الفصل 7 | من 20 فصل

رواية وقعت فى العشق الفصل السابع 7 - بقلم أمل السقا

المشاهدات
23
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

زياد لنفسه: غبي غبي. تليفونه رن. زياد: أيوه يا آدم، أخبارك إيه؟ ....... زياد: معلش، إحنا وصلنا هنا متأخر أصلاً، فما عرفتش أكلمك. ....... زياد: خلاص، هستناك على تسعة كده، متتأخرش. ..... زياد: سلام. راح الشاليه. عز لمح عشق وهي داخلة وعيونها مدمعة. عز بقلق: عشق، إنتي كنتي فين؟ ومالك بتعيطي ليه؟ عشق بابتسامة مزيفة: مفيش يا قلبي، أنا كنت بشم شوية هوا بره بس. عز بشك: طب كنتي بتعيطي ليه؟

عشق بكذب: افتكرت نغم، بس وإنت عارف إني مش بعرف أتحكم في نفسي. أنا هطلع بقى أغير هدومي وأنزل أشوف حاجة ناكلها. عز بعدم تصديق لكلامها: تمام، ماشي. وبعد دقايق شاف زياد وهو بيدخل وشكله متضايق. عز بحده: عشق مالها يا زياد؟ عملتلها إيه المرة دي؟ زياد: هي قالتلك إيه؟ عز: يا ريت قالتلي، بس كالعادة خبت عني ومقالتش، فيا ريت إنت بقى تقولي إيه اللي حصل؟ زياد بحزن: روحت لقيتها عالشط و... حكاله اللي حصل. مردتش تديني فرصة أعتذرلها.

ولسه مكملش كلامه ولقى عز نزل فيه ضرب بكل قوته، بس هو مدافعش عن نفسه. عز محسش بنفسه إلا وزينة بتزقه من على زياد وبتزعق له. زينة بصوت عالي ومخنوق من العياط: إنت إزاي تعمل معايا كده؟

إنت حيوان في صورة إنسان. أنا مشوفتش حد بيتعامل بالهمجية دي، وكل ده علشان خاطر ست عشق بتاعتك. طب بدل ما إنت خايف عليها قوي كده، ما تروح تخطبها بدل قلة الأدب دي. وبعدين هي لو إنسانة محترمة مكانتش جت قعدت في بيت فيه اتنين رجالة أغراب عنها. طب أنا جايه مع أخويا، هي جاية مع مين؟ عشيقها؟ عز لسه هيمد إيده ويضربها بالقلم، بس لقى إيد بتمنعه. عشق بحده: إنت عايز تمد إيدك على بنت يا عز؟ إنت اتربيت على كده؟

طب هي صغيرة ومش عارفة حاجة، إنما إنت إيه؟ زياد بعصبية: عز، إنت بتعمل إيه؟ عشق وجهت كلامها لزياد وبكل برود قالت: هيعمل زي اللي إنت عملته قبل كده، ولا نسيت يا باشمهندس! طب عالأقل هو زعل عشان خاطر أخته، إنما إنت مديت إيدك ليه؟ زينة بدهشة: آآآ... أخته؟ أخته إزاي؟ إنتِ مقولتيش كده.

عشق ببرودها اللي متتغيرش: أنا أخت عز التوأم، عشق مراد البدوي. يعني مش عشيقته زي ما قولتي. أنا هطلع آخد شنطتي اللي لسه متفتحتش أصلاً وأمشي. كملوا شغلكم من غيري، وإنت يا عز مفيش مشكلة في الموضوع، زينة كانت فاهمة غلط وخلاص كده كل حاجة واضحة. زياد: إنتي ليه مكنتيش عايزة تقولي إنك أخت عز؟ عشق بتجاهل: زينة، متزعليش من عز، بس على فكرة إنتي غلطتي برضه.

زينة بندم: أنا آسفة والله، بس مستحملتش أشوفه بيضرب زياد بالطريقة دي. ده غير إنه ضربه في المطعم برضه ومتكلمتش، وده أخويا ومعنديش غيره. عشق بهدوء عكس اللي جواها: وأنا كمان أخت عز، ومعندوش غيري. وهو كان بياخد حقي بس. عز عارف إن عشق عارفة إنه عارف إن زعل عشق بسبب زياد، بس الاتنين مكانوش بيواجهوا بعض عشان الضغط النفسي مش أكتر، بس طبعاً دول توأم ودماغهم واحدة. زياد بأسف: عشق، أنااا...

عشق بمقاطعة: لا، أنا ولا إنت. مفيش بينا كلام يا باشمهندس، أنا طالعة ألم حاجتي. زياد: طب أنا آسف ووالله مش هتعرضلك أبداً، بس متمشيش. عز وجه كلامه لعشق: خلاص يا عشق، خليكي، وده سوء تفاهم وخلص. عشق: تمام، أنا رايحة أنام بعد إذنكم. زينة وجهت كلامها لعز بعيون مليانة دموع: عز، أنا آسفة بجد، مش قصدي والله. عز بتجاهل: ولا يهمك. زياد: أنا طالع بره شوية وجاي. إنت صحيح كلمت آدم؟ زياد: أيوه، وهييجي على الساعة تسعة بإذن الله.

عز وهو يخرج: تمام، اطلب لنا أكل بقى. زياد: طيب. وبعدين بص لزينة اللي باصة للأرض بزعل جامد. زياد: على فكرة، إنتي غلطتي جداً ولازم تصلحي غلطتك. زينة: أصلحها إزاي؟ زياد: أول حاجة، تقربي من عشق، لأنك واضح قوي إنك من ساعة ما شوفتيها وإنتي مش طايقاها. وتاني حاجة، تعتذري لعز تاني. زينة: أنا مكنتش بطيقها، بس خلاص بقيت بحبها. وحاضر، هروح أعتذر له دلوقتي أهو. زياد بحب: تمام، روحي، بس خلي بالك من نفسك. زينة خرجت.

زياد لنفسه: أروح أنا بقى أ صالح البلوة اللي فوق دي. (خدتو بالكم إنه عايز يستفرض بالبت ولا لأ؟ في أوضة عشق، سمعت تخبيط، وطبعاً كانت بتعيط، بس فكرت إنه عز، فقالت: اتفضل. زياد: ممكن نتكلم؟ عشق وهي تمسح دموعها وبتتكلم بحده: لأ، مش ممكن، واقفل الباب لو سمحت. زياد ببرود: تمام، تسلمي. أنا كنت عارف إنك مش هتكسفيني برضو. وقفل الباب ودخل. عشق بخضة: إنت بتعمل إيه؟ إنت مجنون؟ اطلع بره. زياد: لما نتكلم الأول. عشق: .....

على الشط عند عز. زينة بتوتر: ممكن أقعد جنبك؟ عز: اتفضلي، أنا أصلاً كده كده كنت همشي. زينة: بس أنا جايه أقعد معاك. عز: جايه تقعدي معايا؟ ليه؟ زينة بدموع: أنا آسفة، متزعلش مني لو سمحت. أنا مش قصدي أدايقك، بس أنا مكنتش أعرف إن عشق أختك، ومكنتش حابة قربك منها بالشكل ده. وبعدين شهقت بخضة وقالت: أنا مقولتش حاجة، صح؟ قول إن أنا مقولتش حاجة. عز بضحكة حاول يخفيها: لأ، مقولتيش حاجة. قولي بقى، كنتي جايه ليه؟

زينة براحة: كنت جايه عشان أعتذر وأقولك متزعلش مني، وأنا هصالح عشق. عز: إنتي عارفة إنك بتفكريني بإنسانة عزيزة عليا قوي. كان عندها نفس الكاريزما كده ونفس الأسلوب، ورقيقة بطريقة مش معقولة. وكانت عيوطة قوي برضو. وفضل يضحك، وهي باصة له ولضحكته وهي بتدمع ومبسوطة في نفس الوقت. (زعلانة عشان بيتكلم عن بنت تانية، وفرحانة عشان ضحكته حلوة) زينة بدموع: إنت بتحبها قوي كده؟ عز بحزن: أنا كنت بعشقها، مش بحبها بس.

زينة وخانتها دموعها: وليه مش اتجوزتها؟ عز بحزن أكتر: عشان اتوفت من سنة. كانت مريضة سرطان. زينة بحزن وهي بتحط إيدها على كتفه: ربنا يرحمها. أنا آسفة قوي. عز بص لعيونها جامد ومسح دموعها: متتأسفيش تاني، ومش عايزك تعيطي تاني أبداً. مفهوم؟ زينة هزت راسها بحاضر. عز بهيام وهو ما زال حاضن وشها بإيده: تعرفي إنك جميلة قوي. ست سنين بس فاتوا، بس مكنتش أعرف إنك هتحلوي قوي كده.

كل ده بيقوله وهي شبه مغيبة عن الوعي ومش مستوعبة اللي بيحصل، بس بتعض شفايفها. زينة بخضة وهي بتزقه عشان يبعد عنها بعد ما بقى لازق فيها تقريباً: عز، ابعد. عز بهمس مخدر: متبعديش. زينة بخفوت: عز، لو سمحت، مينفعش كده. عز فاق لنفسه وبعد عنها بسرعة، وهي جريت على جوه. (لا، ما أنا مش هخليه يبوسها دلوقتي، إحنا محترمين برضه.) عز لنفسه: إيه اللي أنا كنت هعمله ده؟ إنتي عملتي إيه بس يا زينة؟ هو أنا ناقص؟ استغفر الله العظيم يارب.

نروح بقى لجوز الأرانب اللي فوق. عشق: عايز إيه يا زياد؟ زياد بحب: قولي زياد تاني كده؟ أنا أول مرة ألاحظ إن اسمي حلو قوي كده والله. عشق: ما تتلم يا باشمهندس، فيه إيه؟ زياد وهو بيقرب منها وهي بتبعد لحد ما لزقت في الحيطة: قولي اسمي تاني الأول عشان أتلم. عشق بتوتر بتعافر عشان تخفيه، بس مقدرتش: لو سمحت، عيب كده، اطلع بره. زياد بعند: قولى اسمي تاني الأول. عشق: زي... زي... زياد، خلاص قولت أهو، ابعد بقى. زياد بتخدير

وهو بيقرب منها أكتر: أنا آسف، متزعليش مني. ميهونش عليا زعلك. أنا عارف إن جرحتك بكلامي، بس أنا مكنتش قادر أتخيل إن الراجل يحط إيده عليكي أو يشوف شعراية واحدة منك. إنتي مش من حق حد غيري يا عشق، من أول مرة شوفتك فيها، أي نعم كان نفسي أخنقك بإيدي، بس متهونيش عليا برضو. متزعليش مني، أنا آسف. عشق مبلمة وكأنها في دنيا تانية. زياد: ابعد عشان خاطري، لو حد جه هيفهمنا غلط. زياد بحب: قولي إنك مش زعلانة الأول.

عشق دموعها نزلت: بس أنا زعلانة، إنت جرحتني قوي، ومديت إيدك عليا من غير سبب، وهنتني بكل الطرق تقريباً. زياد وهو بيمسح دموعها وبيهمس: حقك عليا، إنتي عصبتيني وأنا والله ندمت قوي، متزعليش مني بقى، واطلبي أي حاجة وأنا هعملها عشان تسامحيني. عشق بمرح: خلاص، تجيبلي بابلي وويندوز وأندومي وشيبسي وشيتوز واااا... امممممم، هفكر بقى وأقولك عالباقي. زياد بضحكة خطفت قلب عشق: كل ده؟ لا، ده إنتي تفضلي زعلانة أحسن.

عشق بزعل طفولي: مستخسر فيا شوية شوكولاتات وشيبسيهات يا زياد؟ اخص عليك. زياد بحب: إنتي لو طلبتي نجمة من السما هجيبهالك، بس مشوفش أي لمعة حزن في عيونك الجميلة دي. عشق: احم، طب ابعد بقى. زياد وهو يكاد يلتصق بها: تؤ، مش هبعد. عشق بتوتر: زياد، لو سمحت. زياد اتنحنح وبعد عنها. احم، يلا بقى، أنا هنزل عشان آدم جاي كمان شوية، وكمان أشوف زينة عملت إيه. عشق بتساؤل: عملت إيه في إيه؟

زياد وهو يفتح الباب: كانت رايحة تعتذر لعز، بس مش عارف بقى. عشق: آها، تمام. هتلاقي اتصالح على طول، عز قلبه أبيض زيي كده. قالتها بغرور. زياد بضحكة عالية: طيب يا أم قلب أبيض، متنسيش تغيري هدومك دي وإنتي نازلة. عشق: ليه؟ مالها هدومي؟ مهي حلوة أهي. زياد بحده: ما دي المشكلة. أنا قولت تغيريها يعني تغيريها، وتلفي الحجاب كويس عشان مزعلكيش. وقفل الباب ونزل من غير ما يستنى منها رد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...