الفصل 15 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
20
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عند رائد كان واقف بيبص عليهم، وأول ما شاف حبيبة بترفع الدريس هي وليلى، الغيرة عمته. راح ناحيتهم بغضب شديد. رائد بغضب وصوت عالي: الله الله عليكم يا محترمين. إيه اللي أنتو عاملينه ده؟ طب ما تقلعوا أحسن من كده. حبيبة وليلى اتخضوا. ليلى بقلق وخوف: رائد ااان... رائد قاطعها بغضب: إنتي أي يا محترمة؟ ده وقت تخرجي فيه؟ ليلى سكتت وفضلت تعيط. حبيبة بخوف مخفي: إيه؟ ما فيهاش حاجة يعني. هو إنت كنت قفشانا في شقة ولا حاجة؟

إحنا قاعدين على البحر عادي. رائد بتحذير: إنتي اخرسي خالص. مش عايز أسمع صوتك، تمام؟ وبص لليلى وكمل: وإنتي قدامي على البيت. ليلى بخوف وعياط: بس أنا عايزة أقعد شوية يا رائد. رائد بص لها بغضب وصرخ فيها: قولتلك يلاااااا. ليلى مشيت بخوف، ركبت عربيتها. وهو لسه هيمشي، بص لحبيبة، لاقاها هتعيط، بس طنشها وراح ركب العربية ومشى. حبيبة لفت قعدت على البحر بحزن، ودموعها نزلت وقالت لنفسها: ليه يبقى عنديش أخ يخاف عليا زي ليلى؟

وسكتت شوية وكملت: فوقي يا حبيبة. مين هيحبني ده؟ حتى أهلي سابوني وسافروا، كأنهم ما عندهمش بنت، وكل واحد راح شاف حياته. وقال إيه؟ كل شهر يبعتوا فلوس عشان ما يقصروش معايا. وضحكت وهي دموعها لسه بتنزل، وفضلت تعيط. وبعد شويه قامت، ولأن الوقت كان متأخر مفيش عربيات، خدتها مشي. بس كان فيه اللي بيرقبها. وكان رائد رجع لأنه خاف عليها ليجرلها حاجة. ولغاية ما وصلت بيتها، مشي هو كمان. تاني يوم عند عصام

عصام صحي لاقى أميرة نايمة على صدره. وهو ابتسم بحب، وحس أنه أول مرة يلمس واحدة. وبصلها ودفن وشه في رقبتها وفضل يبوس فيها. أميرة بانزعاج وتعب: عصام بس بقا. عايزة أنام. عصام بخبث عضها. أميرة بغضب وتحذير: عصام ابعد. خليني أنام عشان بجد جسمي تعبني بسببك. عصام ببرائة: ليه بس؟ أنا عملت حاجة يا موزتي؟ أميرة قامت بغضب، وكانت لسه هتشد الملاية عشان تاخدها. راح عصام شدها منها وقال بوقاحة:

امشي من غيرها عادي، ما أنا شفت كل حاجة امبارح. أميرة بخجل: عصام لو سمحت عايزة أقوم. عصام ببرود: قومي يا حبيبتي. أميرة بخجل وعيونها دمعت: طب وسع. عصام لما لاقاها هتعيط بعد وقام. بس فجأة قرب منها وشالها ودخل الحمام. أميرة بصويت: اعااااااااا. عصام نزلني. عصام حطها في البانيو ونزل معاها وباسها برومانسية وووو عند مجدة فريدة كانت قاعدة بتعيط: شفتي يا نينا؟ أكيد دلوقتي مبسوطين. مجدة بغيظ:

استني عليا لما ييجوا، هخلي عيشتهم طين، بذات أميرة الزفتة دي. فريدة: والله لآخد حقي منها وزيادة كمان. مجدة بشر: هو أخوكي هييجي امتى؟ فريدة باستغراب: معرفش. بس ممكن ييجي على الشهر الجاي. ليه؟ مجدة بخبث: عشان هو ده اللي هيبعدهم عن بعض. فريدة: إزاي؟ مجدة: ............... في الشركة عند وليد كان قاعد بيشتغل. ندى كانت قاعدة برا، راحت هايدي جاية عليها. ندى برفع حاجب وقرف من لبسها: أفندم، جاية ليه؟ هايدي بدلع:

عايزة وليد، هو موجود يا شاطرة. ندى: آه جوا، بس عايزة ليه؟ هايدي: حاجة ماتخصكيش. وسبتها ودخلت. وندى شدتها من دراعها وقالت: تعالي هنا يا قليلة الذوق. حد قالك إن المكتب بيت أبوكي؟ هايدي بغرور: أوعي إيدك دي، بس متلمسنيش بيها تاني ثانية. أنا داخلة عند وليد. ندى بغيظ وغيره: وليد مرة واحدة؟ لا ده إنتي عايزة تتربي بقا، زي المرة اللي فاتت. وشدتها من شعرها. هايدي بصويت: اعااااااا. سيبيني يا متوحشة. أوعي. الحقيني يا وليد.

ندى ضربتها قلم جامد على وشها، وجمب شفايفها جابت دم. وليد طلع في اللحظة وقال بصوت عالي وعصبية: إيه المهزلة اللي بتحصل هنا دي؟ محدش رد، بس ندى وقفت ضرب فيها، وكانت هايدي اغمى عليها. وليد بعصبية: إيه اللي إنتي عملتيه ده يا هانم؟ إنتي فاكرة نفسك في الشارع؟ ندى بغيظ: هي اللي كانت داخلة ليك بكل بجاحة من غير ما تقول، كأنه بيت أبوها. وليد بعصبية: تمام. وبسبب أسلوبك الهمجي ده، إنتي مطرودة. ندى بعصبية ودموع وإحراج:

أحسن بردو. أنا أصلاً ميشرفنيش إني اشتغل مع واحد زيك. وخدت شنطتها من على المكتب ونزلت جري قبل ما دموعها تنزل. وليد بتأنيب ضمير: إزاي أقولها؟ غبي غبي. روح الحقها. ونزل وراها بعد ما قال لموظف يفوق هايدي. لاقها خارجة من باب الشركة. نده عليها، مردتش وكملت مشي. وليد بصوت عالي: ندى استني. ندى بعصبية وصوتها باين عليه إنها بتعيط: ملكش دعوة بيا بقا يا أخي. سبني في حالي. فجأة عربية كانت جاية عليها بسرعة. وليد بخوف:

نددددددى حااااااسبى ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...