عشق بصدمة: جويريه انتي عملتي إيه يا مجنونة؟ هتضيعي نفسك. جويريه بزعيق: باااس! مسمعش صوتك عشان متحصليهوش. ثم قالت ببرود: انتي كده كده هتحصليه، بس لما ناخد اللي إحنا عايزينه الأول. نرمين بصريخ: نااااادر! انتي متخلفة! إنتي إزاي تعملي كده؟ أنا هوديكي في داهية. جويريه وهي بتوجه السلاح على رأس نرمين: بقولك إيه يا قطة؟
أنا هخيرك بين حاجتين. يا تاخدي نفسك دلوقتي وتغوري في داهية من وشي، يا أما تتشاهدي وتحصلي أخوكي. وأهو تسلية لحد ما أبعتله حبيبة القلب دي. ها، قولتي إيه؟ نرمين برعب واضح وبتترعش، طلعت تجري من قدامها وتقول: لا، أنا مش عايزة أموت! لأ! وهربت. عشق
بصدمة ودموع نازلة بغزارة: إنتي مستحيل تكوني البنت اللي أنا صاحبتها في يوم من الأيام واعتبرتها أختي. مستحيل تكوني إنتي. إنتي مش إنسانة أصلاً. أنا بكرهك، بكرهك، بكرهك. إنتي بتعملي كده ليه؟ بتفرحي لما بتأذي غيرك ليه؟ هتستفيدي إيه من كل ده؟ قوليلي! طب متعلمتيش من أغلاطك ليه؟ إحنا بنغلط عشان نتعلم، مش عشان نتمادى في الغلط ونزوده. إزاي مأخدتيش عبرة من اللي حصلك؟ إزاي؟ حرام عليكي بقا، حرام. جويريه: بعمل كده ليه؟ حرام؟
ومش حرام اللي حصلي؟ مش حرام اللي اتعمل فيا؟ إني أخسر نفسي عشان حب مزيف؟ مش حرام؟ إني أخسر أهلي؟ مش حرام؟ أبويا يموت من قهرته؟ مش حرام؟ ابني اللي مات قبل ما ييجي على الدنيا؟ مش حرام؟ ما تنطقي!
عشق بعصبية: إنتي اللي عملتي كل ده. إنتي اللي عملتي كده في نفسك. إنتي اللي ظلمتي نفسك لما حللتي الحرام واستحليتيه. إنتي السبب يا جويريه، وإنتي اللي دفعتي وبتدفعي وهتدفعي. أنا ياما حذرتك ونصحتك، مسمعتينيش. ياما قولتلك "اتقي الله"، مسمعتينيش. وفكرتيني بغير، هههههههه. هغير على إيه ولا من إيه أصلاً؟ هغير عشان بعتي نفسك لإنسان واطي استغلك؟ ولا هغير من طريقة لبسك الفاضح اللي بيعرّي أكتر ما بيستر؟ هغير من إيه؟
إنتي زرعتي شر يا جويريه، ودلوقتي بتحصديه. جويريه بصوت عالي: إنتي قتلتيلي ابني! عارفة يعني إيه ابني مات بسببك؟ أنا كنت نسيتك. إنتي اللي طلعتي في طريقي. ده حتى الراجل اللي ارتاحت معاه وفتحلي قلبه ودخلني بيته، وخلاص كنت هبدأ أعيش، سابني. سابني لما سمع كلامك معايا في المستشفى. أنا بكرهك يا عشق، وكرهي ليكي أكبر من كرهك ليا بكتير. وحقي هاخده منك، بس الصبر.
عشق بدموع: مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ربنا هيخلص حقي منك يا جويريه. يمهل ولا يهمل. يمهل ولا يهمل. آدم بتدخل: ممكن تخرسوا بقا انتوا الاتنين؟ كفاية دراما عشان صدعت منكم. ولما نخلص شغلنا ابقوا ولعوا في بعض. عشق بنظرة نارية ليه: أسفخس عليك! إنسان واطي وزبالة. آدم بسماجة: مقبولة منك يا قمر. بس بما إن نادر اتوكل على الله، بقا أحب أقولك إن بعد الليلة دي ما تخلص هاخدك على العالم بتاعي وهعرفك مين اللي واطي. إشطا؟
وبعتلها بوسة على الهوا بغمزة. كل ده بيحصل وزينة في حالة صدمة. لا بتتكلم ولا بتعمل أي رد فعل، غير إنها بتعيط وتبص لنقطة في الفراغ وساكتة. *** عند زياد وعز. الأمور متوترة بعد ما راحوا السنتر وبلغوهم إن عشق وزينة جالهم اتصال وطلعوا على بره جري من غير ما يفهموا فيه إيه. وزياد جاله اتصال. زياد بسرعة: الو. المتصل: ..................... زياد: آه يا ابن الكاااالب! بقا كل ده يطلع منك إنت؟ إنت؟
والله ما أنا سايبك. والله ما أنا سايبك. المتصل: ..................... زياد: أجلك فين؟ المتصل: ................... وقفل من غير ما يسمع رد من زياد. عز وأحمد صاحبهم واقفين بيراقبوا المكالمة عشان يوصلوا لمكان المكالمة جاي منين. زياد بلهفة: ها؟ عرفتوا المكان فين؟ أحمد: المكالمة مكملتش دقيقة وملحقناش نتوصل للمكان يا زياد. حاول تتصل تاني وتجر معاه كلام لحد ما نقدر نوصل لحاجة.
زياد بغضب: حاولت أتصل، بيديني مقفول. اااااه يا ابن الكاااالب! والله لأقتله بإيديا دول. هقتله! هقتله! عز بتنهيدة طويلة حزينة: أنا كنت حاسس إنه هيطلع غدار في الآخر. شكله بيقول كده. وبعدين افتكر حاجة وبص لزياد: زياد، مش إنت كنت بتقول إن آدم ليه فيلا هنا؟ زياد بدهشة: أيوه. ليه؟ فيلا هنا ليه يعني؟ عز بتفكير: طب مش جايز يكون خدهم على هناك؟ عشان ممكن يكون فكر إننا مستحيل نفكر نروح هناك. زياد باقتناع: ليه لأ؟
جايز برضو. يلا بينا على هناك. عز: استني بس. خلينا نفكر الأول. إحنا لازم نبلغ، لأن أكيد معاهم حرس كتير وسلاح كمان. ولازم نعمل احتياطنا. زياد: خلاص. أنا هقولك هنعمل إيه. بص...... في مكان تاني، في فيلا زياد. محمد واقف بيكلم زياد في التليفون. محمد: اتخطفوا إزاي يعني؟ زياد: .......... محمد: زياد، لازم ترجع أختك ومراتك. اتصل بالبوليس. اديهم كل حاجة. أهم حاجة بنتي يا زياد. زينة أهم عندي من كل حاجة. وأي حاجة. زياد: .........
محمد: أومال هقول إيه لكل المعازيم دول؟ زياد: ...... محمد: ماشي. وابقى طمني على طول. وقفل معاه. مراد: ها يا محمد؟ إيه اللي حصل؟ أنا مش عارف هقول لجميلة إيه. دي ممكن تروح فيها. وسمعوا صوت من وراهم. جميلة بتعب واسمهان ساندها: تقولولي إيه يا مراد؟ عيالي فين؟ واتأخروا ليه؟
مراد بتوتر: لا لا مفيش. كل الحكاية إنهم اتأخروا في البيوتي سنتر، ودلوقتي رايحين يعملوا سيشن وكده. وكانوا عايزيننا نتصور معاهم، بس أنا قولتلهم مينفعش نسيب الناس دي. اسمهان بعدم تصديق: محمد، مالك متوتر كده ليه؟ أنا قلبي مش مطمن من الصبح. لو سمحت قولي فيه إيه. محمد: هيكون فيه إيه يعني يا اسمهان يا حبيبتي؟ مهو مراد قالكم أهه. إحنا هنخبّي إيه يعني؟ إنتوا اللي قلبكم خفيف بس. جميلة داخت ووقعت. مراد بخوف: جميلة! جميلة!
محمد، افتح العربية بسرعة. لازم آخدها المستشفى. محمد: حاضر، حاضر. استر يارب. استر يارب. في فيلا آدم. عشق بصريخ: يا ناااااااس! حد يخرجنا من هنا بقا! أنا تعبت. آدم بملل: والله يا عشق، لولا إنك غالية عندي ومرات الغالي، لا كنت اتصرفت معاكي تصرف مش لطيف خالص. فياريت تبطلي صداع بقا. وبعدين خلاص هانت. كلها شوية وهكلم زيزو عشان ييجي والحوار يخلص. عشق بصريخ: إنت متخلف!
البنت مغمى عليها من فترة. لازم تفوقها. أنا مش عارفة أعمل حاجة بالحبال دي. فُوقها. وبعدين ابقى غور. آدم بعصبية: بس بس بس! مش عايز طولة لسان. وبعدين متقلقيش. زوزو بس قلبها رهيف عشان كده مغمى عليها. قالها وهو بيهمس في ودنها. بعد شوية زياد وصل وبيحاول ينط من على السور الخلفي، لأن الفيلا حواليها حرس كتير جداً وهو مش مدرب كفاية لدرجة إنه يغلب كل العدد ده. ولسه هيدخل الفيلا بس سمع صوت من وراه.
حارس: سلم نفسك وانزل. وياريت متحاولش تقاتل عشان متموتش مكانك. زياد لعن في سره ونزل بهدوء. الحرس فتشوه ودخلوه لآدم. آدم باستفزاز: والله إنت ابن حلال. ده أنا كنت لسه هكلمك عشان أعزمك تيجي تقعد معانا شوية. جويريه بملل: بقولك إيه يا آدم؟ إنت بتتلكع كتير قوي. ما تنجز. ورانا قتل عايز يتم. زياد بضيق: إنتوا عايزين إيه؟ طلباتكم؟
آدم وهو بيطلع ورق من جيبه: كل اللي إحنا عايزينه تمضي على شوية الورق ده زي الشاطر وبس. شوفت بقا سهلة إزاي؟ وغمز بطريقة مستفزة. زياد ببرود: همضي بس بشرط. جويريه بصوت عالي: لا يا حلو. إنت مش في بيت أبوك عشان تتشرط. انجز امضي وانت ساكت.
زينة فاقت طبعاً من لما آدم كان بيكلم عشق. وأول ما سمعت صوت زياد فضلت تنادي عليه بصوت عالي وشهقات وعياط. وآدم وجويريه طبعاً ميتوصوش إنهم يحرقوا دمها هي وعشق عشان يشوفوه وهو بيمضي. وفعلاً راحلهم وكانوا مربوطين. زياد بلهفة: عشق! زينة! إنتوا كويسين؟ حد عملكم حاجة؟ اتأذيتوا؟ عشق: متقلقش يا زياد. إحنا كويسين. زينة بدموع: زياد، روحني عشان خاطري. أنا خايفة وعايزة أروح. جويريه بملل: أوووف!
مش هنخلص. يلا يا عم اديله الورق عشان نشوف شغلنا. زياد ببرود: بس أنا لسه مقلتش الشرط بتاعي. آدم: وإيه هو الشرط بتاع سيادتك؟ زياد ببرود أكتر: إن عشق وزينة يرجعوا البيت وأطمن عليهم. وبعدين هعملكم اللي إنتوا عايزينه. جويريه: هههههههه. لا ده إنت بتهزر بقا. طب إيه؟ قولك بقا إنك لو ممضتش دلوقتي هتشوف دمهم بيتصفى قدامك وهتمضي برضو. زياد بغضب: يعني إيه؟ آدم: يعني امضي من سكات. وبعدين خد اختك وامشي.
زياد خد الورق وبالفعل مضى، وأول ما مضى آدم أخد الورق بلهفة وجويريه بتضحك ضحكة انتصار عالية. زياد: خدتوا اللي إنتوا عايزينه. المفروض نمشي. جويريه: أيوه طبعاً. هفكلك زينة وخدها وامشي. زياد: وعشق؟ جويريه: تو تو. عشق هتقعد معايا شوية. عايزاها في موضوع كده. خد اختك إنت ومع السلامة. زياد بعصبية: أنا مش همشي من غير مراتي وأختي الاتنين مع بعض، فاهمين.
آدم: طب يا جويريه، أنا هعمل مشوار كده وإنتي اتصرفي معاهم لحد ما أرجع. ماشي. ولسه بيلف وهيمشي. جويريه رفعت عليه المسدس: آدم، ارجع يا روحي وبلاش تلعب معايا. أنا اللعبة دي ههه. آدم بتوتر: لعبة إيه؟ والله ظلمتيني. ده أنا كنت ناوي أجيبلك غدا. جويريه بابتسامة باردة: يا حبيبي قلبي عليا والله. فيك الخير. حط. أنا بقا مش عايزة غدا. أنا عايزة إنت تقعد مكانك كده لحد ما نخلص ونخرج من هنا سوا.
فى الفتره دي كان زياد فك عشق وزينه واتطمن عليهم. ومابين نقاش آدم وجويريه، دخل حارس عليهم وهو بينهج. الحارس: آدم بيه، البوليس حاصر المكان كله. آدم بعصبية: انت بتقول ايه؟ وطلع يجري عشان يدور على مكان يهرب منه، أما جويريه فضلت مكانها. جويريه ببرود: بصي، انا كده كده ضايعه. بس انا اقسمت لازم اخد حق ابني وهاخده. (الكلام ده موجه لعشق) ورفعت المسدس وضربت طلقة، بس زينه زقت عشق وخدت الطلقة مكانها فى نص قلبها. زياد وعشق: زينه!
فى اللحظه دي كان عز والشرطه اللي معاه قبضوا على آدم وطلعوا فوق وشافوا زينه مرميه عالارض وغرقانه فى دمها. جويريه أول ما شافتهم رفعت المسدس على راسها وقتلت نفسها. عز راح عند زينه وحط راسها على رجله: زينه، انتي هتبقي كويسه. الاسعاف جاي، هتبقي كويسه والله. زينه بابتسامة باهته وكلام متقطع: انا كويسه عشان شوفتك قبل ما اموت. كنت عايزة اقولك اني بحبك أكتر من أي حاجه.
عز وهو بيحط ايده على بقها: هشششش، متتكلميش دلوقتي عشان متتعبيش أكتر. اجلي الكلام ده كله دلوقتي. زينه: لا، ده هو ده وقته. انا خلاص عارفه نهايتي. انت عارف انا كان نفسي تحبني. (عز لسه هيتكلم بس هي سكتته) متتأاطعنيش لو سمحت. انا عارفه، عارفه ان عمرك ما حبيتني ولا كنت هتحبني. (ضحكت ضحكة وجع)
انت حتى امبارح لما بعتلي الرسالة واني وحشتك، مكنتش أنا المقصودة. انا شوفت الرسالة القديمة اللي انت بعتها ومسحتها على طول. انت مفكرني مش هحس بيك؟ تؤ، البنت فينا قلبها بيحس باللي قدامها. وانا عمري ما حسيت انك بتحبني، بس والله دايما بتمنالك السعادة. (بصت لعشق وزياد اللي قاعدين في صدمه وموعهم مش مفارقاهم) عشق، انا كنت بغير منك، اه والله كنت بغير عشان زياد بيحبك، بس كنت بتمنى اتحب بنفس الطريقة ونفس القدر. (مسكت ايد عشق)
اوعديني تسعديه ومتزعليش زياد يا عشق. اوعديني عشان خاطري. متسيبوش بعض ابدا. وماما وبابا، ماما وبابا، خلي بالك منهم. هما هيفتقدوني، بس انتي بوجودك ممكن تعوضيهم عني. اوعديني يا عشق، اوعديني. عشق بدموع: انتي يا زينه اللي هتخلي بالك منهم. مش هيحتاجولي، انتي هتكوني موجودة. زينه وهي بتضغط على ايد عشق وبنظرة رجاء: اوعديني يا عشق. عشق بدموع: اوعدك يا زينه، اوعدك اني هعمل اللي انتي عايزاه. زينه بابتسامة: انا كده ارتحت.
(وبصت لزياد) خلي بالك من عشق يا زيزو. (وبعدين بصت لعز) كنت بتمنى أعيش معاك وأسعدك، بس إن شاء الله هتكون سعيد مع غيري. انا بحبكم قوي. (وبعدين نطقت الشهادة وصعدت الروح إلى خالقها) عشق بصريخ: زيناااااه! (واغمى عليها. الاسعاف وصل وودوهم على المستشفى. واللي كان فيها والدة عشق. والدة زينه لما عرفت بموت
بنتها فضلت تصرخ وتقول: انا قلبي كان حاسس، انا قلبي كان حاسس. وعشق فاقت بس باصه لنقطة في الفراغ، مفاقتش كليا غير لما سمعت الدكتور بيتكلم مع والدها) الدكتور بعصبية: انا قولت لحضرتك العملية المفروض تتعمل في أسرع وقت. وده مرض مش محتاج تهاون. مراد: يا دكتور والله احنا كنا هنسافر النهارده وهي موافقتش تسافر قبل ما تحضر فرح ولادها، بس الظروف هي اللي حكمت.
الدكتور: عموما، احنا جهزنا غرفة العمليات لأن المريضة مش هتستحمل سفر في الوضع ده. والباقي على ربنا. سلام عليكم. (ومشي) عشق وهي بتسند على الحيط وبتكلم والدها: بابا، هي ماما مالها؟ وعملية ايه؟ فيه ايه؟ مراد بتوتر: عملية بسيطة يا بنتي، وإن شاء الله هتخف وتكون زي الحصان. متقلقيش. عشق: عملية ايه يا بابا، عملية ايه؟ مراد: سلمت أمري ليك يارب، عملية استئصال كانسر. والدتك مريضة كانسر. عشق وهي
بتجري على غرفة والدتها: ماما كويسه، ماما كويسه، ماما مش هتسبني، ماما مش هتسبني. بعد حوالي نص ساعه، كانت غرفة العمليات جهزت ووالدة عشق دخلت عشان تعمل العملية. وخدت فيها حوالي 7 ساعات. وفي الفترة دي كان تم دفن جثمان زينه مع معاناة والدها ووالدتها واخوها وعز طبعا. وبعد الدفن كلهم اتجهوا للمستشفى، وخصوصا اوضة العمليات. وبعد فترة مش كبيرة.
الدكتور وهو خارج وبينهج: حمد لله على سلامة المريضة. العملية كانت صعبة جدا، بس كان فيه أمل. وطالما الأمل موجود يبقى نعمل اللي علينا. ولحسن حظنا ان كان فيه متبرع. عشق بلهفة: ينفع اشوفها يا دكتور؟ الدكتور: دلوقتي مش هينفع للأسف، لانها لسه مش في وعيها نهائيا. بس مجرد ما تفوق وتتنقل اوضة عادية تقدروا تزوروها. (واستأذن ومشي) بعد مرور 40 يوم. محمد: انت برضه يا مراد مصمم تمشي.
مراد بحب: معلش يا محمد، بس بيتي وحشني. وانت عارف اني مخليناش نقعد كل ده. غير ان كلنا كنا محتاجين نكون مع بعض الفترة اللي فاتت عشان نقدر نتخطى المرحلة دي. والحمد لله مدام اسمهان قدرت تتخطى صدمة موت زينه وجميله، ربنا شفاها. واهه الدنيا ماشيه. عند عز، فوق وتحديداً في أوضة زينه اللي طلب إنه يقعد فيها الفترة اللي هيقضيها في بيت زياد. عشق: إيه يا عز اللي انت شايله ده؟ انت هتاخد مذكرات زينه معاك؟ عز ببسمة: أيوه هاخدها.
(بص لزياد) لو زياد معندوش مشكلة طبعاً. زياد بابتسامة حزينة: أكيد يا عز، بس تحافظ عليه. وانا هاخد الرسومات. عشق: انت قريته كله يا عز؟ عز بتنهيدة: امممممم، قريته. عشق: طب إيه آخر حاجة كانت كاتباها؟ عز بلهجة حزينة: أول حاجة كاتباها في الصفحة الأخيرة. (ليتني كنت ذاك الحلم الذي تمنيته أن يكون حقيقة) وتاني حاجة كاتباها. (إن كان يوماً مصيرنا الفراق، فلتكن ذكراي حلوة المذاق) وآخر حاجة. (وعيونه دمعت)
وكان خطأي هو أنني وقعت في العشق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!