مي... سيب ايدي يا حيوان. انت ازاي تمسك ايدي كده؟ ادم بغضب شديد وبيضغط على إيدها: متخلنيش أتعصب عليكي، ويلا اتهببي غيري الزفت اللي لبساه ده. مي: ابعد ايدك عني يا حيوان، وانت مالك بيا؟ ألبس اللي يعجبني. ادم بغضب: يعني كده، ماشي. ومسك الفستان وقسمه نصين من على جسم مي. مي بصدمة وبتحاول تداري جسمها بباقي الفستان: انت قليل الأدب ومش متربي، ازاي تعمل كده؟ وفضلت تبكي كتير. ادم ببرود: أعمل اللي أعمله، انتي كده كده تخصيني. مي:
قصدك إيه؟ ادم: انجزي، هتلاقي فستان في الدولاب ده، البسيه. مي: مش لابسة حاجة ومش عايزة حاجة منك. ادم وبيمسكها من شعرها: هتسمعي الكلام ولا أقوم ألبسهولك؟ ومي بتحاول تفك شعرها: ابعد عني بدل ما أصوت وألم الناس عليك وأقول على اللي أنت عملته. ادم ببرود وخبث: عادي، هقول إنك اللي جيتي وحاولتي تقربي مني وقطعتي الفستان وكنتي لسه بتقلعي... انتي فاهمة بقا. مي: بس بس، اخرس. أنا بكرهك. وبكت جامد. عند رعد وقمر.
كان رعد متنح من جمال قمر بفستانها الأبيض البسيط مع حجابها وقليل من الميكب، فكانت في غاية الجمال. قمر: إيه رأيك؟ رعد وبيقبل إيدها: بسم الله ما شاء الله، قمر يا حبيبتي. قمر: وانت كمان شكلك حلو أوي يا حبيبي. رعد بصدمة: انتي قولتي إيه؟ قمر بخجل: إنك شكلك حلو. رعد: اللي بعدها. قمر: مقولتش حاجة، يلا بقا عشان ننزل، الناس مستنيانا تحت. رعد: اممم، يعني كده ماشي، أنا هوريكي.
وبالفعل نزل رعد وقمر برفقة أحمد ومازن إلى القاعة، وكان الجميع يتهامس على جمال قمر بفستانها وعلى رعد. وابتدأت الأغاني تعلو والجميع يغني. ادم: ها، هتقومي تلبسي اللي قلتلك عليه ولا لأ؟ مي بعند: لأ. ولسه بتقوم، لقيت اللي بيشدها ليه وبقت قريبة منه لدرجة إنهم سامعين صوت دقات قلبهم وسارحوا في عيون بعض.
أول مرة آدم يلاحظ جمال عيون مي الزرقا وجمال شعرها البني الكيرلي، وكمان مي أول مرة تلاحظ سواد عيونه وشعره الطويل الناعم وبياض بشرته. وفضلوا كده لحد ما مي زقته بكل قوتها لما لقيته بيقرب منها ويبوسها على شفايفها. مي: انت واحد حيوان وحقير، أنا بكرهك. ادم ببرود: يعني أنا اللي ميت عليكي، يلا غوري البسي الفستان اللي في الدولاب بدل ما أعمل حاجة تزعلك.
ومي توجهت إلى الحمام فوجدت فستان جميل جدا بدرجة من درجات البيبي بلو، عبارة عن طبقات كثيرة من قماش الشيفون وبثلث كم. فارتدته ووضعت بعض الميكب وخرجت له فوجدته يجلس على الكنبة وشارد. مي: احم، أنا خلصت. ادم في نفسه وهو ينظر لها: ينهار أسود، دي بقت أجمل من الأول، أعمل إيه يا ربي؟ أنا مش عايز حد يشوفها غيري، أنا مش عارف حبيتك إمتى، بس بجد مبقيتش قادر أكمل حياتي من غيرك. ادم: اممم، يلا.
ونزلت مي وآدم مع بعض، فكانت وقتها رقصة الكابل. وكانت قمر ترقص مع رعد، وأحمد ومازن يساعدوه على الوقوف. وقمر أخذته في حضنه وقالت بهمس: بحبك يا رعدي. رعد بفرحة: وأنا أكتر يا قمر الرعد. بعد الفرح روحوا الفيلا، ولأن الوقت متأخر، أحمد أصر أن مازن وسندس ومي يفضلوا عندهم. كل واحد طلع على جناحه، ومن حظ مي الوحش، كانت الأوضة بتاعتها جنب أوضة آدم بالظبط. مي واقفة في البلكونة وبتسمع أغاني وبتتفرج على النجوم، فجأة لقيت اللي
واقف جنبها وبيقول لها: متلبسيش قصير تاني. مي بخضة: سلام قولا من رب رحيم، انت بتطلع إمتى يا بتاع انت وجيت إزاي؟ ادم بضحك: إيه شغلة عفريت ولا إيه؟ مي: والله العفريت أرحم منك يا أخي. ادم: طيب، بس كلامي يتسمع، متلبسيش قصير تاني. مي: وانت مالك ياض انت؟ إلهي ألبس قصير أو طويل، أكلم ده أو مكلمهوش، ميخصكش. آدم بغضب: أما انتي تلبسي قصير والناس تتفرج عليكي، سبتيلي إيه أنا أشوفه ها؟ وبعدين تكلمي مين انتي؟
لو كلمتي أي ولد حتى لو في حدود الشغل، والله لأقتله قدامك. مي الخوف سيطر عليها، فجرت ولسه بتطلع من الأوضة، لقيت آدم شدها ولزقها في الباب، بقيت هيا الفاصل بين آدم والباب. ادم بغضب وعروق جسمه بانت: بت انتي، متخلنيش أتعصب، انتي فاهمة؟ واللي والله هزعلك جامد أوي. مي وهي بتتكلم بخوف وشفايفها بتترعش: حاضر، بس ابعد عني. ادم ومش قادر يقاوم رعشة شفايفها، وقامت طبع قبلة عنيفة على شفايفها.
واستمر الوضع بضع دقائق، ومي مصدومة مش بتتحرك ولا بتقاوم. وأول ما آدم بعد عنها، أغمي عليها. ادم بقلق: مي، مي، اصحي. وقام طلع جري على الأوضة بتاعته وجاب البرفان وحاول يفوقها لحد ما صحت وفضلت تعيط جامد. ادم بقلق: مي حبيبتي، انتي كويسة؟ مي، اتكلمي. مي بدموع: هقول لبابا إيه دلوقتي؟ ده هيقتلني، أنا جبتلهم العار. وفضلت تعيط. ادم بعدم فهم: قصدك إيه؟ مي: أنا دلوقتي حامل، صح؟ وفضلت تعيط. ادم: حامل إزاي يختي؟ مي:
انت بوستني، يبقى هبقى حامل. وفضلت تعيط. ادم بضحك: ههههه، أحيه! أكيد بحلم، دي شكل واحدة عندها 23 سنة؟ ههههه. مي بطفولة: متضحكش عليا. ادم: نامي يا حبيبتي. ربنا يهديكي. يلا تصبحي على خير. وخرج وهو بيضحك على حبيبته اللي خطفت قلبه من أول يوم شافها فيه. عند قمر ورعد. رعد: احم، يلا نغير هدومنا وننام عشان هنسافر بكرة. قمر باستغراب: نسافر فين؟ رعد: المالديف عشان شهر العسل. قمر بفرحة وبتتنطت زي الأطفال:
هيهيهي، الله، كان نفسي أروح هناك من زمان. رعد بضحك: أهو حلمك اتحقق، يلا ادخلي غيري هدوم ونامي، وأنا هغير وأنام. اعملي حسابك هتنامي في حضني. قمر بخجل: بس. رعد: مفيش بس، انتي بقيتي مراتي رسمي وقدام الناس كلها، وبعدين متخفيش، مش هلمسك غير لما تكوني مستعدة. قمر: تمام يا رعد. رعد بحب: أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده. قمر: كلك على بعضك حلو. وسبته ودخلت الحمام.
وبالفعل دخلت قمر غيرت هدومها، ولأن مامتها وهدى والدة آدم هما اللي مجهزين اللبس، كانت معظم الهدوم قمصان نوم بس. وهي بتدور، أخيراً لقت بجامة من الحرير باللون الأبيض، لبستها وطلعت، لقيت رعد نايم على السرير. قامت نامت جنبه. رعد: اممم، ينفع تنامي في حضني؟ قمر بدون كلام قامت ونامت على صدره، وهو حاوط إيده على خصرها والإيد التانية بيلعب في شعرها لحد ما راحوا في النوم. تاني يوم. كل واحد رجع بيته، ورعد وقمر سافروا المالديف.
ووصلوا الفيلا بتاعت رعد، كانت أشبه بالقصر، حاجة في منتهى الخيال. رعد: أنا هدخل المكتب ثانية وراجع. قمر: تمام، وأنا هطلع أغير هدومي. وبالفعل قامت قمر غيرت هدومها وقررت إنها تبقى مرات رعد قولاً وفعلاً، لأنها بقيت بتحبه بجنون. فقامت لبست شورت وجاكيت بتاعه وفاردة شعرها الأحمر الجميل وحاطة روج، ونزلت تحضر الفطار لرعد. وفجأة: أعااااااااااااا! رعد الحقنا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!