الفصل 1 | من 20 فصل

رواية وقعت فى العشق الفصل الأول 1 - بقلم أمل السقا

المشاهدات
21
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

عشق: يا بابا عشان خاطري أنا نفسي أشتغل وأبقى مسؤولة عن نفسي، أومال أنا دخلت كلية ليه بس؟ مراد (والد عشق) : هتشتغلي ليه يا عشق؟ انتي ناقصك حاجة؟ العربية تحت مستنية، بس تطلبي من السواق يوديكي مشوار، بس انتي اللي قافلة على نفسك! كل اللي انتي عايزاه تحت أمرك، بس انتي برضه مش بتطلبي حاجة، معرفش إيه الحكاية؟ هو حد قالك إني فلوسي حرام ولا حاجة ومينفعش تصرفي منها؟

عشق: يا ميرو يا حبيبي أنا مش قصدي على كل ده، أنا عايزة يبقى ليا كارير يا بابا، عايزة يبقى ليا كيان خاص بيا، وبالنسبة للعربيات والفلوس وكل ده فحضرتك عارف إن مليش في الجو ده، وبعدين ما اللي بيخرج يا بابا بيبقى ليه حد يروحله أو يروح معاه، إنما أنا هروح لمين ومع مين وأنا أصلاً معنديش صحاب؟ قالتها وعينها ممتلئة بالدموع. مراد: حط إيده على

شعرها وطبطب عليها وقال: إنتي عارفة إن الكل بيحبك يا عشق، إنتي بروحك الحلوة بتكسبي قلوب الكل، بس انتي اللي مش بتحبي تقربي من حد، من ساعة اللي حصل لنغم وزعلك من جويرية، وانتي مش بتوافقي تصاحبي أي حد، مع إن صوابعك مش زي بعضها. عشق: عايزني أصالح حد تاني يا بابا ويعاملني زي ما جويرية كانت بتعاملني؟

خلاص يا بابا، أنا من بعد نغم معتش هلاقي حد تاني زيها، مستحيل، دي كانت بالنسبالي أمي وهي اللي رجعت ثقتي في نفسي تاني، بس أهي سابتني وراحت وخدت كل حاجة حلوة معاها، وأما جوري بقا فربنا يسهلها الحال بعيد عني، أنا خلاص مش عايزاها معايا في حياتي، كفاية كده. مراد (ورق قلبه لحال ابنته التي غيم الحزن على أبواب قلبها) : خلاص يا حبيبتي، ربنا هيعوضك خير، أوثقي في الله ومش عايز ألمح الحزن ده تاني، هه.

عشق: طب ما قولتليش بقا يا برنس إيه رأيك أروح الشغل من امتى؟ بغمازة. مهو متفكرش إنك هتعرف تتوه الموضوع يا كبير، ده أنا بنتك برضو. مراد (بيبصلها وهو مبلّم كده، هو مش مستغرب طريقتها، عشق هي كده دايماً، بس مستغرب إنها من حوالي نص دقيقة كانت هتعيط، إزاي اتحولت كده وقال) : دي أكيد عندها انفصام في الشخصية، أنا لازم ألحق بنتي قبل ما تضيع مني. عشق (وهي بتحرك إيدها كده قدامه) : إيه يا حاج؟ روحت فين؟ أروح امتى؟

مراد: يا ستي ابقي روحي بكرة، بس أنا هكلم ناس تسأل الأول على الشركة وكده وأوصي عليكي علشان محدش يضايقك. عشق: لا يا بابا الله يخليك، أنا مش عايزة حد يعرف إني بنت مراد البدوي، أنا عايزة أعمل مكانة بنفسي. مراد: انتي مستعرية مني يا بت انتي ولا إيه؟ عشق بسرعة: لأ طبعاً، ده حضرتك فوق راسي وفخر لأي بنت طبعاً، بس معلش بلاش وسايط عشان خاطري.

مراد بابتسامة: ماشي يا ستي، ربنا يوفقك، بس ابقي خلي بالك من نفسك ولو حد دايقك اوعي متقوليليش أنا وعز. عشق: حاضر يا بابا، تصبح على خير بقا، دا زمان جميلة. والدتها (بتقول) : النهار طلع. مراد: وانتي من أهل الخير يا بنتي. تنهد وقال: ربنا يسعدك يا عشق. عشق بعد ما دخلت أوضتها وافتكرت كلام والدها لما قالها "ربنا هيعوضك خير". وافتكرت آخر مرة اتكلمت مع جويرية في الكلية من سنتين. Flash back:

جويرية واقفة مع ولد كان دايماً يضايق عشق، وهي قالتلها كذا مرة تتجنبه، بس جويرية مسمعتش الكلام. عشق بحده: جويرية انتي بتعملي إيه مع الكائن ده؟ هو إحنا مش اتفقناملككيش تعامل معاه؟ جويرية ببرود: أنا متفقتش معاكي على حاجة يا عشق، أنا مقوللكيش هسيبه على فكرة، وبعدين أنا أكيد مش هفضلك على نادر، ده هيبقى خطيبي يا حبيبتي. عشق: هههههههه خطيبك من أنهي حتة بالظبط يا بنتي؟ انتي أكتر واحدة عارفة إنه مش بيحبك، فوقي بقا.

جويرية بسماجة: ملكيش دعوة وخليكي في حالك، أنا كده كده والله ما بطيقك، متفكريش يعني إني حباكي قوي، أنا مش بمشي معاكي غير عشان نفس الطريق مش أكتر. عشق: تمام قوي، من اللحظة دي اعتبريني مش موجودة، وابقي خلي سي نادر ينفعك يا حلوة. وجت عشان تمشي لقت اللي حطت رجليها تحت رجليها وكعبلتها قدام الكلية كلها، لأنهم كانوا تحت في مدخل الكلية ورجليها اتكسرت. جويرية بضحك عالي: تعيشي وتاخدي غيرها يا شوشو، أبو معرفتك يا شيخة.

وسابتها ومشت، وعشق مش قادرة تتحرك برجليها، ومع ذلك مرضتش تقول إنها اللي وقعتها، مع إن الكلية كلها شافتها، بس محبتش إنها تتفصل، واكتفت بأنها هييجي يوم وتندم بس. back: عشق بدموع: مش قادرة أنسى شكلي وأنا لوحدي وأنا محدش معايا بسبب إني كنت بانية محور حياتي على واحدة بس وطلعت أصلاً مش بتقدرني.

مش قادرة أنسى الإهانة اللي عيشتها بسببك يا جويرية، على الرغم من إني اعتبرتك أختي بجد ولو كنتي طلبتي روحي مكانش هيبقى عندي مشكلة أديهالك بنفس راضية. مش قادرة أنسى لما كنت أجي أقولك أنا بحبك ومش عايزاكي تحبي حد أكتر مني عشان بغير عليكي، وانتي كنتي بتعندى معايا عشان تغيظيني، صعبانة عليا نفسي قوي بجد وعمري ما هسامحك. بصت جنبها على الكوميدينو وحضنت صورة ليها هي

وبنت في نفس عمرها وقالت: وحشتيني قوي يا نغم، وحشتيني قوي، سبتيني ليه؟ عمر ما حد هيملى مكانك أبداً، عرفتك سنتين بس كأني كنت متربية معاكي، وحشتيني قوي يا صحبتي. ونامت وهي حاضنة الصورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...