بعد ما عصام قال لأبوه على اللي اتقال له من أميرة. فهد، الأب، بص لأمه بعصبية وقال: "أمي، البيت ده بيت أميرة قبل ما يكون بيتنا، فياريت ملكيش دعوة بيها. وبعدين إنتي مالكيش تقولي مين اللي هيقعد ومين لأ، أنا بس اللي أقول." أميرة متمسكة في دراع عصام جامد وبتقوله بصوت واطي وخوف: "مكنتش قولتها حاجة، ممكن يحصل مشكلة بسببى يا عصام، ونينا تزعقلي." عصام بحنية: "متخافيش يا أميرة، مش هتقدر تقربلك طول ما أنا جنبك."
الجدة بعصبية: "إنت هتعلي صوتك عليا يا فهد؟ دي آخرة تربيتي ليك." فهد بحدة: "آه يا أمي، لما تقولي لحد من أهل بيتي يمشي من هنا، يبقى أعلى صوتي من غير ما تقولي كلمة." الجدة بصوت عالٍ: "وهو أنا مش كبيرة البيت ولازم أبقى الكل في الكل؟ فهد: "آه إنتي الكل في الكل، بس مش مع حد من عيالي. وملكيش حق إنك تقولي لأميرة تمشي."
الجدة بكرة وحقد: "عايزني أتفرج عليها وهي بترسم عليكم دور إنها بنت طيبة ملهاش حد وحنينة، وتوقع واحد ورا التاني عشان تكتبلها كل الأملاك، زي ما أمي عملت زمان وأخدت كل حاجة هي وأبوها ومشيوا. بس دي مش غلطة أخوكي، دي غلطة الوس*خة مراته." أميرة مقدرتش تستحمل أكتر من كده كلام على أهلها، وقربت عليها وقالت بصوت عالٍ لأول مرة: "أنتِ اللي وس*خة؟ أمي دي أشرف منك ومن ميت واحدة زيك. وبعدين إنتي محروقة أوي منها كده ليه؟
مجيدة لسه هتتكلم، راحت أميرة مكملة: "أقولك أنا ليه؟ عشان إنتي واحدة أنانية، مش بيهمك غير نفسك. والوسا*خة اللي إنتي بتقولي عليها دي، تمشي في دم... آآآآه! " صرخت لما عصام ضربها بالقلم. عصام قال بعصبية: "إمييييييرة! متتخطييش حدودك واحترمي نفسك." أميرة بصتله بعصبية وبتقاوم دموعها إنها تنزل، ووشها أحمر هو وعينيها جامد: "أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد."
وكملت بتهديد: "بس اللي يجيب سيرة أهلي بنص كلمة وحشة، أمسح بكرامته أهله الأرض. وأه، ولو إنتي خايفة أوي لاحسن آخد الأملاك والبيت منك، فأنا كده كده هسيبه وهسيب البلد وهسافر." فهد بحدة: "أميرة، مفيش سفر. والبيت ده بيتك. واتفضلي اطلعي على فوق." أميرة، وخلاص مش قادرة و هتعيط، قالت: "لا يا عمي، آسفة. أنا هسافر لندن عند نانا وهستقيم وهكمل دراستي هناك." وطلعت على فوق جري قبل ما حد يتكلم تاني.
عصام بص لها وهي طالعة بعصبية وحلف ليها إنها قررت من نفسها كده. بعد كده، بص لـسته بقرف وطلع ورا أميرة. مجيدة: "ما تبص عدل يا عصام. إنت." وقبل ما تكمل، فهد ابنها زعقلها. فهد بزعيق: "كفاية بقى يا أمي! إنتي مش مكفيكي اللي عملتيه؟ عايزة تطفيشي كل اللي في البيت؟ " وسابها وطلع. ناهد بصت لها بغضب: "عاجبك كده؟ يارب تكوني استريحتِ يا ولية يا عقربة." وطلعت ورا جوزها. مجيدة بغضب: "أنا عقربة؟
يا بنت ال**** يا أم أربع وأربعين. ماشي، ماشي." وليد، أخو عصام اللي أصغر منه بشوية، قال بستفزاز: "ماشي ليه؟ ماتخليكي. آه صح، تكة مشش في ركبك يا نينا." وطلع يجري على فوق هو كمان. مجيدة، وخلاص هتتشل من الغيظ، بس كل اللي مريحها إن أميرة ماشية. تنهدت براحة وطلعت عشان تنام، ولا كأنها عملت حاجة.
عند أميرة، كانت ماسكة شنطة كبيرة وبتحط فيها الهدوم وبتعيط. والباب اتفتح ودخل عصام وقفل من جوه، وغضب الدنيا كلها في وشه. أميرة بصتله وخافت منه أوي ورجعت لورا. وهو قرب منها ومسكها من شعرها و... وفجأة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!