تاني يوم صحيت قمر من النوم وقامت اخدت شاور وقامت بالوضوء والصلاه وبعدين طلعت فطرت وراحت على المستشفى. وطول الوقت بتفكر هتعمل إيه مع عرض أحمد بيه. وصلت قمر المستشفى ودخلت على مكتبها وفضلت سرحانه كتير لحد ما سمعت صوت الباب بيخبط. قمر: اتفضل. أحمد: يزيد فضلك يا رب. قمر: أحمد بيه أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضل اقعد. أحمد بابتسامة: ها يا قمر فكرتي في اللي قلتلك عليه؟
قمر: احم الصراحة أنا قلت لأهلي وهما قالوا الاختيار اختياري أنا والصراحة مفيش حل تاني غير إني أوافق. أحمد بفرحة: بجد يعني هتساعديني؟ قمر بابتسامة: أيوه يا أحمد بيه بس في حاجة. أحمد: أولاً أنا هبقى زيك والدي فممكن تقولي ليا يا بابا أو عمي، ثانياً إيه هي الحاجة دي؟ قمر: يعني كنت عاوزة أعرف طبعه وليه ما عملش العملية أو العلاج الطبيعي؟
أحمد: رعد طيب وحنين أوي زي والدته الله يرحمها، وبالنسبة للعملية هو مش عاوز يعملها لأنه فاقد الأمل أوي إنها تنجح. قمر: تمام يا بابا. أحمد: طب يلا علشان توصليني لوالدك وأطلب إيدك. قمر: تمام يا بابا. وبالفعل قمر أخدت أحمد وطلعوا على بيتها واتفقوا يكتبوا الكتاب آخر الأسبوع اللي هو الجمعة بحيث يتكلم مع رعد. في فيلا الشاذلي أحمد: رعد ممكن أدخل؟ رعد: اتفضل يا بابا. أحمد: جهز نفسك كتب كتابك يوم الجمعة. رعد بصدمة: نعم!
ده اللي هو إزاي؟ أحمد: زي الناس، شفت بنت وأعجبت بشخصيتها وأخلاقها فطلبت أديها ليك، لأ وكمان دكتورة علاج طبيعي يعني هتساعدك. رعد بغضب: ودي جاية علشان فلوسي ولا علشان تساعدني؟ أحمد: الجواز ده هيبقى على الورق ودي زي صفقة لحد ما ربنا يقومك بالسلامة هتكون معاك خطوة بخطوة. رعد: ويا ترى عطيتلها كام؟ أحمد: ولا مليم، هي قبلت تساعدك لأنها بنت ناس. وأه الجواز ده على ورق ومحدش يعرف عنه حاجة غير أنا وأنت وقمر وأهلها بس.
أما بالنسبة للباقي هتتعاملوا كأنكم متجوزين بجد. رعد: أما نشوف آخرتها. أحمد: أنا رايح الشركة، سلام. رعد: سلام. عند قمر مازن: تعالي يا قمر هنا. قمر: نعم يا بابا. مازن: متأكدة يا حبيبتي من قرارك ده؟ قمر: أيوه يا بابا، وبعدين أحمد بيه حط كل أمله فيا ولحظت الفرحة اللي في عينيه لما وافقت قلت أنا اللي بعمله صح. مازن: إن شاء الله خير يا حبيبتي.
عدى أسبوع من غير أي أحداث غير إن قمر بتحضر الحاجات اللي هتاخدها معاها لما تتجوز وبتخلص شغلها في المستشفى، ورعد كالعادة حابس نفسه في الجناح بتاعه بقاله سنتين. وأخيراً جه ميعاد كتب الكتاب واللي هيكون في فيلا الشاذلي بسبب حالة رعد. في فيلا الشاذلي أحمد: اتفضلوا يا جماعة نورتونا. مازن: ده بنورك يا أحمد. أحمد موجه كلامه لقمر: بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك. قمر بخجل: شكراً يا بابا. وقامت بطبع قبلة على يده.
(فكانت ترتدي قمر فستان باللون الأسود مع حجاب باللون الأحمر وحذاء بكعب عالي باللون الأحمر وكانت تضع بعض اللمسات من المكياج) أحمد: طب أنا هطلع أجيب رعد. قمر: احم ممكن بعد إذنك يا عمي أطلع أتكلم معاه الأول. أحمد: طبعاً يا حبيبتي وكده كده المأذون لسه موصلش. يا سناء يا سناء. سناء (الخادمة) : نعم يا أحمد بيه. أحمد: خدي قمر ووصليها لغرفة رعد. أخدت سناء قمر ووصلتها غرفة رعد وكانت في الدور الثاني لأن الفيلا عبارة عن 3 أدوار.
الدور الأول أو الأرضي عبارة عن مكتب أحمد والمطبخ وريسيبشن وغرفة المعيشة وغرفة السفرة وغرفتين للضيوف. أما الدور الثاني عبارة عن الجناح بتاع رعد وجناح أحمد وجناح إضافي وغرفة رياضة. والدور الثالث نفس الدور الثاني بس لعم رعد. راحت قمر لرعد وخبطت على الباب. رعد: ادخل يا بابا. قمر: احم احم أنا مش والدك، أنا قمر. رعد موجه نظره لمكان الصوت واتصدم من جمال قمر ولبسها المحتشم.
وكان مش مصدق إن دي مراته لأنه كان متخيله شخصية متهورة وطماعة وهتتجوزه بسبب الفلوس بس. قمر بخجل من نظراته: ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟ رعد: طبعاً اتفضلي، عاوزة تتكلمي في إيه؟ قمر:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!