الفصل 6 | من 20 فصل

رواية وقعت فى العشق الفصل السادس 6 - بقلم أمل السقا

المشاهدات
23
كلمة
2,375
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعد منتصف الليل زينه: يعني انت عايزني اروح معاك ليه؟ برضو مش فاهمه؟ ما انت عارف إنّي بميل للهدوء، وبعدين ده شغل أنا مالي بيه؟ زياد ببرود وهو يميل بظهره للخلف على الكرسي: مش أنا قولتلك قبل كده إنّي هاخدك معايا في الوقت المناسب تشتغلي في الشركة عشان تتعلمي الشجاعة؟ اهو ده بقا الوقت المناسب، عشان كده حضري شنطتك وبكرة الساعة 8 تبقي واقفة تحت وجاهزة. قالها وهو يقف. زينه: بس أنا مش عايزة أروح، وبعدين بابا أكيد مش هيوافق.

زياد: لا ما أنا قولته ووافق. صحيح فاكرة عز مراد؟ زينه وقد دق قلبها بسرعة كبيرة لا تعلم لماذا: أيوه، ماله؟ زياد وهو يخرج: جاي معانا بكرة ومعانا بنت اسمها عشق برضو جاية، يعني مش هتزهقي بإذن الله. تصبحي على خير بقا. وخرج وقفل الباب. زينه في نفسها: ده أنا مشوفتهوش من زمان قوي. المهم بقا الحق أجهز نفسي. في صباح يوم جديد

مراد: والله يا بنتي ما عارف هنقعد من غيركم أسبوع إزاي. مكنتش موافق على الموضوع ده أصلاً، بس يلا بقا المهم خلوا بالكم من نفسكم. عشق بدموع: والله هتوحشني يا ميرو إنت وجميلة. وبعدين قربت من مامتها وقالت لها بهمس: خدي راحتك بقا يا جيمي. البيت هيفضالكم أهه. هنسيبك تستفردي بالرجل لوحدك. قالتها بغمزة. جميلة بضحكة جميلة زيها: والله ما عارفة انتي جايبة الكلام ده منين يا بنتي. ارحميني، وبعدين امشي يلا أخوكي مستنيكي. هههههههه.

عشق بمرح: أيوه بقا انتي بتوزعيني عشان تنتهزي الفرصة. بصت لوالدها وقالت: خلي بالك من نفسك يا ميرو عشان كيدهن عظيم. هه ههههههه. مراد بهزار: لا متقلقيش، إحنا جامدين برضو. وغمز لجميلة اللي وشها بقى عبارة عن حبة طماطم. عشق بصفير: الله عليك يا مراد يا جامد. هههههههه. طب أستأذنكم بقا عشان تلحقوا تجيبولنا نونو. هههههههه. وطلعت تجري على بره. في عربية عز عز بملل: كل ده بتسلمي عليهم؟ روحي يا شيخة منك لله هتشليني.

عشق بهزار: يا بني كنت بوصيهم على بعض. الولاد لسه صغيرين ومش فاهمين حاجة. عز وهو يدير السيارة: طب بقولك إيه؟ من هنا لحد ما نوصل عند زياد مش عايز أسمع صوتك، ماشي. عشق بزهق: ماشي يا خويا. بس شغل عمرو دياب بقا. بعد نص ساعة وصلوا المكان اللي فيه زينة وزياد. طبعاً هما سلموا على أهلهم برضو بس عالسريع. بس طبعاً زينة مبطلتش عياط لأنها مش متعودة على كده، ده غير إنها كيوت قوي. زينة بضيق: هما اتأخروا كده ليه؟

زياد بهيام وهو ينظر لعشق: أهم جم أهم. زينة بصت لعز وقالت في نفسها: يخربيت حلاوتك يا أخى. زينة: احم احم، ينفع كده؟ بقالنا ساعة ونص مستنيين. وفجأة سمعت صوت اللكمة فشهقت بحدة وقالت لعز: إنت إزاي تعمل كده؟ إنت متخلف. عز ببرود وهو ينظر لزياد اللي حاطط إيده جنب شفايفه بيمنع الدم وبيضحك كأنه كان عارف إن ده هيحصل: ملكيش دعوة إنتي، ده حساب وبصفيه. وبعدين حضن زياد وقال بهمس: عشان بعد كده متفكرش تزعل عشق تاني.

ثم أضاف بصوت عالي: وحشتني والله يا زياد. مشوفتكش من امبارح. هههههههه. زياد: أبو دمك يا أخي. أنا كويس يا حبيبي والله كويس. زياد وهو ينظر لعشق: ازيك يا عشق. عشق وهي بتوجه كلامها لزينة ومش مدية أي اهتمام لزياد: ازيك يا قمر. ما تعرفنا يا عز. زينة بضيق عشان سمعت عز وهو بيكلم زياد: أهلاً. أنا زينة أخت زياد. وإنتي؟ عشق بمحبة: أنا عشق. اتشرفت بيكي يا زينة. زينة: أنا أكتر. مش يلا بينا بقا ولا هنفضل قاعدين هنا؟

زياد: يلا بينا. بقولك يا عز ما تخلي عربيتك هنا ونروح بعربيتي وخلاص. عز: امممممم. ماشي، مفيش مشكلة. إيه رأيك يا عشق؟ عشق: عادي يا زوز، مفيش مشكلة. زياد: مادام كده بقا يبقا يلا بينا. ركبوا العربية. زياد بيسوق وعز جنبه وعشق وزينة ورا. ومفيش بينهم أي كلام نهائي. في نص الطريق لقوا طوب مرصوص وكان الطريق مقطوع. زياد باستغراب: إيه ده؟ الطوب ده جه هنا إزاي؟ عز: مش عارف. استنى هنزل أزيحه عن الطريق ونمشي.

عشق بسرعة: لا يا عز محدش ينزل. ده أكيد كمين وفيه وراه حرامية. متنزليش عشان خاطري. وبعدين أكيد فيه طريق تاني غير ده. زياد بتريقة: كمين في الوقت ده؟ هههههههه. انتي شكلك بتسمعي أفلام أكشن كتير. عشق بعصبية: لو سمحت متتكلمش معايا كده. وأنا بقول اللي أنا حاسة بيه مش أي كلام وخلاص. زينة اتدخلت ووجهت كلامها لعشق. هي أصلاً مش طايقاها: لو سمحتي متتكلميش مع أخويا كده، لأن ده مش من حقك. عز بزعيق: بااااااس. فيه إيه؟

ما تضربوا بعض أحسن. الله. بص لعشق وقال بهدوء: متخافيش يا شوشو، مفيش أي كمين بيتعمل في نص النهار كده. دول أكيد صدفة يعني. عشق بخوف: لا مش صدفة. صدقني والله مش صدفة. إنت عارف إن إحساسي صح. بص أنا هنزل معاك. زياد بحدة: إنتي تنزلي معاه؟ وأنا إيه؟ كيس جوافة قدامك؟ أنا هنزل أشيلهم لوحدي عشان تتأكدي إن مفيش حاجة. وياريت بعدها تنقطينا بسكاتك. عشق تجاهلت التريقة اللي بيتكلم بيها وقالت ببرود: تمام.

زياد اتغاظ من تجاهلها ليه. هو كان عايزها تتعصب بس محصلش وده دايقه جدا. وبعدين نزل وعز نزل وراه. ولسه هيزيحوا الطوب لقوا أربع رجالة طالعين عليهم بعصيان. طبعاً عز وزياد لا معاهم عصيان ولا أي حاجة. عز بصوت عالي: عشق اقفلوا العربية عليكم ومتنزلوش مهما حصل. زينة بتعيط وبتصرخ. عشق قالت: بقولك إيه؟ مش وقته دلوقتي. وفري نحيبك ده لبعدين. خلينا نعرف نتصرف ونساعدهم. زينة بخوف واضح: أنا خايفة قوي. إحنا هنموت.

عشق: بصي إنتي شكلك قلبك رهيف. خليكي هنا وأنا هساعدهم. ونزلت وقفت العربية على زينة عشان متنزلش. وعز وزياد بيحاولوا يتغلبوا على الرجالة بس مش عارفين عشان خدوا شوية ضرب محترمين بالعصيان اللي معاهم في معظم أجزاء جسمهم. عشق لمحت واحد رايح يخبط زياد على دماغه بالعصاية. جريت بسرعة وحطت إيدها عشان تمنعه. وبعدين ضربت الراجل بالرجل تحت الحزام فوقع على الأرض وهو بيصرخ. وهي مسكت إيدها بألم واضح جدا. زياد

وهو بيضرب الراجل التاني: إحنا مش قولنا محدش ينزل. مش خايفة على نفسك؟ عشق وهي بتمسك شوية رمل في إيدها: خليك في اللي انت فيه دلوقتي. مش وقت أوامر. وبعدين راحت لعز وكان قدامه راجلين بيحاولوا يخبطوه. وقالت: عز حاول ترجع لورا شوية وخليهم يبقوا قدامك. عز فضل يحاول لحد ما بقى فيه مسافة بسيطة بينهم. راحت عشق ماسكة الرمل ورمته في وشهم لحد ما عينيهم اتحشت رمل عشان يعرفوا يتغلبوا عليهم.

عشق بضحك: هههههههه. اضربوهم بقا يا ولاد. خدوا راحتكم على الآخر. وفجأة لمحت زياد على الأرض والراجل الرابع بيجري عليه عشان يخبطه. جت هي قعدت على الأرض ومسكت رجله من تحت. وقعته على وشه. وبعدين قالت: ده انتوا طلعتوا عيال سوسو. جاتكم نيلة. يلا يا أخويا إنت وهو عشان نمشي قبل ما يصحوا تاني. وبعدين خدت بالها من الهدوء اللي في العربية. عشق بخضة: احيه. زينة راحت فين؟ وراحوا العربية لقوها اغمى عليها.

حاولوا يفوقوها لحد ما فاقت وقامت حضنت زياد. وبعدين مسكت إيد عشق اللي اتخبطت فيها وقالت بامتنان: شكراً جدا يا عشق. بجد إنتي لحقتي زياد. كان ممكن يحصله حاجة. عشق وهي بتحاول تكتم الألم على قد ما تقدر بس في النهاية فشلت: يا حبيبتي متقوليش كده. ده واجبي. ثم صرخت بصوت عالي: ااااااه. زياد بقلق: أكيد إيدها فيها حاجة لأن الراجل خبطها جامد. يلا بسرعة عالمستشفى. عز بقلق ودموع: عشق إنتي كويسة؟ دراعك فيه إيه؟ طمنيني الله يخليكي.

عشق: أنا كويسة يا زوز. خير إن شاء الله. متقلقش. وبعدين الموضوع مش مستاهل مستشفى يا باشمهندس. أنا شوية وهبقى تمام إن شاء الله. سوق إنت بس بسرعة قبل الليل ما يليل. زياد مردش عليها لأنه كان قلقان وخاف يزعقلها ويتهور عليها والوضع أصلاً مش ناقص توتر بينهم. بعد حوالي نص ساعة من سرعة زياد بالعربية وقلق عز وزينة على عشق ومحاولة عشق إنها تتغلب على ألمها لقوا نفسهم قدام مستشفى. عشق بتردد: مش أنا قولت مش مستاهلة مستشفى؟

روحوا لو سمحت. أنا مش داخلة. زياد قال لعز: خليها تدخل بالذوق بدل ما أشيلها أدخلها بالعافية. عشق نزلت بسرعة ودخلت على جوه وعز وزياد بيضحكوا عليها. بس فجأة لقوها وقعت مغمى عليها عند مدخل المستشفى. والاتنين طلعوا يجروا عليها. عز شالها دخلها جوه ومش واخد باله من نظرات زينة اللي فاضل شوية وتحرقه بيها.

الدكتور: ده كسر بسيط. هو مش محتاج إنه يتجبس بس بلاش تحركي دراعك كتير عشان هيبقي غلط عليكي. ولو فضل يألمك كده هنضطر نجبسه. ولازم تمشي على العلاج ده. عز: تمام يا دكتور. شكراً جدا. الدكتور: العفو. ده واجبي. شرفتونا. و سابهم وخرج. عشق وهي بتقوم: يلا عشان أنا تعبانة وعايزة أنام. وخرجوا كلهم ووصلوا الشاليه بتاعهم. زياد: حمد الله على السلامة. كلهم: الله يسلمك. زياد لعشق: عاملة إيه دلوقتي يا عشق؟

عشق بتجاهل: كويسة. هو إحنا هننام فين؟ عز وهو بيشاور على أوضة: إنتي يا عشق نامي هنا. و زينة تنام هنا. شاور على أوضة تانية. وأنا وزياد هننام هنا. زياد باعتراض: لا يا عم روح إنت نام في الأوضة دي وأنا هنام لوحدي. وزينة وعشق يناموا مع بعض. أنا مش عايز أنام معاك. عز ببرود: لا يا زيزو. البنات كل واحدة في أوضتها عشان ياخدوا راحتهم. وفجأة سمعوا صوت بيبان الأوض بتاعت زينة وعشق بتتقفل.

زياد: منك لله. أدهو كل واحدة دخلت أوضة. غور بقا من وشي خليني أدخل أستحمى عشان أنام. وكل واحد فيهم غط في نوم عميق. في صباح اليوم التالي في تمام الساعة الخامسة صباحاً. زياد وهو بيبص من الشباك لقى واحدة قاعدة على الشط. وعرف من هيئتها إنها عشق. بس كانت لابسة ترنج بناتي سيمون وحاطة الطرحة على شعرها بس من غير ما تلفها. يعني أي حاجة كده على أساس إن مفيش حد هيخرج من البيت دلوقتي فمحدش هيشوفها. فجأة سمعت صوت رجولي جنبها.

شخص ما: الحلو قاعد لوحده هنا ليه؟ مش عايزة ونس طيب. عشق سمعته بس مردتش عليه وطنشت. بس الراجل حاول يحط إيده على الطرحة ويشدها بس ملحقش. زياد ببرود: مش عيب لما تشيل طرحة الست يا ابن... وضربه بالبونيه في وشه. الرجل وقع على الأرض وبعدين قام وجرى. عشق وهي تنظر للبحر بشرود: شكراً. زياد بحدة: إنتي إيه اللي مقعدك هنا لوحدك كده؟ ولا عاجبك اللي كان هيعمله ده؟ افرضي مكنتش جيت كان إيه اللي هيحصل؟

وإنتي حتى دراعك مش هتقدري تحركيه وتدافعي عن نفسك. عشق وعينيها مليانة دموع: إنت إيه يا أخى؟ مخلوق عشان تقول كلام يجرح؟ مبتعرفش تعمل أي حاجة حلوة في حياتك خالص؟ مش معنى إني بسكت يبقي مش قادرة أرد على فكرة. بس أنا هسيبك براحتك خالص. أعمل اللي إنت عايزه. بس متبقاش تقول ياريت. وبالمناسبة أنا إيدي صحيح وجعاني بس أعرف آخد حقي كويس جدا. وسابته ومشت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...