الفصل 19 | من 20 فصل

رواية وقعت فى العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أمل السقا

المشاهدات
23
كلمة
2,291
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد في منزل عشق. عشق وهي نازله من فوق لقت باباها ومامتها تحت ومامتها بتعيط. "صباح الخير والسعادة عليكم." بصت لمامتها. "إيه ده مالك يا ماما بتعيطي ليه كده؟ جميله وهي بتمسح دموعها وبتاخد عشق في حضنها. "مفيش يا حبيبتي بس دي دموع فرحه بس وزعلانه عشان هتوحشيني." عشق بضحكه. "يا ماما انتي هروح فين يعني ده انا خمس دقايق واكون عندكم وبعدين انتو مفكرين انكم كده هتخلصوا مني ولا إيه لا ده انا علي قلبكم." مراد.

"ههههههههه يا ستي علي قلبنا زي العسل والله." وبص لعز اللي نازل من فوق. "تعالي يا عز عشان عايزك انت وعشق في موضوع." عز. "خير يا بابا فيه إيه؟ مراد. "خير إن شاء الله أنا كنت عايز أقولكم بس إن بعد بكرة إن شاء الله هسافر أنا وأمكم أمريكا عشان هي عايزة تغير جو وكلها شهر أو شهرين وهنيجي." عز وعشق. "أمريكا؟؟ يعني ماما عايزة تغير جو في أمريكا طب اشمعنى." مراد بتوتر.

"هي حلمها إنها تروح هناك وأنا مش هخلي نفسها في حاجة ومش هعملها أكيد وبعدين إيه المشكلة ما إحنا رحنا هناك كذا مرة أنا وعز." عز بشك. "أيوه يا بابا بس دي كانت صفقات وشغل عمتا خلاص نروح معاكم واهو نتفسح كلنا." مراد بتلعثم. "هه... لا لا مش هينفع أنا عايز أبقى أنا ومراتي لوحدنا خليكم مع نفسكم واحنا مع نفسنا." عشق بعدم تصديق. "يعني ماما هتروح عشان تتفسح؟! امممممم هو فيه حاجة يا بابا يعني مخبي علينا حاجة؟

جميله وهي بتحاول تغيير الموضوع وكاتمة دموعها. "إيه التحقيق ده ما يلا يا جماعة نفطر عشان أنا ومراد هنروح عن محمد وانت يا عز انت وزياد هتاخدو زينة وعشق تودوهم البيوتي سنتر يلا بلاش لكاعة." وقامت ومراد قام وراها. عشق لعز. "زيزو مش حاسس إن فيه حاجة غلط في ماما وبابا؟ عز وهو بيسند ضهره. "والله من ناحية حاسس فانا حاسس بس هيكون إيه يعني تلاقيهم عايزين يعيشوا حياتهم شوية." عشق. "يعيشوا حياتهم؟!

طيب ربنا يهني سعيد بسعيدة ومراد بجميلة هههههههه يلا يا خويا عشان نفطر يلا." وقاموا سوا. في بيت زياد قاعدين كلهم مع بعض في وسط جو جميل وشوية ضحك وشوية دموع فرح من والدة زينة وهكذا. نيجي للحظة الذهاب للبيوتي سنتر. كل واحد قرر ياخد عروسته بعربيته. في عربية زياد. زياد. "انتي هتفضلي ساكتة كده ولا إيه مفيش أي حاجة طيب." عشق. "لا مفيش." زياد وهو بيوقف بالعربية على جنب وبيقرب من عشق اللي حاولت تنزل بس الباب مقفول.

"مش هتحني يا جن بقى تعبتيني يا شيخة." قالها بنبرة مخدرة. عشق بتوتر من نظراته. "زي.. زي.. زياد يلا عشان مش نتأخر هيقلقوا." زياد بعناد. "مش همشي غير لما تقوليها بقى." عشق بعدم فهم. "هي إيه دي؟ زياد وهو بيشير على قلبها. "اللي هنا." عشق بتوتر. "يلا عشان هنتأخر بقى وبعدين مش وقته." زياد. "أومال امتى وقته؟ عشق انتي مش بتحبيني ولا إيه؟ عشق بسرعة. "لا والله ده أنا بحبك أوي والله العظيم." زياد بفرحه. "قولي تاني كده."

عشق بتضربه في كتفه. "والله انت بارد وأنا مش هتكلم معاك تاني ها." زياد وهو بيقرب منها جامد. "بس أنا مقدرش على زعلك والله عشان انتي العشق يا عشق." وباس راسها وبعدين ساق العربية ومشي. أما في عربية عز. زينة قاعدة سرحانة ومش بتتكلم خالص. عز وهو بيحرك إيده قدام وشها. "زينة زينة زينااااه." زينة بخضه. "إيه في إيه." عز. "انتي اللي فيه إيه شكلك مش مظبوط خالص فيه حاجة مزعلاكي؟ زينة. "هه لا عادي أنا بس منمتش كويس." عز بغمزة.

"اكيد كنتي بتفكري فيا صح." زينة بابتسامة. "اه طبعاً." عز. "و بتفكري في إيه بقى هه." وغمزلها تاني. زينة بتوتر. "حاجات كتير هتعرفها بعدين المهم دلوقتي ركز في الطريق." عز بابتسامة وهو بيقبل إيدها. "ماشي يا ستي حااااضر." وكملوا طريقهم للبيوتي سنتر. لحد ما وصلوا وكل واحد باس راس حبيبته ورجعوا البيت عشان يجهزوا نفسهم وطبعاً عاملين الفرح في حديقة الفيلا بتاعت زياد والتجهيزات ماشية على أكمل وجه. في المطبخ عند جميلة وأسمهان.

جميلة حست بدوخة ومسكت راسها وسندت عالحيط. أسمهان بقلق. "جميلة انتي كويسة؟ جميلة وهي بتحاول تحافظ على توازنها. "أيوه يا حبيبتي أنا تمام متقلقيش." أسمهان. "طب خدتي العلاج طيب؟ جميلة بابتسامة. "أيوه خدته الحمدلله متقلقيش." أسمهان بقلق. "ربنا يستر يارب أنا مش مرتاحة من الصبح مش عارفة ليه." جميلة بابتسامة مطمئنة. "متقلقيش كل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله وربنا يسعدهم يارب ويفرحهم." أسمهان بتنهيدة. "يارب."

عند زياد وعز والاتنين كانوا في بيت زياد بحكم إنه الكبير وكل حاجة كانت في البيت عندهم بيجهزوا نفسهم وكانوا الاتنين في قمة الشياكة. زياد وهو بيظبط الكرافته بتاعته وبيكلم عز في المراية. "أومال فين آدم يا عز أنا مشوفتهوش من يوم ما جينا من مطروح وكلمته الصبح قال إن عنده ظروف منعته يكلمني بس قال إنه جاي." عز.

"بصراحة مش عارف بس عايز أقولك إني مش مطمن لآدم مش عارف ليه قلبي كده بيقولي إنه مش تمام أنا مش عارف انت صاحبته كده إزاي." زياد. "ده على أساس إنك لسه عارف إمبارح يعني مهو صاحبك انت كمان وبعدين آدم ده كويس جدا وصاحب صاحبه ده كفاية إنه أول ما حس إن فيه حاجة غلط في الطريق جاب رجالتة وجالنا ولولا فضل ربنا وهو كان زماننا في عداد الأموات دلوقتي ولا نسيت." عز بتنهيدة.

"بص يا زياد أنا قابلت ناس كتير في حياتي وبرضه اتعلمت حاجات من حياة عشق أختي واللي أنا متأكد منه إن مش دايماً بتكون كل حاجة قدامك هي الحقيقة أوقات كتير بتحس إن الشخص ده نجمة من السما وهو من جوه رماد فالأفضل متوثقش في حد قوي وبعدين ما إحنا عملنا معاه كتير يعني وده واجبه." وبعدين ضحك. زياد بغيظ. "بقولك إيه يا عز." عز بغباء. "نعم يا حبيبي." زياد وهو بيضغط على سنانه.

"لو عايز تروح تجيب عروستك وانت سليم يبقى تتكتم لحد ما الفرح يخلص ها قولت إيه؟ عز بابتسامة غبية. "طبعاً يا زيزو أنا أصلاً كده كده مكنتش هتكلم عشان أعرف أتكلم براحتي بالليل ويبقى عندي طاقة." وقالها وخرج من الأوضة بسرعة وهو بيضحك وسايب وراه بركان نشط. نروح لأميراتنا في البيوتي سنتر. البنات اللي بيجهزوا عشق وزينة. "ما شاء الله طالعين زي القمر بجد بجد ربنا يحميكم يارب." عشق وزينة. "ربنا يخليكم يارب دي عيونكم." عشق لزينة.

"إيه يا بت الحلاوة دي والله عمري ما تخيلت إن مرات أخويا تكون بالجمال ده دا عز أخويا هيشعللها." قالتها بغمزة وفضلت تضحك. زينة ووشها بقى زي الطماطم. "تسلمي يا عشق انتي اللي قمر قوى بجد وبعدين ربنا يخليكم لبعض انتي وزياد ويثبت حبكم لبعض في قلوبكم." وعينها اتملت دموع. عشق بحزن. "مالك يا زينة حزينة كده ليه؟ زينة. "مف" ولسه هتتكلم بس تليفون عشق رن برقم غريب فسكتت. عشق بدهشة. "ألو." المتصل. "............ عشق بصدمة.

"حضرتك بتقول إيه أكيد فيه حاجة غلط." المتصل. ".......... عشق بصريخ وهي بتجري على بره وزينة وراها مش فاهمة حاجة. "لاااااااا مستحيل لأ." زينة. "فيه إيه يا عشق مالك." عشق. "زياد وعز عملوا حادثة يا زينة عملوا حادثة." زينة اتصدمت وخرجوا بره البيوتي سنتر ومجرد ما خرجوا لقوا تاكسي ركبوا فيه هما الاتنين بفساتينهم بميكبهم بكل حاجة ومجرد ما ركبوا محسوش بنفسهم غير في أوضة مقفولة عليهم.

عشق وهي بتحاول تفوق نفسها وتفهم اللي بيحصل ولقت زينة مرمية عالأرض جنبها ولسه مفاقتش. "أنا فين؟ أنا فين؟ زينة زينة." وبتهز وش زينة عشان تفوق لحد ما فاقت. زينة وهي بتمسك راسها بألم. "آه هو فيه إيه احنا فين يا عشق؟ بعدين افتكرت زياد وعز فبصت لعشق. "زي زياد يا عشق زياد وعز فين جرالهم إيه؟ عشق بتوهان.

"متقلقيش يا زينة أكيد زياد وعز كويسين إحنا تقريباً اتضحك علينا والأمر ده متخططله ويا عالم هيحصل إيه بعد شوية بس أنا مش مطمنة." زينة بصدمة. "يعني إيه؟ طب مين اللي ليه مصلحة في كده؟ هو إحنا مش هنخلص بقى أنا تعبت والله تعبت." وفضلت تعيط لحد ما لقوا الباب بيتفتح ودخل منه نادر وآدم وجويرية ونرمين. عشق بابتسامة غبية. "اللهمَّ صل على النبي اوعوا تقولوا إن انتو اتصالحته مع زياد وعز وهتعملولنا فرح هنا صح." بعدين بصت لآدم.

"باشمهندس آدم أكيد حضرتك اللي صالحته صح؟ بس إحنا الفساتين باظت من الأرض هنعمل إيه؟ جويرية ببرود. "لا يا شوشو يا روحي إحنا هنزفكم بس مش لبيت جوازكم لأ هنزفكم للقبر." وقعدت على كرسي وحطت رجل علي رجل بعد ما نادت حد من الحرس اللي بره ييجي يربطهم. زينة بصريخ. "انتي عايزة إيه انتي مش بتزهقي حرام عليكي حرااام انتي مش بني آدمة مش بني آدمة." وصرخت كتير وأغمى عليها. جويرية بغلاسة.

"أحسن ربحتينا من صوتك. عقبال نومتك الأبدية يا شوشو." وهنا طلع صوت نادر. نادر بعصبية. "جويرية أنا قولتلك ملكيش دعوة بعشق واللي انتي عايزاه مش هيحصل فاهمة انتي جاية عشان الفلوس انتي وآدم وأنا جاي عشان عشق ونرمين جاية عشان تشوف رد فعل زياد غير كده مش هيحصل مفهوم." جويرية ببرود. "أما نشوف يا دودو." نادر اتعصب وسكت لأنه عارف إن عندها حالة نفسية وده سبب خروجها من السجن وممكن في لحظة تتهور. عشق بوجع. "انتو عايزين إيه؟

وانت يا آدم؟ عايز إيه؟ هو زياد ده مش صاحبك؟ هو مش انت اللي أنقذتنا من نادر على الطريق ازاي دلوقتي جاي تتفق معاه على صاحبك ازااااي؟ وانتي يا جويرية انتي إزاي قبلتي إنك تكوني كده؟

إزاي تحطي إيدك في إيد اللي كسرِك واللي خدعِك وضحك عليكي وخلاكي تخسري كل حاجة ازااااي أنا مش مصدقة نفسي بجد مش مصدقة أنا مصدومة فيكم كلكم انتو إزاي بني آدمين إزاي عايشين من غير قلب وضمير إزاي قابلين حياتكم كده إزاي وقلوبكم مليانة كره وغل وسواد ليه؟ لييييه هتستفيدوا إيه هتستفيدوا لو عايزين تقتلوني اقتلوني بس ملكمش دعوة بأي حد تاني أنا السبب في كل حاجة بتحصل أنا السبب وحسابكم معايا أنا مش معاهم."

نادر قرب منها ومسح دموعها وهي بتحاول تمنعه. نادر وهو ماسك وش عشق بيتأمله. "أنا مش هخلي حد يأذيكي والله أنا ميهونش عليا دموعك أنا عايزك انتي بس عايزك انتي أنا بحبك والله بحبك بصي تعالي معايا نمشي من هنا ومش هخلي حد يأذيكي ولا يأذي أي حد يخصك بس زياد يطلقك وانتي تبقي معايا وأنا هعيشك ملكة بس تعالي معايا أنا عملت كل حاجة عشان أوصلك بس انتي مش موافقة ضحكت على جويرية عشان أوصلك وبرضه مصممة ومستعد أخسر العالم عشانك."

ومحسش غير بالرصاصة اللي اخترقت ضهره من ورا وكانت من جويرية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...