الفصل 20 | من 23 فصل

رواية وقعت في دائرة الشر الفصل العشرون 20 - بقلم هبة نبيل

المشاهدات
20
كلمة
3,151
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ساد الصمت عقب كلمات حسام. بدت الغرفة وكأنها تحبس أنفاسها، حتى الجدران شعرت بثقل الحقيقة. جلست ندى جوار الجدة، ووجهها شاحب، وعيناها لا تفارقان حسام الذي بدا كمن حمل الجبل فوق كتفيه. "يعني اللي بيطاردوها... ناس كبار؟! " قالت ندى بصوت مرتعش. هزّ حسام رأسه ببطء، وقال بهدوء قاتم: "كبار جدًا... ولو عرفوا انها بدأت تفتكر الخطر هيزيد." ارتجفت يد الجدة

وهي تقبض على طرف شالها: "يعني حتى بعد ما رجعت لحضننا وبقت معانا هتمشي تاني؟ حرام والله... اقترب حسام منها، وجلس على طرف الأريكة وقال بنبرة رجاء: "أنا جيت بيها هنا علشان تحس بالأمان وتعرفكم، بس لازم نفضل حذرين. مش هينفع تقعد هنا." سألته ندى بقلق: "وهي؟ عارفة اللي بيحصل؟ أجاب بعد لحظة صمت: "عارفة إن في ناس عايزة تأذيها... بس مش فاكرة ليه، وده اللي مريحهم لحد دلوقتي إنها مش فاكرة."

دخلت فرح في تلك اللحظة دون أن يشعروا، ووقفت خلفهم تسمع آخر جملة. "أنا فعلاً بدأت أفتكر... حاجات صغيرة، بس واضحة." قالت بصوت واهن. التفتوا جميعًا نحوها، وقد خيم التوتر من جديد. "يعني إيه؟ شفتي حاجة؟ " سألتها ندى بسرعة. جلست فرح على طرف مقعد وتنفست بعمق، ثم قالت: "وشوش... ملفات... صوت واحد بيقولي لازم نخرج الكلام ده للنور. بس كل مرة بحاول أكمل الصورة... بحس إني بتخنق." اقترب منها حسام وقال بلين: "خدي وقتك...

اللي افتكرتيه ده مهم، وهنوصل لكل حاجة بس خطوة بخطوة." لكن لم يمضِ وقت طويل حتى قاطعهم صوت ارتطام خافت. هبّ حسام واقفًا، وأخرج سلاحه من الحزام وهو يومئ لندى: "خليكي جنب جدتك." تحرك بخفة إلى الباب وفتحه ليخرج إلى الشارع كالشبح في الظلام، فيما حبست ندى أنفاسها. وضعت فرح يدها على جبينها وقالت لنفسها: "لازم أفتكر... لو مخدتش خطوة دلوقتي، يمكن مفيش بكرة. وممكن ناس تتأذي لو المشروع اللي حسام قالي عليه كمل."

الشارع أمام المنزل. تنقل حسام بخطوات ثابتة وعيناه تمسحان المكان بحذر. لمح حركة خفيفة قرب شباك منزل فرح. قفز نحو الظل، وأسقط شخصًا أرضًا وهو يقول بصوت خافت: "إنت مين؟! اتضح أنه شاب صغير، قال بذعر: "أنا... أنا جاي أشوف ندى! أنا جارهم... كنت بدوّر على القطة بتاعتي! تفحصه حسام، ثم قال بحدة: "تفتكر ده وقت قطط؟! الشاب: "حقك عليا... آسف، مش هتتكرر." تركه حسام وعاد، لكن الشك لم يغادر عينيه. في الداخل. وجد فرح تمسك رأسها

وتتنفس بسرعة ليقول بقلق: "فيه إيه؟ "افتكرت حاجة تانية... كنت هسلّم حاجة لشخص... في ميعاد معين، في مكان معين... وكان لازم أوصلها قبل الساعة 7... بعدها حصلت الحادثه! "حاجة زي إيه؟ مستند؟ فلاشة؟ "الملف اللي شوفته كان معاه فلاشة... لونها أحمر... ومكتوب عليها حرفين. TN" تبادل نظرة سريعة مع ندى، ثم قال بجدية: "TN اختصار مشروع تيتان. لازم نلاقي الفلاشة... هي المفتاح لكل حاجة." "بس فين؟ " قالت ندى.

حسام: "متقلقوش الشنطه موجوده في امان مش هقدر اقول فين كانوع من الامان ليكو ولينا." الجدة قفزت فجأة: "أنا فاكرة إني شفت الفلاشه اللي بتقولوا عليها دي في جيب الجاكيت بتاعها." حسام بتساؤل: "كان لونه ايه ياحجه؟ الجدة: "كان لونه... اللهم ذكرني اه كان لونه اخضر." حسام: "نفس الجاكيت اللي لقيتك بيه يا فرح. هنروح وهندور عليه لان انا فعلا ملقتش في الشنطه غير ملف وفلاشه برضو بس مكنتش حمرا." فرح: "لو ما رمتوش...

يبقى فوق الدولاب في أوضة يا رار." حسام: "طب يلا يا فرح عشان نمشي لازم نلاقيه." ندي: "انا جايه معاكم." حسام: "لا يا ندي خليكي انتي هنا مع جدتك أمن عشان منلفتش النظر." ندي بقناعة: "حاضر عندك حق. هتوحشيني يافرح خدي بالك من نفسك." فرح بابتسامة: "وانتي كمان وتيتا باي." في منزل حسام. كانت صفية وعبد الرحمن جالسين يشاهدون التلفاز حتى انفتح باب المنزل ودخل جاسر. صفية بغضب: "انت اي اللي جابك هنا؟ جاسر ببرود: "جاي بيتي."

صفية بأنفعال: "بيت مين يابو بيت البيت ده انت ملكش مكان فيه. عملتلك ايه الغلبانه عشان تبلغ عنها؟ جاسر بنبرة ساخرة: "ااااه هو اشتكى لكم؟ الكل اجتمع على صوت الأم بفزع ولكن سرعان ما تحولت نظرتهم من الفزع إلى الاشمئزاز. بما فيهم سارة التي كانت تنظر له باحتقار ثم قالت: "وجودك هنا مش مترحب بيه يا جاسر واديك شايف very bad man."

في هذه الأثناء وصل حسام وفرح إلى المنزل وعندما انفتح الباب ولاحظوا وجود فرح ركضوا إليها ليطمئنوا عليها. وظل جاسر واقف وحيد في إحدى الزوايا. فتحت والدته الباب، وقبل أن تنطق، شهقت صفية بفرحة وقالت: "سبحان الله! دي فرح؟! " ياحبيبتي يابنتي تعالي في حضني عامله ايه؟ طمنيني انتي كويسة؟ دخلا سويًا وسط استقبال حار من باقي العائلة. يوسف ويارا أشقاء وسارة وسامي أيضًا.

ألقى سامي مزحة كعادته: "إحنا كنا هنقفل البيت عليكي، يا فرح، كل ده غياب؟! " أي صحتك بتيجي على الحجز ولا إيه؟ ضحكوا للحظة، فتبدد شيء من التوتر. لكن البهجة لم تكتمل. حتى لمح حسام "جاسر" داخل المنزل ليقول بانفعال: "اي اللي جاب البني ادم ده هنا؟ قالت صفية بغضب: "قال بيقول جاي بيتي." رد حسام ببرود: "عادي سبوه كده كده محدش هيعبره." رد بهدوء: "أنا مش جاي أستفز حد انا جاي أتكلم مع فرح." وقف حسام أمامه،

وقال: "مش هتتكلم معاها... اتفضل ادخل اوضتك يا اما تمشي." دخل جاسر غرفته وهو يزفر بضيق، لكن نظراته قالت إنه لم ينتهِ بعد. في مكان آخر –ليلاً. جلس نادر وسامي في سيارة سوداء، يراقبان شاشة صغيرة. اقترب شريف منهم وهو يبتسم. قال شريف بنبرة باردة: "نادر غريبه رجعت امتى؟ ... رد نادر: "مش مهم دلوقتي يا شريف خلينا في اللي انا جايبك عشانه. اه معرفتكش سامي يا شريف؟ شريف يا سامي...

" قالها مختصراً ثم أكمل حديثه قائلاً: "شريف انت الوحيد اللي شوفت فرح قبل ما تمشي من الشركة قبل الحادثة اللي حصلتلها." شريف بقلق: "ايوه." نادر: "تعرف حاجة عن ملف ٧١٧؟ شريف: "طبعاً." نادر: "تعرف ايه عنه؟ شريف: "مش هينفع يا نادر." نادر: "اطمن سامي أمان. اقولك تعالي معانا وهنخليك تشوف الأمن منه عشان تطمن." شريف: "على فين؟ سامي: "على البيت عندنا." قال نادر: "لازم نتحرك." سامي: "يلا بينا يلا يا شريف." جهة اخري.

في منزل حسام –منتصف الليل. ساد السكون في أرجاء المنزل كأنما الزمن قد توقف داخله. خفف حسام الإضاءة، وأغلق النوافذ بإحكام، ثم أدار المفتاح في الباب مرتين، وكأن الأمان صار فعلاً يدويًا لا شعورًا داخليًا. كان يوسف قد آثر البقاء مع يارا وفرح في غرفتهم، بينما ظل حسام وحده في غرفة مكتب والده، مشغول الذهن، يتتبع ظلال الأفكار كما لو كانت أطيافًا تتراقص على الجدران.

خرجت فرح من الغرفة بخطوات مترددة، ملامحها مضطربة، وعيناها كمن استيقظ من حلم لم يكتمل. قالت بصوت خافت بعد أن فتحت باب الغرفة: "أنا... أنا حلمت بالجاكيت." تلفت حسام نحوها، وقد ارتسمت على وجهه علامات الدهشة: "الجاكيت؟ حلمتي بايه؟ أجابت، وعيناها معلقتان بشيء لا تراه: "جاكيت أخضر زي ما قالت تيتا قصير شوية، في زرار ناقص على الجنب الشمال، وفيه جيب مخفي من جوّه...

كنت دايمًا بخبي فيه حاجات مهمة. كنت شايفاه في الحلم، وأنا ماشية بيه وشيلاه في حضني... وفيه الفلاشة! اقترب منها حسام وتحدث بحذر: "مدورتيش عليه لسه هنا؟ "هزت فرح رأسها ببطء، ثم قالت: "لسه... بس عندي احساس انه لسه موجود يمكن في الكرتونة اللي فوق الدولاب... أو تحت السرير." حسام: "خلاص روحي ارتاحي دلوقتي والصبح ندور عليه. تصبحي على خير." فرح بابتسامة: "وانت من اهله...

" عادت فرح لغرفة يارا وظل حسام جالسًا وكأن استيقاظه هو الأمان للمنزل ولأسرته. صباح يوم جديد في منزل حسام وتحديدًا في غرفة يارا. قلب الجميع الغرفة رأسًا على عقب. وقف حسام على كرسي صغير، يفتش في الجزء العلوي من الدولاب، بينما انحنى يوسف نحو حقيبة وبدأ يفتش داخلها. يارا سحبت كرتونة متهالكة من تحت السرير، وأخذت تفتحها بحذر، والقلق بادٍ على وجهها.

كانت فرح واقفة في المنتصف، تتابع بعينيها كل حركة، وكل فتح لجيب أو درج، وكأن شيئًا بداخلها يستعد للانفجار. فجأة، شهقت بصوت خافت: "هو ده! ده الجاكيت! كانت قطعة قماش خضراء جلدية الملمس، عليها كوم من التراب ولكن في الوقت ذاته كان ظاهر بوضوح كان يحمل نفس وصف فرح له. قال حسام وهو يقترب منها: "طب الجيب اللي قلتي عليه؟

أخذت فرح الجاكيت كمن يلتقط ذكرى مفقودة، قلبته سريعًا، ثم أدخلت يدها برعشة إلى بطانته، تبحث عن الجيب المخفي. لحظات من الترقب، ثم سحبت ورقة صغيرة، مطوية، متسخة الأطراف، لكنها ما زالت تقرأ. فتحت الورقة، قرأتها بصوت متقطع: "لو حصلّي حاجة الورق اللي بيفضح الصفقة موجود في ظرف بني، جوه خزنة في العنوان ده ٢٣/ب، الدور التالت، العمارة القديمة في شارع المحطة. الرقم السري: تاريخ وفاة ماما." ساد الصمت فجأة. تبادل الجميع النظرات.

قال يوسف بنبرة جادة: "يعني الفلاشة مش كل حاجة... في أوراق تانية كمان؟ همست فرح، كأنما تتحدث إلى نفسها: "اللي كتب الورقة دي... أنا." وأكيد الورق ده هو اللي في ملف ٧١٧. اقتربت يارا منها وهي تتحدث بصوت هادئ لكنه حازم: "يبقى أول حاجة نعملها نروح شارع المحطة ونروح العنوان ده... نشوف الخزنة ونفتحها... لازم نلاقي الملف ده." يوسف: "يا جماعة إحنا سيبنا الفلاشة ومسكنا في الورقة. دوري تاني في الجاكت يا فرح."

يارا: "ايوه صح ممكن الفلاشة تبقي هي المفتاح او نلاقي عليها حاجة توصلنا اكتر." وبالفعل ظلت فرح تتفحص الجاكيت في كل مكان حتى التقطت يداها بشيء معدني. عندما أخرجته كانت هي الفلاشة الذين يبحثون عنها بنفس الرمز TN. "لقيتها... " قالتها فرحة والأمل يتوهج من عينيها.

التقطها حسام من يدها، ولكن أعلن جرس باب المنزل عن وصول ضيف. ذهبت يارا وفتحت الباب ليظهر أمامها ثلاث رجال. اثنان فقط منهم مألوفين ليارا ولكن الثالث لم تره من قبل. كان سامي ونادر ومعهم شريف. سامي بحزم: "معايا ضيوف. ادخلي جوه. أي اللي انتي لبساه ده؟ يارا: "انت مالك... " قالتها وهي تسير إلى غرفتها. سامي منادياً: "حسام حسااااام." "فيه إيه يا حنجرة بتعر ليه؟ عبارة عن حنجرة ماشية...

" قالها حسام وهو يخرج من غرفة حسام وخلفه فرح التي اتسعت عيناها من الصدمة وهي ترى اثنين لم تكن تتوقع بأن تراهم سوياً. جعلت لقطات سريعة تهاجمها فانطقت بصوت متحشرج ويبدو عليه الصدمة: "نادر وشريف؟ ازاي؟ نظر حسام إليها بذهول وهو يقول: "تعرفيهم يا فرح؟ فرح بارتباك وتردد: "ها لا اقصد جت في دماغي ذكريات ليا معاهم لما شوفتهم. مش انت قولت اني بفتكر بالمواجهة؟ حسام بنظرة شك لأول مرة: "اه قولت كده. اتفضلوا يا جماعة...

" قالها وعيناه مازالت ترمقها بنظرة أربكتها أكثر. وللحظة تذكر حسام حديث شقيقه جاسر معه ولكنه فاق سريعًا وذهب خلفهم إلى غرفة المعيشة. جهة اخري. في منزل فرح الأصلي. كانت الجدة جالسة وأمامها مصحفها وترتدي السبحة في يدها الأخرى وهي تقرأ الوارد اليومي لها من القرآن بعد أن انتهت من صلاة الظهر، ولكنها أنهت القراءة عندما جاءت ندي. ولكنهم هذه المرة نظرتهم كانت تحمل الراحة والتفاؤل ولكن مسحوبة بقليل من القلق.

ندي: "متعرفيش يا تيتا أنا فرحانة قد ايه برجوع فرح وأننا أخيرًا اطمنا عليها وشكل الناس اللي هي عندهم ناس كويسين أوي." الجدة: "والله صليت ودعيت لها لو في شر متربص لها ربنا يبعده عنها يارب العالمين." ندي بمرح: "يارب يا تيتا بس أخيرًا أقدر أمارس وظيفتي كـ طالبة وأذاكر ببال مرتاح. خلينا بقي نفرح شوية تعبنا من الخوف والقلق." الجدة بابتسامة ودودة: "ربنا يريح بالك يا بنتي انتي واختك يارب."

ندي بمزاح ومغازلة: "حبيبتي يا فاطمة يا قمر انتي يالهووووي على جمال خدودك دي. بشوفهم بحس ان لازم أبوسهم." فاطمة: "يابت يا بكاشة دول كبروا وكرمشوا اهم. كنتي تعالي شوفيهم زمان دول كنت بتعاكس معاكسة بسببهم." ندي بمشاغبة: "برضو قمر وسكر. وأنا اللي بعاكسك اهو. الا صحيح قوليلي يا تيتا هو انتي اسمك فاطمة ولا فاطنة؟ فاطمة بنبرة ساخرة: "اسمي استظراف. روحي ذاكري." ندي: "الله بهزر معاكي يا كوكي."

الجدة: "ربنا يجبر بخاطرك يا حبيبة ستك ويفرحني بيكي انتي واختك." "ان شاء الله يا تيتا... " قالتها ندي وعيونها تحمل لمعة مفاجئة وهي تتذكر ذكرى معينة. جهة اخري. في القسم وتحديداً في مكتب الرائد راضي. كان راضي جالساً وفي المقعد المقابل له كان يجلس ضابط زميل وهو يقول: "خرجتها ازاي؟ عملت كده ليه؟ دي متهمة في جريمة قتل يا راضي."

راضي: "مكنتش هخرجها أصلاً بس جالي اتصال من فوق. حتى وأنا بقفل المحضر وبخرجها أنا مكنتش عارف أقولها إيه؟ بس جالي إحساس إن البنت دي متورطة في القضية دي وإن مش هي اللي عملتها يا حازم." حازم بحزم: "من امتى واحنا بناخد بالاحساس في شغلنا يا حضرة الرائد؟

راضي: "أوقات العاطفة بتحكم يا حازم. إحنا برضه بشر. ده غير إن عندنا مخ بنمنطق بيه. أصل ليه مهندسة كبيرة زي فرح تعرض نفسها لجريمة هي عارفة إن آخرها نهاية لحياتها كلها مش بس تأثر على شغلها." حازم: "لحظة شيطان مثلاً." راضي: "لا يا حازم معتقدش الموضوع ده وراه حاجة أكبر من كده." حازم بعدم اقتناع: "ها بكرا نشوف يا حضرة المحقق الحساس. أسيبك أنا بقي وأروح أشوف اللي ورايا. سلام...

" قالها وهو يلملم أغراضه ويغادر تاركاً خلفه راضي وهو شارد الذهن تماماً لدرجة أنه لم يلاحظ رحيل زميله من الأساس. جهة اخري. عودة لمنزل حسام.

كان الجميع جالس في غرفة المعيشة. كانت فرح جالسة في المقعد المقابل لـ حسام ومرتبكة من نظراته لها. وأمامها أيضاً ولكن على اليمين كان نادر جالساً بجانبه. الاثنان أمامها مباشرة. الماضي والحاضر يجتمعان سوياً. وبجانبها هي كانت تجلس يارا وعلي الجانب الآخر يجلس يوسف وعلي الجانب الأيسر لحسام كان يجلس سامي وبجانبه على مقعد خلفي كان يجلس شريف.

ثم تحدث شريف وهو ينظر لفرح قائلاً: "حمدلله على سلامتك يا فرح أولاً. مبسوط اني اطمنت عليكي. ثانياً بقي ان أنا جيت هنا بطلب من أستاذ سامي ونادر وأنا لحد الآن مش عارف هما عايزين إيه بالظبط؟ نادر: "شريف تعرف إيه عن ملف ٧١٧؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...