مشيت معاها أسيل وهي متعصبة جداً. أسيل: يعني يا طنط، يرضيكي اللي بيعمله ده؟ مفيش نزول مايه وكله نازل المايه، حتى هو. قلت له خلاص مش هتنزل، أنا كمان مش هنزل. هتنزلي هنزل، وخدني على قد عقلي في البيت، لحد ما نيجي هنا. وأسماء نازلة عادي. وهو أصلاً شكله عاجبه اللي بيحصل. أمينة: وهي أسماء هتفرق مع فهد في إيه؟ ما تنزل المايه ولا تلبس عريان ولا تمشي تترقص، هو ماله بيها. أسيل: وهو أنا أفرق معاه في إيه؟
ما حضرتك عارفة اللي فيها. ابنك لو كان عليه، كان عايز يطلقني من يوم ما أبويا اتسجن. أمينة: مش ممكن يا أسيل، معقولة مش شايفة خوفه ولهفته عليكي؟ ولا يوم ما إيدك اتجرحت، طلع يجري بسرعة على المستشفى؟ ولا ماشوفتيش غيرته عليكي لما بيقول لك إنّه مش عايز مراته تلبس مايوه. يا أسيل، أنا كنت فاكرة إنك أذكى من كده بكتييير. أسيل سكتت شوية كدا بتفكر في كلامها.
أسيل: بس يا طنط، حضرتك عارفة الظروف اللي اتجوزنا فيها. وأكيد لو حضرتك قبلتي عمو، مش هيقبل جوازنا يكمل، لأني بنت حسن. وغير كده، فهد عمره ما هيقبل. هو ممكن يكون حبني زي ما أنا حبيته، بس مظنش يقبلني كزوجة في يوم من الأيام. أمينة ضربتها على راسها بخفة: بس يا بت، بلاش الكلام ده. وعلى محمد، فمفيش أطيب منه، وده دايماً
يقول: "مش هناخد العيال بذنب آبائهم". أما بقي يا ستي، فهد، فدي أنتِ وشطارتك. وعمر فهد ما يفكر بالطريقة دي، ابني وأنا عارفاها. أسيل ابتسمت: بس يا طنط، مترجعيش تزعلي على ابنك من اللي هعمله فيه. طول الفترة اللي فاتت، هو اللي بيربيني. الفترة الجاية بقى، أنا اللي هطلع عينه. أمينة: براحتك، هو اللي جابه لنفسه. الله يكون في عونك يا فهد. أسيل من اليمين، وأسماء من الشمال. عيني عليك يا بني. أسيل: أسماء! أسماء مين ده؟
أنا خمس دقايق وهدب السكينة في بطنها من اللي بتعمله ده. أنا اللي مراته مش هي. وأنا هطلعه عليها والله، بس هي تصبر عليا هي كمان. فهد: اقرأ الفاتحة على روح مين دلوقتي؟ فهد ولا أسماء؟ أسيل: الاتنين يا طنط، الاتنين. أمينة: ... أسيل: أنا هروح أشوف بقى إيه اللي بيحصل هناك. ولو سمعتي صويت، متقلقيش، ابقي بقتلت أسماء.
وراحت أسيل لقت فهد في المايه وأسماء عمالة بتتلزق فيه. فضلت قاعدة مكانها ومش طايقة نفسها، لحد ما طلع فهد ووليد، ووراهم طلعت أسماء من المايه. وطبعاً لقى أسيل وشها قالب. أسماء: أنا عايزة أتمشى، يلا يا فهد والنبي نتمشى. أسيل: إيه يا أسماء يا حبيبتي، تنزلي المايه مع فهد وتتمشي مع فهد؟ وأنا فين يا حبيبتي؟ أنا وفهد هنقوم نتمشى دلوقتي. معلش بقى، شوفي لك حد تتمشي معاه. عمتها: طب وفيها إيه؟ ما هي بنت خالها.
أسيل: مرة تانية بقى يا طنط، مش يلا يا فهد؟ ولا إيه؟ فهد: أسماء، لو عايزة تتمشي، اتمشي مع وليد. وليد مال عليه: بقي فينا من الحركات دي. فهد: اشرب. وليد: أسف. فهد: أخس على ديه قرابة. فهد: يلا يا أسيل. سلام أنا بقى. وليد: واطي. أسيل مسكت في إيده عشان تغيظ أسماء، لحد ما بعده، وبعدين سابت إيده ومشيت لوحدها. فهد: ده اسمه إيه ده؟ أسيل: والله معرفش بقى، اسأل نفسك. فهد: نعم؟! انتي مالك يا بت، انتي مش مظبوطة من الصبح.
كل ما أكلمك تقولي لي: "اسأل نفسك". ما أنا لو عارف، كان إيه اللي هيحوجني ليكي مثلاً. أسيل: يحوجك ليا؟ ومالي؟ كل اللي انت عملته ده وبتقولي كده؟ لو شايف إن مفيش حاجة حصلت أصلاً، يبقى مفيش. فهد مسكها من إيديها ووقفها. فهد: بقولك إيه، اتكلمي عدل من غير ألغاز. أسيل بغضب: هو انت حقيقي مبتشوفش نفسك غلطان؟
كل حاجة لا ووحش، وبحاول أرضيك وأعمل لك اللي يعجبك، وفي الآخر تتخانق معايا وتزعقلي قدام أسماء وتنزل المايه برضه وهي تفضل تتمرقع عليك، ولا ليا أي اعتبار في اليوم ده. ممكن أفهم، هي تحط إيدها عليك لييييه؟ هي تنزل المايه عادي وتتدلع عليك، وأنت تسكت. إنما أنا أنزل المايه وأنا مراته، وأبقى معاك؟ لا حرام، مينفعش. فهد: طب اهدي كده عشان الدخان اللي طالع ده. وبعدين أسماء، أسماء، أسماء! إيه ده، طلعت لك في البخت؟
أنتي لو قفشتيني مع واحدة غيرها، ما هتعملي كده. وبعدين أسماء تنزل المايه، تتكلم، تلعب، تعمل اللي هي عايزاه، أنا مالي بيها. وبعدين أنا زعقت لك قدام أسماء، بس ما أمّ الله لا إله إلا الله، كانت موجودة مزعلاكي. بس أسماء موجودة. أسيل خبطته في كتفه: على فكرة، الحوار ميضحكش. وأكملت بمكر: لما هي يبقى مالك بيها، أمّال أنت مالك بمين؟ فهد: ربنا يرزقني ببنت الحلال. أسيل: نعم؟!! ماشي يا فهد، تمام.
وبعدت عنه وقعدت قدام البحر وضمت رجليها وسندت راسها عليها. فهد راح قعد جنبها: هنتمشى ولا هنقعد؟ أسيل بدون ما ترفع راسها: أنا هقعد. عايز تتمشى، اتمشى أنت. فهد: إيه أم التكشيرة دي؟ كل ده عشان أسماء؟ حقك عليا يا ستي، تحبي أبهدلها قدامك عشان تبقوا متساويين؟ أسيل: آه، وتقول لها تلم نفسها، وإنك راجل متجوز ومش بتشوف ست حلوة غير مراتك، ومتزعقليش تاني قدامهم. فهد: أسيل، انتي مش ملاحظة حاجة؟ أسيل: لا، إيه اللي حصل؟
فهد: في حتة غيرة كده جديدة عليكي. لتكوني يا بت، حبيتين؟ معذورة، ما أنا فعلاً اتحبست. أسيل اتوترت: أنا... أنا قايمة أرجع لهم. وقامت، كانت لسه هتمشي، لقيته مسك إيدها. فهد: ما سمعتش الرد. أسيل: انت عايز إيه؟ فهد: أجيب على السؤال السابق. أسيل: ههههههههها. أسيل: أظن أنت عارف الإجابة. ولو مش حاسس، هتبقى دي مشكلتك أنت بقى. فهد: فكرة موضوع أعايرك بأبوكي والجو ده، افتكرتها. أسيل: آه. فهد: اسكتي، مش لقيت لها حل. أسيل: إيه هو؟
فهد: كان المشكلة إننا لما نتخانق، أعايرك بأبوكي. خلاص مش هنتخانق، بس اسمعي أنت الكلام الأول. وبالنسبة للعيال، فانا قررت أسيب الدخلية وأكمل في الشركة. أبقى راجل أعمال، وينتهي أسطورة الصقر، ظابط الدخلية المكافح. أسيل: يعني أفهم من كده إنك أنت..... فهد: تصدقي أسماء بتفهم أسرع منك. أنا أروح أشوفها. يا أسمااااء! أسيل شدته من التيشيرت: أسمااءء مين؟ أسماء في عينك أنت؟ أنت جوزي وحبيبي أنا وبس. أنت فاهم ولا مش فاهم؟
فهد: فاهم يا فندم. أعوذ بالله من اللي يفكر يزعلك. أسيل: طيب، متبقاش تزعلني يا خفيف، مدام مش عاجبك زعلي. وقعت في القفص يا حبيبي، وأنا اللي هطلع عينك خلاص. فهد: أنا ليه حاسس بابتسامة غدر في الموضوع؟ مش مطمناني. أسيل: كله بأوانه يا روحي. أسيل: بس برضه، هترجع وتقول لأسماء تبطل مرقعة، وإن مفيش واحدة تملي عينك غيري، ماشي ولا مش ماشي؟ فهد: قولت حاضر. يلا قدامي عشان نرجع لهم. أسيل: فهد. فهد: نعم؟ أسيل: بحبك. ...
احم، يلا عشان منتأخرش عليهم. فهد خدها في حضنه. فهد: وأنا كمان يا حبيبتي. أسيل: أبو الهول نطق يا فهد. فهد: غوري يا بت قدامي. أسيل: يلا يلا نرجع، وهنبقى نشوف "غوري" دي بعد ما نروح. وحط إيده على كتفها ومشوا يهزروا ويضحكوا لحد ما وصلوا. أسيل بصت لأمينة وابتسمت. أمينة فهمت وانبسطت. أسيل بهمس: إيه، ما تقول ساكت ليه؟ فهد: أقول إيه؟ أسيل: نعم، اللي اتفقنا عليه. فهد: هو ده وقته؟ لما نروح، حاضر، يا زنانة.
أسيل: ماشي يا فهد، أما أشوف. فهد: هتشوفي السعد والهنا كله يا حبيبتي، بس اهدي عليا بس. أسيل: أيوا أيوا، ثبتني بكلمتين حلوين عشان عارف إنك بحبك وبضعف كده. أنا هروح أشوف طنط بقى وكده وأجي. فهد: ماشي. وراحت أسيل عند أمينها. أسيل: شفتي ابنك؟ ملحقتش أطلع عينه، ثبتني كدا وكدا بقى. أمينة: هههههههه، حلان، طالع لأبوه. أسيل: أعمل إيه في قلبي اللي حبه وخلاني أصالح في ثواني؟ دا ابنك السبب. ليقطع حديثهم فهد: ماما.
أمينة: نعم يا حبيبي؟ فهد: أمّال فين بابا؟ أمينة: هتلاقيه قاعد مع وليد أو بيتمشى. فهد: طيب، ابقي روحي وادي الفستان بتاع فرحي ده الدراي كلين. أمينة: ليه يا حبيبي؟ فهد: أصل فرحي قرّب. أمينة: امشي يا ولد. مشي فهد ويذهب لوالده. فهد: بابا، يا أحلى بابا. أسيل: فستان إيه ده يا طنط؟ أمينة: كنت مسافرة مرة فرنسا وعجبني فستان أوي هناك، جبته وقولت هعينه ليوم ما فهد يتجوز وألبسه في فرحه. أسيل: هو فهد هيتجوز عليااااا؟؟؟؟
وقامت تجري وراه فهد. أمينة: ... أسيل: فهددددددد. فهد وقف: في إيه يا بت، مالك؟ أسيل: أنت هتتجوز عليااااا؟ هتتجوز؟ ويا ترى هتتجوز مين؟ أسماء؟ صح؟ عشان كده قلت لي لما أروح؟ فهد: أجوز عليكي إيه يا هبلة؟ مين قال كده؟ أسيل: أمّال إيه فستان فرحك اللي طنط هتطلعه ده؟ فهد: فين المشكلة؟ أمي هتلبس فستان في فرحي. أسيل: وتقولي مش هتتجوز؟ فرحك إزاييي؟ فهد: فرحي عليكي يا هبلة. أسيل: إيه؟
يعني إحنا هنعمل فرح ونعزم ناس وكده بجددددد؟؟؟؟ فهد: الله. أسيل: بس فيه مشكلة. فهد: أشجيني يا نكدة. أسيل: عمار يا فهد. فهد: إيييه؟ ماله الزفت؟ أسيل: أكيد هيعرف بحوار الفرح ومش بعيد يجي وياذيك يا فهد. فهد: هبقى في حراسة ومستحيل يعرف يدخل. متقلقيش. أسيل: ماشي، استعد بقى يا معلم عشان ورانا شوبينج قددد كدا. فستان ولبس وحاجات كتير أوي. فهد: أروح الأول أكلم أبويا وبعدين أرجع نشوف الموضوع ده. أسيل: ماشي.
وطبعت بوسة على خده ومشيت. راحت فهد لباباه. فهد: باباه. محمد: خييير؟ استغرب. فهد: لا خير، متقلقش. أنا عايز أتـ... محمد: نعم؟ تتجوز مين؟ فهد: هتجوز أسيل. محمد: أسيل بنت حسن يا فهد؟ فهد: أيوه. محمد: متوقع مني أقولك إيه يا ابني؟ أنا متعودتش آخد العيال بذنب آبائهم. على بركة الله يا ابني. فهد وهو بيبوس راس أبوه: حبيبي يا محمد باشا. محمد: والله ووقعت ومحدش، سَمّي عليك يا ابن محمد.
فهد: إذا كان محمد بذات نفسه وقع، أنا مش هقع. محمد: الحب ملوش كبير يا واد. فهد: يا عيني. محمد: امشي يا ض. فهد: ماشي، ماشي. ومشي فهد. وعدى اليوم على خير وروحوا البيت. عدى أسبوع وفهد قدم استقالته من الداخلية، والكل بدأ في تجهيز الفرح. واستعاد وسعاد وآدم جم من القاهرة، وبدأت التجهيزات على أعلى مستوى. وجه يوم الفرح. أسيل كانت في الأوضة، خلصت كل حاجة وكانت متوترة من كمية الناس اللي تحت. أمينة دخلتلها.
أمينة: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده. أسيل: ربنا يخليكي يا ماما. هو فيه ناس كتير أوي تحت؟ أمينة: غير المعازيم، الفيلة مترشقة ظباط يا بنتي. أسيل: يا نهار، وفهد فين؟ لقت الباب بيخبط وبيتفتح، وكان فهد في أبهى صورة، ببدلته السوداء. فهد: أوبا! مين المزة دي؟ أسيل: لا والله، أنا حلوة طول عمري، بس أنت اللي مكنتش واخد بالك. فهد: على فكرة، مش بكلمك أنا. بكلم ماما القمر دي. يا بختك يا عم محمد.
أمينة: بس يا واد، بكش. وبطلوا انتوا الاتنين مناكشة في بعض. اعقلوا بقى. فهد أطل بره ونادى لي ست سعاد. أسيل: أحسن، فرحانة فيك والله. أهي مامتك اللي هتاخد لي حقي منك. فهد: حاضر. طلع فهد ودخلت سعاد. سعاد: بسم الله ما شاء الله. أسيل: إيه رأيك يا ماما؟ سعاد: قمر. أمينة: أنا ناديت لك عشان القمر ده مش ناوي يعمر كتير مع فهد. سعاد: طبعاً هتقولي لي على عنادها وطولة لسانها. أمينة: وبتتعامل معاه الند بالند. وده طبعاً ماينفعش.
أسيل: مش هعمر ليه بس يا طنط؟ أعمل إيه يعني؟ ما ابنك اللي بيستفزني. أمينة: استفزك؟ وهو لما يعاكس مراته، فين الاستفزاز في كده؟ عشان تردي عليه رد واقفي. على فكرة، هو اتضايق. أوعي تزعلي مني يا أسيل. أنتي مرات ابني يعني في مقام بنتي، ويهمني أشوفكم انتوا الاتنين سعداء في حياتكم. ولا إيه يا ست سعاد؟ سعاد: عدّاك العيب يا مدام أمينة. والصراحة، ليكي حق في كل اللي قولتيها.
أسيل: خلاص، أنا هصالحه. بس اطلعوا نادوا له وسيبوه يدخل كده، وأنا هعرف أصالحه بمعرفتي. أمينة: الأهم إنك تاخدي بالك بعد كده. ربنا يسعدكم يا حبايبي. سعاد: آمين يا رب. أسيل: حاضر. طلعت سعاد وأمينة. أمينة: فهد. ادخل لعروستك، واحنا مستنينكم تحت. ودخل فهد لاسيل من غير ما يخبط. قربت منه، ولقيت إيدها حوالين رقبتها. أسيل: فهد. فهد: نعم.
أسيل: أنا آسفة. متزعلش. أنا عارفة إني كنت رخمة معاك ساعة ما أنت دخلت، بس أنا مقصدتش أزعلك. أنت عارف إنّي مش بيهون عليا أزعلك، عشان أنت أغلى حاجة في حياتي، صح ولا لأ؟ فهد: صح. بس يا حبيبتي، مش كل كلمة أقولها لازم تردي، وداري كسوفك عني. يا ستي، أنا نفسي أشوفك مكسوفة. أنا جوزك، يعني تستقوي على الناس كلها، وتيجي لحد عندي وتحني. صح ولا إيه يا سيلا؟ أسيل: صح يا قلب سيلا. أنا مش هعمل كده تاني. متزعلش.
فهد: حصل خير يا قلبي. يلا عشان ننزل. أسيل: يلا يا حبيبي. ومسكت في إيده، ونزلوا سوا. نزل فهد وأسيل تحت، وبدأوا يرقصوا سلو مع بعض. وفجأة، رصاصة تخرج من مسدس تخترق صدر فهد. أسيل صرخت، ووقع على الأرض. هرج كتير في المكان، وكل الظباط اتحركوا. أسيل رفعت دماغ فهد على رجليها. أسيل بعياط: لا، لا، لا. فهد، متغمضش عينك. أنت هتبقى كويس. لا، أنت مش هتسيبني. حد يطلب الإسعاف بسرعة! فهد، رد عليا والنبي. فهد: آآآآآآه. أنتي كويسة؟
كلكم كويسين؟ أسيل: هششششش. سيبك مننا إحنا. أنت الرصاصة... فهد فتح زراير قميصه. فهد: متقلقوش، أنا مأمن نفسي، وكنت لابس واقي الرصاص. وليد: تمام يا فهد. قبضنا على عمار، وهناخده على النيابة دلوقتي. فهد: تمام. أمينة: طيب، نبهوني طيب. أنا كنت هموت من الخضة. فهد: بعد الشر عليكي يا ست الكل. أسيل كانت واقفة مزهولة، مش مستوعبة. كانت واقفة، إيدها تلج وبترتعش. أسيل: أنا قلت لك يا فهد، يوم ما كنا على البحر، عمار مش هيسكت.
فهد مسك إيدها وخدها في حضنه. فهد: اهدي يا حبيبتي. أنا كويس، وعمار انقبض عليه. اهدي. أسيل: أرجوك، كفاية اليوم لحد كده. كفاية اللي حصل بقى. أنا مش عايزة الفستان، ولا الفرح، ولا أي حاجة. مجرد فكرة إنك كنت هتروح مني كفيلة تقتلني. وأنت مفكرتش تعرفني، يا فهد. أنا كان قلبي هيقف، والله. فهد: بعد الشر عنك يا قلبي. أسيل: أنا عايزة أروح. فهد: حاضر.
وانفض الفرح، وركب فهد وأسيل العربية، وطلعوا على الأوتيل. طلعوا الجناح بتاعهم. أسيل غيرت الفستان ولبست بيجامة ستان، وشالت الميك أب، بس برضه، كانت لسه خايفة ومتوترة شوية. وفهد كان عارف ده. وخلصت وطلعت من الحمام. فهد خدها في حضنه ودفن راسه في رقبتها. فهد: اهدي يا حبيبتي. عدت على خير، وأنا كويس أهو. أسيل حضنته أوي. أسيل بعياط: فهد، تخيل لو أنا مكانك، كنت هتعمل إيه؟
أنا حقيقي اترعبت. أنت مش مستوعب أنا إيه اللي حسيته ساعتها. فهد: آسف. ماكنتش فاكر إن الموضوع هيأذيكي كده. وبعدين، إحنا كنا حاطين احتمال، يعني مش أكيد. خفت أقول لك أخوفك على الفاضي. أسيل: أنا كنت متأكدة إنه مش هيسيبنا، بس متوقعتش إنه يفكر يأذيك أنت. أنا قلت هياذيني أنا. فهد: بعد الشر. كان زماني دفنته مكانه. وبعدين، أنا كويس، وأنتي كويسة. سيبك بقى من النكد ده. أسيل: ماشي يا سيدي. ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي أبداً.
فهد: ولا يحرمني منك يا قمري. وقرب منها وباسها. أسيل وشها احمر واتكسفت. وقضوا أول ليلة ليهم كزوجين. مازن: وبعدين يا نانا؟ أسيل: الأميرة اتجوزت الأمير، وعاشوا في تبات ونبات، وخلفوا صبيان وبنات. وكده تبقى خلصت قصة الأميرة اللي حبت المنتقم بتاعها. ليليان: الله يا نانا، حلوة أوي. يا ترى فيه حاجة كده في الحقيقة يا نانا؟ أسيل: الله أعلم يا حبيبة نانا. ليدخل فهد ويجري عليه الأطفال. الأطفال: جدوووو. فهد: آآآآآه، حبايب جدو.
مازن: فين الشوكولاتة يا جدو؟ فهد: أهي يا حبيب جدو. اتفضلوا. الأطفال: هيييه! وطلعوا في الجنينة يلعبوا. وراح فهد ناحية أسيل وباس راسها. أسيل: حمد الله على السلامة يا حبيبي. فهد: الله يسلمك يا حبيبتي. إيه كنتي بتحكيلهم إيه؟ أسيل: الأميرة اللي حبت المنتقم بتاعها. فهد: ياااااه، دي قصة طويلة أوي. أسيل: أحلى قصة عشتها في حياتي. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. فهد: ويخليكي ليا يا قلبي. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!