الفصل 10 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
21
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت أميره واقفة على السلم. ما إن رأتها مجده حتى ابتسمت بخبث وقالت: "طب بالمناسبه الحلوه دي أن فريده جت كتب الكتاب عصام على فريده يوم الخميس الجاي." أصيبت أميره بدوخة، ووقعت من على السلم. أغمي عليها. نظر الجميع بصدمة. نظرت فريده إلى مجده وضحكتا بشر. كان عصام يقف مذهولاً من كمية الدم حول أميره. صرخت ناهد: "أميييييييره! وجرت عليها بسرعة وهي تبكي. "أميره حبيبتي فوقي، إيه اللي حصلك بس؟

ثم بزعيق: "عصااااام، تعال شيلها بسرعة، انت واقف كده ليه؟ فاق عصام عندما سمع صوت أمه. ذهب إلى أميره بدموع متحجرة في عينيه. شالها وجرى بسرعة، وركب السيارة وقادها بأقصى سرعة. ركض الجميع خلفهم، باستثناء فريده ومجده. وصل عصام بعد دقائق، وشالها ودخل المستشفى. صرخ فيهم بعصبية: "حد يجيب دكتورة بسرعة! خافوا، وفي دقيقة كان طبيب أمامهم. "اتفضل حطها هنا يا فندم." وضعها

عصام ولف للطبيب بغضب: "أنا قولت عايز دكتورة، انتو مش بتفهموا؟ "مفيش دكتورة فاضية." حك عصام ذقنه وقال بعصبية: "آه انتو عايزين العن"ف صح؟ ومسك الطبيب من ملابسه وضربه بوكس في وجهه. في نفس اللحظة، وصلت العائلة. جرى فهد بسرعة وسلك عصام. "انت جاي تتخانق؟ البنت بتموت! "وأنا مش هخلي دكتور هو اللي يعملها، عايز دكتورة قلت! "بعت ممرضة تجيب دكتورة وجت بسرعة." "أهلاً يافهد بيه." "أهلاً بيكي." نظرت

الدكتورة إلى أميره وقالت: "ياريت تتفضلو تستنو برا." خرج الجميع. كان عصام قلقاً عليها وخائفاً أن يخسرها. كان يفكر فيها، وكيف كانت بخير في الصباح. ماذا حدث لها؟ عند مجده: كانت جالسة سعيدة هي وفريده. "يارب تمو"ت ونستريح منها." "ماهي لو مش مات"ت أنا اللي هقتل"ها بإيدي." نظرت إليها مجده وضحكت: "مش هتتخيلي أنا هكون مبسوطة قد إيه لو مات"ت." "اسمعي، هي لو محصلهاش حاجة هقولك هنعمل إيه، بصي... ها، حلوة الفكرة؟

"حلوة، بس دي كفاية أوي إنها هتمو"ت أميره مليون مرة." ضحكتا بطريقة خبيثة. عند وليد: كان يبوس ندى بعنف وهي متجاوبة معه. فجأة، فتح الباب. دفعت ندى وليد بسرعة ودخلت هايدي بعصبية. "الله الله، يا سيدي وليد، مانت مقضيها معاها أهو، امال ماسك دور الاحترام علينا ليه؟ "أولاً، وانتي بتتكلمي، وطّي صوتك. ثانياً، ملكيش دعوة مقضيها ولا مش مقضيها. وبعدين، أول وآخر مرة تدخلي بطريقة الزبالة دي." "حبيبي، انت زعلت ولا إيه؟

ابتعد عنها وليد وقال بغضب: "هايدي، أنا مش فاضي، روحي دلوقتي." "طب أنا عاملة حفلة بليل، ابقى تعالا انت والأمورة دي." وبصت عليها بقرف وخبث. "اتكلمي عدل يا روح أمك، وبصي كويس عشان ما أعملش معاكي الغلط." "لا اعملي ياختي، أنا هخاف منك يعني؟ لم تستطع ندى السكوت أكثر من ذلك. جبتها من شعرها وضربتها بالقلم. شدت هايدي شعر ندى أيضاً بقوة. "أقسم بالله لأوريكِ يا زبالة."

ذهب وليد نحوهم بعصبية: "انتو مش في الشارع، منك ليها، دي شيك محترمة، فاهمين؟ وسلكهم من بعض. وبينما هو يكلم هايدي: "هايدي، اطلعي برااا حالا." لم تصدق هايدي واختفت من أمامه. نظر وليد لندى بعصبية: "وانتي، عدّلي الألفاظ دي، فاهمة؟ "لأ، يا حبيبي، فوق كده واتكلم معايا عدل عشان ما أطلعش الألفاظ الحقيقية وأخلي كرامتك في الأرض." "تخلي كرامة مين اللي في الأرض يا ولية؟ أكمل، هاتفه رن. نظر، وجدها أمه. رد عليها: "الو يا ماما."

"وليد... قلبه انقبض وقال بلهفة: "مالك يا حبيبتي، أهدي واتكلمي براحة." "أميره وقعت من على السلم وأخدها على المستشفى، وبقالها أكتر من تلات ساعات جوه." وليد، مع أنه لم يكن يحب أميره، إلا أنه قلق عليها وقال: "مستشفى إيه يا ماما؟ "مستشفى... "طب أنا جاي أهو." أغلق معها، ولملم حاجته بسرعة ونزل. لم ينتبه لندى التي كانت تقف تنظر إليه باستغراب وخوف، وكانت تريد أن تسأله عن أي شيء، لكنها ترددت. في المستشفى: "هو فيه إيه؟

بتعمل ده كله؟ إيه عندها؟ "ما تسكت بقا ياض، دلوقتي تطلع." عصام كان على وشك أن يتكلم، فخرجت الدكتورة. "ها يا دكتورة، هي كويسة؟ "فيه حاجة حصلت لها... "انتِ بتقولي إيه؟ ... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...