كانت متعصبه أوي إنه مش راضي يديها الفون. راحت عشان تكتم كلامه، مسكت وشه وباس*ته بعنف. وهو اتصدم وعايز يبعدها عشان يتكلم، بس مقدرش. ساب الفون يقع، ولف إيده على وسطها، والتانية مسك شعرها جامد لدرجة إنه وجعها. أميره أيدها على صدر*ه وبقت تبعده. وبعد شوية عصام بعد وسند رأسه على رأسها وبيتنفسوا بسرعة. أميره بعصبية وخجل: ابعد ياعصام، خليني أقوم. عصام برفع حاجب: لو مابعدتش هتعملي إيه؟ أميره بدموع: مين اللي كنت بتكلميها دي؟
ها؟ عصام فهم إنها غيرانة، لأنه عارف إنها بتحبه: دي السكرتيرة بتاعتي، معايا في الشركة. أميره بعصبية: وانت مخليها ليه؟ ما تمشيها. ولا عاجبك أوي الرخص بتاعها عليك ده؟ عصام بغضب: اميره، صوتك ما يعلاش وانتي بتكلميني. وأنا مقدرش أمشيها لأنها هي الوحيدة اللي بتفهمني. أميره بغيرة وصوت عالي: لا، هيعلى يا عصام. ومش هقدر تمشيها عشان بتن*ام معاها، صح؟ ده اللي عاجبك، مش كده؟ عصام الغضب عماه،
راح شدها من شعرها: انتي اتخطيتي حدودك معايا كتير وبقول مش مهم، بس اعرف بقى عرفتي الكلام ده منين؟ هااااااا! أميره بخوف ووجع: ااااه، سيب شعري يا عصام، سيبووااا! عصام بعند وعصبية: لا، مش هسيب يا اميرة. قولي عرفتي منين إني على علا*قة معاها. أميره بارتباك: مش هقولك. وسبب شعري بقولك. عصام ساب شعرها وقال: اطلعى برا، براااا!
أميره مصدقت قالها كدا، واخدت بعضها وطلعت تجري على برا وهي بتعيط. نزلت على تحت وراحت ورا البيت. عصام كان واقف في البلكونة وشافها وهي بتلف. بصلها باستغراب ولبس جاكت بسرعة ونزل. فضل ماشي وراها لحد ما لاقاها وقفت عند بيت صغير خالص ودخلت. وكان فيه كنبة وورد مزروع في الأرض من كل حتة وشكله حلو. وهي قعدت على الأرض وضهرها للسور. عصام دخل باستغراب للمكان، بس عجبه أوي وقال: انتي جاية هنا ليه؟
أميره كانت هدت شوية، بصت عليه ومردتش، ولفت وشها تاني. عصام راح قعد جمبها وقال بحنية: أنا آسف. أميره عيطت تاني: لا، انت زعقتلي بسبب البنت دي. عصام: لا، أنا مزعقتش بسببها. أنا اتعصبت لما انتي عليتي صوتك وقولتي إن على علا*قة معاها. بس بردو مجاوبتيش على سؤالي، انتي عرفتي منين؟ أميره اتوترت وقالت: معرفش. عصام بشك وقال بحنية: قولي يا أميرتي، عرفتي منين؟ أميره تاهت
في الاسم وقالت بدون وعي: عشان أنا خليت عمو فهد يجيبلي واحد يراقبك ويقولي بتعمل ااااا... سكتت بصدمة لما أخدت بالها إنها قالت له. وبصت عليه وخافت جداً. عصام بصلها بغضب، بس فجأة اتحول لخضة عليها وصرخ: اميره، اوعى تتحركي! أميره بخوف: ليه؟ ليه؟ في إيه؟ عصام بخوف عليها: متخافيش، خليكي ثابتة تمام. أميره بصت ما كان ما بيبص، ولقت تعبان جمبها كبير. خافت وصرخت لما لقت التعبان قرب عليها وو... ***
رائد دخل من البلكونة وشافها بتعيط وحاطة المخدة على دماغها. قرب منها وشال من عليها المخدة، وهي كانت هتصرخ بس كتم فمها بإيده وقال بحنية: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ حبيبه بصتله بدموع وزقته وبعدت. نزلت من على السرير: رائد، ياريت ملكش دعوة بيا تاني، ولا كأنك تعرفني، ولا أنا أعرفك. رائد بيحاول يبقى هادي وقال: حبيبه، بلاش شغل العيال ده وقولي إيه اللي حصل.
حبيبه بانهيار: اللي حصل إني زهقت من الزفتة اللي اسمها لين، ومنك على طول قاعد معاها وبتخرج وكل وقتك عليها. هي، طب وأنا؟ أنا يا رائد بقيت بنسبة ليك مجرد تسلية؟ رائد بعصبية: حبيبه، من أول ما اتعرفنا على بعض وانتي عارفة إن لين زميلتي من زمان واخدين على بعض. وانتي كنتي مالك دلوقتي؟ فيكي إيه؟ حبيبه بعياط: خلاص يا رائد، وأنا بقولك روح لها أهو، وملكش دعوة بيا.
رائد بغضب: تمام يا حبيبه، بس انتي اللي اخترتي. وأوعدك إني مش هقرب ناحيتك زي ما قولتي، ولا كأني أعرفك. ولف وشه عشان يمشي. سمع حبيبه وهي بتقول له: حبيبه: وأنا أوعدك يا رائد إنك مش هتشوف وشي تاني وهمشي من الكلية خالص.
رائد حس بوجع لما سمعها بتقول كدا، بس مشي من البلكونة تاني ونزل من على المصورة. ركب عربية وساقها بأعلى سرعة ووصل. طلع الأوضة وقفل عليه الباب من غير ما يكلم حد. وأول ما دخل فضل يكسر في كل حاجة وقعد يعيط زي الطفل. وبيفتكر كلامها (وأنا أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني وهمشي من الكلية خالص) . مفيش حد سمع من تحت التكسير ده لأن الأوضة معزولة عن الصوت. فجأة الباب خبط وقام فتح، وكانت الصدمة.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!