في صباح يوم جديد، الكل اتجمع في الشاليه من تحت عشان والد والدة عز ووالد والدة زياد هيمشوا. محمد (والد زينة) : زينة، أنا بقول إنك تيجي معانا بقى عشان مينفعش قعدتك هنا. زينة: أنا بقول كده برضه يا بابا، خلاص أنا هطلع أجهز شنطتي وأنزل أمشي معاكم. زياد: ما تخليها معانا يا بابا، أهي بتغير جو. عشق: أيوه يا عمو، وبعدين يرضيك إن أقعد هنا لوحدي يعني؟
محمد: يا بنتي، انتي معاكي أخوكي وجوزك يعني عادي جداً إنك تقعدي معاهم، بس أنا شايف إن بعد اللي حصل امبارح مينفعش زينة تقعد. عشق: عشان خاطري يا عمو خليها تقعد معانا، أنا مش هعرف أقعد لوحدي هنا، وبعدين ما أخوها موجود أهه. محمد بتنهيدة: ماشي، أنا موافق، بس القرار في الآخر يرجع لها برضه. زينة: خلاص يا بابا، أنا هفضل عشان عشق. محمد: تمام، بس خلي بالك من نفسك. مراد (وهما على الباب نظر لزياد وقال)
: أنا اديتك قطعة من قلبي، أتمنى تحافظ عليها ومتنساش إنكم كتبتوا كتاب، بس هه، والله لولا إني عارف أخلاقك مكنتش هسيبها هنا أبداً، بس أنا واثق فيك وفي تربيتك. كل ده تحت سمع عشق اللي قاعدة تضحك وتقول: قال أخلاقك قال، ده انت مشوفتش بربع جنيه تربية. زياد بهمس: سمعتك على فكرة، وحسابنا بعدين. وبعدين قال بصوت عالي: متقلقش يا عمي، دي في عيني. سلموا عليهم وخرجوا، وزينة وعشق وزياد وعز راحوا الموقع عشان يبدأوا شغلهم.
آدم: حلوة قوي التصميمات دي، هايلة بجد. عشق بغرور: ده أقل ما عندي، وطبعاً البت زوزو ساعدتني كتير. زياد: أعتقد إن أساس الموقع موجود. ووجه نظره لعز وقال: أومال فين صاحب المشروع يا عز؟ هو هيتواصل معانا من ورا الستارة ولا إيه؟ عز: لا، هو في الطريق، زمانه على وصول. وبعد دقايق وصل صاحب المشروع جمال الحناوي، رجل وقور وواضح إنه غني، غنى فاحش وعنده حوالي 50 سنة.
جمال: أنا آسف على التأخير يا شباب، بس كنت بوصل المدام الأول وبعدين على هنا على طول. كلهم: ولا يهمك يا فندم، حمد الله على السلامة. وبدأوا في تنفيذ المشروع فعلاً وكل حاجة ماشية تمام لحد ما... زينة وعشق بيتمشوا على البحر. عشق سمعت صوت حد بينادي عليها: عشق، معقول؟ عشق بدهشة كبيرة: ناااادر!!! نادر بشوق: يااه، ده أنا بقالي سنين مشوفتكيش، وحشتيني أوي. زينة بدهشة: مين ده يا عشق؟ وإزاي يتكلم معاكي كده؟ عشق: اصبري بس يا زينة.
ووجهت كلامها لنادر: انت بتعمل إيه هنا وعايز إيه مني؟ مش كفاية اللي عملته؟ نادر: والله أنا عملت كل ده عشان أوصلك، وبالنسبة لجويرية، متستاهلش إنك تكوني صاحبتها أصلاً، دي بنت مش نضيفة، بس ولا يهمك، أنا خدت حقك منها. عشق بخضة: عملتلها إيه يا حيوان؟ هي فين دلوقتي؟ نادر: يعني بعد كل ده لسه بتخافي عليها؟ واشعل سيجارة وخد
منها نفس ونفخه جامد وقال: يا ستي بسيطة، واحدة سهلة قضيت معاها يومين ورميتها، وهي زي الهبلة كانت مصدقاني، وحتى مكانتش بتعمل حسابها، جت حملت وأنا طبعاً معترفتش بالجنين، فقامت أجهضت، ولحد دلوقتي معرفش عنها حاجة. عشق بعصبية: انت مجنون؟ انت إزاي تعمل كده؟ منك لله يا أخي، منك لله، دمرت حياتها، استفدت إيه دلوقتي؟ استفدت إيه؟ نادر: اتمتعت بيها شوية، بس لسه باقي، والله مستعد أعمل أي حاجة عشانك، والله أنا عايزك بس تحبيني. عشق
(وقد صفعته صفعة قوية) : انت حيوان بشري، ولو آخر واحد في الدنيا، مستحيل أقبلك في حياتي. ومسكت إيد زينة ومشيت. زياد (وهو ينظر لأثرها ويضع يده مكان يدها) : وماله، بس برضو في الآخر هنولك يا عشق، هنولك. زينة: عشق، مين الشخص ده وعايز إيه؟ عشق: يا ستي، ده واحد كان معايا في الجامعة وكان بيحبني، بس أنا مش بطيقه، وعشان يوصل لي ضحك على أقرب شخص ليا وخلاها تبعد عني وتكرهني. زينة: بس انتي لازم تحكي لزياد.
عشق بسرعة: لا، أوعي يعرف حاجة عشان ميشيلش همي، وإن شاء الله ربنا يبعده عني، إن شاء الله. اليوم عدى بدون أي جديد يذكر، سوا تجاهل زينة لعز وضيقة عز من تعاملها معاه. تاني يوم، زينة قاعدة على الشط وسمعت صوت من وراها، هي عارفة صاحبه كويس جداً. عز: ممكن أقعد؟ زينة وهي بتقوم: أكيد يا باشمهندس، بعد إذنك. ولسه هتمشي، قام ماسكها من إيدها. عز: انتي رايحة فين؟ أنا جاي أتكلم معاكي.
زينة وهي بتسحب إيدها منه: رايحة الشاليه، هروح فين يعني؟ وبعدين يا باشمهندس، إحنا مفيش بينا كلام، بعد إذنك. وسابته ومشيت. وبعد شوية لقت نادر واقف مع بنت وهي بتزعق فيه. البنت: انت إيه يا أخي، مبتهقش؟ كفاية بقى، ده أنا هربت من أهلي اللي كانوا هيموتوني بسببك، حرام عليك، ابعد عني بقى. نادر: أنا مش عايز منك حاجة غير إنك تساعديني أوصل لعشق.
البنت: عشق تاني يا بني، افهم، عشق مستحيل تبص لواحد زيك، ولو اتشقلبت كده برضو مش هتبصلك، فالأحسن تخليك مع بنات الليل اللي شبهك، انت آخرك تتعامل مع الناس الزبالة أمثالك. مسكها من شعرها. نادر: الناس الزبالة دي، انتي حفيتي وراها لحد ما عطف عليكي وبصلك، وبعدين انتي بتقولي إيه؟ ما تبصي لنفسك الأول، ولا نسيتي الواد اللي نزلته؟ يا يا حبيبتي. قالها بهمس وسابها ومشي. البنت: والله لأوريك، لسه حقي مرجعش يا نادر، بس هرجعه.
حطت إيدها على بطنها وقالت: أنا مستحيل أتخلى عنك يا حبيبي، ده انت قطعة من روحي. زينة (دخلت الشاليه وهي بتنهج) : إيه اللي أنا سمعته ده؟ معنى كده إن عشق في خطر؟ لا لا لا، أنا لازم أحذرها، لازم......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!