فريدة لقت حد بيرفع أيدها لفوق والرصاص جت في السقف. ماجدة اتصدمت جدًا لما لقت يوسف، وطبعًا صدمتها متقلش عن فريدة. فريدة بصدمة: يوسف أنت بتعمل إيه هنا؟ يوسف بعصبية: كنتي هتعملي إيه يا مجنونة؟ كنتي هتودي نفسك في داهية. فريدة زي ما يكون حد كب عليها مية ورجعت عصبية تاني، والحقد مالي عينيها وقالت بكره وهي بتزقه: هي لازم تموت، هي السبب في كل المشاكل دي وفي الآخر جاية تتهمني أنا. ماجدة بعصبية وخوف: وأنتي فاكرة إنه هيصدقك؟
كلهم شافوكي وأنتي بترميها من فوق. فريدة بجنون: برضه هتقولي شافوكي؟ والله لأخلص عليكي. يوسف بعصبية: فريدة بلاش جنان اللي بتعمليه ده غلط، هاتي المسدس ده. فريدة بعصبية: لأ، هموتها. ورفعت المسدس عليها. راح يوسف هجم عليها ومسكه وهي بتضرب فيه، راح كتفها وأخده منها وضربها بالقلم جامد. يوسف: أنتي اتجننتي عشان تعملي كده؟ فريدة بصريخ: آه اتجننت، مش فريدة اللي يبقى عليها اتهام!
لأ، وخلت واحدة زي ناهد تطردني من البيت وتقول كلام عليا. أقسم بالله ما هسيبك يا ماجدة وهعرفك مين هي فريدة كويس، ومش هيهمني كبر السن علشان أنتي واحدة بنت... ولسه هتجري عليها، يوسف حط رجله ولسه هتقع، راح مسكها وكلبش إيديها الاتنين. وفي نفس اللحظة دخل عصام ومعاه وليد وفهد. ماجدة اترعبت أكتر وفريدة خافت ومسكت في حضن يوسف جامد وهو طمنها وطبطب عليها بحنية.
عصام بغضب: طبعًا يا بابا أديك سمعت كل حاجة، وماجدة هي السبب في موت ابني. فهد بجمود: طب وإيه اللي يخليني متأكد إن هي السبب؟ ممكن تكون فريدة وبتعمل كده عشان... ولسه هيكمل،
فريدة سابت يوسف وبمقاطعة: اسمع كويس، أنا يمكن بهدد بس بيبقى كلام وبعمل حاجات وحشة كتير وشريرة بس مستحيل إني أعمل حاجة زي كده وأموت طفل مالوش ذنب. هي اللي كانت عايزة تموت أميرة بالطفل، ولما الطفل بس اللي راح، خططت إنها في فرحي توقع أميرة التانية وتخلص منها. عصام بشك: وأنتي عرفتي منين كل ده؟
فريدة: أنا لما جيت عندكوا البيت اتفقت معايا على كده، بس أنا كنت بطنشها يا إما بسكتها وأقولها اصبري مش هنعمل حاجة دلوقتي، والتانية دي فيديو أنا صورته وهي بتتكلم وبتقول هخلص من أميرة. ماجدة بخوف: لأ مش حقيقة، هي اللي عملت كل ده. فهد بحزن وزعيق: ليه مصرة تخليني أكرهك يا أمي؟ اعملي حسابك أنتي بكرة هتروحي الصعيد تقعدي أهلي هناك. يوسف بص لفريدة وقالها ببرود: يلا عشان نمشي.
فريدة مشيت قدامه بجمود وطنشِت كله وراحت ركبت عربيتها اللي كانت ورا البيت ومشيت. يوسف بص عليها بغضب وركب ومشى وراها. عصام بص لماجدة بعصبية وطلع ووراه وليد وفهد، وماجدة طلعت وراهم وهي متعصبة وبتتوعد لفريدة. ..................................... في أوضة رائد كان هو قاعد على السرير وحبيبة بتغير، بعد شوية طلعت وهي لابسة بيجامة ضيقة ولونها أحمر وسايبة شعرها. رائد وهو بيصفر: العب يا جامد، إيه الحلاوة دي يا بت؟
حبيبة بخجل: رائد اسكت بقى. رائد قام قرب منها وهوب زقها على السرير وبقى فوقها وقال بصوت مثير: اسكت إيه؟ إحنا لسه بدأنا اللي هنعمله يا جامد أنت. حبيبة بكسوف: رائد خلاص! رائد بتوهان: يا عيون رائد. وهمس ليها ببعض الكلمات خلى وشها أحمر وكمل: هتموتي مني النهاردة يا سوسو. حبيبة لسه هتتكلم كتم بوقها بشفايفه بعنف، وبعد شوية حبيبة اتجاوبت معاه وووو تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. (نسيبهم بقى عشان كده عيب 🫣😂)
.......................... عند فريدة وصلت الفيلا ونزلت طلعت أوضتها على طول. بعد شوية يوسف طلع وراها وخبط على الباب بهدوء مصطنع: فريدة. فريدة قامت فتحت ولسه هتتكلم زقها لجوا وقفل الباب وقال بغضب: اسمعي كويس، لو فاكرة إني مليش كرامة وإنك تعملي اللي أنتي عايزاه تبقى غلطانة، النهاردة هنحط حد الكلام اللي بيحصل ده. فريدة بخوف من إنه يسيبها فهي وقعت في عشقه: حد إيه؟ مش فاهمة.
يوسف بحِدة: أنا جاي أقولك إن الفرح بعد يومين بالظبط، موافقة ولا ألغي كل حاجة يا بنت الناس؟ فريدة بتوتر وارتباك: أنا... أنا. يوسف زعق: فريدة اخلصي، بلاش تقطعي في الكلام، موافقة ولا لأ؟ فريدة بتوتر: موافقة يا يوسف. يوسف حب يلعب معاها بجدية: تمام يا فريدة، أنا نازل أقول لعمي إنك مش موافقة وألغي الفرح. لف ولسه هيفتح الباب، فريدة جريت عليه مسكته. فريدة بلهفة: يوسف بقولك موافقة. يوسف بغموض: ليه وافقتي دلوقتي؟ فريدة
بكسوف وبتفرك في إيديها: عشان أنا... أنا بحبك. يوسف من الفرحة حضنها جامد وهي بدلته الحضن بكسوف وخجل وقال: بتتكلمي بجد؟ يعني أنتي بتحبيني؟ فريدة هزت راسها. يوسف بحب: وأنا بموت فيكي. وقرب باسها من خدها وقالها: أنا هنزل وبكرة وهبتدي أحضر للفرح. فريدة بابتسامة: تمام. يوسف خرج وهي قفلت الباب وراحت نطت على السرير نامت بفرحة. .................................... عند ندى في بيتها
ندى كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون وبتاكل شوكولاتة، تليفونها رن مسكته لاقته وليد. ندى والأكل في بوقها: ألو. وليد: أحلى ألو سمعتها في حياتي. ندى برفع حاجب: مش وقت محن ده يا أستاذ. وأكلت حتة شوكولاتة وكملت: أنا مش فاضية دلوقتي. وليد بقرف: طب ابلعي الأول اللي في بوقك واتكلمي، يعني بلاش تبقي عم عبده وتتكلمي والأكل في بوقك. ندى بردح: بقولك إيه؟ مش وقت مواعظ دلوقتي أنا مش فاضية. وليد بعصبية: ما تتكلمي عدل يا بت.
ندى لسه هتتكلم سمعت الباب بيخبط وقالت: بقولك إيه يااض خليك معايا أشوف مين الحيوان اللي بيخبط دلوقتي. وليد رفع حاجبه باستغراب: مين اللي هيخبط الساعة 4 الفجر؟ ندى بقلق: مش عارفة هفتح أهو. فتحت الباب فجأة صرخت بصدمة والخط قطع. وليد اتخض عليها وقام بسرعة لبس ونزل جري، وفي خمس دقايق كان وصل وطلع على الشقة بتاعتها بيبص لاقته الباب مفتوح وكانت الصدمة........... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!