عدى أسبوع وفهد وآدم وليد ماشيين في خطتهم وعلاقة فهد وأسيل اتحسنت كتير وبدأوا يبقوا صحاب. في يوم فهد رجع من الشغل وطلع الأوضة على طول عشان يغير. أسيل خبطت ودخلت. أسيل: فهد. فهد: ادخل. أسيل: فهد بقولك إيه عايزة أقولك على حاجة من غير شتيمة. فهد: هي فيها شتيمة؟ قول لي. أسيل: عايزة تاخدني نتمشى بالعربية شوية، بجد مخنوقة وعايزة أنزل أشم هوا. فهد: انتي قولتي من غير شتيمة صح؟ أسيل: صح. فهد: طب ارجع 3 خطوات لورا.
رجعت أسيل لورا وكانت بره الأوضة. أسيل: أوف. فهد: اقفلي الباب. أسيل: حاضر. وراحت أسيل قفلت الباب. أسيل: فيه إيه بقى؟ فهد مات على نفسه من الضحك: هههههه ادخلي تاني يا هبلة. أسيل فتحت الباب تاني. أسيل: بقا كدا بتتريق عليا؟ بجد يا فهد زهقانة والله، والنبي نلف بالعربية شوية. فهد: ونبي ما قادر. أسيل: عشان خاطري حبة صغيرين، بجد مخنوقة بلييييز. فهد: اممممم. أسيل: ماشي، روحي البسي. أسيل: ميرسي يا أحلى فهد في الدنيا.
وطبعت بوسة على خده. وجربت تلبس. فهد: هبلة وربنا هههه. ولبست أسيل بنطلون جينز وتيشرت وكوتشي وسابت شعرها وحطت ميك أب هادي. أسيل: أنا خلصت. فهد: يلا ياختي. أسيل: متزقش بس. وركبو العربية وأول ما خرجوا من الفيلا. أسيل: هيييييه أخيرا شفت الشارع، يا لهوي دا أنا كنت هموت من الخنقة. فهد: انتي رحتي إسكندرية قبل كدا؟ أسيل: تؤ، مرحتش إلا وأنا صغيرة مرة في رحلة مع المدرسة، إنما غير كدا مرحتش.
فهد: المشي على الكورنيش هناك لا يعلى عليه. سيبك بقى من القاهرة الزحمة والوش الكتير ده. أسيل: بجد؟ فهددد وديني إسكندرية. فهد: كنت انشل في لساني قبل ما أنطق بكلمة. أسيل: فهد بليييز وديني إسكندرية، عايزة أمشي على الكورنيش وأتفسح بلييييز عشان خاطريييي. فهد: هو انتي جايبة تحققي أحلامك عندي هنا؟ أسيل: أيوااااااااا. فهد: ماينفعش. إحنا بقينا إمتى عشان نروح ونيجي تاني، مستحييييل. أسيل: مش مهم نروح ونيجي، بكرة.
فهد: ونبات في... أسيل: في أي أوتيل؟ بليزز يا فهد مترفضش بلييييز. فهد: لااااااا. أسيل: لييه؟ فهد: هو إيه اللي ليها. أسيل: أيوا ليه؟ إيه اللي يمنعنا مثلاً ولا حاجة، ف يلا بجد نفسي أروح إسكندرية وأقعد على البحر يا فهد عشان خاطري مترخم ش. فهد: مش كان مشي بالعربية حبة ونرجع؟ لدلوقتي بقت سفرية لإسكندرية. حسبي الله ونعم الوكيل. أسيل: انت طيب وهتوافق، يلا بقا، يلا. فهد: أووووف. موافق موافق.
أسيل: هييييييه يلا يلا وشغلي أغاني. فهد: نعمة. أسيل: هات الـ eux بس. هاتفهد: خدي ياختي. وشغلت أغاني على ذوقها وبدأت تغني وهما ماشيين. وبعد ساعتين وصلوا إسكندرية. أسيل: عايزة أروح البحر، شوف البحر بيتراح منين ووديني. فهد: بيتراح منين؟ ده إسكندرية كلها واقعة في البحر. أسيل: بجد؟ ما أنا معرفش بقا، المهم وديني البحر. فهد: حاضر. وخدها وداها ناحية البحر.
ونزلت من العربية جري وراحت ناحية الشط وسابته ورا لسه بينزل من العربية. وراح لها. فهد: انت يا بت يا مجنونة. أسيل: أييييه نعم. فهد: ريحة فين يا هطلة؟ أسيل: البحر. فهد: بهدومك. أسيل: اة هيجري إيه يعني، تعالي بس. وشدته من إيده ناحية الشط. فهد وقفها: بلاش جنان، ممكن ناخد برد. أسيل: مش مهم، المهم إننا هنتبسط. اسمع كلامي وجرب بس. يللا. وشدته جوه الماية.
فهد: طب تعالي نروح نجيب مايوهات ونروح نغير في أي أوتيل وابقي انزلي المايه براحتك. أسيل: لااا دلوقتي، يلا بس. فهد: لا يا أسيليووووه. هو اللي كنت بعمله في أمي هيطلع عليا. أسيل بفضول: كنت بتعمل إيه في مامتك؟ فهد بسرحان: كنت أحب دايماً أنزل البحر بهدومي وكانت تقعد تقولي غلط وتزعق فيا وهتتعب لحد ما جالي نزلة شعبية ومن يومها لميت نفسي وماعدش تتكرر تاني. أسيل: اممم بس بكره هننزل المايه، ماشي!!
فهد: لما يبقى فيها بكرة. يلا يا عيلة قدامي. أسيل: أنا مش عيلة. فهد: معلش عشان تي شبه عيلة. يلا يا أوزعة. أسيل ضحكت. وخدها ولفوا في إسكندرية شوية بالعربية وبعدين راحوا الأوتيل. أسيل: احجز أوضتين بقى. فهد: مفيش غير أوضة واحدة اللي فاضية. الباقي كله محجوز. أسيل: مقدامناش غيرها فخلاص. أوكي. طلعوا الأوضة. وأسيل رمت نفسها على السرير بتعب.
أسيل: مش قادرررره، لازم ننام عشان بكرة ورانا لف طوييييل. عايزة أروح البحر وأروح ملاهي المعمورة سمعت إنها تحفة ونروح سان ونروح حتت كتير أوي. فهد: إحنا هنروح بكرة الصبح بدري. عندي شغل كتير لازم يخلص. أسيل: لا حرام، انت 24 ساعة بتشتغل يا فهد. مجتش من يوم حد يمشي الشغل بدالك بليز. فهد: الشغل ده ماينفعش غيري يعمله. ونبقى نيجي مرة تانية لما الشغل ده يخلص. أسيل: مرة تانية؟
هه مفيهاش مرة تانية. أكيد انت بتدبر حاجة لبابي وهتنتقم منه وهتطلقني. فمفيهاش مرة تانية. بكرة لما تعوز تروح صحيني، تصبح على خير. واتعدلت عشان تنام. فهد: أنا رايح مشوار. لو سمحتي ماتطلعيش من الأوضة لحد ما أرجع. أسيل بفضول: رايح فين؟ فهد: رايح أطمن على أهلي. أسيل: عايزة أجي معاك. فهد: بلاش. مش هتستمتعي بحاجة. أسيل: عايزة أتعرف على مامتك. فهد: أنا ممنوع من دخول البيت يا أسيل، وانتي عايزة تتعرفي على مامتي؟
خشي نامي يا أسيل. أسيل: ممنوع من دخول البيت بسبب بابي واللي عمله فيك صح؟ طب ما أنا ممكن أتكلم مع مامتك وباباكي، أنا بنته وأكيد هيصدقوا كلامي مدام بقول كلام ضده وهو أبويا. ومش هتندم بس خدني معاك بليز. فهد: تعالي عشان أخلص من ذنبك. لكن ماتعمليش حاجة غير بموافقتي، مفهووووم. أسيل: مفهوم. وقامت نزلت معاه ووصلوا الفيلا. فهد ركن وفضل في العربية. أسيل: مش هتنزل! فهد: لا. أسيل: ليه؟
فهد: كل ما أمي تشوفني بيزيد حزنها، وأبويا عمره ما هيرجع في كلامه أبداً. بس غريبة، الدنيا كلها مطفية في الفيلا. أسيل: ممكن يكونوا سافروا في حتة. فهد: بابا مابيحبش السفر وعمره ما ساب إسكندرية وسافر غير للشغل، وهو حالياً طالع على المعاش. أسيل: امال ممكن يكون فيه إيه طيب؟ تعالي ننزل نشوفهم، كدا كدا أنا عايزة أتكلم مع باباك أصلاً. فهد: اترزعي هنا على ما أرجع. أسيل: ما براحة طيب، متتأخر ش. فهد: ماشيين.
نزل فهد من العربية وراح على أوضة الحارس وخبط. الحارس فتح. الحارس: فهد بيه، حمد الله على السلامة يا باشا. فهد: الله يسلمك يا عم صلاح. امال فين أهل البيت؟ أنا مش سامع حس يعني في البيت؟ صلاح: هو انت متعرفش يا بيه؟ محمد بيه تعب من يومين ونقلوه المستشفى. فهد: مستشفى؟ مستشفى إيه؟ صلاح: مستشفى.... فهد سابه وبسرعة راح على العربية وركب فهد بسرعة ودور العربية ومشي. أسيل: فيه إيه يا فهددد؟ حصل إيه؟ فهد: بابا في المستشفى.
أسيل: أييه؟ طيب اهدا براحة، هنعمل حادثة. هو هيبقي كويس والله، متخافش. طلع فهد بسرعة على المستشفى وركن العربية ونزل جري على الريسبشن. فهد: لو سمحت فين أوضة اللواء محمد؟ الممرضة: أوضة 302 الدور التالت. طلع فهد جري وأسيل وراه. لقى فهد والدته قاعدة بره. مهامة: فهددد... فهد: ماما. انتي كويسة؟ بابا في نومه ببكاء: أبوك جاله أزمة قلبية فجأة بليل. مكنتش عارفة أتصرف يا فهد. أبوك كان هيروح مني.
فهد خدها في حضنه: بعد الشر يا حبيبتي. هو عامل إيه دلوقتي؟ امه: الدكتور بيقول إنه اتحسن شوية. لكن مين اللي جاية معاك دي يا فهد؟ فهد: دي أسيل، السكرتيرة بتاعتي في الشركة. أسيل استغربت رده. مهامة: طب يا ابني، مبدل بنات الناس وجايبهم معاك ليه؟ فهد: هي كانت معايا وجت بالصدفة يعني. بابا صاحي: أه صاحي. فهد: طب ممكن أدخله؟ امه: أه يا حبيبي، ادخله. فهد: أسيل خليكي هنا لحد ما أطلع. أسيل: حاضر. دخل فهد. فهد: سلام عليكم.
أبوه وشه اتغير ومردش. فهد: بابا أرجوك، مش وقته. أنا عايز أطمن عليك. أبوه: أنا ابني ميت لحد ما براءته تظهر، يا يفضل ميت. فهد نزلت دمعة من عينه: والله بريء من التهمة دي، وصدقني أقل من أسبوع هكون ثبت برأتي قدامك. أبوه: هترجع ابني أول ما تتأكد لي إني ربيت صح. فهد: قريب. بعد إذنك. ليخرج فهد من الأوضة. امه: ها، لسه منشف دماغه. فهد يبوس راس أمه: انتي أول مرة تتعاملي مع اللواء محمد ده. هيطلع عيني. ولسه...
امه: صعبان عليا حالكم يا بني. فهد: أسبوع، أسبوع واحد وكل حاجة ترجع زي زمان. امه: ياريت يا ابني. أنا تعبت من بعدك عني بقا. لازم ترجع لحضني تاني. فهد: قريب بإذن الله. يلا روحي انتي ارتاحي وأنا هبات مع بابا النهارده. امه: لا يا ابني، مش هيسيبه لوحده. انت عارف. خد البنتة اللي انت جايبها معاك روحها زمان، أهلها قلقانين عليها. وروح انت. أنا مش هقدر أسيب أبوك.
فهد: طب روحي غيري هدومك وهاتي لبابا هدوم جديدة كده واعملي له أكلة من إيدك وهو يقوم زي الحصان. امه: هههه حاضر يا ابني. تمشي الأم ويجلس فهد على الكرسي بتعب. وقعدت أسيل جنبه. ربتت على كتفه بحنان. أسيل: فهد. فهد: نعمة. أسيل: انت كويس؟ و روح فهد: الحمد لله. أسيل: فهد باباك هيبقي كويس متقلقش. فهد: بإذن الله. هو أنا موبايلي فين؟ أسيل: مش عارفة. فهد: شكلي نسيته في العربية. أسيل: طيب انزل أجيبهولك من العربية؟
فهد: لا خليكي. مش مهم، لما ماما ترجع أبقى أنزل أجيبه وبالمرة أروحك. أسيل: تروحني؟ طيب وانت! فهد: هبات هنا مع ماما. أسيل: بس أنا مش عايزة أسيبك لوحدك في وقت زي ده. فهد: متقلقيش. أسيل: هو انت ليه مقلتش لمامتك إني مراتك؟ فهد: عشان تقع من طولها. أسيل: تقع من طولها! ليه يعني مش شبه مثلاً إني أبقى مراتك؟ فهد: مقصديش. بس إن ابنها يتجوز من وراها، أظن إنها حاجة مش بالساهل عليها. ده غير إنها فترة وهتعدي فمافيش داعي.
أسيل: اهاا، ماشي. وبعد شوية رجعت مامته. امه: أنا جيت أهو يا ابني. خد البنتة اللي معاك روحها عشان أهلها يا ابني وروح انت كمان. فهد: أنا هروح أسيل وأرجع لك تاني يا ست الكلام. امه: ماشي يا ابني. ومشي فهد هوا وأسيل وركبوا العربية. أسيل: فهد أنا عارفة إنه مش وقته بس أنا عايزة موبايل. أنا هبات لوحدي، فرق عزت أكلمك أو أطمن على ماما. فهد بتفكير: عندك حق. بس أسيييييل. أسيل: نعم؟ فيه إيه؟
فهد: أنا بثق فيكي. بلاش أي حركة غدر تخسري فيها نفسك، فاهمها؟ أسيل: وانت عارف كويس إني مش هعمل اللي في دماغك. أنا مش عايزة أرجع لبابي أصلاً ولا لعمار، فمستحيل أعمل أي حاجة. أنا هكلمك بس وهكلم ماما. فهد: وممنوع السوشيال ميديا. أنا أصلاً هجبلك موبايل زراير. أسيل: لا لا والله مش هفتح سوشيال ميديا. هفتح يوتيوب بس. بس هات لي فون كويس بليز. فهد: تمام. أسيل: تمام. وخدها جاب لها موبايل وبعدين خدها روحها.
أسيل: لما أدخل هشغل الفون. ولما توصل المستشفى طمني عليك. فهد: بإذن الله. ودخلت الأوتيل واطمن إنها دخلت ومشي راح المستشفى لأمه. فهد: ماما. ادخلي ارتاحي مع بابا جوه. شكلك تعبانة. الام: لا يا ابني، أنا كويسة. انت رجعت ليه؟ روح ارتاح يا حبيبي. فهد: مش هسيبكم لوحدكم يا أمي. يلا يا حبيبتي ادخلي نامي. الام: حاضر يا ابني. تصبح على خير. فهد: وانتي من أهله. ودخلت الأم نامت. ومسك فهد التليفون وكلم آدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!