الفصل 3 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
18
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، بدأت أشعة الشمس تتسلل من شباك ميرا وتداعب وجهها. أخذت ميرا تتقلب في نومها من أشعة الشمس التي تداعبها. تأففت وقامت وجلست على فراشها وقالت: "كل يوم كده لو سيف البارد مجاش صحاني، أنتِ تصحيني، أوف." قامت من فراشها ورتبت المفرش عليه، ودخلت أخذت شاور وتوضأت، وخرجت ارتدت إسدال الصلاة بتاعها وأدت فريضتها. بعد ذلك، غيرت هدومها ونزلت عشان تصبح على أبوها وأخواتها.

نزلت ميرا، لقت أبوها قاعد في أوضة الجلوس هو وأخوها وبيشربوا شاي. ميرا بمزاح: "إيه يا خاينين، فطرتوا من غيري ولا إيه؟ سيف: "مش أنتِ اللي قايمة لنا متأخر يا ست ميرا؟ أحسن، افطري لوحدك بقا، تستاهلي." ميرا: "ملكش دعوة أنت يابارد." سمير: "بس ياعيال، أنتوا هتتخانقوا وأنا قاعد ولا إيه؟ ميرا: "هو اللي بدأ يا بابا، أنا مالي." سيف: "غوري يابت وبطلي سهوكة، مش كل مرة تطلعيني أنا الغلطان، فاهم حواراتك دي؟ ميرا: "أنا يا سيف؟

ده أنا حتى أنا بحبك يا ابني، أنا أختك الكبيرة، احترمني يا شيخ." سيف: "معلش يا أختي، سبتيني مثلاً كده." سمير: "والله أنتوا ملكوش حل. فين المجنونة التالتة تيجي تكمل؟ ميرا: "تلاقيها نايمة، ماهي خَم نوم." سمير: "طيب، أستأذن أنا عشان ألحق الشغل، أحسن أدهم بيه لو وصل، ياخرابي، يبقى خلاص اترحموا عليا." أول ما سمعت سيرة أدهم، وشها جاب ألوان كلها. سيف غمز لميرا: "إيه يا بت؟ أول ما تسمعي سيرته بتحمري وتخضري كده ليه؟

ميرا: "مين أنا؟ أنا مفيش حاجة." وقالت له: "بس يا أرخم،" وضربته في كتفه وجريت. سيف: "لسه بتحبيه يا ميرا؟ مع إنك عرفتي إنه اتجوز، بس لسه بتحبيه؟ ربنا يريح قلبك ياقلبي." عند ميرا، دخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت على سريرها. قعدت تعيط وتقول: "ليه يا قلبي لسه بتحبيه للوقت؟ ليه مش قادرة أنساك ومش قادرة إني أبطل أحبك؟

مع إنك اتجوزت ومش هتكون ليا مهما يحصل، بس أنا عندي ثقة في ربنا إنه عارف مصلحتي كويس ومش هيأذيني. هو أعلم بحالي، هو من جعلني متيمة به، جعلني أعشقه إلى حد الجنون، وسيقدم لي الصالح." وقامت من مكانها، دخلت الحمام وغسلت وشها من الدموع، وتوضأت وخرجت مرة تانية، وقعدت تصلي وتدعي ربنا كتير. في شركة أدهم، دخل أدهم بشموخه المعتاد، وأخذ الموظفين بالترحيب به، وعادوا مرة أخرى إلى أماكنهم. ودخل أدهم مكتبه، وقام بالاتصال بالسكرتيرة

الخاصة بتاعته وقال لها: "بعتيلوا سمير الأحمدي بسرعة." قامت السكرتيرة بالاتصال على سمير وأخبرته بما قال لها أدهم. سمير: "طيب، متعرفيش عاوزني في إيه؟ السكرتيرة: "لأ معرفش، وتفضل تعالي بسرعة على أدهم بيه ما يتعصبش." سمير: "تمام، جااي." سمير بتوتر: "يا رب يستر، أدهم بيه عاوزني في إيه؟ جاء سمير، وقامت السكرتيرة بالاتصال بأدهم وأخبرته أنها واقفة بره مستنية أوامره إنه يدخل أو لا. وسمح له أدهم بالدخول.

دخل سمير وقام بإلقاء التحية على أدهم، ولكن أدهم لم يرد عليه، فقط سمح له بالجلوس. سمير: "خير يا أدهم بيه؟ في حاجة حصلت لا سمح الله؟ أدهم: "لأ، مفيش حاجة حصلت، بس ممكن تحصل لو منفذتش اللي هقولك عليه الوقت من غير أي اعتراض." سمير بخوف: "إيه اللي هيحصل يا أدهم بيه؟ وهوافق على إيه؟ أخذ يتكلمون لفترة كبيرة، وبعد ذلك خرج سمير من مكتب أدهم وهو غير مبالي لشيء وشارد في أفكاره، ولم يستمع لمناداة السكرتيرة له.

عند رنا، أخذت تروح وتيجي في أوضتها من كتر الخوف والتوتر من اللي هيعمله أدهم. فهي لا تعلم أنها خسرت أدهم إلى الأبد بعملتها هذه، خسرتُه إلى الأبد، خسارة بلا رجعة. كادت رنا أن تنفجر من كتر التفكير، ولكن دون جدوى، لم تستطع أن تستنتج أي شيء. ثم تركت الغرفة وخرجت، بل تركت القصر كله وذهبت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...