في أوضة عشق الباب خبط. عشق: ادخل. عز بابتسامة عريضة: ممكن آخد رأيك في حاجة يا شوشو. عشق: أكيد يا قلب شوشو، تعالى. عز: احم، عشق، إنتي جايلك عريس وأنا جاي أشوف رأيك. عشق بخضة وهي بتقوم من مكانها: عريس؟ لأ، أنا مش عايزة أتجوز، لأ. هي مندفعة أصلًا، متعرفش إنه زياد. وبعدين أتجوز وأسيبك يا زوز، بذمتك ينفع؟ لأ لأ، قوله مش موافقة، ولو السما انطبقت على الأرض مش هوافق، ها.
عز وهو بيقوم عشان يخرج: خلاص، أنا مش هضغط عليكي، نشوفلك عروسة تانية بقى يا زيزو. قالها وهو بيبص لعشق بخبث. عشق بسرعة: زيزو مين؟ عز وهو طالع: زياد هو العريس. عشق جريت على عز ومسكته كده من كتفه وبتدخله جوه تاني وبتقفل الباب: تعالى بس يا عز يا حبيبي، إنت رايح فين؟ إحنا لسه متفاهمناش، ده أنا كنت بهزر.
عز بضحكة مكتومة: دي مفيهاش هزار، يا آه يا لأ، وإنتي قولتي إنك مستحيل تتجوزي عشان مش هينفع تسيبيني وإنتي توأمي وكده. وأنا بصراحة بقول إن عندك حق، مينفعش تتجوزي وتسيبيني، فـ أنا هقوم أقول للراجل كل حاجة، قسمة ونصيب وربنا يرزقك بغيرها. ولسه هيقوم جت عشق قعدته بالعافية وقالت بغيظ: عشان يبقى آخر يوم في عمرك وعمره وعمرها، بقولك إيه يا عز، إنت أخويا وتوأمي وكل حاجة وروحي، بس هل يرضيك إن أختك تبور؟
وبعدين يا حبيبي، البنت منا ملهاش غير بيت جوزها برضه، وأنا عشان بصراحة مكسرش قلب الراجل المسكين ده، أنا هوافق أتجوزه، وكمان عشان أنا صاحبة زينة وهي لو عرفت هتزعل، ده غير إنكم أصحاب، وأنا يعني أكيد مش هقبل إنكم تخسروا بعض بسببي. قالت كل ده تحت سمع زياد اللي واقف على باب الأوضة بيتوعد لها في سره. عز بتفكير: امممممم، زياد مسكين؟
مظنش. احم، عموماً يا أختي ربنا يتمم بخير ويقويكي على اللي هتشوفيه منه بعد كل اللي إنتي قولتي ده. أنا هروح أقوله بقى.
عز خرج وهو بيضحك على عشق وعلى زياد اللي كان عارف إنه واقف بره على الباب. وزياد واقف بيحلف ليعلمها الأدب على كلمة مسكين دي، وعشان مقالتش إن هي كمان عايزاه. وعشق طبعاً قفلت الباب وفضلت تتنطط على السرير. وزينة عرفت وحضنت زياد وهي فرحانة جداً عشان هتبقى قريبة من عشق وعز في نفس الوقت. وطبعاً زياد كلم والده ورحب بالفكرة جداً هو ووالدته، وكلم والد عشق وكان سعيد جداً إنه أخيراً هيجوز عشق ويتطمن عليها. وحددوا معاد الخطوبة وكتب الكتاب يكون تاني يوم وهيبقى في الشاليه في مطروح عشان هيفضلوا هناك فترة عشان الشغل.
*** في الموقع وصل عز وزياد وزينة وعشق ولقوا آدم مستنيهم. آدم بإبتسامة جميلة: هو أصلاً قمر. أهلاً أهلاً، نورتوا الموقع والله. قالها وهو بيبص لعشق. زياد بغيظ: ده نورك يا آدم. ووجه كلامه لعشق وزينة: روحوا انتوا اتمشوا في المكان شوية لحد ما نخلص، هننادي عليكم. عشق وزينة: تمام. وخدوا بعض ومشوا. آدم وعز وزياد لفوا الموقع حتة حتة ودرسوه كويس جداً وسجلوا بعض الملاحظات. عز بجدية
وبروده الطبيعي في الشغل: كويس قوي، المكان جميل وهيبقى سهل جداً إننا نعمل فيه حاجات كتيرة وجميلة وبسيطة في نفس الوقت. زياد بنفس الجدية والبرود: أيوه فعلاً، المكان عجبني جداً. إحنا كده هنبدأ فيه من بعد بكرة إن شاء الله ونحاول ننجز على قد ما نقدر. آدم بتريقة: طب وليه منبدأش بكرة؟ ولا إنتوا ناويين تتفسحوا ولا إيه؟ زياد ببرود ونبرة مستفزة: لأ يا حلو، عشان أنا بكرة شبكتي وكتب كتابي. آدم بصدمة: نععععم؟ بكرة؟
وأنا آخر من يعلم؟ ويا ترى مين بقى تعيسة الحظ دي؟ قصدي سعيدة الحظ؟ زياد: عشق. آدم بصدمة وفم مفتوح: ميييين؟ عشق مين؟ عز بضحكة على منظره: إيه يا آدم، هتكون عشق مين يعني؟ أكيد عشق أختي، بلاش هطل. آدم: وهي موافقة؟ زياد ببرود: أيوه، أومال يعني هنعمل خطوبة وكتب كتاب من غير ما توافق؟ إنت عبيط يا بني. عز لتلطيف الجو: بقولكو إيه، أنا كنت شايف سوبر ماركت قريب من هنا، إيه رأيكم أروح أجيب شوية حاجات نتسلى بيها؟
زياد وآدم: تمام، مفيش مشكلة. زياد بص لآدم: أنا هعمل تليفون وجاي، لإن مفيش هنا شبكة. آدم هز راسه بمعنى تمام. وزياد مشي في اتجاه، وزياد في اتجاه تاني. وآدم بيفكر في عشق وإنها أول بنت تدخل قلبه بالشكل ده، بس زياد دايماً بيقع واقف. تنهد بضيق وقال: أنا لازم أشوف عشق وأتكلم معاها. وكمل طريقه. *** عند عشق وزينة بيلعبوا في الرمل ولقوا نغم. عشق عرفتها على زينة. وبعد شوية زينة مسكت إيد نغم وقالت:
زينة: عشق، أنا هروح أنا ونغم نشتري أي حاجة من السوبر ماركت ونيجي. عشق: ماشي، ابقي هاتيلي شويبس معاكي بقى. زينة وهي ماسكة إيد نغم وماشية: حاضر، عايزة حاجة تانية؟ عشق: لأ، تسلميلي. زينة خدت نغم ومشيت. وعشق قامت وقفت ناحية البحر، بس كانت قريبة جداً من المية. وسمعت صوت حد وراها مباشرة. آدم بأسف واضح: أنا آسف بجد، والله ما أعرف إيه اللي حصلي. ووجه
نظره لعز اللي باصص للفراغ: عز، أنا آسف، أنا عارف إني مستاهلش تسامحني على العملة دي، بس إنت تعرفني، دلوقتي بقالك حوالي عشر سنين، عمرك شفت مني حاجة وحشة؟ عز بتنهيدة وهو بيقف عشان يطلع أوضته: تمام، بس خليك عارف إن المرة الجاية هيبقى فيها موتك، حتى لو كنت متخدر. وسابه وطلع فوق. آدم لزياد: زياد، أنا اس.. زياد بمقاطعة: خلاص يا آدم، محصلش حاجة. متتأخرش بكرة عشان تجهز معانا الحفلة بتاعت الخطوبة، وكمان عشان تبقى شاهد.
آدم قام حضنه واعتذر مرة تانية وخرج. *** وعدى اليوم ما بين شوية عتاب وشوية حب وزعل وندم وخوف من اللي جاي وسعادة ومشاعر متناقضة بين الكل. *** تاني يوم. حضر والد ووالدة عشق وعز، ووالد ووالدة زياد وزينة وآدم. حضر وكان شاهد هو وأبو نغم. والحفلة تمت بخير ما بين سعادة الكل، كأن مفيش حاجة حصلت امبارح. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير. المأذون لسه هيتحرك ويمشي، بس سمعوا صوت واحد من ورى.
عز: استنى يا شيخنا، أنا عايز أتجوز بقى أنا كمان. والد عز بدهشة: إنت بتهزر يا عز! عز بجدية: لأ يا بابا، بجد. عمي محمد، أنا عايز أطلب إيد زينة، وده بعد إذن حضرتك طبعاً يا بابا. مراد: أنا والله يشرفني جداً، إنت إيه رأيك يا محمد. محمد: والله يا جماعة، ده يوم المنا، بس القرار الأول والأخير يرجع لزينة. الكل وجه نظره لزينة اللي وشها بقى زي حبة الطماطم. زياد وجه كلامه لزينة: زينة يا حبيبتي، إيه رأيك في عز؟ زينة: ....
عز بثقة: أكيد موافقة، يعني هي هتلاقي زيي فين؟ عشق: ذهبت لزينة وقالت بهمس: طب مش وقته كسوف طيب، كده المأذون هيمشي. زياد: ها يا بنتي، انطقي. محمد: طب نقول السكوت علامة الرضا؟ زينة: أنا مش موافقة...... عشق اتخضت ورجعت ورى ناحية المية: آدم، احم احم، قصدي باشمهندس آدم، حضرتك بتعمل إيه هنا؟ آدم بنظرة هي مفهمتهاش: لا هي آدم بس، ولا زياد حذرك إنك تناديني باسمي؟
قالها وهو بيقرب منها وهي بترجع لورى وبدأت تفقد توازنها من المية اللي حاوطتها. عشق بتوتر من نظراته: ل... لأ... مش كده، بس عشان الاحترام وكده. أنا لازم أمشي بعد إذنك. آدم مسكها من إيدها: لأ، استني شوية، أنا عايز أقعد معاكي. عشق بتوتر وخوف: م... مينفعش عشان زينة مستنياني، بعد إذنك بقى. وزقت إيده. وفجأة فقدت توازنها ووقعت في المية. وهو استغل فرصة إن مفيش حد فحاول يتقرب منها ويعتدي عليها وهي في المية وبيقول:
آدم: إنتي دخلتي دماغي قوي من أول لحظة شوفتك فيها، وقولت أنا خلاص حبيت وهتبقى هي دي حياتك. بس زياد مش بيهنيني على حاجة، فـ أنا بقى لازم أتمتع بيكي قبل هو ما يفرح بيكي، وأهو أبقى علّمت عليه في حاجة. كل ده تحت صريخ عشق وتوسلاتها وعياطها اللي محركش فيه شعرة، كأنه في دنيا غير الدنيا. عشق: آدم، بالله عليك، بلاش كده. عشق بتزقه وتبعد وهو بيشدها ليه. وقلع حجابها وهي بتصرخ: إنت حيوان بشري يا زيااااااد، الحقني! يا عز! ااااه!
حد يلحقني! ابعد يا حيوان! إنت مجنون؟ مستحيل تكون طبيعي. وبعدين قربت منه وعضته من كتفه لحد ما سنانها دخلت في جسمه. وهو اتألم وسابها للحظة. كانت خرجت من المية ولسه هتجري على الشط، بس خبطت في صدر حد ووقعت على الأرض. بتبص لفوق لقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!