الفصل 1 | من 31 فصل

رواية وقعت في حب عاجز الفصل الأول 1 - بقلم ياسوو محمود

المشاهدات
17
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

قمر: بابا! بابي! أنت يا حج، ما ترد الله! الوالد (مازن) : في إيه يا بنت الجزمه؟ بتصوتي على الصبح ليه؟ وأمك فين؟ الأم (سندس) : الجزمه وراك يا حج. قمر بضحك: هههههههه، الحق دي سمعتك، هههههههه. مازن: هو يوم باين من أوله أصلاً. سندس: ادخلي يا جزمه جهزي نفسك علشان تروحي المستشفى لحد ما أجهز الفطار. جتك القرف، مش عارفه واحده بالهبل ده بقت دكتوره إزاي!

قمر بفخر: معاكي الدكتوره قمر مازن الشرقاوي، أهم دكتوره علاج طبيعي في مستشفى (نبضات قلب الخاصة) مازن: ربنا يوفقك يا قلب أبوكي. قمر: حبيبي أنت يولا، أما الولية دي ولا أعرفها. سندس: شكل أبو ورده وحشك صح؟ قولي مش تتكسفي. نسيب العيلة المجنونه دي شوية. -في فيلا من أهم فيلات الإسكندرية، إنها فيلا الشاذلي. أحمد: يا ابني ونبي ريح قلبي وتعالى نروح نكشف. رعد: قلتلك للمرة الألف لا يعني لا، كفاية بقى حرام عليكم! اطلعوا بره! بره!

وفضل يتحرك بالكرسي بتاعه ويكسر كل حاجة قدامه. أحمد: يا رب اهدي ابني وريح قلبه، هو تعب قوي. ميرا من خلفه: ما تخفش يا عمي، أنا هدخل أحاول أتكلم معاه. أحمد: شكرًا، بس يا رب يرضى. ميرا: أزعل كده يا عمي؟ ده أنت في مقام بابا، ورعد ابن عمي. أحمد: ربنا يخليكي لينا. في المستشفى -مي: بت يا قمر، الدكتور معاذ عاوزك. قمر: أستغفر الله العظيم يا رب، لسه بنقول اصطباحنا لقيتك في وشي يا وش الفقر. وماله دكتور زفت عاوز إيه مني؟

مي: والله ما أعرف يا أختي، روحي شوفيه أنتي. قمر: تمام يا بقرتي. وبالفعل قامت قمر من مكتبها واتجهت للدكتور معاذ وخبطت. معاذ: اتفضل. قمر: نعم يا دكتور؟ معاذ: بصي يا دكتوره قمر، في حالة صعبة محتاجة علاج طبيعي، وهو شخص مشهور، رعد الشاذلي. قمر: آه سمعت عنه، أصغر رجل أعمال في مصر والشرق الأوسط. أحمد من الخلف: وعمل حادثة بقاله 6 سنين، ولحد دلوقتي مش قادر يمشي ومش عاوز يعمل علاج طبيعي. معاذ: أحمد باشا! اتفضل. أحمد: شكرًا.

وموجه كلامه لساندي: بصي يا بنتي، أنا سمعت عن شطارتك وقد إيه أنتي ناجحة في مجالك، علشان كده هطلب منك طلب. قمر: اتفضل يا أحمد باشا. أحمد: معاذ ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟ معاذ: تحت أمرك يا باشا. وقام بالخروج.

أحمد: بصي يا قمر، أنا ما كانش ليا في الدنيا ديه غير مراتي نبض اللي وقفت في ضهري وبقت سندي. ولما ولدت رعد ابني ماتت، يعني يوم ولادة رعد كان يوم حزين وسعيد ليا، لأن حب عمري ماتت وابني اتولد وجه على الدنيا. المستشفى دي هي نفس المستشفى اللي رعد ابني اتولد فيها، علشان كده اشتريتها وخليت اسمها نبضات قلب لأني كنت بعشق نبض. قمر بدموع: الله يرحمها.

أحمد: أنا حاليًا ما ليش غير رعد ابني، ومحتاج حد يساعده في حياته ويبقى معاه، علشان كده ما لقيتش غيرك. ديما لما كنت بجيب ممرضين ليه ما كانوش بيستحملوه، لحد ما دكتور معاذ شكر فيكي وأنا الصراحة دورت وراكي وعرفت إنك وحيدة برضه، ما لكيش غير أبوكي وأمك، وغير كده شاطرة في شغلك، علشان كده كنت عاوز أطلب إيدك لرعد ابني. قمر بصدمه: إيه إزاي؟!

أحمد: هتتجوزيه بس لحد ما يتحسن. أنا عارف إنك هترفضى تفضلي عايشة في نفس البيت معاه وتبقى دكتوره خاصة ليه، علشان كده قلت تتجوزوا ويبقى جواز على ورق بس. إيه رأيك؟ أرجوكي وافقي. قمر بتردد: طب ممكن تديني فرصة أفكر لو سمحت؟ أحمد: تمام يا قمر. عند رعد -رعد بصوت عالي وغضب: قلتلك قبل كده ما أشوفش وشك في الأوضه بتاعتي، اطلعي بره! ميرا بدلع: ليه بس يا رعودي؟ ده أنا بحبك. وتمشي بإيدها على جسمه.

رعد بقرف وبيزق أيديها: ابعدي عني، أنتي مش محترمة، اطلعي بره! ميرا بخوف: حـ حاضر. رعد بعد خروج ميرا: أوووف يا رب أنا تعبت والله تعبت قوي. في بيت قمر -قمر وبتفتح الباب: السلام عليكم. سندس: هي مين دي يا مازن؟ دي مش قمر بنتك الهبلة. مازن: البت شكلها وقعت على دماغها وهي جايه. قمر بهدوء: كل ده علشان قلت السلام عليكم؟ سندس: أيوه مش متعودين على الاحترام ده. مازن: مالك يا قلب أبوكي متغيره ليه؟ قمر: في حاجة عاوزة أحكيها ليكم.

سندس ومازن: خير. قمر: حكت ليهم كل اللي حصل. وبس كده. سندس بحزن: ربنا يشفيه ويعافيه، يا عيني عليك يا ابني، فعلًا ربنا مش بيدي للإنسان كل حاجة. مازن: فعلًا والله. بس أنتي رأيك إيه يا قمر؟ قمر: والله ما عارفه يا بابا، بس أحمد بيه حط أمله كله فيا أنا. خلص البارت عارفه انه صغنن بس تتعوض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...