زينه بتدور في الشاليه كله مش لاقيه عشق، بس لقت ورقة على السفرة مكتوب فيها: "زوزه، أنا خرجت أنا وزياد نشتري شوية حاجات، متقلقيش علينا، وعز عنده مشوار ناحية الموقع ومش هيتأخر، وهنحاول نيجي بدري، متقلقيش." زينه وهي بتهدي نفسها: "تمام، طالما زياد معاها يبقى مفيش داعي للقلق، أنا هطلع أشم هوا بره طالما مفيش حد هنا." ولسه بتفتح الباب وبتخرج، لقت اللي رش حاجة في وشها. *** في المول.
عشق: "يا زياد، الفستان ده واسع قوي وأنا مش بحب اللون ده، هنشوف واحد غيره." زياد: "أنا بحب اللون ده على فكرة، بس مش مهم، عايزة تغيريه غيريه، بس هاتي نفس المقاس عشان ميضقش، وتعالي بقا نروح القسم اللي هناك ده." وشاور على القسم اللي فيه اللانجري وقال: "عشان ننقي كام حاجة كده ولا كده." قالها بغمزة. عشق بشهقة: "انت قليل الأدب، انت مفكر إني هدخل معاك المكان ده؟ يلا يا بابا بره عشان هقيس الفستان ده."
زياد وهو بيقرب منها: "طب ما تخليني، هو أنا مش جوزك برضه." ببغمزة. عشق (وشها قلب طماطماية) : "اطلع بره يا زياد، يلا." زياد وهو بيضحك على كسوفها، هو بيحب يكسفها عشان يشوف ردة الفعل اللي بتظهر على وشها. وفجأة تليفونه رن برقم غريب. زياد: "ألو؟ زينة، فيه إيه؟ زينة، انتي فين؟ ردي عليا."
المتصل: "شششششش، اهدى بس كده يا باشمهندس، متخافش، المزة معانا، متقلقش عليها خالص، بس خليك عارف أي حركة خيانة كده ولا كده، يبقى هتقول عليها يا رحمن يا رحيم." زياد بعصبية: "انت مين يا ابن الـ... وعايز إيه من أختي؟ المتصل: "تؤ تؤ تؤ، طولة لسان مش عايز، عشان أختك تبقى بخير، وبعدين مين اللي قال إني عايز أختك؟ أنا عايز حاجة تانية، وأعتقد مفيش أغلى عندك من أختك، ولا إيه يا هندسة؟ زياد: "انجِز، قول عايز إيه."
المتصل: "عشق، عايز عشق، هتسلمني عشق، هسلمك أختك صاغ سليم، معاك ساعتين وهنرن عليك تفكر فيهم، يا إما نتقابل في مكان أنا هحدده، وتديني الأمانة بتاعتي وتاخد بتاعتك، يا إما الأمورة دي حلال عليا، وأهي قمر برضه." زياد: "وحياة أمي لو تمس شعرة منها، لاندَمَك على اليوم اللي اتولدت فيه." الخط قطع. عشق خرجت: "زياد، مال وشك مقلوب كده ليه؟ فيه إيه؟ زياد بشرود: "زينة اتخطفت." عشق بشهقة: "نععععم! اتخطفت إزاي يعني؟
زياد بصوت عالي وعصبية: "أنا إيه عرفني، انتي السبب، انتي السبب، شوفي لكِ أعداء مين وعايزين منك إيه، وأختي اللي هتدفع التمن." عشق بصدمة من كلامه: "زياد، انت بتقول إيه؟ وأعداء إيه دول؟ وأنا إيه دخلني في الموضوع، في الموضوع أصلاً؟ زياد: "اللي خطف زينة رن عليا وقالي إنه هيرجع زينة مقابل إني أسلمك ليه، يا مدام، شوفي بقا مين له المصلحة في كده." عشق: "وانت هتعمل إيه؟ زياد بسرعة: "أكيد هرجع أختي." عشق: "وهتسلمني؟
زياد: "مش عارف، بس زينة أختي لازم ترجع، لازم، أنا مليش غيرها." عشق بدموع: "يلا." ومسكته من إيده ومشيت اتجاه الباب. زياد: "يلا فين؟ عشق: "أنا هروح معاك وخد زينة وامشي، وملكش دعوة بيا، أنا عارفة مين اللي خطف زينة، وهو مستحيل يأذيني." زياد وهو بيمسك دراعها ويضغط عليه جامد: "تعرفيه منين؟ انطقي يا عشق، انطقي." عشق وهي بتتوجع من مسكة إيده: "آه، طب سيب إيدي، بتوجعني، ده أكيد نادر اللي كان معايا في الجامعة."
زياد: "وماله ومالك برضه؟ عشق: "هو قابلني امبارح وقال كلام ملهوش لازمة كده." زياد: "انتي تحكيلي كل حاجة بالحرف، وإلا وديني أدفنك مكانك يا عشق." عشق بدموع: "والله أنا مليش ذنب، حتى زينة كانت معايا امبارح، نادر ده هو اللي خلى جويرية صحبتي تبعد عني زمان لأنه كان بيحبني وكان عايز يوصل لي، بس أنا رفضته، وعشان ضربته بالقلم امبارح، أكيد عايز ينتقم مني."
مسحت دموعها وقالت: "بس انت وزينة ملكوش ذنب، انت هتسلمني ليه وتاخد أختك وتمشي، وملكش دعوة بيا أنا." زياد بعصبية: "مليش دعوة إزاي؟ انتي مجنونة؟ انتي ناسيه إنك مراتي." عشق بسخرية: "ههههههههه، مراتك؟ مراتك اللي في أول مشكلة تحصل معاك فضلت تقولها انتي السبب، انسى يا زياد، إحنا نرجع زينة وكل واحد من طريق." زياد لسه هيتكلم بس تليفونه رن: "ألو؟ أيوه يا عز، انت فين؟
عز: "أنا في الشاليه، بس بدور على زينة مش لاقيها، هو انتوا خدتوها معاكم؟ زياد: "زينة اتخطفت يا عز." عز بصدمة وقلق: "اتخطفت إزاي يعني؟ ومين اللي خطفها؟ انت بتقول إيه يا زياد." زياد بحزن ودموع: "آه والله يا عز، زينة اتخطفت، واللي خاطفها طالب مني أسلمه عشق، ويسلمني زينة." عز بلهفة: "زياد، أوعى تسلمه عشق، أوعى تعملها، وبعدين انتوا فين؟ أنا جاي لكم." زياد: "لا يا عز، إحنا في الطريق، جايين، لما نوصل هنشوف هنعمل إيه."
وقفل الخط وبص لعشق اللي نازلة عياط على آخرها، وبعدين بص قدامه وقال: "أنا آسف، أنا عارف إني اتعصبت عليكي، بس دي أختي الوحيدة، ومليش غيرها." عشق: "ولا يهمك، إن شاء الله هترجع بالسلامة." *** في الشاليه أول ما وصل عشق وزياد. عز بلهفة: "زياد، زينة كويسة؟ انت كلمتها؟ عرفت هما مين طيب؟ عشق: "اهدأ يا عز، زينة هترجع والله، وأيوة عرفنا مين، لأن مفيش غيره أصلاً يعمل كده." عز: "مين طيب؟ وأنا والله أدفنه في مكانه."
عشق: "نادر يا عز، نادر اللي عمل كده." عز باستغراب: "يا ابن الـ... طب انتي إيه عرفك؟ ورجع إمتى؟ وشوفتيه فين وإزاي؟ وهو أصلاً عرف زينة إزاي؟ عشق: "امبارح عالشط... وحكت اللي حصل، فأكيد لما شاف زينة معايا عرفها. عز: "وديني لأخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه." زياد: "عز، كلم أحمد صاحبنا، خليه يراقب الخط اللي اتصلوا عليا منه ويعرف المكان. وأنا هكلمهم دلوقتي وأقولهم إني هسلمهم عشق." عز: "انت مجنون يا زياد؟
عايز تسلمه أختي؟ على جثتي ده يحصل، زينة أكيد هترجع، بس مش يكون تمن رجوعها إنك تسلم الحيوان ده أختي." عشق: "عز يا حبيبي، إحنا هنوهمه بس إنكم هتسلموني ليه، بس أكيد يعني زياد مش هيبيعني بالسهولة دي، ولا إيه يا زياد؟ زياد بشرود: "أكيد، بس لازم أختي ترجع، وأنا عارف هرجعها إزاي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!