عشق بتبص لفوق ودموعها نازلة وجسمها بيرتعش. لقت زياد اللي عينه بتطق شرار وبيبص ناحية آدم اللي بيخرج من المية. عشق قامت وحضنت زياد جامد وهي بتعيط. "عشق: زي... زياد... هو ك... كا.... عايز...... ي... ي... زياد حضن وشها بإيده وبنبرة مطمئنة: "ششششششش متخافيش محصلش حاجة اهدي انتي معايا." عشق بدموع: "كان...... هي.... ه.... هي"
وفجأة أغمى عليها. زياد قلع التيشيرت حطه على جسمها وخد الطرحة اللي كانت ماسكاها في إيدها وهي بتخرج من المية حطها على شعرها. بعدين بص لآدم اللي واقف مش على بعضه مستني يشوف زياد هيعمل فيه إيه. زياد قرب منه وبكل قوته لكمه، بعد لكمة بعد لكمة لحد ما وشه بقى شوارع. "زياد بغل: دي عشان فكرت تبصلها." "لكمة تانية: ودي عشان فكرت تأذيها." "لكمة تالتة: ودي عشان وصلتها للحالة دي." "لكمة كمان: ودي عشان انت خاين ومصنتش العشرة." "كمان
واحدة: ودي عشان تتعلم الأدب ومتبصش لحاجة غيرك." ورماه على الأرض ونزل فوقه ضرب: "أما بقا دول عشان حق عشق." وفضل يضرب فيه لحد ما غاب عن الوعي. *** في السوبر ماركت. عز واقف بعيد عن الكاشير بيجيب حاجات وزينة جابت حاجاتها وراحت عند الكاشير عشان تحاسب ومعاها نغم. زينة بأنوثة طاغية ورقة شديدة: "حضرتك الحساب كام لدول؟
الكاشير بنظرة مش مريحة: "الحساب يوم الحساب يا قمر والسوبر ماركت وصاحب السوبر ماركت" شاور على نفسه "تحت أمر نظره بس منك يا عسل" قالها بغمزة. زينة بتوتر: "شكراً بس لو سمحت الحساب كام عشان مستعجلة." الكاشير وهو بيقف وبيحط إيده على وشها: "مش عايز منك حساب يا قمر وهديكي أنا فلوس كمان بس تيجي معايا مشوار صغير أظبطك وتظبطيني وتاخدي اللي انتي عايزاه ها قولتي إيه يا جميلة؟ عز بغل وهو بيمسك
إيده ويلويها ورا ضهره: "ده أنا اللي هظبطك يا روح أمك." وقام ضربه بجبهة راسه في راسه والراجل وقع وعز نزل فوقه ضرب لحد ما نزف من كل مكان في وشه ومسك إيد زينة وخرج من السوبر ماركت. عز بعصبية: "أنتي بتعملي إيه هنا وفين عشق؟ زينة بدموع: "كنا جايين نشتري حاجة نشربها وعشق مستنياني هناك والله ما كنت أعرف أنا آسفة."
عز بحنان وهو بيمسح دموعها: "خلاص محصلش حاجة بس بعد كده لما تعوزي حاجة تقوليلي أو تقولي لزياد افرضي أنا مكنتش موجود الراجل ده كان هيعمل إيه وانتي هبلة متعرفيش تتصرفي هههههههه." زينة بزعل طفولي: "على فكرة أنا مش هبلة وكنت هضربه بس انت اللي جيت." عز بضحكة عالية: "والنبي إيه 😂 لا أبهرتيني الصراحة يلا حصل خير يلا بقا عشان نشوف عشق وزياد وآدم." زينة مسكت إيده ومسكت إيد
نغم بالايد التانية وقالت: "تمام يلا بينا." ولسا هيمشوا بس أبو نغم نادى عليها وهي راحتله. وكده مش فاضل غير عز وزينة مسكو إيدين بعض وفضلوا يتكلموا لحد ما وصلوا مكان عشق وانصدموا من اللي شافوه. زياد بيحاول يفوق عشق مش عارف وآدم مرمي على الأرض وفاقد الوعي و وشه كله بينزف. عز طلع يجري وزينة وراه. عز: "زياد عشق مالها يا زياد فيه إيه وإيه اللي مقطع هدومها كده؟ رد عليااااا اختي مالها؟
زياد: "قوم ساعدني الأول ندخلها جوه ونفوقها وبعدين أفهمك." شالوها دخلوها جوه وطبعاً آدم مرمي عالشط محدش عبره. عز بعصبية: "يا ابن ال........ وديني لاقتله." ولسه هيخرج زياد مسكه وقعده. زياد بهدوء: "اهدي يا زياد هو خد اللي فيه الكفاية وزيادة كمان." عز: "بقا ياكل معانا عيش وملح والاخر يحاول يتعدى على حرماتنا هو إيه اللي حصله طب بتاع نسوان وقولنا ماشي بس مش اللي منه كمان. أنا مش قادر أصدق أنا مصدوم بجد."
سمعو صوت رجولي ضعيف من وراهم. آدم بألم: "حقكم عليا أنا عارف إني غلطت حقك عليا يا عز لو عايز تقوم تقتلني دلوقتي والله ما همنعك قوم اقتلني أنا السكينة سرقتني بس والله ما أعرف أنا عملت كده إزاي." عز بعصبية ولسه بيقوم عشان يضربه: "انت ليك عين تيجي هنا برجلك يا كلب." بس وقفه صوت عشق وهي بتقول. عشق بنبرة تقول إنها في دنيا غير الدنيا: "أنا مسامحاك." عز بعصبية: "انتي بتقولي إيه؟
عشق بجدية: "أنا عارفة إنه غلطان وإنه المفروض يتعلق في ميدان عام ويتجلد بس هو مكانش في وعيه عشان كده أنا مسامحاه لأنه لو في وعيه كان مستحيل يعمل كده." وزياد وزينة في نفس الوقت: "مكانش في وعيه إزاي يعني؟
عشق قعدت جنب زينة وقالت: "أنا لما قربت منه عشان أعضه من كتفه شميت ريحة غريبة ووحشة في نفس الوقت وبعدها حسيت إني دايخة ومش حاسة بنفسي أو بمعنى أصح بقيت زي المسطولة بس حاولت أتحامل على نفسي لحد ما خرجت من المية فاستنتجت إن دي ريحة مخدر أو حاجة من مشتقاته."
آدم بأسف واضح: "أنا آسف بجد والله ما أعرف إيه اللي حصلي." ووجه نظره لعز اللي باصص للفراغ. "عز أنا آسف أنا عارف إني مستاهلش تسامحني على العملة دي بس انت تعرفني دلوقتي بقالك حوالي عشر سنين عمرك شوفت مني حاجة وحشة؟ عز بتنهيدة وهو بيقف عشان يطلع أوضته: "تمام بس خليك عارف إن المرة الجاية هيبقى فيها موتك حتى لو كنت متخدر." وسابه وطلع فوق. آدم لزياد: "زياد أنا اس...
زياد بمقاطعة: "خلاص يا آدم محصلش حاجة متتأخرش بكرة عشان تجهز معانا الحفلة بتاعت الخطوبة وكمان عشان تبقى شاهد." آدم قام حضنه واعتذر مرة تانية وخرج. *** وعدى اليوم ما بين شوية عتاب وشوية حب وزعل وندم وخوف من اللي جاي وسعادة ومشاعر متناقضة بين الكل. *** تاني يوم. حضر والد ووالدة عشق وعز ووالد ووالدة زياد وزينة وآدم حضر وكان شاهد هو وأبو نغم والحفلة تمت بخير ما بين سعادة الكل كأن مفيش حاجة حصلت امبارح.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير." المأذون لسه هيتحرك ويمشي بس سمعوا صوت واحد من ورا. "استنى يا شيخنا أنا عايز أتجوز بقا أنا كمان." والد عز بدهشة: "انت بتهزر يا عز! عز بجدية: "لا يا بابا بجد عمي محمد أنا عايز أطلب إيد زينة وده بعد إذن حضرتك طبعاً ي بابا." مراد: "أنا والله يشرفني جدا انت إيه رأيك يا محمد." محمد: "والله يا جماعة ده يوم المنا بس القرار الأول والأخير يرجع لزينة."
الكل وجه نظره لزينة اللي وشها بقى زي حبة الطماطم. زياد وجه كلامه لزينة: "زينة يا حبيبتي إيه رأيك في عز؟ زينة: .... عز بثقة: "أكيد موافقة يعني هي هتلاقي زيي فين؟ عشق ذهبت لزينة وقالت بهمس: "طب مش وقته كسوف طيب كده المأذون هيمشي." زياد: "ها يا بنتي انطقي." محمد: "طب نقول السكوت علامة الرضا؟ زينة: "أنا مش موافقة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!