الفصل 8 | من 12 فصل

رواية وقعت اسيرة الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
15
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانت سماح في العربية مع عمران، مش عارفة موديها فين أصلاً. وقفت العربية قدام عمارة. نزل عمران وسماح. عمران اداها مفتاح. عمران: الدور الـ 15، هتطلعي بالأسانسير، وده المفتاح. أي حركة غلط، أختك تمنها. سماح وهي بتاخد المفتاح: أنا مبهددش. أنا اللي جابني فضولي يا كلب سيدك! بصلها عمران بضيق من طولة لسانها، ولكن كبر دماغه منها. دخلت سماح العمارة وبصت للأسانسير، ومسكت فونها ورنت على حد: "اعمل اللي اتفقنا عليه."

قفلت سماح الخط وركبت الأسانسير. وصلت الدور الـ 15 وراحت عند الشقة وفتحت ودخلت وقفلت الباب وراها. فضلت تلف بعيونها في المكان. شقة شيك، راقية، ألوانها هادية وشكلها حلو. مالك: أول مرة تشوفي حاجة نضيفة؟ سماح بسخرية: لأ، وانت الصادق، أول مرة أشوف الزبالة ليها مكان تاني غير المقلب. مالك بغضب: اتكلمي عدل يابت انتي، ولمي لسانك.

سماح بصتله بسخرية، وبعدين بدأت تبص حواليها. بدأت ترمي كل حاجة في الأرض وتكسر كل اللي إيدها تطوله. ومالك واقف باصصلها بصدمة، مش فاهم هي بتعمل كده ليه. وقفت سماح تبص برضا عن الشكل اللي الشقة أصبحت بيه. مالك كان لسه هيتكلم، قاطعه خبط على الباب بطريقة فظيعة. راح فتح بسرعة وبص بصدمة للي على الباب. مالك: فيه حاجة يا حضرة الظابط؟ الظابط: مطلوب القبض على حضرتك بتهمة اختطاف أنثى. مالك برفعة حاجب: أفندم؟

أنثى إيه اللي أنا خاطفها؟ أنا مالك الأنصاري، انت اتجننت؟ الظابط: لو سمحت يا مالك بيه، بهدوء ومن غير شوشرة. حضرتك متهم بخطف الآنسة سماح راضي الأنصاري، بنت عم حضرتك. وكمان مكتوب بلاغ إنك بتطاردها بقالك فترة وبتأذيها. فلو سمحت اتفضل معانا بهدوء. مالك كان لسه هيتكلم. طلعت سماح بسرعة وهي بتصوت وهدومها متقطعة: الحقوني يا حكومة! الحقوني يا ناس! خطفني وعاوز يقتلني. هي مش الحكومة في خدمة الشعب برضه؟ والا أنا بيتهيألي؟

الظابط بهمس جنب ودن سماح: لأ، الشرطة في خدمة نفسها. في المواقف دي شكله هيفترسنا. سماح بهمس: هو هيهوشك والا إيه؟ يلا انشف كده وخده كلابوش. الظابط بحمحمة: لو سمحت يا مالك بيه، اتفضل معانا. مالك: اتفضل. لبس مالك نضارته الشمس وشد سماح من إيدها وراه، ومسابهاش فرصة تتكلم. وصلوا قسم الشرطة وقعد مالك وهو حاطط رجل على رجل، وسماح قاعدة على الكرسي المقابل ليه. الظابط: أقوالك إيه في اتهامك بخطف الآنسة سماح راضي الأنصاري؟

مالك ببرود: ولا أي حاجة. هو فيه واحد بيخطف مراته؟ سماح برقت وفتحت بؤها بصدمة: هااا؟ الظابط: مراتك؟ إزاي؟ مالك: أنا طلبتها من جدي وكتبنا الكتاب امبارح، وكان جدي وكليها. سماح بصدمة: انت بتقول إيه يا جدع انت؟ مالك بهمس: اخرسي بدل ما أقص لسانك اللي فرحانة بيه ده. الظابط: إحنا آسفين لسوء التفاهم ده يا مالك باشا. مالك وهو بيقوم: مش مشكلة. وشد سماح وخرج بسرعة. أما الظابط مسك فونه ورن على حد: مش تقولي إنه اتجوزها!

مجهول: إيه؟ انت بتقول إيه؟ اتجوزها إزاي؟ الظابط: بيقول جده كتب كتابهم امبارح. مجهول: طب اقفل وأنا هتصرف يا محسن. محسن (الظابط) : ماشي. *** عند مالك، شد سماح وراح باتجاه العربية. عمران: فيه حاجة يا باشا؟ مالك بغضب: اركب يا عمران، خلينا نغور من هنا. ركب سماح من الباب ولسه هيركب، كانت فتحت الباب التاني ونزلت بسرعة وجريت. جري مالك وراها، مالحقهاش. مالك بغضب: يابنت الـ...

أما سماح فضلت تجري جامد في الشوارع لحد ما وصلت مكان معين وكان بيت. خبطت وهي مش قادرة تاخد نفسها من الجري. الباب اتفتح. سماح: جليلة جاتلك يا خالتي. جميلة: أيوه جوه أهيه، تعالي احكيلنا عملتي إيه. سماح: هحكيلكم وأنا باكل. جليلة: ثواني ويكون الأكل جاهز. *** كانت ياسمين خارجة من كليتها، كلية هندسة، وواقفة مستنية هاني ييجي ياخدها. وفجأة عدى موتوسيكل عليه شابين. واحد منهم شد شنطتها. فضلت تصوت وتعيط. هاني (وكان وصل)

: ياسمين، خلاص أهم حاجة إنك بخير. تعالي نعمل محضر ونروح. وأخدها وراحوا القسم. هاني: لو سمحت، مكتب محسن باشا فين؟ * الدور الثالث، رابع مكتب على إيدك الشمال. طلعوا الاتنين وكانت ياسمين منهارة. هاني خبط وفتح الباب: محسن باشا اللي ناسينا. محسن وهو بيقوم من مكانه: هاني الأنصاري! مرة واحدة ليك واحشة يا صاحبي. هاني: والله انت أكتر. بقولك، عاوزين نعمل محضر بسرقة شنطة آنسة ياسمين ومستلزماتها الشخصية.

محسن بص لياسمين، اللي كان حتى عياطها بطريقة رقيقة خطفت قلبه: إحنا تحت أمرك انت والآنسة يا عم هاني. الشنطة كان فيها البطاقة الشخصية بتاعتك يا آنسة؟ ياسمين بدموع: لأ، بطاقتي في جراب الفون. محسن: والفون كان في الشنطة؟ ياسمين: لأ، الفون في إيدي أهو. محسن: طب الشنطة كان فيها فلوس؟ دهب؟ إيه مستلزماتك الشخصية اللي كانت في الشنطة؟ ياسمين وهي بتنهار في العياط: كان فيها الشوكلت بتاعتي والإندومي. محسن وهاني بصولها بصدمة.

هاني: كان فيها إيه ياروح أمك؟ ياسمين: الشوكلت والإندومي. محسن: طب فلوسك فين؟ ياسمين: في جراب الفون. محسن: لأ، انتوا كده جايين تهزروا. للأسف يا آنسة، هنضطر نحجزك بتهمة إزعاج سلطات. ياسمين بخوف، وقفت ورا ضهر هاني. هاني بضحك: بس يالا، متخوفش أختي. عامة، حصل خير. نبقى نتقابل يوم بقى بره الشغل. محسن بضحك: ماشي يا عم. هاني: يلا، مع السلامة. محسن: سلام. هاني: قدامي يا خيبتي. *** رامي كان

في الشركة ورفع السماعة: تعالي يا هالة لو سمحتي. هالة: حاضر. خبطت هالة ودخلت: تحت أمرك يا رامي بيه. رامي بضيق: مش قولتلك أكتر من مرة متقوليش بيه دي؟ هالة: إحنا هنا شغل، يعني حضرتك المدير وأنا السكرتيرة. أما في البيت، أخوات. رامي بضيق: أخوات؟ انتي ليه مش عاوزة تفهمي إني بحبك يا هالة؟ هالة بحزن وضيق: لو سمحت يا أستاذ رامي، التزم حدود الأدب معايا. رامي

وهو بيقوم من مكانه بغضب: لأ، أنا عاوز أفهم دلوقتي. أنا استنيتك 4 سنين على ما تخلصي كليتك، وكنا بنحب بعض جداً. وخلاص كلمت بابا وعمي وطلبت إيدك، ليه ترفضيني؟ أنا كل ما أفتكر عقلي بيقف. انتي كنتي بتتفنني إزاي تقوليلي بحبك بطريقة جديدة يومياً. فجأة كده بقيتي أخوكي. فهميني، فيه إيه يا هالة؟

هالة ببرود: فيه إني محبتكيش يا رامي. فيه إني كنت بضحك عليكي عشان أثبت للكل. أهو رامي اللي كان مقطع السمكة وديلها، أنا وقعته وضحكت عليه. شكلك حلو أوي وأنت أهبل. حلت الصدمة عليها وعليه كمان، لما ضربها بالقلم جامد. رامي بقرف واشمئزاز: قد إيه انتي حقيرة! اطلعي بره يا زبالة، وإياكي تخليني أشوف خلقتك دي تاني. خرجت هالة جري وهي بتعيط ومنهارة. روحت وصلت البيت وجريت على أوضتها، رمت نفسها على السرير

وقعدت تعيط بانهيار وحزن: انت اللي خاين وغشاش! حبيتك من كل قلبي، وفي الآخر طلعت زبالة. *** وصل هاني القصر ونزل وهو هيموت من الضحك على ياسمين، اللي متعصبة منه ومن طريقته عليها طول الطريق. هاني وهو بيقلد صوت ياسمين: الشوكلت والإندومي! أحرجتيني مع الراجل يا اللي تنشكي! ياسمين (وخلاص جابت أخرها) : والله أضربك يا هاني! هاني بسخرية: يابت، ده انتي مبتعرفيش تضربي صرصار يا جبانة. ياسمين: مين قالك كده؟

ده أنا لسه مموتة صراصير امبارح. هاني: طب حلو، يعني مش هتخافي من الصرصار اللي على كتفك؟ اتنفضت ياسمين من مكانها برعب وهي بتصوت. وهاني وقع على الأرض من الضحك. أما ياسمين فهمت اللي عمله، بصتله بخبث: بقى كده؟ طب قابل بقى اللي هيحصلك من فؤشة. تلقائي عيون هاني راحت على بلكونة أوضة عائشة. شافها واقفة عيونها بتطلع نار. اتنهد بتعب وربع رجله. قعدت ياسمين جنبه نفس القعدة على الأرض: لما انت بتحبها كده، مش بتقولها ليه؟

هاني: لأنها ولا مرة قالتلي إنها بتحبني. ياسمين بضيق: عاوزها تقولك بحبك عشان تعمل معاها زي ما ابن عمك عمل معايا؟ هاني بضيق: أنا مش غبي زي مروان يا ياسمين. وبعدين، انتي معززتيش نفسك. الحب عاوز عزة نفس. ياسمين (بتغيير للموضوع) : طب ما تطلبها من بابا. هاني: كنت لسه هطلبها، بس دخلنا في حوار رجوع مالك وبنات عمك راضي، ومبقتش عارف أتكلم. ياسمين وهي بتتحرك من مكانها: يلا، ربنا يقدم اللي فيه الخير. ***

فادي كان بيتكلم في الفون: انتي وحشتيني أكتر يا حبيبتي... صدقيني في أقرب وقت هجيبك عندي وأعرفك على عيلتي وتفضلي جنبي طول العمر... ماشي يا روحي، خلي بالك من نفسك. سلام يا حبيبتي. كانت روضة سمعت كلامه وجريت بسرعة قبل ما يشوفها، وعيونها مليانة دموع. دخلت الأوضة عند أخواتها. لقت عائشة منيمة ياسمين في الأرض بتضرب فيها. عائشة: بقى انتي يا أنثى الكلب، عمالة تتكلمي مع المز بتاعي وتضحكي كده من غير لا حيا ولا خجل؟ ياسمين

وهي بتعض إيده عائشة: مز إيه ده؟ شبه رجل كرسي اللي طالع من بيت محروق. عائشة بغضب وضيق: والله ما محروق غيرك يابنت المحروقة. روضة بضحك ودموعها نازلة على خدها: والله هم يبكي وهم يضحك. ياسمين بقلق: مالك يا دودو؟ بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ عائشة بقلق: مالك يابت؟ اتكلمي. انهارت روضة في العياط وحكتلهم كل حاجة. أخدوها في حضنهم وبقوا يهدوها. ***

عند سماح: واتهت جدك الراجل أبو ربع كم ده جوزني لابن عمك اللي شبه تمثال الشيطان اللي بيحرقوه في المسلسلات الهندية في عيد الألوان ده. خالتهم جميلة وجليلة ضحكوا جامد على كلام سماح. جميلة: طب وهتعملي إيه في موضوع الجواز ده؟ سماح: طبعاً هستخدمه صح عشان أنفذ الخطة. جليلة: قلبي مش مرتاح يا موحة. سماح: سيبيها على الله. واجهزي عشان هتبدأي تنفذي الجزء بتاعك من الخطة بكرة. جليلة: بإذن الله. هقوم أنام بقى عشان أصحى بدري.

سماح وجميلة: واحنا كمان. واليوم خلص، وبانتظار يوم جديد بأحداث جديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...