعة. أدهم: ميرا، عاوزك ملكيش دعوة باللي اسمه أسر ده، خالص، ولا كلام ولا سلام معاه خالص، المكان اللي يقعد فيه انتي متقعديش فيه، مفهوم؟ ميرا: تمام، ماشي، مفهوم.

وذهب كل شخص إلى أوضته لكي يستريحوا، لأنهم الأيام الجاية هتبقى فل أوي على الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...