كانوا بيتفرجوا على فيلم وبعد شويه خلص. أخدها وروحوا البيت. أول ما وصلوا تلفون عصام رن. عصام: الو. فهد بحده: إيه يا عصام؟ كل ده فين؟ إنت وأميرة، هي مش راضية تيجي؟ عصام: لا يا بابا، هتيجي بس قالتلي إنها عايزة تقعد هنا أسبوع مع نانا. فهد بغضب: عصام، إنت لازم ترجع بكرة إنت وهي، لأن فريدة بنت عمك جاية وهتوصل بكرة. عصام: تمام يا بابا، عجبك، بكرة هاجي. قفل معاه ودخل. كانت أميرة نايمة على رجل نانا.
عصام: أميرة، إحنا لازم ننزل بكرة لأن عمك وعياله جاين. أميرة بضيق: وهما هييجوا ليه؟ وكملت بصوت واطي بس وصل لعصام: ده إلى ناقص، أكيد العقربة مجدة هي اللي اتصلت خلتها تيجي. عصام اتنهد بقلق. لأن لما فريدة بتكون موجودة مجدة بتقوى أكتر. وقال بصرامة: عايزك ماتخافيش منهم، مش هيقدروا يعملوا حاجة، بس إنتي خلي قلبك جامد، تمام؟ أميرة بخوف من اللي جاي: تمام، ربنا يستر. وطلعت جهزت هدومها ودخلت أخدت شور.
وطلعت لبست بجامة شتوية لونها أحمر وسرحت شعرها وقعدت على السرير تفكر. أميرة في نفسها: هتتيجي ليه يا ربي؟ أنا كنت مصدقة عصام بقى حنين معايا وبدأ يحبني. أكيد هتتيجي تخرب كل حاجة، هي ونينة. يارب أسترها معايا وميبقاش اللي في دماغي صح، وتكون متفقة معاها. وفضلت صاحية تفكر من كتر القلق. في فيلا فهد الدمنهوري. مجده بحده: ابني وعياله جاين وحفيدتي. ياريت محدش ليه دعوة بيها خالص، ولا حتى اللي اسمها أميرة.
فهد بغيظ منها: أمي، وحياتك أنا ما ناقص. وأعملي حسابك إن كتب كتاب عصام على أميرة بنت عمه كمان أربع أيام، يعني يوم الخميس. مجده بشر: إنت بتقول إيه؟ عصام لفريدة وبس، ولو عملت أي حاجة مش هيحصل يا فهد. فهد بزعيق: لا هيحصل يا مجدة هانم. أميرة لعصام. وبعدين فريدة مين دي اللي تكون مرات ابني؟ دي ماشية على حل شعرها. عند رائد. سمع صوت زعيق من تحت. قام وقعد حبيبة على السرير. رائد: حبيبتي، خليكي هنا. هنزل أشوف إيه اللي حصل وجاي.
حبيبة بابتسامة وتعب من العياط: تمام يا رائد، خد راحتك. رائد نزل وببرود وقال: خير، إنشاء الله. إيه اللي حصل تاني. مجده بعصبية: تعالا، تعالا شوف أبوك اللي اتجنن على آخر الزمن. عايز يجوز أميرة لعصام. عاجبك كدا؟ رائد بفرحة واستفزاز لمجده: إيه بجد يا بابا؟ أخيراً! والله لو كنت بعرف أزغرط كنت عملتها. فهد بعد ما كان متعصب ضحك. لأنه عارف بيغيظها. ومجدة اتجننت منهم وطلعت على فوق. تاني يوم أميرة وعصام نزلوا مصر وراحوا الفيلا.
أميرة سلمت على كله إلا مجدة وطلعت على فوق. وبعد شوية فريدة وعيلتها جم. فريدة بمحن: أمال عصام فين يا طنط؟ وقبل ما تكمل كان عصام. عصام نزل جريت عليه وحضنته. وكانت أميرة نازلة هي كمان. بصت عليهم بصدمة ووجع. مجدة بخبث لما شافت أميرة قالت: إيه رأيك، عصام في فريدة كبرت صح؟ عصام ببرود: آه يا مجدة هانم. مجدة بصتله بغضب وكملت بهدوء: طيب، بالمناسبة الحلوة دي، إن فريدة جت. كتب كتاب فريدة على عصام الخميس الجاي.
وبصت لفهد ابنها ببرود وخبث. أميرة من الصدمة أغم عليها ووقعت من على السلم لغاية تحت. كلهم بصوا بصدمة. وفريدة بصت لمجدة وضحكوا بخبث وشر. وعصام قلبه انخلع لما شاف الدم مالي الأرض ومكنش قادر يتحرك. ناهد بخضة وصويت: أمييييييييرة! عند وليد. كان بيقرب من ندى وهي خايفة بس مش مبينة. وليد وهو بيمسكها من شعرها وبيقول بعصبية: بصي يا ندى، تحترمي نفسك كدا وتلمي الدور. وبلاش تيجي ببلبس مفرق زي ده تاني. ندى ببرود رغم الوجع
اللي حاسة بيه في شعرها: وأنا قولتلك، ملكش إنك تدخل في لبسي. وليد بغضب: يعني عاجبك نظرات الموظفين ليكي؟ ندى بغيظ فيه: آه عاجبني. وقبل ما تكمل كان هجم على شفايفها بعنف. وهي بتضربه بس ضعفت وبدلته القبلة ولفّت إيديها حولين رقبتة. فجأة الباب اتفتح وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!