"بلعت ريقها بصعوبة": واحنا في الكلية. Flash back: نادر وهو يقف أمام عشق: ممكن أتكلم معاكي شوية لو سمحتي؟ عشق: نادر، على فكرة عيب كده، الطلبة هيقولوا عليا إيه والدكاترة اللي رايحة جاية هيقولوا عليا إيه، مينفعش كده. ولسه هتمشي مسكها من إيدها.
نادر: أنا طالب فرصة واحدة بس، اديني فرصة أثبتلك إني شخص كويس، والله مش هتندمي، والله العظيم أنا بحبك بجد، انتي غير كل اللي عرفتهم قبل كده، أنا مش طالب حاجة غير إنك تدّي نفسك فرصة تحبيني وتديني فرصة أخليكي تحبيني، ولو حابة أتقدملك ونتخطب وبعدين تتعرفي عليا، أنا موافق. عشق: نادر، انت شخص كويس بس أنا مش من النوع ده، فلو سمحت ابعد عني وكفاية بقى كده. نادر: يعني ده آخر كلام عندك؟ عشق بثبات: أيوه، واللي عندك اعمله.
وسابته ومشيت. Back. عشق بدموع: بعدها خلى جويريه تبعد عني لأنها كانت أقرب حد ليك وأذاني فيها جداً، ولحد دلوقتي لسه عايزني برضه. زياد وهو بيضغط على سنانه: متقوليش عايزني دي تاني، والله لأربيه، بس الصبر. عشق: زياد، ممكن أطلب طلب؟ زياد بهيام: قولي زياد تاني كده، بس استنى. مسح دموعها. زياد: مش عايز أشوف أي دمعة في عيونك، فاهمة؟ هو صحيح شكلك قمر وإنتي بتعيطي، بس ضحكتك أجمل طبعاً.
عشق بابتسامة: بصراحة كنت عايزة نرجع، وبعدين أبقى تعالى انت وعز كملوا الشغل، بس أنا مش مرتاحة هنا، خلينا نروح عشان خاطري. زياد بحب: تصدقي، انتي بنت حلال، أنا أصلاً عايز أروح عشان فيه حاجة في دماغي هموت وأعملها، وبعدين بقى هفكر في الشغل، جهزوا نفسكم، بكره العصر نمشي من هنا. عشق بفرحة: قلبي قلبي قلبي. زياد بهيام: هو مين ده؟ عشق بتوتر من نظراته: هه، ا... اااا... ااا... واحد كده. زياد وهو بيقرب منها
ولافف إيده حوالين وسطها: أيوه مين يعني؟ عشق بتوتر: أنا عايزة أنام، اطلع بره بقى. ولسه هتقوم بس هو شدها، شهقت، فكتم صوتها بقبلة منه بقيت لدقايق. زياد بعد عن عشق وقام وقال بنفس متقطع: أنا هروح أطمن على زينة، تصبحي على خير. وخرج من الأوضة. عشق فضلت تضحك شوية وبعدين نامت. *** في الفترة دي زينة حلمت بكابوس صعب وقامت صرخت بصوت عالي، وعز كان رايح بالصدفة يشرب فسمعها. عز خبط: زينة، انتي كويسة؟ زينة بصريخ: يا ماماااااا!
هيقتلوني يا ماما الحقينيييي! عز فتح ودخل لقاها قاعدة القرفصاء وبتعيط: زينة، مالك، في إيه؟ زينة: ........ عز قعد جنبها على السرير وحط إيده على ضهرها: اهدى، أنا هنا، متخافيش. زينة اترمت في حضنه وفضلت تعيط جامد. زينة: أنا... أنا... أنا عايز... عايزة أروح... أنا خ... خايفة أوووي. عز وهو بيربط على ضهرها: خلاص يا حبيبتي، اهدي، إن شاء الله هنمشي قريب، متقلقيش. زينة قلبها دق جامد من أثر سماعها
كلمة حبيبتي وبصتله بتبريق: انت قولت إيه؟ عز بهيام: حبيبتي، والله انتي حبيبتي، مش زي ما انتي فاهمة خالص. زينة بدموع: بس انت بتحب نغم، مش بتحبني. عز وهو بيمسح دموعها: تؤ تؤ، أنا كنت بحب نغم فعلاً، بس والله حبي ليكي اتخطى حبي ليها بمراحل، بس احرجتيني وجرحتيني أوي لما رفضتيني قدام الكل. زينة بندم: كنت خايفة. عز بدهشة: من إيه؟
زينة: كنت خايفة ملاقيش فيك الحب اللي أنا محتاجاه، بما إنك بتحب واحدة تانية، مكنتش عايزة أبقى مجرد بديل، كنت عايزة أبقى أنا وبس من غير شريكة ليا فيك، كنت عايزة تحب زينة عشان زينة، مش تحب زينة عشان نغم. عز بأسف وحب: والله العظيم بحبك، أقسم بالله بحبك، انتي فعلاً في البداية شديتيني عشان شبهها جامد، بس انتي غيرها، والله انتي ملكتي قلبي ببرائتك وطيبتك. زينة: بجد يا عز؟ عز وهو بيقرب منها وهي لسه في حضنه: بجد يا قلب عز.
/يا نهار أبوك أسود! انتو بتعملوا إيه؟ زينة بصت لمصدر الصوت وبعدت عن عز بخوف، إنما عز قعد زي ما هو ببرود ومتحركش. عز ببرود: ترضى إن حد يقطع عليك كده؟ هه، ترضى؟ زياد وهو بيقرب منه ويمسكه من لياقة الترنج: ده انت فيك بجاحة يا أخي، ده انت عايز تتربى من جديد. عز وهو بينفض إيد زياد منه: ليه يعني؟ عشان دخلت لقيتني حاضن أختك؟ طب ما انت كنت عند أختي برضه على فكرة. زياد بدهشة: ياض انت عبيط؟ دي مراتي.
عز وهو بيخرج من الأوضة: ماشي، وبكرة زينة هتكون مراتي، فبنعمل بروڤه عادي يعني، هههههههه. وطلع يجري. زياد بص لزينة بغل: ينفع اللي بيحصل ده؟ زينة بتوتر: والله يا زياد أنا حلمت بكابوس وصرخت وهو سمعني ف... زياد مقاطعاً: خلاص خلاص، متتكررش تاني، وعلي فكرة إحنا هنرجع بكره العصر، ابقي جهزي نفسك، تصبحي على خير. زينة وبخت نفسها عشان سمحت لعز إنه يقرب منها بالشكل ده: تمام، ماشي، وانت من أهل الخير.
وعدت الليلة بسعادة على البعض وتشتت من البعض، بس الكل كان سعيد إنهم هيمشوا. صحوا تاني يوم وجهزوا حاجتهم واتمشوا عالبر شوية كأنهم بيودعوه، والعصر أذن وطلعوا من الشاليه. في الطريق زياد بيسوق وبيتكلم في الفون. زياد: يا آدم، والله ما لحقت أقولك. آدم: ........ زياد: أنا والله لسه طالع من شوية، أنا عند "...... " لو عايز تيجي معانا تعالى، ده انت تنورنا والله. وفجأة وقف بالعربية. زياد: إيه ده، في إيه، مين دول؟
آدم: في إيه يا زياد. زياد: مش عارف، بس فيه ناس كتير واقفة في الطريق ومعاهم أسلحة، شكلها هتبقى ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا. آدم: طب. وفجأة الخط قطع. آدم بقلق: ألو ألوووووو! زياد، هو فيه إيه؟ أنا هروحلهم. قالها وهو بيرن على حد وبعدين خرج على عربيته. نرجع لمكان زياد. زياد وعز نزلوا من العربية. زياد: حضراتكم واقفين كده ليه؟ فيه حاجة؟ عز لنفسه: ناااادر. زياد بتساؤل: نادر مين، انت تعرفهم؟
عز بنفس الهمس: للأسف، أيوه، وأعتقد إن نيته مش خير خالص. زياد بصوت عالي: وسّعوا الطريق عشان نمشي يا بهوات، عشان متبقاش مجزرة. نادر: هههههههه، انت متأكد من الكلام اللي بتقوله ده يا باشمهندس؟ انت مش شايف عدد الناس اللي قدامك كام وانتو كام؟ عز بهدوء: عايز إيه يا نادر، ولّميت شوية العيال دول ليه؟ نادر وهو بيقرب من عز: ياااه، باشمهندس عز، والله واحشني يا أخي، دحيح دفعتنا، هههههههه.
عز ببرود عكس اللي جواه: امممممم، بدأنا في كلام العيال أهه، ما تنجز تقول انت عايز إيه؟ زياد بمقاطعة: عز، هو ده العيل اللي كان بيغلس على عشق؟ نادر: تؤ تؤ تؤ، أولاً متقولش عيل، ثانياً عشان أصحح معلوماتك، أنا مكنتش بغلس عليها، تؤ، أنا كنت بحبها ولسه بحبها و... وقبل ما يكمل قاطع كلامه لكمة من زياد وقعته على الأرض. نادر وهو بيقوم وبيشاور لرجّالته ينزلوا السلاح بإيد والايد التانية محطوطة على شفايفه اللي
جابت دم من أثر اللكمة: حلو حلو أوووي، بحب أنا الرجالة الخشنة دي. وبعدين قرب من زياد وقال بهمس: بس عايز أقولك إنها هتبقى بتاعتي وقريب أوووي كمان. زياد بغضب وهو بيمسكه من لياقة القميص: ده على جثتي، انت فاهم. وبعدين زقه. عز بتدخل: بقولك إيه يا نادر، عشق يا حبيبي دلوقتي واحدة متجوزة، فأتمنى توفّر كل اللي انت بتعمله ده عشان هيبقى من غير فايدة، وفي الآخر انت اللي هتخسر على فكرة، بس الخسارة دلوقتي مش هتبقى زي الخسارة بعدين.
نادر بهدوء: اممم، المفروض إني دلوقتي أخاف وآخد رجّالتي وأمشي، صح؟ زياد: بالظبط، ما انت طلعت شاطر وبتفهمها على طول أهه. نادر وهو بيعمر سلاحه وبيوجهه لزياد: وأنا بقا مش ماشي من غير عشق، وانت دلوقتي هترمي عليها اليمين كده زي الشاطر وتتوكل على الله وانت عايش أحسن ما تروح جثة. زياد بغضب وهو بيقرب من نادر: وأنا قولتلك، على جثتي. نادر ضرب رصاصة في رجل زياد: تمام أوووي، وبعدين الأحسن إني آخدها أرملة مش مطلقة.
وهو بيسند زياد وبصوت عالي: انت مجنون، انت بتعمل إيه؟ نادر: ابعد انت يا عز، والله لولا إنك أخو عشق لا كنت خليتك زيه، بس عشان تبقى وكيلها بقا لازم أخليك، هههههههه. عشق بدموع وهي بتجري على زياد: انت متخلف وحيوان، أنا بكرهك ومستحيل أكون ليك يا نادر، مستحيل، انت فاهم. نادر وهو بيشدها من دراعها: تعالي معايا يا شو شو يا حبيبتي، أنا هصالحك. عز مسك مسدس زياد وضرب نادر في دراعه اللي ماسك بيه المسدس بتاعه وسحب عشق ورا ضهره.
عز بعيون حمرا زي الجمر: متمدش إيدك على أختي يالا، لاحسن أقطعهالك. نادر بزعيق: خلصوا عليهم يا بهايم، انتو بتتفرجو على إيه؟ بس كله واقف مكانه وهو أصلاً مش باصصلهم ومحدش اتحرك، وفجأة بص لقى..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!