دخل آدم إلى غرفته وهو في قمة غضبه من هذه رنا زوجة أخيه التي بات يكرهها. كان يتمنى لو أن أدهم لم يتزوجها من الأول، ولكن لم يكن بيده شيء ليفعله. وكان لو يستطيع أن يقتل رنا في هذه اللحظة لقتلها وريح الجميع منها، وبالأخص أدهم على ما قالته له أمام العائلة. قامت أسيل بالنداء عليه، ولكنه ما زال غارقًا في تفكيره في هذه رنا ولم يستطع سماعها. فقربت منه أسيل وقامت بهزه في كتفه، فانتبه لها. آدم: إيه يا أسيل، في حاجة؟
أسيل: من بدري وأنا عمالة أكلمك وأنت ولا هنا. في إيه يا آدم مالك؟ أدهم قالك إيه خلاك كده؟ آدم: أدهم هيتجوز يا أسيل وهيعمل اللي رنا قالته. أسيل بصدمة: بجد بسرعة دي؟ والله أنا عن نفسي فرحت جدا لأدهم، ربنا يرزقه بواحدة أحسن من رنا تسعده ويخلف منها وتكون بنت حلال وتحب أدهم، هو يستاهل إنه يبسط في حياته. آدم: بجد أنا اقتنعت من كلامك، بس رنا كلامها في دماغي للوقت. لو أطول أروح أموتها لروحت.
أسيل: اهدى يا آدم، ربنا هينتقم منها بس واحدة واحدة. لأن مفيش أي ست في الكون ترفض إنها تخلف من جوزها أبدا، وكل ده علشان إيه؟ علشان متبوظش جسمها. قال آدم: أنا هقوم آخد دش وأنام علشان القنبلة ممكن تتفجر في أي وقت. وضحك ودخل ياخد شاور. أسيل: وأخيرا هيجيلك اليوم يا رنا إلى هتجيلك واحدة تخليك متهديش ثانية واحدة. ................ *............... عند رنا... رنا بتكلم أمها على الفون.
رنا: الو يا ماما، أنا النهاردة فجرت القنبلة. سارة (أمها) : عملتي إيه؟ أكيد عكيت الدنيا؟ رنا: أنا طلبت من أدهم إنه يتجوز مرة تانية قدام العيلة كلها. سارة بصدمة: بتقولي إيه؟ رنا: بقولك طلبت من أدهم إنه يتجوز مرة تانية، وكمان علشان أحطه قدام الأمر الواقع وأجبره إنه يوافق. طيبت منه قدام الكل إنه يعمل كده. سارة: انتي هبلة؟ انتي عارفة إن أدهم مش هيسكت على إهانتك ليه بالشكل ده وهيعمل أي حاجة علشان يردلك إهانتك ليه.
رنا بخوف: أنا مالي، مش هو اللي عاوز عيال وأنا مش هبوظ جسمي علشان أخلف له. سارة: ربنا يستر وأدهم يعديها على خير. رنا: يا رب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!